الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 شهادة شيخ المجاهدين حافظ سلامة على بعض أحداث الجهاد الوطنى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو محمد المصرى
مراقب عا م
مراقب عا م


عدد المساهمات : 111
تاريخ التسجيل : 04/10/2010

مُساهمةموضوع: شهادة شيخ المجاهدين حافظ سلامة على بعض أحداث الجهاد الوطنى   السبت فبراير 19, 2011 10:07 pm

شهادة شيخ المجاهدين حافظ سلامة على بعض أحداث الجهاد الوطنى
حافظ سلامة في حوار صحفي يفضح شنوده الكذاب
نظير جيد بين خيانة المعلم يعقوب وكذب بولـس الرسول
إذا كان حافظ سلامة رمزاً للكرامة والحرية
فإن نظير جيد كان رمزاً للفتنة والطائفية

افتراءات نظير جيد


على رجل من الزمن الجميل

شنودة يكذب على الشيخ حافظ سلامة لحساب الإنجليز
باع مصر للاحتلال : شنودة وأهله ، واشتراها : حافظ سلامة وصحبه
الأرثوذكس شاركوا الإنجليز قتل المسلمين واحتلال السويس
القبض على مسيحيين يقودون مظاهرة إسـلامية لإثارة الطائفية
نظير جيد يدّعي تخرجه مع مُبـارك في دُفعة واحدة بالحربية





رئيس مركز التنوير الإسلامي




في واحدة من صور الخيانة التاريخية لقيادات الكنيسة المصرية ، ورداً على مشاركة واحد من رموز الصحوة الإسلامية وجهادها في استنفار شباب الأمة من غيبوبتها التي طالت قرنين من الزمان ، نقلت بعض مواقع غجر المهجر ، مقالاً يتهم الأسد الجسور الذي ارتبط اسمه منذ بكورة شبابه بمعاني الكرامة والحرية وتحرير الأرض من الصليبيين واليهود المغتصبين ، فتردد صداه في كل صحف العالم الصليبي قبل الإسلامي ، بوصفه مجاهداً فريداً عن دين أمته وتراب أرضها .


لم تكن له في يوم من الأيام معركة مع غير الصهاينة والمسيحيين الصليبيين المحتلين لأرض مصر وعملائهم في الداخل ، فكانت حياته كلها دفاعاً عن تراب الأرض وحرية ساكنيها ، دون تمييز بينهم أياً كان لونهم وأياً كانت ملتهم أوعقيدتهم ، إنه باختصار شديد : قائد المقاومة الشعبية لتحرير مصر من الإنجليز والعملاء قبل انقلاب 1952 ، وقائد المقاومة الشعبية في حرب العاشر من رمضان ضد اليهود والعملاء ، إنه الشيخ المجاهد حافظ سلامة ، رجل من الزمن الجميل .


ومن هذه المقدمة ، نجد أنفسنا بين طرفين أحدهما جبل شامخ عاش لدينه وأرضه وتاريخ أمته ، وآخر أراد الشموخ بالتعامل مع الكبار فألزمه تاريخه بأن يظل صغيراً حبيس عنصريته وكنيسته وكانت شرذمة المسيحيين في مصر هم أمته .


لذلك يكون مهماً أن نتعرف مباشرة على الطرفين ، من خلال سيرة كل منهما كما نشرتها المواقع العديدة بغض النظر عن هويتها ، وأبدأ بالطرف الأول وهو الشيخ المجاهد :


ولد الشيخ حافظ على أحمد سلامة ، بمدينة السويس في 6ديسمبر 1925 .


هو الابن الرابع لوالده الحاج علي سلامة الذي كان يعمل في تجارة الأقمشة .


تعلَّم فىكُتاب الحي ، ثم التحق بالتعليم الابتدائي الأزهري ، حتى أنهاه .


عمل واعظًاً في الأزهر الشريف ، عند نشوب الحرب العالمية الثانية .


كانت مصر واقعة تحت الاحتلال الإنجليزي آنذاك ، مما أدى إلى هجرة أهالى السويس ومنهم عائلة الشيخ حافظ سلامة ، لكنه رفض أن يهاجر ولا أن يترك بيته ، وكان عمره 19 عاماً .


كان يوفر نفقاته بالسويس ونفقات عائلته بالقاهرة من إدارته لمحل الأقمشة الذي يمتلكه والده .


أسهم في دعم المقاومة والمشاركة في العمليات الفدائية والتعبئة العامة .


عام 1944 دعم الفلسطينيين بالسلاح وبعض مواد صناعة القنابل اليدوية .


قُبِض عليه بسبب هذا النشاط وحوكم بالسجن 6 أشهر وتم الإفراج عنه بعد شهرين .


أصبح مستشارًا لشيخ الأزهر لشئون المعاهد الأزهرية حتى 1978 إلى أن أحيل إلى التقاعد .


انضم إلى جماعة شباب محمد عام 1948 وشارك من خلالها ضد الاحتلال الإنجليزي


في يناير عام 1950 ، شكل أول فرقة فدائية في السويس لمهاجمة قواعد القوات الإنجليزية المرابضة على حدود المدينة والاستيلاء على كل ما يمكن الحصول عليه من أسلحة وذخائر ، تقدم كدعم للفدائيين في فلسطيبن.


قُبِض عليه إثر مقال كتبه في جريدة النذير انتقد فيه نساء الهلال الأحمر بسبب ارتدائهن أزياء مخالفة للزي الشرعي .


بعد قيام انقلاب 1952 ، أصدر عبد الناصر قراراً بحل جمعية شباب محمد وإغلاق صحفها على خلفية مقالات تهاجم فيها العلاقات السوفيتية المصرية ونشر الفكر الشيوعي الإلحادي .


قُبض عليه في إطار الاعتقالات التي نفذها النظام الناصري ضد الإخوان المسلمون .


أفرج عنه في ديسيمبر 1967 بعد حدوث النكسة .


اتجه إلى مسجد الشهداء بالسويس وأنشأ جمعية الهداية الإسلامية ، وقام بدور هام في عملية الشحن المعنوى لرجال القوات المسلحة بعد أن نجح في إقناع قيادة الجيش بتنظيم قوافل توعية دينية للضباط والجنود ، تركز على فضل الجهاد والاستشهاد وأهمية المعركة مع اليهود عقب هزيمة 1967 والاستعداد لحرب عام 1973 ، وكانت هذه القوافل تضم مجموعة من كبار الدعاة وعلماء الأزهر وأساتذة الجامعات في مصر مثل شيخ الأزهر عبد الحليم محمود والشيخ محمد الغزالي، والشيخ حسن مأمون، والدكتور محمدالفحام، والشيخ عبد الرحمن بيصار وغيرهم .


قال اللواء عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث الميداني عنه : "الشيخ حافظ سلامة كان صاحب الفضل الأول بعد الله في رفع الروح المعنوية للجنود على الجبهة، بل إن الجميع كانوا يعدونه أباً روحياً لهم في تلك الأيام العصيبة".


نجحت قوافل حافظ سلامة نجاحًا كبيرًا فصدر قرار بتعميمها على جميع وحدات الجيش المصري في طول البلاد وعرضها كنوع من الاستعداد للمعركة الفاصلة مع اليهود .


المحطة الأهم في حياته


تُعد قيادة الشيخ حافظ سلامة لعمليات المقاومة الشعبية في مدينة السويس بدءًا من يوم 22 أكتوبر 1973، هي المحطة الأهم في حياة الشيخ حافظ سلامة، حيث تسللت القوات الصهيونية إلى غرب قناة السويس في منطقة "الدفرسوار" القريبة من مدينة الإسماعيلية بهدف حصار الجيش الثالث الميداني بالضفة الشرقية للقناة وتهديد القاهرة واحتلال مدينة السويس بإيعاز من الولايات المتحدة الأمريكية حتى تجد ما تفاوض عليه في اتفاقية وقف القتال ، وأسلمت القيادة الصهيونية هذه المهمة إلى الجنرال أدان الذي وجه إنذاراً إلى محافظ السويس بالاستسلام أو تدمير المدينة بالطيران الصهيوني ، لكن الشيخ حافظ سلامة ومعه عدد من القيادات الشريفة المجاهدة، ومعه جميع أبناء المدينة قرروا رفض تسليم المدينة واستمرار المقاومة مهما كانت الظروف ، ووقف الشيخ حافظ سلامة على منبر مسجد الشهداء ليعلن بدء عمليات المقاومة .


تعرضت المدينة لحصار شديد من القوات الصهيونية وقصف مستمر من الطائرات وتقدمت إلى المدينة 200 دبابة وكتيبة من جنود المظلات وكتيبتين من جنود المشاه بعربات مدرعة، وعلى الرغم من موافقة الكيان الصهيوني على قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار ، إلا أنها لم تلتزم بقرار ثان لنفس المجلس وواصلت هجومها على المدينة ، واقتحمت قوة من الجيش الصهيوني مبنى قسم شرطة الأربعين وحاصرته بدباباتها ومدرعاتها ، فتصدى لها رجال المقاومة مع عدد من رجال القوات المسلحة في معركة دامية، كانت نتيجتها تدمير جميع دبابات العدو ومدرعاته التي اقتحمت المدينة، وسقوط عدد من رجال المقاومة شهداء .


بدأت أعداد القتلى والجرحى الصهاينة في التزايد بأيدى القوات المسلحة ورجال ونساء وأطفال السويس ، حتى تم اندحار القوات الصهيونية في أكبر هزيمة لمعركة الدبابات ، حيث فقدت القوات الصهيونية 76 دبابة ومصفحة بأسلحة المقاومة ، وتم أسر القائد الصهيوني عساف ياجوري وعدد كبير من طواقم المدرعات .


ويصف سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقت الحرب هذا الدور قائلاً :


"إن الشيخ حافظ سلامة رئيس جمعية الهداية الإسلامية، إمام وخطيب مسجد الشهداء، اختارته الأقدار ليؤدي دورًا رئيساً خلال الفترة من 23– 28 أكتوبر عام 1973 عندما نجحت قوات المقاومة الشعبية بالتعاون مع عناصر من القوات المسلحة في صد هجمات العدو الصهيوني وإفشال خططه من أجل احتلال المدينة الباسلة".


وبعد هذا التاريخ العظيم للشيخ من جهاد ونضال ضد العدو ظل الشيخ حافظ سلامة يلعب دوراً إيجابياً في مجتمعه من الناحية الدعوية والاجتماعية وأيضاً السياسية فقد رفض الشيخ حافظ سلامة زيارة السادات للقدس عام 1977 ومعاهدة كامب ديفيد عام 1979م مما جعل الرئيس السادات يضعه على رأس قائمة اعتقالات سبتمبر 1981م، وقد أفرج عنه بعد اغتيال السادات.


ولا يزال الشيخ حافظ سلامة وهو في ذلك السن الكبير له عزيمة وهمة غير عادية في العمل الخيري يود أن يلقى الله بها، منها بناء المساجد مثل مسجد النور بالعباسية ومسجد الرحمن بشبرا والعديد من المساجد في مدينة السويس التابعة لجمعية الهداية، وبناء المدارس الإسلامية بمدينة السويس ومساعدة المحتاجين .


تلك سيرة مختصرة مختزلة مُخلة بحق الشيخ المجاهد ، استعرضناها في (867) كلمة ، ونحن في خجل من حقه علينا وعلى أمة العرب ، مسيحييها قبل مسلميها لو يعلمون .


فمن يكون خصمه : نظير جِيد[بكسر الجيم وليس بفتحها]


الذي يُعرف باسم حركي (شنوده الثالث


ـ إنسان وُلد في ظروف اجتماعية عصيبة وقاسية


ـ يتيم الأم التي لا نعرف لها اسماً أو صفة أو تاريخاً مثل زعماء الأمة


ـ يتيم الأب الذي لا نعرف عنه خبراً أو صفة أو تاريخاً


ـ يتيم الجدين لأبيه والجدين لأمه ، فلا نعرف إن كان لهم وجود من عدمه ، وهل كان ابناً لوالدين أم بالتبني ، فهذا أمر لا حرج منه ، في الكنيسة وشعبها ؟


ـ قضى طفولته في كنف شقيقه الأكبر روفائيل ، ولا نعرف شيئاً عن روفائيل


ـ عاش محروماً من حنان الأبوين


ـ لا صديق له ولا أنيس ولا رفيق


ـ لم يعرف الألفة الاجتماعية


ـ لم يستشعر الدفء العائلي في حياته كلها حتى اليوم


تنقل بين بلاد الله هائماً على وجهه :


ـ من قرية في جنوب مصر تابعة لمدينة منفلوط ، لم يزرها إلا مرة واحدة بعد أن أصابه العجز .


ـ ثم إلى قرية في شمال مصر تابعة لمدينة دمنهور .


ـ ثم إلى قرية في دلتا مصر تابعة لمدينة بنها .


ـ ثم إلى مسكن فقير متواضع للغاية بمنطقة شبرا بالقاهرة .


ـ حصل على الثانوية العامة من مدرسة الإيمان المسيحية الخاصة وكانت هي الوحيدة التي تقبل الراسبين أو الراغبين في تحسين المجموع بحي شبرا جنوب القاهرة .


ـ ولحصوله على مجموع درجات متدنٍ ، التحق بكلية الآداب جامعة القاهرة بعيداً تماماً عن كليات القمة حينذاك .


ـ ولضعف مجموع درجاته داخل كلية الآداب ، لم يُقبل في غير قسم كان من أبعد الأقسام عن القمة أيضاً داخل الكلية وهو قسم التاريخ .


ـ تخرج من قسم التاريخ في العام (1947) عن عمر يناهز (24) عاماً ، وهو عمر يشير إلى تخلف في السنوات الدراسية على غير ما يكذب أتباعه مدعين أنه كان الأول على زملائه من الروضة والحضانة إلى الجامعة .


ـ تخرج بعد ذلك ـ بحسب زعمهم ـ من الكلية الحربية في العام (1948) بعد عام واحد من تخرجه من كلية الآداب ، وهو أمر يتجاوز حدود العقل .


ولأنني جُبلت على عدم تصديق أي مسيحي قبطي على الإطلاق ، مهما علا شأنه أو مقامه ، ومن خلال تجارب ميدانية طويلة يصدق فيها حدسي دائماً ، أطرح على قارئي مجموعة من الأسئلة ، ليمارس معي التجربة :


ـ هل كانت الكلية الحربية تقبل خريجي الجامعات وهي مرحلة موازية تماماً للجامعات ؟


ـ هل كانت الكلية الحربية تقبل تعيين ضابط مجند أو احتياط ، حاصل على ليسانس التاريخ ؟


ـ لصعوبة قبول التحاقه بالكلية الحربية فهل المقصود تجاوزاً للتدليس والكذب والتزوير أنه التحق بالأكاديمية الحربية ؟ أو بكلية ضباط الاحتياط حينذاك ؟


ـ إذا كان نظير جيد تخرج من قسم التاريخ 1947 ، وتخرج من الكلية الحربية ، أو (مجازاً) الأكاديمية الحربية 1948 ، فهل كانت الفترة التي قضاها ضابطاً في الخدمة العسكرية بالكلية أو الأكاديمية عام واحد من 1947 إلى 1948 إذا افترضنا أنه دخل الخدمة العسكرية في اليوم التالي لتخرجه من قسم التاريخ مباشرة ؟


المفــاجــأة :


أن الرئيس حسني مبارك كانت دفعة تخرجه من هذه الكلية نفسها في العام 1948 .


ـ فهل كان نظير جيد زميل سلاح مع الرئيس مبارك ؟


ـ وُلد الرئيس مبارك في 4 مايو 1928 ، فكيف تخرج معه نظير جيد المولود في 4 أغسطس 1923 ، من نفس الكلية ، وهو أكبر عمراً من الرئيس مبارك بخمس سنوات ، إلا أن يكون نظير جيد قد رسب هذه الخمس سنوات ؟


[وعلى سبيل المثال فإن الدكتور صوفي أبو طالب رئيس مجلس الشعب الأسبق وُلد في 27 يناير 1925 بعد نظير بعامين ، وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة 1946 قبل نظير بعام ، والماسوني الروتاري عادل جزارين وزير الصناعة الأسبق وُلد في 20 مارس 1926 بعد نظير بثلاث سنوات ، وتخرج من كلية هندسة الإسكندرية عام 1946 قبل نظير بعام]


ـ إن فترة الخدمة لضباط الاحتياط كانت ثلاث سنوات :


فإذا افترضنا أن نظير تخرج في يوليو


وخضع لطلب الخدمة العسكرية في أغسطس


وأدى الاختبارات في سبتمبر


والتحق بالخدمة في أكتوبر 1947


فإن انتهاء فترة خدمته تكون بعد ثلاث سنوات في العام 1950


أو أن يكون قد تم فصله من الخدمة العسكرية لأسباب غير معلومة ، ونتحدى أن ينشر نظير جيد صور مؤهلاته العلمية وشهادة خدمته العسكرية .


بينما القراءة المتأنية لسيرته الكاذبة ، يمكن تصورها مع مساحة وفيرة من الكذب وقبول التدليس والتزوير ، على الوجه التالي :


ـ تخرج من كلية الآداب عام 1947


ـ تخرج من الكلية الحربية عام 1948 بافتراض أنها : عام واحد وهذا كذب


ـ تخرج من الكلية الإكليريكية 1949 بافتراض أن الدراسة بها : عام واحد وهذا كذب


ـ عمل بالتعليم الثانوي ، وبافتراض : لعام واحد ينتهي في 1950، وهذا لا توثيق له


ـ ثم عمل مدرساً للكتاب المقدس واللاهوت بالكلية الإكليرية ، وبافتراض : لعام واحد ينتهي في 1951 ، وهذا لا توثيق له


ـ ثم خدم بمدارس الأحد ، وبافتراض : لعام واحد ينتهي في 1952 ، وهذا لا توثيق له


ـ ثم رأس ملجأ مدارس الأحد في روض الفرج ، وبافتراض : لعام واحد ينتهي في 1953 ، وهذا لا توثيق له


ـ ثم اختير مديراً لمجلة مدارس الأحد ، وبافتراض : لعام واحد ينتهي في 1954وهذا لا توثيق له


ـ وهم يقولون أنه كان مديراً لتحرير المجلة عام 1952


فهل يستقيم ذلك كله مع العقل ؟


ولأنه لا يمكن أن يكون الإنسان ناجحاً في عمل ويتركه إلى آخر ثم إلى آخر وهكذا كل يوم ، فما العيب أن يقولوا أنه كان فاشلاً في دراسته وفي حياته الاجتماعية والعملية ، فلم يستمر في عمل واحد لسوء أدائه أو سوء خلقه أو سوء سلوكه أياً كان ، أو انتقل بين أماكن عديدة لعدم استقراره النفسي والاجتماعي ، الذي كان من نتيجته :


ـ أن ذهب إلى الجبل مترهبناً في 18/7/1954(وعمره 31 عاماً) ، زاهداً في الدنيا وما فيها ، أو قل كارهاً للدنيا ومن فيها ، في زمان كان يتزوج فيه الشاب ويستقر عائلياً واجتماعياً قبل العشرين أو الخامسة والعشرين من عمره وإلا أصبح (عانساً) أو (مشكوك في أمره) أو (معقد) .


لكنه ويا للحسرة ، لم يتزوج ، وأيضاً لم يستطع الصبر على حياة الرهبنة ، فبعد أربعة سنوات لا نعرف تفاصيلها ، ولا مدى صدقها ، ولا أين شهودها ، ترك الزهد والتقشف والحرمان والرهبنة إلى الدنيا ومتعها ، خادماً في إحدى الكنائس برتبة (قسيس) في 31 أغسطس 1958 ، يقوم على عمل أفراح النصف إكليل والإكليل وطهارة الأطفال وعمادتهم ونياحة الموتى وأخذ الاعترافات من النساء ورشمهن بالميرون .


وكأنما أراد نظير تعويض ما فاته من مغانم الحياة بعد أربعة سنوات سمان ، في هذه المهام الجسام وتميزه في أدائها وكـ (راشم) متميز للنساء ، ودون أن يمر برتبة (القمص = رئيس قساوسة) ، قفز قفزة بهلوانية وعجيبة ، تجاوز بها كل النظم المعمول بها في الكنيسة ، وانتقل إلى رتبة :


أسقف التعليم بالكنيسة ، في 30 سبتمبر 1962 ، وهو حدث يحتاج إلى التحقيق والمحاسبة القانونية داخل الكنيسة ، فأصبح واحداً من أكبر رؤوس الكنيسة الأرثوذكسية ، ومنافساً لدوداً لخمسة غيره كانوا أحق منه في تولي منصب البابوية ، خدمة ورهبنة وعمراً ومؤهلات علمية وخبرة عملية ، أذهلت مئات من رجال الكنيسة يومها ، لكن المهم أن الكرة استقرت بِحِجرِه .


وهكذا ويا للعجب من هذه الحياة التي طويت له طياً ، وكأن يداً خفية كانت تهيئه على عينها وتحت رعايتها ليصبح رئيساً لأساقفة مصر بعد 9 سنوات فقط ، برتبتي (بطريرك) و (بابا) في 31 أكتوبر 1971 .


ونكون بذلك قد استعرضنا سيرة نظير جيد بأكثر ما يمكن التفصيل فيه ، جاءت في (1163) كلمة ، وفيناه فيها حقه ويزيد ، وليقارن كل ذي لب عاقل ، ولا يُعرف حجم الأقزام إلا أن تُرى العماليق ، وشتان بينهما .


***



ثم ننتقل من تلك السيرة الأسطورية لنظير جيد (شنوده سابقاً) ، إلى موضوع مقالنا ، وهو اتهام وَجَّهَهُ الشاب الغاضب من نفسه وعلى حياته ، نظير جيد ، في زمن الغضب والقبح الشديد ، وقد استعرضنا سيرة حياته في السطور السابقة ، إلى واحد من أشرف رجالات مصر ، كُتبت سيرته بالتضحيات والدماء والشهادة في سبيل الله ثم الوطن في الزمن الجميل لصحوة المسلمين ، وقد استعرضنا سيرته قبلاً .


إذ لما بادر الشيخ حافظ سلامة (حفظه الله وبارك في عمره) إلى المشاركة في حملة استرداد ابنتنا كاميليا المسلمة المخطوفة والمسجونة في غياهب سجون نظير جيد ، شعروا بالخطر على أنفسهم ، وتذكروا قيمة الرجل على مدى ثلاثة أرباع القرن ، فاستدعوا للشيخ الرمز الجليل ، حدثاً من غيابات التاريخ ، جرت وقائعه على أرض السويس قبل ستين عاماً ، كتبه نظير جيد في نشرة سرية لم ولن ولا يسمع بها أحد في مصر ، مسلمين كانوا أم مسيحيين ، كان مقرها شقة مثل أوكار المجرمين في بيت متهالك تحت التنكيس ، ما زلت أذكره حتى الآن .


كتب نظير جيد الكاذب المحترف :


1)أن الشيخ حافظ سلامة قد ترك جهاده في مواجهة الإنجليز وكان وراء حرق الكنيسة الأرثوذكسية بالسويس يوم 4 يناير 1952 .


2)أن الشيخ حافظ سلامة ، هذا الجبل الشامخ ، يحقد حقداً شديداً على : نظير جيد .


ومهم أن نعرف أولاً معنى كنيسة حينذاك ، فقد كانت أغلب الكنائس أبنية قائمة على عروشها كالخرابات ، لا حياة فيها ولا ناس ، مبنية بالطوب اللبن ومسقوفة بالخشب أو القش ، لا نعرفها إلا برؤية كبيرها جالساً أمامها في ملابس رثة كالمتسولين ، يجلس على دكة خشبية وفي يده (مهشة) من سعف النخيل ، يهش بها الذباب عن وجهه ورجليه المسلولتين العاريتين ، وكان ذلك نفسه هو حال كبير أكبر كنيسة في مصر ، المدعو الأنبا كيرلس الذي سبق مباشرة نظير جيد ، كما وصفه الأب يوحنا قُلته الكاثوليكي في مذكراته .


ولا نعرف سبباً لعدم لجوء نظير جيد للقضاء ، ليحصل على حكم تاريخي على رمز من رموز المسلمين ، خاصة وأن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم ، إلا لأنه هو وبطانة الشرك والوثنية من حوله يعلمون بكذب ما ادعى كبيرهم ، إذ كان ذلك القول الذي اتبع فيه نظير جيد رسوله بولس الذي قال في كتابهم الذي يقدسونه وهو غير مقدس : [إذا كان مجد الله يزداد بكذبي فلماذا أُدان] ، وكان قصد نظير جيد مما كتبه حينذاك ، التغطية على خيانات أهله للأمة ، وتعاونهم مع قوات الاحتلال الإنجليزي الصليبي للبلاد ، تماماً كما تعامل قبل قرنين من الزمان ، الخائن المجرم المعلم يعقوب ، الذي كوَّن جيشاً في صعيد مصر من مسيحيّ مصر ، دعماً للاحتلال الفرنسي في مصر ، ضد مصر ، وكما يفعل اليوم غجر المهجر دعماً للصهاينة في بلاد الصهاينة والصليبيين الأمريكان ، وهو ملف كبير آن الأوان لفتحه حتى يخرس الخونة المأجورين .


إنها قصص الخيانة تتكرر دائماً على مدى التاريخ ، لكن أهل مصر الطيبين : ينسون ويسامحون ويغفرون ، والخائن أبداً لا يرتدع ويأبى إلا أن يخون .


وينطق الشيخ حافظ سلامة ، الرمز الباقي لنا من الزمن الجميل ، ويحكي باقتضاب شديد ما صمت عنه طويلاً حتى لا ينبش في التاريخ الأسود للكنيسة الأرثوذكسية القبطية ، كاشفاً الستار عن واحدة من صور الخيانة والغدر المسيحي للأرض التي احتوتهم ، والسماء التي ظللتهم ، والنيل الذي روى ظمأهم ، والهواء الطيب الذي تنفسوه .


قال الشيخ حافظ سلامة ، وقوله الصدق والحق لأنه من مدرسة نبي الصدق والحق ، لا يزداد مجد الله بغيرهما ، وباطل أن يزداد مجده جل وعلا بكذب أو تدليس أو دجل ، كما فعل بولس ومن تبعه من المسيحيين إلى يوم الدين .


وفي اتصال هاتفي بالشيخ الجليل ، بدأ بالرد على الاتهام الثاني ، وأحسب أن ذلك إحساساً من الشيخ بتفاهة القول وسخافته ، فقال في عجب : أأحقد على منصبه ، أم أطمع فيه ؟


وقد يكون الخلط في هذا السؤال ، ناتج من عبودية المسيحيين لنظير جيد باعتباره رجل الرب يسوع في الأرض ، وصدَّق نظير الكذبة ، فظن أن ذلك منصباً يطمع فيه مسلماً ، وهو منصب يتعفف عنه طفل مسلم لا يدرك كيف يقضي حاجته ، إذ لإن تكون عبداً مسلماً موحداً ، خير من أن تكون قيصراً لمُلك روما الوثني كله ، ولو أعجبك .


فما حكاية الاتهام الأول


بأن الشيخ الجليل


كان وراء حرق كنيسة الأرثوذكس بالسويس ؟


يقول رجل الزمن الجميل ، مع ملاحظة أن مابين الأقواس هو زيادة مني على كلام الشيخ :


فى هذا التاريخ وكان في عهد الملكية ، بعد إلغاء معاهدة 1936 بيننا وبين الإنجليز (الصليبيين) بعد صراع مرير لشعب مصر ضد الاحتلال الإنجليزي (الصليبي) حينذاك ، وقيامنا بسحب العمالة المصرية من المعسكرات البريطانية (الصليبية) ، فوجئنا بالمواطن محمد العربى يطلق النار على بعض الجنود الإنجليز فى محطة بترول كانت خاصة بالقوات البريطانية عند (منطقة) المثلث (رداً على اعتداء سابق منهم) ، فى المكان المبنى به الآن مسجد الخلفاء الراشدين ، وكان يسمى من قبل بـ (مسجد) المجاهدين ، وإذا بالقوات البريطانية (الصليبية) تطلق النار عشوائياً على المواطنين (المسلمين والمسيحيين العُزَّل) ، فسقط الكثير منهم شهداء وجرحى .


حينذاك ، لم يكن لديّ سلاح لأقاوم به وأرد على العدوان البريطاني (الصليبي) ، وإذا بى أجد اليوزباشى محمد البركينى ومحمد النفياوى ، ومع كل منهم حوالى من 15 إلى 20 جندى من جنود بُلُكّْ النظام (الأمن المركزي الآن) ، يحمل كل منهم بندقية من عهد الخديوي ، يستعملونها طلقة طلقة ، فانضممت إليهم واشتركت معهم ضد الموقع الإنجليزي (الصليبي) الذى يطلق النار على المدنيين ، فطلبوا منى أن أزودهم بذخيرة قبل أن تنفد ذخيرتهم فى المعركة ، فتوجهت على الفور إلى اثنين من تجار الخردة الحاج محمد الهوارى والحاج محمود السنى لإحضار ذخيرة منهما فوجدت المخزون منها عندهم قد نفد .


وإذا بى أجد سيارة شرطة بها علب ذخيرة ، حالت شدة النيران الإنجليزية (الصليبية) دون وصولها إلى موقع الضابطين وجنودهما ، فاضطررت أن أحمل على ذراعي حوالي 6 علب ، بكل علبة حوالي 100 طلقة ، وإذا بى أجد الصاغ زكى جبران (القبطي المسيحي الأرثوذكسي الصليبي) مفتش القسم المخصوص (أمن الدولة حالياً) ، يطلب منى أن أأمر الضابطين وقواتهما بالكف عن إطلاق النار ، لأنه اتفق مع القيادة العسكرية البريطانية (الصليبية) بوقف إطلاق النار ، بصفته ضابط الاتصال بين الشرطة المصرية والقوات البريطانية ، ومعه اليوزباشى جرجس مينا (القبطي المسيحي الأرثوذكسي الصليبي) ، لأن المكتب لم يكن به على مستوى المحافظة غير هذا الصاغ وذاك اليوزباشى ومعهما اليوزباشى ميخائيل (القبطي المسيحي الأرثوذكسي الصليبي) والكونسطبل الحاج عبد المقصود والكونسطبل محمد التابعى رحمهما الله ، وهما المسلمان فقط بمكتب المراقبة .


فقلت له : حضرتك بلغهم أنت بهذا الأمر .


فقال : أنا لا أستطيع الذهاب إليهم ، ولا أعرف مواقعهم فبلغهم رسالتى .


[ولخزي المطلب وضعفه وهوانه ، استطرد الشيخ قائلاً :]


ـ ذهبت إليهم ، وسلمتهم الذخيرة ، وقلت لهم : استمروا مادام العدو يطلق النار .


وكانت هذه الحادثة هي شرارة البدء فى (إعلان) المواجهة المسلحة بيننا وبين جنود الاحتلال البريطاني (الصليبية) .


وبدأنا فى تشكيل المقاومة ، وكان أول اجتماع لنا فى الغرفة التجارية بالسويس ، ثم فى بعض المنازل ، وقد اشتدت المقاومة ضد الإنجليز (الصليبيين) ، فقطعنا عنهم مياه الشرب ، وهاجمنا معسكراتهم وطرق مواصلاتهم .


وفى هذا اليوم 4 يناير 1952 (يوم كذب نظير جيد وأتباعه) ، حاول الإنجليز دخول المدينة فتصدت لهم المقاومة (النقية من أي عنصر مسيحي) ، وبدأ بعض الفدائيين يتخذون مواقعهم فوق أسطح المنازل وكنت حيذاك ـ وكان يوم جمعة ـ بالمستشفى العام لاستقبال الشهداء والجرحى ، وإذا بى أسمع طلقات نارية قريبة منا ، فأرسلنا بعض الحراسات الموجودة بالمستشفى من بُلُكّْ النظام ، إلى مصدر النيران ، وإذ بهم يجدون اثنين من المواطنين الأقباط (المسيحيين الأرثوذكس الصليبيين الخونة) فوق منزل الحاج عبد العزيز البهنسى رحمه الله ، المواجه للمستشفى ، يطلقون الرصاص على سيارات الإسعاف وعلى الأهالي الذين جاءوا ليطمئنوا على ذويهم بالمستشفى .


طلبنا من جنود بُلُكّْ النظام أن يأتوا بهؤلاء (المسيحيين الأرثوذكس الخونة) ، فقُتل (هلكاً) واحد منهم وجاءوا ببندقيته ، وحرصنا على الإمساك بالآخر حياً ، حتى نعلم من وراءهما ، وعلى الفور حضر الصاغ كامل سالم مأمور قسم السويس ليتولى بنفسه التحقيق ، وأخبرني قائلاً :


ـ يا شيخ حافظ ، هناك مظاهرة قامت من ميدان الأربعين عقب صلاة الجمعة ومعهم جثتان لاثنين من المواطنين (المسيحيين الأرثوذكس الصليبيين الخونة) كانوا يطلقون النار من منزل المواطن (المسيحي الأرثوذكسي الصليبي الخائن) جورج سمعان ، بشارع صدقي ، على الفدائيين المنبطحين بالأسطح ، الذين يطلقون النار على الإنجليز (الصليبيين) ، فأمسكوا بهما وقتلاهما بعد إحضار الأسلحة التى كانت بحوزتهما ، ويطلقون النار منها على الفدائيين ، وأخذوا جثتيهما .


فقلت للمأمور : وأنت لماذا لم توقفهم وتسحب الجثث منهم ؟


قال لى : مع غضب المواطنين لم أستطع أن ألحق بهم حتى لا تحدث فتنة .


قلت له : أين هم الآن .


قال لى : فى طريقهم إلى الكنيسة .


قلت له : كيف أصل إليهم ؟


قال : خذ سيارتي الميري (الحكومية) علشان محدش يعترضك من الشرطة .


ورغم العراقيل التى صادفتها من بعض ضباط الشرطة ، ومنهم القائم بالحملة الميكا***ية وكان ضابطاً مسيحياً (مصرياً أرثوذكسياً صليبياً خائناً) ، ولكنني بفضل الله تبارك وتعالى استطعت أن أصل إلى الكنيسة ، ووجدت بها بعض الأقفاص والقش الذي كانوا سيقومون بحرقه ، وأربع دكك خشبية كانت موجودة على باب الكنيسة الداخلي ، وبفضل الله تبارك وتعالى أدركت الحريق قبل نشوبه (فلم تحدث أية حرائق) وفرَّقت المتظاهرين ، وقلت لهم :


ـ هذه مؤامرة فاحذروا الوقوع فيها ، خاصة أن مأمور قسم الأربعين ، قبض (في نفس الوقت) على اثنين من الأقباط (المسيحيين الأرثوذكس الصليبيين الخونة) كانوا يتزعمون المظاهرة معكم ، والآن هم فى قسم شرطة الأربعين ، وقلت لهم :


ـ لا نريد فتنة حتى لا نسمح للإنجليز (الصليبيين) بالتدخل .


فانصرف جميع المواطنين ، وإذا بى أجد أمامي اللواء محمود كفافى رحمه الله ، حكمدار السويس (مدير الأمن حالياً) ، فقال لى : أنت سبقتنى يا شيخ حافظ .


قلت له : أردت أن أدرك هذا الشباب المغرر بهم ، وخاصة بعد أن تم القبض على اثنين من النشطاء فى المظاهرة ، وتبين أنهم من الأقباط (المسيحيين الأرثوذكس الصليبيين الخونة) .


قال لى : تعال ندخل الكنيسة حتى نرى من بالداخل ، فإذا بواحد يناديني وهو يخرج من فرن الكنيسة الخاصة بخبز القربان ، وكان شخصاً يسمى ميخائيل .


فقال : أنا استخبيت فى الفرن لما شوفت المظاهرة .


فقال له الحكمدار : فيه حاجة فى الكنيسة ؟


قال : مافيش حاجة داخل الكنيسة ، ولكن فى فناء الكنيسة وعند الباب .


[وهنا يعلو صوت الحق ، ليفضح صوت الكذب وأهله ، ويقول رجل الزمن الجميل :]


ـ وأتحدى نظير جيد (شنودة سابقاً) أن يأتي بدليل واحد على غير ما قلت .


ـ وأتحدى نظير جيد (شنودة سابقاً) أن يأتي بصورة عن ضرر أصاب هذه الكنيسة حينذاك .


ـ وأتحدى نظير جيد (شنودة سابقاً) أن يعود إلى ما ثبت فى مستشفى السويس العام ، من عدد الشهداء الذين استشهدوا فى هذا اليوم برصاص الإنجليز (الصليبيين) ، ورصاص الخونة (المسيحيين الأرثوذكس المجرمين) من الأقباط .


ـ وأتحدى نظير جيد (شنودة سابقاً) أن يعود إلى ما ثبت فى ملفات الشرطة والجيش حينذاك .


ثم يستطرد رجل الزمن الجميل قائلاً :


ـ وإذ أنا واقف مع اللواء محمود كفافى رحمه الله ، حكمدار السويس (مدير الأمن حالياً) ، حضر (القبطيان المسيحيان الأرثوذكسيان الصليبيان الخائنان) نزيه تناغو المحامى ، ونصر الله سمعان الموظف بمحافظة السويس ، فقالوا للواء كفافي :


ـ احنا ها نروح للقنصل الإنجليزي فى بور توفيق ، ونطلب منه حماية الأقباط من عدوان المسلمين [تماماً كما يفعل اليوم غجر المهجر وعملائهم في الداخل أمثال ممدوح نخلة ونحيب حبرائيل] .


فأخذنا في تهدئتهم وإسكان غضبهم لعدم إثارة الفتنة ، وأثبت اللواء كفافي ما شاهده وما تلفظ به نزيه تناغو ومن معه ، وحُفظ ذلك فى ملف كلاً منهم إلى الآن فى أمن الدولة .


هذه هي قصة حرق كنيسة السويس الكاذبة .


وهذه هى قصة المقتولين (الهالكين الخونة) بهذا الحادث وبهذا اليوم ، الذين غضب من أجلهم نظير جيد قبل أن يترهبن ، ونشر افتراءات كثيرة غير ذلك ، اتهم فيها النظام المصري والشرطة المصرية فى تواطئهم وترك القتلى (الهالكين المسيحيين الأرثوذكس الخونة في أيدي الفدائيين المجاهدين الباذلين للدم والروح في سبيل تأمين حياة هنيئة للأمة ، مسلميها ومسيحييها) .


ثم ينهي رجل الزمن الجميل حديث الصدق والحق ، قائلاً :


ـ وقريباً بإذن الله تبارك وتعالى ، كشاهد على تاريخ الأمة المعاصر ، سوف أرد الاتهام الموجه لى وللدولة وللشرطة فى أحداث الزاوية الحمراء .


***



ـ وقريباً بإذن الله تبارك وتعالى ، كشاهد على تاريخ الأمة المعاصر ، سوف أكشف قصة قتل المسيحيين الأرثوذكس لعشرين من أهلهم في قرية الكشح ، بأيدي المسلمين هناك .


ـ وأنبه القاريء الكريم أنني لم أستخدم في مقالي صفة (مصري) على المسيحي ، ولم أستخدم صفة (قبطي) على المسلم ، إذ توصلت في دراسة تحت الإعداد ، أن الأقباط ليسوا من أصول مصرية ، إنما أتى بهم الرومان من (غجر) أوربا ، ليقوموا على خدمتهم في مصر بسبب كراهية المصريين لهم ، وأن كلمة (إيجيبت) هي تحوير للكلمة الإنجليزية (جيبسي) التي تعني (الغجر) ، وأنه لم يرد لهم وسماً بـ (الأقباط) قبل أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ، فاستوطنوا مصراً ، ثم تمردوا على أسيادهم الرومان وشاركوا المصريين في رحلة تحررهم من نير الصليبية الرومانية ، فعمَّت صفتهم القبطية أهل مصر لاختفاء أهل مصر الأصليين في الجبال ، فلما جاء الإسلام ، أصبحوا جزءاً من المصريين وسمتاً لهم ، لكنهم ليسوا أبداً من أبناء الأرض الأصليين ، وتختلف سلوكياتهم وأخلاقهم وعاداتهم وتقاليدهم وفي عِرقهم وملامح وجوههم وتكوين أجسادهم عن المصريين حتى اليوم .




رئيس مركز التنوير الإسلامي



http://www.baladynet.net/Hafez%20Salama.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.aldahereyah.net/forums/index.php
احمد الصادق
مشرف المنتدى الإسلامى
مشرف  المنتدى  الإسلامى


عدد المساهمات : 150
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: شهادة شيخ المجاهدين حافظ سلامة على بعض أحداث الجهاد الوطنى   الأحد فبراير 20, 2011 12:36 am

معلش السائل يسال اسئلة غريبة عجيبة ودعني اعطيك خواطر
شهرته كما
تفضلتم وقلتم لكن له شهرة أيضا أطلقها عليه وسام عبد الله على
البالتوك وطبعا كعادة
كلام وسام الذي يطلقه على النصارى يكاد يضيفوه
للانجيل[1]


المهم أطلق وسام عليه شنودة هربس لما سابينه لك بعد قليل ان شاء الله
وانتشرت على البالتوك في غرفة وسام على الاقل



أولا على ما اعرف هو دخل الجيش متطوعا


خرج منه ليس لاسباب غير معلومة فعلى ما اعرف ايضا خرج بفضيحة لواط وهي
سبب التسمية



تقول انه ولد في ظروف اجتماعية ما هو مش كل حاجة الظروف الظروف مظلومة
الراجل مولود لاب وام غير معلومين فمتقوليش انه الظروف وعل فكرة طبقا لقانون
الكنيسة ما ينفعش يكون بابا لأنه البابا في كنيسة الاسكدنرية الارثوذكسية لازم عائلته
مقدسة وده مش معروف لاهله حاجة



وبالنسبة لروفائيل فالله اعلم ان كان اخوه ولا لا


ممكن كان متبنيه المهم اصله تكلم عليه وسام وخلص في النهاية إلى إنه لقيط
لأنه كان ساقط قيد وأمه غير معروفة وما إلى ذلك



شنودة يذهب لأمريكا على ما يقول وسام للعلاج من مرض الهربس وهو مرض يأتي
للوطية على ما ذكر وسام



وبعدين رؤي الانبا روائيل سكرتير البابا على اليوتيوب وهو ماسك الصاجات
وبيستغيث بالعذرا السيدة الكريمة مريم عليها السلام



المهم أسئلة غريبة بالنسبة للخيانة فكنا نتمنى من المخابرات المصرية أن
تفتح ملفات نكسة 67 لأن فيها خبايا من هذا النوع فكتير من شبكات التجسس كانت
بتتمسك في الكنايس ومعاها رجال الكنيسة لكن
ذلك سيؤدي الى فتن طائفية ولا بد



فضلا عن قانون الطلاق اللي عمله لما جات له عقدة من امه اللي هو معرفهاش فخاف
على ابناء الكنيسة هو بيظن ان امه كانت متجوزة ابوه لكن والله اعلم متجوزاه
وهترميه ليه مش عارفين



الجدير بالذكر ان شنودة في الفترة الاخيرة ساءت اخلاقه جدا فانت ممكن
تتفرج عليه وهو بيسلم على وحدة وتلاقيها بتتدور ويبص على... واتمسكت عليه اشياء
غريبة من هذا النوع



والجدير بالذكر أيضا أنه ما عدش بيتشطر غير على النساء التي يأسلمن مثل
ماريان وكريستين وكاميليا شحاته أما اللي جاب له مرض الهربس مش قادر عليه



فيعني انت أخطأت استاذي لما تقارن الشيخ حافظ بده مينفعش تحطهم في صفحة
واحدة لا أصلا ولا نسبا ولادينا ولا عقلا ولامروءة



ايش جاب لجاب










[1] فمثلا وهو يناقش قس ذات
مرة فقال له يسوع يقول( من فمك ادينك أيها العبد الجربان) والنص يقول الشرير فالقس
أثناء حواره قال له ما هو يسوع يقول له من فمك ادينك ايها العبد الجربان فوسام قال
له لا يسوع قال الشرير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شهادة شيخ المجاهدين حافظ سلامة على بعض أحداث الجهاد الوطنى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحوار العام :: الحوار الإسلامى والفكرى و السياسى والاقتصادى والاجتماعى-
انتقل الى: