الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 القول المرضي في بيان حال محمد بن السائب الكلبي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالعزيز الحنوط
مشرف منتدى منهج أهل الظاهر
مشرف منتدى منهج أهل الظاهر


عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 25/11/2010

مُساهمةموضوع: القول المرضي في بيان حال محمد بن السائب الكلبي    الإثنين أبريل 11, 2011 3:07 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
أما بعد : فهذه ترجمة مختصره لأحد رواة الحديث المتكلم فيهم أرجو أن تنال رضاكم ، وهو :
محمد بن السَّائِب بن بِشْر بن عمرو بن الحارث بن عبدالحارث بن عبدالعُزَّى الكَلْبِيُّ ، أبو النَّضْر الكُوفيُّ من بني عبد وُدٍّ .

قال أبو بكر بن خلاد البَاهلي ، عن مُعْتَمِر بن سُلَلْمان ، عن أبيه : كان بالكُوفة كّذَّابان أحدهما الكَلْبِيّ .

وقال عمرو بن الحُصَيْن ، عن مُعْتَمِر بن سُلَيْمان ، عن ليث بن أبي سُلْيْم : بالكُوفة كّذَّابان : الكَلَّبِيّ والسُّدي ، يعني محمد بن مرَوان .

وقال عَبّاس الدُّوري ، عن يحيى بن معين : ليس َ بشيء .

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن مَعين : ضَعيف .

وقال البخاري :
" تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي " .

وقال عباس الدُّوريُّ ، عن يحيى بن يَعْلَى المُحاربي : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجُعْفِي ، والكَلْبي . قال : أما ابن أبي ليلى فبيني وبين ابن أبي ليلى حسن فلست أذكره ، وأما جابر الجُعفي فكان والله كَذَّاباً يؤمن بالرَّجْعة (1) وأما الكلبي فكنتُ أختلفُ إليه فسمعته يقول يوماً : مرضت مرضةً فنسيتُ أحفظ فأتيتُ آل محمد فتفلوا في فيَّ فحفظت ما كنتُ نسيتُ . فقلت : والله لا أروي عنك شيئاً ، فتركته .

وعند ابن حبان بلفظ : أتيت الكلبي فسمعته يقول : أنسيت علمي ، فأتيت آل محمد صلى الله عليه وسلم فسقوني قعباً من لبن ، فراجعني علمي ، فقلت : ياكذاب لا سمعت منك شيئاً أبداً .

وقال الأَصمعيُّ ، عن أبي عَوَانة : سمعتُ الكَلْبِيَّ يتكلم بشيء مَن تَكَلَّمَ به كَفَر . وقال مره : لو تَكَلَّمَ به ثانية كَفَر ، فسألته عنه فَجَحَدَهُ .

وقال عبدالواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جَزْء على باب أبي عمرو بن العَلاء فقال : أشهد أنَّ الكَلْبيَّ كافِرٌ . قال : فحدثت بذلك يزيد بن زُرَيْع فقال : سمعته يقول : أشهد أنّه كافِرٌ . قال : فماذا زَعَم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يُوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم لحاجةٍ وجَلَسَ عليٌّ فأوحى إلى عليّ . قال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيتهُ يضرب على صَدْرِه ويقول : أنا سبأي أنا سبأي !! قال جعفر العقيلي : هم صنف من الرَّافضة أصحاب عبدالله بن سَبَأ .

وقال واصل بن عبدالأعلى : حدثنا محمد بن فُصَيْل عن مُغيرة ، عن إبراهيم أنّه قال لمحمد بن السَّائب : مادمتَ على هذا الرأي لا تقربنا ، وكان مُرْجِئاً .

وقال زيد بن الحُباب : سمعتُ سُفيان الثَّوري يقول : عَجباً لمن يَروي عن الكَلْبي . قال عبدالرحمن بن أبي حاتم : فذكرتُه لأَبي ، وقلتُ : إنَّ الثَّوري قد روى عنه . قال : كان لا يقصد الرواية عنه ويحكي حكاية تَعَجُّباً فيعلقه مَن حَضَرَهُ ، ويجعلونه رواية عنه .
وقال وكيع : كان سُفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يُفسرون السُّورة من أولها إلى آخرها مثل الكَلْبي .

وقال عليّ بن مُسْهِر ، عن أبي جَنَاب الكَلْبي : حلف أبو صالح إني لم أقرأ على الكَلْبي من التَّفْسير شيئاً .

وقال أبو عاصم النَّبيل : زعَمَ لي سُفيان الثَّوري ، قال : قال لنا الكَلْبِيُّ : ما حدثت عن أبي صالح عن ابن عباس فهو كَذِب ، فلا تروه .

وقال الأصمعي : عن قُرَّة بن خالد : كانوا يرون أنَّ الكَلْبي يِزْرف ، يعني يَكْذِب .
وقال أحمد بن سنان القطّان الواسطي ، عن يزيد بن هارون : كَبر الكَلْبيّ وغَلب عليه النِّسيان ، فجاءَ إلى الحَجّام وقبض على لحيته ، فأراد أن يقول : خُذ من هاهنا يعني ما جاوزَ القبضة ، فقال : خُذ ما دون القَبْضة !

وقال أحمد بن هارون : سألت أحمد بن حنبل عن تفسير الكلبي ، فقال : كذب . قلت : يحل النظر فيه ؟ قال : لا .

وقال أبو حاتم : النَّاسُ مُجمعون على تَرْك حديثه ، لا يُشْتَغل به ، هو ذاهبُ الحديث .

وقال النَّسائيُّ :
" ليسَ بثقة ولا يُكْتَب حديثَه " .

وقال حماد بن سلمة : حدثنا الكلبي وكان والله غير ثقة .

وقال همام : سمعت الكلبي ، يقول : أنا سَبَئِيٌّ .

وقال ابن سعد :
" قالوا : وليس بذاك في روايته ضعيف جداً " .

وقال الجوزجاني :
" كذاب ساقط " .

وقال مسلم :
" متروك الحديث " .

وقال الآجري : سألت أبا داود عن جوبير والكلبي ، فقدم جويبراً ، وقال : جويبر على ضعفه والكلبي متهم .
وقال أبو داود مره :
" في حديثه ، يعني متهم " .

وقال الترمذي :
" وقد تركه أهل الحديث وهو صاحب التفسير ... " .

وقال ابن حبان :
" هو الذي يروي عنه الثوري ومحمد بن إسحاق ، ويقولان : حدثنا أبو النظر ، حتى لا يعرف ، وهو الذي كناه عطية العوفي أبا سعيد ، وكان يقول : حدثني أبو سعيد ، يريد به الكلبي ، ويوهمون أنه أراد به أبا سعيد الخدري ، وكان الكلبي سبئياً من أصحاب عبدالله بن سبأ ، من أولئك الذين يقولون : إن علياً لم يمت ، وأنه راجع إلى الدنيا ، يملؤها عدلاً كما ملئت جوراً ، وإن رأوا سحابة قالوا : أمير المؤمنين فيها " .
وقال أيضاً :
" الكلبي هذا مذهبه في الدين ووضوح الكذب عليه فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه ... " .

وقال أبو أحمد بن عدي :
" وللكلبي غير ما ذكرتُ من الحديث ، أحاديث صالحة وخاصة عن أبي صالح ، وهو معروف بالتَّفْسير ، وليس لأحدٍ تفسير أطول منه ، ولا أشبع منه ، وبعده مُقاتل بن سُلَيْمان ، إلا أن الكَلْبي يُفَضَّل على مُقاتل لما قِيل في مُقاتل من المذاهب الرديئة . وَحَدَّث عن الكَلْبي الثَّوريُّ وشعبة فإن كانا حّدَّثا عنه بالشيء اليَسِير غير المُسْنَد . وحدَّث عنه ابن عُيينة، وحَمّاد بن سلمة ، وهُشَيْم ، وغيرُهم من ثقات الناس ورضوه في التَّفسير . وأما الحديث ، خاصة إذا روى عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، ففيه مناكير ولشُهرته فيما بين الضُّعفاء يُكْتَب حديثُه ! " .

وذكره أبو زُرْعة الرازي في " أسامي الضعفاء " .
وذكره يعقوب بن سفيان في كتابه " المعرفة والتاريخ " في باب من يرغب عن الرواية عنهم .

وقد ضعفه ابن جرير الطبري إذ أشار إلى رواية عن ابن عباس فقال :
" وليست الرواية عنه من رواية من يجوز الاحتاجاج بنقله " .

وذكره الدار قطني في " الضعفاء والمتروكين "
وقال في " العلل " وفي " السنن " :
" متروك الحديث " .
وقال في موضع آخر من " السنن " :
" متروك وهو القائل : كل ما حدثتُ عن أبي صالح كذب " .

وقال الساجي :
" متروك الحديث وكان ضعيفاً جداً لفرطه في التشيع " .

وذكره ابن شاهين في " تاريخ أسماء الضعفاء والكذّابين " .

وذكره العقيلي في " الضعفاء الكبير " .

وذكره أبو نعيم الأصبهاني في " الضعفاء " وقال :
" عن أبي صالح أحاديثه موضوعة " .

وقال الحاكم :
" أحاديثه عن أبي صالح موضوعة " .

وقال البيهقي :
" لا يحتجّ به " .
وقال مرة :
" متروك " .
وقال ايضاً :
" متروك عند أهل العلم بالحديث لا يحتجون بشيء من روايته لكثرة المناكير فيها ، وظهور الكذب منه في روايته " .

وقال ابن حزم :
" كذاب مشهور " .

وقال ابن القطان :
" فيه أيضاً الكلبي ، وهو أشهر من ينسب إلى الكذب ، ... والكلبي لا يسمح له ، فإنه كذاب " .
وقال مره :
" فهذا من كذب الكلبي ، وهو عندهم كذاب " .
وقال أيضاً :
" متروك .. وهو القائل : كل ما حدثت عن أبي صالح كذب " .

وقال ابن الجوزي :
" كذاب " .
وقال ايضاً :
" وكان من كبار الوَضّاعين " .
وذكره أيضاً في كتابه " الضعفاء والمتروكين " .

وقال الجورقاني :
" كذاب وضاع ، لا يجوز قبول خبره ، ولا الاحتجاج بحديثه ... " .
وقال مرة :
" متروك " .
وقال ايضاً :
" مجروح " .

وقال الهيثمي :
" نعوذ بالله مما نسب إليه من القبائح " .
وقال مرة :
" كذاب " .
وقال ايضاً :
" ضعيف " .
وقال ايضاً :
" ضعيف جدا " .

وقال أبو الفتح اليعمري :
" ضعيف " .

وقال ابن كثير :
" وهو ممن لا يحتج بما انفرد به " .

وقال الذهبي :
" لا يحل ذكره في الكتب ، فكيف الاحتاج به " .
وقال مره :
" العلامة الأخْباري ... المفسر وكان أيضاً راساً في الأنساب إلا أنه شيعي متروكُ الحديث ِ " .
وقال أيضاً :
" تركوه ، كذبه سليمان التيمي وزائدة وابن معين وتركه القطان وعبدالرحمن " .

وقال الزيلعي :
" لا يحل الاحتجاج به " .

وقال ابن حجر :
" النَّسّابة ، المُفَسِّر : مُتَّهم بالكذب ، ورُمِيَ بالرَّفض " .

وقال أحمد محمد شاكر :
" ضعيف جداً ، رمي بالكذب ، ... " .

وقال الألباني :
" كذاب " .
وقال مرة :
" أحد الكذابين المعروفين بالكذب ... " .
وقال أيضاً :
" متروك متهم بالكذب " .

وقال أبو عبدالرحمن ابن عقيل الظاهري :
" كذاب " .

قال عبدالعزيز : وجملة القول أن محمد بن السائب الكلبي ساقط بالجملة متفق على إطراحه ، بل كذبه سليمان التيمي وزائدة وابن معين وابن حزم والجورقاني وابن الجوزي وغيرهم ، وبالله تعالى التوفيق .
قلت : وهو مع ذلك رأسٌ في أنساب القبائل تفريعاً وتأصيلاً ، وقد تفنن في هذا الجانب من أجل أن يكسب الثقة ؛ لأن الأعراب تعرف أنسابهم واشتهروا بهذا وتفردوا به ، فتجد مشاهير العرب يعرفون آباءهم من عدنان وقحطان ، فلو دلس في هذا الباب لصاح عليه أبناء عصره ، وزجروه أشد الزجر ، وأنكروا عليه أشد الإنكار ، أما ما يتفرد به من تاريخ أحداث وأخبار قبائل ، وأشعار وأعلام ، وفضائل ومثالب ، فلا يقبل منه ؛ لأنه كذاب .

مات الكَلْبِيُّ سنة ست وأربعين ومائة .

المراجع : المجروحين ( 2 / 262 ـ 265 ) لا بن حبان ، طبقات ابن سعد ( 6 / 396 ) ، الجرح والتعديل ( 7 / 272 ) ، أبو زُرْعَة الرازي وجهوده في السنة النبوية مع تحقيق كتابه الضعفاء ( 2/ 654 ) ، تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين ( 164 رقم 549 ) لا بن شاهين ، والضعفاء الكبير ( 4/ 76 ـ 78 ) للعقيلي ، الكامل ( 2117 ـ 2132 ) ، السنن ( 4 / 130 ، 220 ، 262 ) للدار قطني وكذا العلل ( 6 / 139 ) والمُؤْتَلِف والمُخْتلِف ( 4 / 2222 ) والضعفاء والمتروكين ( 151 رقم 468 ) ، المحلى ( 7 / 485 ) ، وفي الفصل ( 2 / 238 ) ، السنن للبيهقي ( 6 / 261 و 8 / 123 ، 304 ) وفي الأسماء والصفات ( ص : 521 ) ، بيان الوهم والإيهام ( 3 / 119 ، 120 ، 553 و 5 / 564 ) ، الضعفاء والمتروكين 0( 3 / 62 ) لابن الجوزي ، وكذا في كتابه " الموضوعات " ( 1 / 47 ، 373 و 3 / 230 ) ، الأَباطيل والمناكير ( 1/ 4 ـ 7 ، 147 ، 230 ، 306 ) للجورقاني ، ميزان الاعتدال ( 3 / 556 ـ 559 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 6 / 248 ـ 249 ) ، والمغني في الضعفاء ( 2/ 200) ، مجمع الزوائد ( 4 / 115 ، 120 و 5 / 67 و 6 / 333 ) للهيثمي ، نصب الراية ( 3 / 280 ، 308 ، 394 ، 417 ، 430 ) للزيلعي ، الكشف الحثيث عمّن رُمي بوضع الحديث ( ص : 230 ـ 231 ) لبرهان الدين الحلبي ، تهذيب التهذيب ( 9/ 177 ) ، تقريب التهذيب ( 535 رقم 5901 ) ، طبقات المفسرين ( 2/ 149 ) للداوودي ، موسوعة أقوال أبي الحسن الدار قطني في رجال الحديث وعلله ( 2 / 576 ) ، تاريخ ابن معين ( 2 / 517 ) ، موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وَعِلله ( 3 / 264 ) ، الجامع في الجرح والتعديل ( 3 / 12 ـ 12 ) ، التاريخ والمعرفة ( 3 / 35 ) ، الضعفاء الصغير ( 209 رقم 322 ) ، التاريخ الكبير ( 1 / 101 ) ، التاريخ الأوسط ( 2 / 40 ) ، الكاشف ( 3 / 40 ) ، الكنى ( ق/ 111 ) لمسلم ، سؤالات أبي عبيد الآجري ( 1 / 245 ، 287 ، 336 ) برقم ( 335 ، 441 ، 578 ) ، أحوال الرجال ( 54 رقم 37 ) ، سنن الترمذي ( 5 / 259 ) ، إرواء الغليل ( 5/ 78 ) ، سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 4 / 356 ) ، التوسل ( ص : 95 ) ، تحريم آلات الطرب ( ص : 142 ) ، تفسير القرآن العظيم ( 1 / 75 ـ دار الصديق ) لابن كثير ، جامع البيان ( 1 / 66 ـ شاكر ) ، تهذيب الكمال ( 25 / 246 ـ 253 ) ، الأنساب (5/ 86 ) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ومعنى إيمانه بالرجعة هو ما تقوله الرافضة وتعتقده بزعمها الباطل أن علياً كرم الله وجهه في السحاب ، فلا نخرج مع من يخرج من ولده حتى ينادى من السماء أن اخرجوا معه ، وهذا نوع من أباطيلهم وعظيم من جهالتهم اللائقة بأذهانهم السخيفة وعقولهم الواهية . ( صحيح مسلم : 1 / 101 ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: القول المرضي في بيان حال محمد بن السائب الكلبي    الثلاثاء أبريل 12, 2011 9:55 pm

بارك الله فيك شيخنا الحبيب .. أمتعتنا بطرحك المتميز ... وفى الحقيقة فإن الكلبى سبب بلايا وطوام كثيرة فى المرويات التاريخية والتفسير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
 
القول المرضي في بيان حال محمد بن السائب الكلبي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منهج أهل الظاهر :: مقالات أهل الظاهر من المعاصرين :: قسم الشيخ عبدالعزيز الحنوط-
انتقل الى: