الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 حسن نصر الله والخوف من قرار المحكمة الدولية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد الصادق
مشرف المنتدى الإسلامى
مشرف  المنتدى  الإسلامى


عدد المساهمات : 150
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: حسن نصر الله والخوف من قرار المحكمة الدولية   الأربعاء يناير 26, 2011 12:18 am


الذي يؤمن بأن النصر من عند الله
لا يخاف من المحاكم ولا من جيوش العالم إذ أن إسمك نصر الله وحزبك حزب الله
فلماذا الخوف كل الخوف من المحكمة الدولية التي تحقق في مقتل الشهيد رفيق الحريري ؟؟
حرض وزرائه ووزراء حلفائه من الإستقالة من حكومة سعد الحريري للضغوط عليه كي يتنازل عن دم أبيه ويلغي حكم المحكمة !!

فلماذا هذا الخوف يا نصر الله ؟؟

تحدثت التسريبات المتداولة بأن القرار الظني الخاص بمحكمة لبنان
الدولية سوف يتضمن إعداد قائمة توجيه الاتهامات وفقاً لسردية افتراضية تقول
بأن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي قد أصدر فتوى
بقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري وبأن هذه الفتوى قد تم
إيصالها بواسطة قائد قوات فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم
سليماني إلى قائد حزب الله العسكري عماد مغنية، والذي قام بالتشاور مع
مصطفى بدر الدين ثم انتقاء من عناصر حزب الله التي قامت بتنفيذ عملية
اغتيال رفيق الحريري.
تقول المعلومات والتسريبات بأن العاصمة الأمريكية واشنطن تشهد حالياً
المزيد من التحركات الساعية لتثبيت أركان هذه السردية المفترضة في أوساط
الرأي العام العالمي، وفي هذا الشأن تشير المعلومات إلى جهود مكثفة تم
القيام بها بواسطة خبراء مراكز الدراسات السياسية والإستراتيجية التابعة
لجماعات اللوبي الإسرائيلي وجماعة المحافظين الجدد لجهة تحديد أفضل
الأساليب والخطوات التي يتوجب الدفع باتجاه إنفاذها وتفعيلها على المسرح
الشرق أوسطي بدءاً من لحظة صدور قرار الاتهام الظني المتوقع في نهاية آذار
(مارس) أو مطلع نيسان (أبريل) 2011 القادمين.

* تحليل اتجاهات الصراع في مرحلة ما بعد صدور قرار الاتهام الظني
تحدثت التسريبات الأمريكية عن العديد من التحركات الساعية لجهة ترتيب
المسرح الشرق أوسطي والدولي من أجل تعزيز قدرة واشنطن على الإمساك بزمام
المبادرة والسيطرة لجهة توجيه وإعادة توجيه مفاعيل الصراع في الاتجاه الذي
يضعف موقف خصوم إسرائيل في الشرق الأوسط، وتقول آخر التسريبات الآتي:
• على مستوى الكونغرس الأمريكي: تم إطلاع أعضاء الكونغرس الأمريكي (مجلس
النواب ومجلس الشيوخ) وعلى وجه الخصوص أعضاء اللجان الرئيسية بالتطورات
الجارية والمحتملة في منطقة الشرق الأوسط بعد إعلان قرار الاتهام الظني في
محكمة الحريري، وأشارت التسريبات إلى أن الكونغرس الأمريكي سوف يسعى خلال
الصيف القادم إلى إصدار المزيد من القوانين الجديدة التي تستهدف خصوم
إسرائيل الشرق أوسطيين.
• على مستوى الإدارة الأمريكية: بدأت التحركات باتجاه الآتي:
- أن تسعى الخارجية الأمريكية، وتحديداً السفير الأمريكي جيفري فليتمان
مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأوسط باتجاه ترتيب الأمور في
الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بما يتيح إجراء المحاكمة غيابياً في حق
من سوف تشملهم قاعة الاتهامات.
- أن يسعى البيت الأبيض الأمريكي باتجاه تكوين مجموعة اتصالات يشرف
عليها الرئيس الفرنسي ساركوزي بهدف إجراء المشاورات مع الأطراف المعنية
بالأزمة.
• على مستوى جماعات اللوبي الإسرائيلي: سوف تتضمن التحركات القيام بحملة كبيرة هي الآتي:
- قيام منظمة الإيباك بحثّ الكونغرس الأمريكي من أجل إصدار المزيد من
القوانين الجديدة، والتي سوف يكون أبرزها: إصدار قانون وقف المساعدات
الأمريكية للبنان، وعدم استئنافها إلا إذا تمت إعادة سعد الحريري إلى منصب
رئيس الوزراء اللبناني.
- قيام الفعاليات الإعلامية بشيء واحد من أكبر العمليات النفسية لجهة
ترسيخ فكرة أن سردية اغتيال الحريري الافتراضية هي سردية حقيقية، وذلك بما
يؤدي إلى اصطفافات الرأي العام العالمي إلى جانب هذه السردية.
هذا، وتقول بعض التسريبات بأن بعض الخبراء الأمريكيين يقومون حالياً بدراسة
ما يتوجب على واشنطن وحلفائها القيام به إذا شهدت الساحة اللبنانية
سيناريو اندلاع عمليات العنف.
* قمة دمشق : إشكالية احتواء الأزمة اللبنانية الوشيكة
شهدت العاصمة السورية دمشق بالأمس انعقاد قمة ثلاثية سورية-قطرية-تركية،
خُصصت لاحتواء أزمة الملف اللبناني، وأعقب ذلك قيام الطرفين القطَري
والتركي بزيارة العاصمة اللبنانية بيروت، وفي نفس الوقت فقد أعلن الرئيس
اللبناني ميشيل سليمان عن تأجيل بدء مشاورات تشكيل الحكومة اللبنانية
الجديدة إلى منتصف الأسبوع القادم.
تندرج قمة دمشق الثلاثية ضمن جهود الدبلوماسية الوقائية السورية التي ظلت
تسعى بشكل حثيث من أجل عودة الصف اللبناني، وتحقيق استقرار لبنان وإبعاد
اللبنانيين عن تدخلات الأطراف الخارجية وعلى وجه الخصوص محور واشنطن-تل
أبيب المتورط في العديد من فعاليات ابتزاز إرادة وسيادة لبنان.
التحديات الماثلة أمام فعاليات دبلوماسية دمشق الوقائية إزاء ملف الأزمة اللبنانية تتمثل في الآتي:
- فجوة الوقت: تزايدت تطورات الأحداث والوقائع البالغة التعقيد من جهة،
ومن جهة ثانية فإن الوقت المطلوب لاحتواء تعقيداتها أصبح ضيقاً للغاية.
- فجوة الثقة: تزايدت تباعدات المواقف اللبنانية-اللبنانية المتنافرة
بين طرف يسعى إلى التأكيد بأن ما يحدث هو سيناريو إسرائيلي-أمريكي يستهدف
السيادة اللبنانية، وطرف آخر يزعم أنه يعرف الحقيقة، فإنه يسعى إلى اعتماد
السيناريو الإسرائيلي-الأمريكي طالما أنه سيناريو يجلب له المزيد من
الفوائد والمنافع.
- فجوة التوقعات: سعى محور واشنطن-تل أبيب إلى تعمد القيام بالتصعيدات
المبكرة، وتوظيف المزيد من القدرات والإمكانيات غير المسبوقة لجهة الدفع من
أجل إسقاط السيناريو الذي يتيح لهذا المحور تزوير وتزييف الحقائق، الأمر
الذي خلق بالضرورة فجوة كبيرة في بنية وطبيعة التوقعات، وحالياً، حتى حلفاء
محور واشنطن-تنل أبيب اللبنانيين لا يستطيعون معرفة ماهية النتيجة
النهائية التي سوف تتحقق، ويكتفون فقط بالحصول على المكاسب الصغيرة التي
تقدمها لهم أطراف محور واشنطن-تل أبيب.
إذاً، وبالنتيجة، يمكن التكهن بأن مستقبل لبنان قد أصبح محفوفاً بالمخاطر،
والتي يأتي في مقدمتها الخطر الداخلي المتمثل في حلفاء محور واشنطن-تل أبيب
اللبنانيين، والذين أكدت معطيات خبرة الأزمات اللبنانية السابقة أنهم لم
يعودوا قادرين على التكيف مع الواقع السياسي القائم إضافة إلى أنهم أصبحوا
أكثر تعالياً وغروراً حتى لو دفع لبنان الثمن ووقع في البحر!
منقول

ومن المعلوم ان هذا القرار من المحكمة لو اتبع بقرار مؤكد فان حزب الله خسر اهم نتيجة من نتائج جريمة تموز 2006 وهي استقطاب العرب باسم الوقوف ضد اسرائيل حتى وصل الحال في مصر الان عند الشيعة او انصار الشيعة انهم اذا نوقشوا في ذلك رموك فورا بالوهابية وان كانوا ما يعرفون انك وهابي حقيقة
هذا نصر لهؤلاء المظلومين اهل السنة الذين فقدوا كل شئ الا الله

ونتابع
يادلين رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية : القرار الظني للمحكمة الدولية سيكون كارثة دعائية على حزب الله
اعلن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية
الاسرائيلية الجنرال عاموس يدلين ان القرار الظني للمحكمة الدولية سيشكل ما
سماها كارثة دعائية على حزب الله، وانه سيقوض الاستقرار في لبنان. ومن جهة
ثانية، حذر يدلين الاسرائيليين من ان الحرب المقبلة ستكون غير مسبوقة
بالنسبة لاسرائيل من حيث قساوتها واتساعها وحجم خسائرها.

وفي هذا
الاطار تقول مذيع في القناة الثانية الاسرائيلية : "المواجهة المقبلة في
المنطقة ستكون قاسية على اسرائيل وكثيرة الخسائر بهذا السيناريو القاتم ودع
رئيس شعبة الاسخبارات العسكرية عاموس يادلين مهامه في الاستخبارات".

بهذه الصورة التشاؤمية رسم عاموس يادلين خريطة التهديدات المتعاظمة التي
تواجه اسرائيل امام لجنة الخارجية والامن وركز يادلين في حديثه على اقتراب
الايرانيين من ما وصفه انتاج السلاح النووي ومع اقراره ضمنياً بقيام
اسرائيل بقصف منشأة دير الزور في سوريا أسهب في الحديث عن تتطور القدرات
العسكرية السورية خصوصاً في مجال الصواريخ المضادة للطائرات والتي يمكن ان
تعيد سلاح الجو الاسرائيلي اربعين عاماً الى الوراء، ودعا اعضاء اللجنة الى
عدم الانخداع بحالة الهدوء القائمة لان اي مواجهة مقبلة ستكون على اكثر من
جبهة وستتعرض فيها اسرائيل لخسائر لم تعرفها في تاريخها.
ويقول الون
بن دافيد المحلل العسكري في تلفزيون العدو: "الصورة التي وصفها عاموس
يادلين لم تكن زاهية ولطيفة انما كانت صورة قاتمة حيث تحدث ان ايران ستبدأ
ببناء منشأتين نوويتين ولديها ما يكفي من اليورانيوم لصنع قنبلة نووية. وما
يزعجه بشكل اساسي هو امتلاك سوريا لصواريخ روسية ضد الطائرات تمثل تحدياً
كالذي واجهه سلاح الجو عشية "حرب الغفران"، والمحور المتطرف بحسب يادلين هو
صاحب اليد العليا في الفترة الاخيرة ويشعر بقوة حيث لا يوجد من يتحداه".

يادلين خصص جزءاً كبيراً من حديثه حول حزب الله معرباً عن قلقه الشديد بان
كل ما يصل لسوريا من سلاح متطور سيصل الى حزب الله، ودعا الى اخذ تهديدات
امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بضرب "تل ابيب" بمنتهى الجدية لان
لديه القدرة على القيام بذلك. وشكك يادلين بامكانية بقاء الوضع مستقراً في
لبنان بعد صدور القرار الظني واعتبر ان هذا القرار سيشكل كارثة دعائية
لحزب الله وان الحزب قادر على السيطرة على كل لبنان خلال ساعات معدودة اذا
قرر ذلك.
وتعقيباً على كلام يادلين تفاخرت القناة الاسرائيلية الاولى
بانها كانت اول من سرب معلومات من المحكمة الدولية حول القرار الظني الذي
سيتضمن اسماء قيادين كبار في حزب الله.
ويقول عودد غرانوت المختص
بالشؤون العربية في تلفزيون العدو: "من الواضح ان سيطرة حزب الله على لبنان
سيغير توازن القوة الاقليمي، واسرائيل ستضطر لاتخاذ موقفها بهذا المجال
لان حزب الله لا يستطيع القبول باتهامه بقتل الحريري حيث سيشير القرار
الاتهامي والذي نشرنا معلومات منه بان مسؤولين من حزب الله من بينهم مصطفى
بدر الدين متهمون بقتل الحريري".
عضو الكنيست ارييه الداد هاجم اثناء
ادلاء يادلين بشهادته امام لجنة الخارجية والامن رئيس اللجنة تساحي هنغبي
بسبب منعه النقاش حول عملية انصارية بعد اقرار الجيش الاسرائيلي بصحة ما
عرضه السيد نصرالله حول التقاط الحزب لبث طائرات الاستطلاع ما ادى الى كشف
عملية الكومندوس .

وانظر لابن .... الذي دمر بنية اهل السنة وبيوتاتهم في لنان في الجريمة المشتركة مع اسرائيل







نصر الله يصف القرار الظني للمحكمة الدولية بـ«حجر زاوية المؤامرة الجديدة»
http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=578525&issueno=11554

بيروت: «الشرق الأوسط»
وصف الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن
نصر الله القرار الظني الذي سيصدره المدعي العام في المحكمة الدولية
الخاصة بلبنان بأنه «حجر الزاوية في المؤامرة الجديدة على لبنان والمنطقة»،
محذرا من أن ثمة من يعمل في موضوع المحكمة التي تنظر في قضية اغتيال رئيس
الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري «على تركيب قرار ظني من خلال موضوع
الاتصالات الهاتفية». وقال نصر الله في احتفال بيوم «جريح حزب الله» إن
«هناك قوى سياسية لبنانية وإقليمية ودولية في السابق راهنت على الفتنة
الدولية ولم تسر الأمور كما تشتهي وراهنت على حرب تموز ولم تنجح وراهنت على
الحرب الأهلية ولم تنجح واليوم تراهن على حرب جديدة سأتكلم عنها في ذكرى
انتصار تموز، وهم يراهنون اليوم على القرار الظني للمحكمة وينتظرونه».
وأضاف: «إذا كان هذا الملف يعتمد على شهود فليأتوا بهم وهناك تجربة شهود
زور يعرفون أنه لا يصمد، لذلك فهم ذاهبون إلى موضوع الاتصالات ليركبوا من
خلاله قرارا ظنيا، لذلك عالم الاتصالات مقدس بالنسبة لكل المراهنين على
المحكمة الدولية، لأنه إذا اقتربنا منه وتبين أن هناك أشخاصا عملاء وكشفوا
يعني أن حجر الزاوية في المؤامرة الجديدة على البلد والمنطقة عبر القرار
الظني (طار) لذلك كان ممنوعا أن يمد أحد يده على موضوع شبكات الاتصالات،
وجريمة مخابرات الجيش اللبناني أنها اكتشفت عميلا في شبكة الاتصالات يمس
بالمؤامرة الكبيرة التي تتم حياكتها». ورأى نصر الله أن «أهم الاستحقاقات
التي يواجهها لبنان والمقاومة هي مسألة العملاء والشبكات العملاء
والجواسيس»، لافتا إلى أن «هذا الموضوع يستحق المزيد من الاهتمام والمزيد
من العناية». وشدد على أنه «كان للعملاء والجواسيس أدوار كبيرة قبل بدء حرب
يوليو (تموز) 2006 لأنهم ركيزة أساسية في تكوين بنك الأهداف عند
الإسرائيلي»، مشيرا إلى أن «هناك وسائل وأساليب مختلفة لجمع المعلومات»،
ولفت نصر الله إلى أن «الإسرائيلي يعرف أن أي توتير داخلي هو خدمة له بمعزل
عن مسؤولية أي فريق في هذا الأمر»، مؤكدا أن «الإسرائيليين الذين يقفون
أمام المقاومة في لبنان يراهنون على مشروع إسرائيلي آخر اسمه المحكمة
الدولية الذي يحضرون له في الأشهر المقبلة».






















وطالب نصر الله بـ«تنفيذ أحكام الإعدام التي صدرت بحق بعض العملاء دون أي
تباطؤ أو اعتذارات»، مشيدا بـ«موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان
الذي أعلن أنه سيوقع أي قرار إعدام يصدر عن القضاء المختص»، مشيرا إلى أن
«العملاء لا ينتمون إلى دين ولا طائفة ولا حتى إلى عائلاتهم بل ينتمون إلى
العدو ويجب التصرف معهم على هذا الأساس»، لافتا إلى أن «الأهم هو إلغاء
البيئة الحاضنة ليس نحن بل من كون هذه البيئة ويجب أن ينتبهوا لأنهم
سيكونون شركاء». وشدد على أن «تكاثر العملاء في لبنان بشكل كبير جدا وذلك
لإحساسهم بالأمان والشعور بأنهم ليسوا ملاحقين ولا متابعين، بالإضافة إلى
التهاون القضائي والأحكام التي كانت تصدر قبل 2004 وخلال عام 2000 وبعد
2004»، معتبرا أن «البيئة الحاضنة كان لها تأثير أيضا على زيادة العملاء».






















ووجه نصر الله سؤالا رسميا لرئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الداخلية
والبلديات زياد بارود: «هل كان لدى فرع المعلومات (في قوى الأمن الداخلي)
معلومات عن عمالة شربل قزي قبل أن تعتقله مخابرات الجيش اللبناني؟»، معتبرا
أن «موضوع الاتصالات والعملاء الذين تم اكتشافهم في شركة (ألفا)، هو على
درجة عالية من الخطورة والحساسية»، مشيرا إلى أنه «وبشكل لا يقبل الشك أصبح
واضحا عند الكل أن هناك سيطرة إسرائيلية كاملة على كل شيء اسمه اتصالات في
البلد، الخلوي والشبكات المدنية واللا سلكي والإنترنت». ورأى السيد نصر
الله أن «الخطأ الذي ارتكبه الإسرائيلي قبل حرب تموز هو التقليل من شأن
شبكة السلكي الخاصة بالمقاومة»، مشددا على أن «معلومات العدو ناقصة نتيجة
أن جسم المقاومة منزه عن الاختراق الإسرائيلي».

كل ذلك يريد من سعد الحريري واهل السنة ان يتركوا دم ابوا الاول وممثل السنة اللبنانيون في الحكومة اللبنانية

فلعنة الله عداد خلق عليك يا حسن نصر الله ولعنة الله على كل شيعي عربي وفارسي وغير ذلك نجس لعنة الله عليكم اجمعين وان شاء الله نكون لكم وقوفا بالمرصاد
كنا ثابتين في انكم خونة من الاول ونسال الله الثبات على انك ايضا خونة في الاخراذا حدث وتمت ادانة لحزب الله فانها قاصمة البعير فمشروعه ومشروع الخميني من قبل والخامنئي بعد شبه تدمر لان كل العرب وحكامهم خصوصا سيعرفون خطورة كل شيعي نجس تحت كراسيهم وكذلك لن يكون هناك وجه لاي دعاية من اي نوع لحزب اللات والعزى من اي نوع وسيخفت ذلك الصوت النتن الذي طال ما ازعج كل وطني يخاف على بلده في اي مكان
ومن هذا المنطلق اود ان اؤكد وانبه ان عدائنا مع الانجاس الشيعة ليس من قبيل الوطنية فحسب بل الوطنية مترتبة على ما هو الاساس الا وهو العداء العقائدي لرستم واهل بيته ان كل شيعي نجس يعتمد في ارهابه وفي تطرفه على تعاليم رستم وابنائه في احتقار الناس والسعي إلى إبادتهم او استعبادهم اعلاء للجنس الفارسي الذي في اصله جنس نجس الا ما كان من بعض الذين طهرهم الاسلام كالغزنوي وبعضا من فرس افغانستان وتاجيكستان وغيرهم
ان هذا العداء هو المصدر الاساسي الذي لابد وان يكون موجودا في مخيلتنا ويكون مبدانا ومنطلقنا في الرد على هؤلاء الانجاس
وللحديث بقية عن طبائع الانجاس ابناء المتعة الشيعة عربا وعجما وروما لعنهم الله اجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حسن نصر الله والخوف من قرار المحكمة الدولية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الإسلامى :: العلوم الشرعية ( القرآن وعلومه - الحديث وعلومه - الفقه وأصوله- العقيدة والفرق والمذاهب)-
انتقل الى: