الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 بين مقتدى ونصر الله... شرق أوسط على كف عفريت بقلم : داود البصري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد الصادق
مشرف المنتدى الإسلامى
مشرف  المنتدى  الإسلامى


عدد المساهمات : 150
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: بين مقتدى ونصر الله... شرق أوسط على كف عفريت بقلم : داود البصري   الأربعاء يناير 26, 2011 1:06 am




تمدد الدور التخريبي الإيراني حتى وصل بالمنطقة الى نهايات انفجارية حقيقية , فهذا التمدد العدواني والاستخباري الذي اخترق الأعصاب الحية لبعض دول المنطقة, وخصوصا في العراق ولبنان وبتواطؤ مفضوح من النظام السوري الذي يعتبر التابع الذليل للنظام الإيراني في المنطقة, لايهدد بتقسيم البلدين فقط أو إنفجارهما من الداخل, بل
أن خطورته تتجاوز ذلك بكثير لتطرح جملة من الاحتمالات لعل أقلها ظهورا
للعيان هو إستمرار حالة التوتر و الصراع وتسهيل الدور على الاسرائيليين
لتنفيذ خططهم الاستيطانية وقضم ماتبقى من أرض فلسطين التاريخية في ظل عربدة
العصابات الطائفية التي ترعاها طهران وتسلطها على رقاب شعوب الشرق القديم
, فبلطجة عصابة حسن نصر الله زعيم عصابة "حزب خدا" اللبناني
الإيراني قد تجاوزت كل الحدود وباتت هذه العصابة تمارس علنا أساليب
البلطجة ومناورات التخويف والإرهاب والابتزاز وفرض منطق القتلة والمجرمين
وترويع الآمنين وحماية القتلة والإرهابيين
, ويبدو أن نظرية يكاد المريب أن يقول خذوني هي اليوم أكثر إنطباقا على ممارسات "حزب خدا" المتورط
حتى الثمالة في العمالة والتبعية لنظام إيران الثيوقراطي المتخلف وفي
مسلسل طويل من الجرائم الطائفية والسياسية المجيرة لخدمة النظام الإيراني
ومن بينها بكل تأكيد جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري البشعة التي هزت
المنطقة والعالم
, فالإرهاب والتخويف لن يستطيعا أبدا حماية المطلوبين والمجرمين , كما أن التهديد الوقح باحتلال بيروت وفرض منطق عصابة عبيد الولي الإيراني الفقيه لن يخيف الأحرار, ولن يهمد أو يخمد المطالبات العاجلة بفضح القتلة وتقديمهم للعدالة مهما كانوا, ومن أي ملة انحدروا أو لأي مرجعية يتبعون, لاحماية لقاتل ومجرم وإرهابي فذلك أمر يأباه الله ورسوله والمؤمنون, والصراخ
التمويهي والتهديد اللفظي ومنطق الشقاوات والزعران والبلطجية لن يحرف
الحقائق أو يشوه على الحيثيات والدلالات الجرمية الشاخصة
, بكل
تأكيد لو كان حزب حسن نصر الله بريئا من جريمة الإغتيال والجرائم التي
تبعتها ماكان ليقيم الدنيا ويقعدها ولانتظر ظهور التقرير الدولي رسميا
وناقش الأدلة وأثبت براءته بعيدا عن لغة التهديد والوعيد ومناورات الاحتلال
التي عرض جانبا منها ميدانيا قبل عامين
, ويعود اليوم لإبرازها من جديد عبر غارات وهمية ولكنها ذات دلالات نفسية وإيحائية واضحة, خصوصا
وأن من يحرك خيوط حزب الله ويصعد ملفاته وخياراته ليس المصلحة اللبنانية
أو الوطنية بل الأوامر الإيرانية ووفقا لأولويات الأمن القومي الإيراني
المنغمس هذه الأيام في ملفات دعم الإرهاب الإقليمي والدولي ومحاولات صنع
القنبلة النووية الإيرانية التي يراد لها أن تكون سلاح الردع والحماية
والضمانة لأمن وإستمرار النظام ولو تطلب تحقيق ذلك تدمير المنطقة وتهديمها
على رأس شعوبها
.

لا معنى أبدا لتلك الحملة والمناورة البربرية الترهيبية لحزب "خدا" والتي تستهزئ بالدولة اللبنانية وبأمن وحرية ودماء الشعب اللبناني من مختلف الطوائف والتوجهات, لقد وصلت الرسالة وهي معروفة الفحوى منذ عقود , ومن الجانب الآخر وحيث هيأ غباء الستراتيجية الأميركية كل أوراق النصر للستراتيجية الإيرانية في العراق والخليج العربي, فإن
أذناب النظام الإيراني فيه الذين يمارسون زواج المتعة مع المحتل الأميركي
فيما يدينون بالولاء التام والمصيري لحكام طهران قد أبرزوا ذلك القاتل
المجرم والإرهابي المتخلف مقتدى الصدر بصفة الرمز الوطني العراقي والتوحيدي
بعد أن عاد من غيبته
"القمية" الصغرى, وهو مشبع بملفات إنفجارية إيرانية يراد إشاعتها في العراق ومنها دعم مشروع وملف الحرب الأهلية العراقية المخطط لها, والمباشرة
بإشعال التوتر الطائفي من جديد من خلال محطات ومواقف وملفات هيمنة طائفية
وتحقيق أجندات ذات دلالات خرافية متخلفة تدعم توجهات الأحزاب الطائفية
العراقية المتخلفة وتساهم في تمزيق العراق ومنها ملف مدينة سامراء العراقية
التي يراد لها أن تتحول لمركز توتر طائفي مريع قد يشعل العراق
, وجيش المهدي الطائفي الإرهابي معروفة للجميع مكرماته وسوابقه الإرهابية.

نعم
لقد فشل الإيرانيون رسميا في تحويل مقتدى الصدر نسخة مشابهة لحسن نصر الله
في لبنان لاختلاف الظروف و المعطيات وللفروق الهائلة بين شخصيتي مقتدى
التي يهيمن عليها الغباء الواضح ونصر الله الذي يمتلك ثقافة وكارزمية لا
يمتلكها مقتدى بطبيعة الحال
, ولكنه أي مقتدى يظل في عرف جماهير الرعاع والمتخلفين للأسف رمزا مقدسا في عراق ضرب فيه التخلف معاوله الرهيبة, وبات تيار الجهل الواسع هو من يختار السياسيين والقادة وتلك وأيم الله قاصمة الظهر, كما
أن ذلك الوضع الشاذ أمر لايستفيد منه في النهاية سوى النظام الإيراني الذي
استطاع استثمار نصره الستراتيجي الكبير بوضع كل من العراق ولبنان وكذلك
الشام تحت ابطيه وبما سيجعل من منطقة الخليج العربي حزاما ناريا حقيقيا
متفجرا وفقا للرغبة الإيرانية
, المخطط الإرهابي التفجيري الإيراني تجاوز اليوم مرحلة التهويل ليدخل مرحلة التنفيذ, وعصابات مقتدى السائبة وإرهابيو حسن نصر الله باتت هي من يقرر طبيعة المرحلة المقبلة.

لا خلاص من هذا الوضع الشاذ إلا عبر نهضة حضارية شعبية تطرد المتخلفين وتعيد الحياة لسطوة القانون, و الأمل ضعيف في ذلك الاحتمال لأن الغوغائيين وأهل الدجل باتوا هم نجوم عقد الظلام في مسرح العرائس الشرق أوسطي الكبير القائم حاليا. المنطقة على كف عفريت, ولاعاصم اليوم من المخاطر القادمة إلا الرحمة الالهية وحدها... إنها ممارسات عصابات طائفية مريضة كل أحلامها تتلخص في أن تقتل العرب... وتلك هي المعضلة.

كاتب عراقي

[email=%20%3Cscript%20language=%27JavaScript%27%20type=%27text/javascript%27%3E%20%3C%21--%20var%20prefix%20=%20%27mailto:%27;%20var%20suffix%20=%20%27%27;%20var%20attribs%20=%20%27%27;%20var%20path%20=%20%27hr%27%20+%20%27ef%27%20+%20%27=%27;%20var%20addy1594%20=%20%27dawoodalbasri%27%20+%20%27@%27;%20addy1594%20=%20addy1594%20+%20%27hotmail%27%20+%20%27.%27%20+%20%27com%27;%20document.write%28%20%27%3Ca%20%27%20+%20path%20+%20%27%5C%27%27%20+%20prefix%20+%20addy1594%20+%20suffix%20+%20%27%5C%27%27%20+%20attribs%20+%20%27%3E%27%20%29;%20document.write%28%20addy1594%20%29;%20document.write%28%20%27%3C%5C/a%3E%27%20%29;%20//--%3E%20%3C/script%3E%20%3Cscript%20language=%27JavaScript%27%20type=%27text/javascript%27%3E%20%3C%21--%20document.write%28%20%27%3Cspan%20style=%5C%27display:%20none;%5C%27%3E%27%20%29;%20//--%3E%20%3C/script%3E%D9%87%D8%B0%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%20%20%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%89%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%8A%D9%86%20,%20%D9%8A%D8%AC%D8%A8%20%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83%20%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%8A%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%81%D8%A7%20%D8%B3%D9%83%D8%B1%20%D9%8A%D8%A8%D8%AA%20%D9%84%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%AA%D9%87%20%3Cscript%20language=%27JavaScript%27%20type=%27text/javascript%27%3E%20%3C%21--%20document.write%28%20%27%3C/%27%20%29;%20document.write%28%20%27span%3E%27%20%29;%20//--%3E%20%3C/script%3E]
[/email]dawoodalbasri@hotmail.com





http://www.alahwaz.org/index.php?option=com_content&view=article&id=2824:2011-01-22-11-37-38&catid=22:2009-04-06-22-53-20&Itemid=149
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بين مقتدى ونصر الله... شرق أوسط على كف عفريت بقلم : داود البصري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: التاريخ والحضارة والسير والطبقات والأنساب :: التاريخ القديم والوسيط والإسلامى والحديث وتاريخ الدول العربية المحتلة والسير والأنساب-
انتقل الى: