الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 كيف نطور مناهج التعليم ما قبل الجامعى فى مصر .... التاريخ نموذجا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 40

مُساهمةموضوع: كيف نطور مناهج التعليم ما قبل الجامعى فى مصر .... التاريخ نموذجا   الأربعاء فبراير 01, 2012 7:41 pm

حيا الله الأحبة .... هذه ورقة
بحثية شاركت بها فى مؤتمر اليوم لتطوير التعليم بمركز الإبداع بمحافظة
المنوفية ... وقد تم المؤتمر برعاية المجلس الوطنى المصرى ... وتحت إشراف
السيد المستشار الدكتور أشرف هلال محافظ المنوفية والذى نعده من أعظم
محافظى مصر ومن النخب المثقفة صاحبة المشاريع النهضوية .... وبمعاونة
الحبيب الاستاذ الدكتور على فرج عميد كلية الزراعة السابق ، ومدير التعليم
المفتوح بجامعة المنوفية ومدير مركز الإبداع .... وقد شارك فى المؤتمر
ممثلون عن المجلس الوطنى فى العديد من محافظات مصر منها سوهاج والشرقية
والدقهلية والقليوبية والمنوفية والإسكندرية والبحيرة والجيزة وغيرها ...
كما شاركت العديد من القوى والأحزاب السياسية ومنها جماعة الإخوان المسلمين
فضلا عن بعض المستقيلن ..... وهذا نص ما تقدمنا به للمؤتمر ... واختصرناه
حال كلمتنا أمام السادة الحضور :

كيف نطور مناهج التعليم ما قبل الجامعى فى مصر .... التاريخ نموذجا

ورقة بحثية .... بقلم / د. عبدالباقى السيد عبدالهادى

أولا : تعديل المناهج بما يكفل الإبداع والابتكار ، فلا تزال المناهج متخلفة تدور مفرداتها حول كلمات «احفظ - تذكر - اكتب ما يملي عليك - وإجابات بعيدة عن التفرد والتميز والمغايرة وتدعم قيم الولاءوالطاعة للصالح والطالح دون تمييز"، وهذا النسق ينتج مواطنين لا يصلحون للحياة في مجتمع ما بعد ثورة 25 يناير، فنحن نريد مواطنين يستطيعون الاختلاف بأدب والإبداع، ولابد من التأكيدعلي قيم البحث والتساؤلوالتفكير لينتج المأمول من المناهج.... ومن ثم فيجب مراجعة كل المقررات الدراسية بهدف إزالة الحشو والتكرار لتحقيق جودةالكتاب المدرسي من حيث الشكل والمضمون ، ليناسب كل المراحل الدراسية وإتاحةالفرصة للطلاب لممارسة الأنشطة المصاحبة للمادة الدراسية
فلابد مما ليس منه بد أن تصبح مناهجنا قائمة على نظريات معرفية ،لا مجرد كم من المعلومات الجزئية التي لا يربطها نسق، ولابد للمنهج أن يساعدالطالب على تحصيل المعلومات منخلال التأمل المعرفي ، لا من خلال قانون تداعي المعاني ، بمعنى أن تعلمالطالب كيف يقرأ ، وأن يمنح المنهج قيمته الحقيقية عندما يقرأه ، أويعيد تأليف المنهج من خلال القراءة.
ويرتبط بهذه المسألة مسألة أخرى وهى ضرورة وضع اختبارات غير تقليديه ، وغير معتمدة على الحفظوالاسترجاع حتى يحرص الطالب على استنباط المعلومات بنفسه من خلال الكتبالمدرسية ، ومحاولة استثمار ملكاته في حل هذه الاختبارات غير التقليدية.
ويرتبط بذلك أيضا ضرورة الاهتمام بتنمية المهارات الابتكارية والإبداعية والأفكارالخاصة بالطلاب الموهوبين ومحاولة دراستها من خلال إنشاء معمل للابتكاراتبكل مدرسة للمساعدة على تنمية وتوجيه هذه الابتكارات ومحاولة الاستفادةمنها ومعرفة مدى ملاءمتها للتطبيق ... وإنشاء منهج دراسي للابتكار يخصص لهحصص أسبوعية مثلا يكون عبارة عن بحث + مشروع لابتكار شخصي للطالب في مجالتخصصه أو في أي مجال أخر ، ويعرض الفائز من هذه الابتكارات في معرض دولي .
كما أنه لابد منفتح المجال أمام الموهوبين لإجراء اختبارات تؤهلهم لدمج سنوات الدراسة علىأن يقيس ذلك الاختبار بعناية كفاءة المتقدم للامتحان وخوفاً من أي تلاعبيكون هذا الاختبار على مستوي عالي وغير محدد ويكون الترشيح الأولى له منقبل المدرسة مع اختبارات الوزارة
كما يرتبط بهذا الأمر أمر آخر وهو ضرورة تدريب المعلمين على طرق تعليم التفكير منخلال المناهج الدراسية ، كطريقة حل المشكلات، وطريقة اتخاذ القرار ، وغيرهامن طرق التدريس غير التقليدية ، كالتعليم التعاوني الذي يؤكد على التماسكالجماعى ، وتكامل المواهب والملكات،مع الاحتفاظ الكامل بالفروق الفرديةالتي تتكامل كل مرةفي هذا اللون من التعليم الإبداعي المنتج ..... وهذا يستلزم إصداركتاب للمعلم يكون مطبوعاً خصيصاً له يحتوي على كافة الوسائل والوسائطالمساعدة التي يمكن أن تتوافر في المدرسة من CD أو دسكات أو شرائح أو أشرطةفيديو .
ثانيا : تطوير المناهج بما يناسب الوسائل الجديدة كالحاسب الألي ، ومحاولة التوفيقبين زمن الحصة ووسائل التعليم الحديثة ، وتدريب المعلمين بصورة دوريةومستمرة على هذه الوسائل التعليمية ، مع انشاء مراكز للنظم والمعلوماتوالتنمية البشرية في كل مدرسة ، يتولاها أكفأ المعملين ، من اجل تدريبزملائهم بصورة دورية على كل ما يستجد من وسائل حديثة في مجال التعليم، وطرقالتدريس ، وإدارة الوقت.
فمن
الممكن أن يتم تصوير أماكن الغزوات الحقيقية ، وكذا المعارك التى وقعت على
عهد الراشدين ومن بعدهم ، ويطلع عليها الطالب لتكون مدعاة للإمعان ومعايشة
الحدث والرجوع بعقليته من خلال المعاينة لمكان الحدث ، وكذا من الممكن
تصوير الكثير من الشخصيات المؤثرة فى التاريخ من خلال أفلام تسجيلية
لتقريبها للطالب مثل مصطفى كامل ، محمد فريد ، سعد زغلول ، جمال الأفغانى ،
أحمد عرابى ، ..... .
ثالثا :
تفصيل الحديث عن الشخصيات التاريخية المؤثرة فى بناء الحضارة والكفاح لأجل
تحقيق الاستقلال والنهضة والرقى لبلادنا حتى يستلهم الطالب من هذه
الشخصيات كيفية الكفاح ، وكيفية تحقيق النهضة وكيفية مواجهة الظلم والطغيان
.... ولا شك أن هذا سيبشبع غرور الكثير من الطلبة من ذوى الطموح والإبداع
إذ الشخصية تمثلالسمات الخاصة التي تميز إنسانا عن آخر.
أما
ما نراه فى مناهج الطلبة من أحاديث عن الزعماء وأبطال الكفاح فكله يبعد كل
البعد عن الكفاح ، بل لا صلة له لا بالجهاد ولا بالكفاح ، بل هناك تشويه
متعمد للكثير من أبطال الكفاح لا سيما أحمد عرابى الذى لم يأخذ حقه ولم يتم
التوضيح للطلاب من هو صاحب الحق عرابى أم الخديوى والسلطان الذى أصدر
قرارا بعصيانه ، فما هى نظرة الطلبة لعرابى ؟ هل ستكون نظرة إجلال على أنه
بطل ومجاهد ؟ أم نظرة استحقار على أنه خالف السلطان والخديوى وعصى ولى
الأمر؟ .
وهناك
الزعيم محمد كريم الذى لا يعرف الطلبة صغيرهم وكبيرهم عنه إلا أنه كان
حاكما للإسكندرية وقاوم الفرنسيين وأعدم رميا بالرصاص ، أما أفكار هذا
الرجل ، وكفاحه ، وأسباب قتله فلا سبيل إلى ذلك فى مناهجنا .
وهناك على مبارك الزعيم والمصلح وأحد من شاركوا فى تطوير التعليم ، فضلا عن دوره فى الثورة العرابية.
بل
هناك تعمد لترك الكثير من الحقائق والتغافل عنها مثل ترك الحديث عن الملك
اوفا ذلكم الملك الأإنجليزى الذى اسلم وأقام علاقات مع الحكام المسلمين
وأحدث نهضة فى شتى المجالات ، فمن من المعلمين قبل الطلبة سمع بأوفا ودوره
الإصلاحى ؟.
رابعا : أن المناهج يجب أن تؤسس علي فكرة المواطنة وحقوقالإنسان
، ولابد لمناهج التاريخ أن تهتم بتاريخ الشعوب مثلما تهتم بالحكام، وذلك
باستعراض حركات الشعوب وتطورها عبر العصور المختلفة ، فكم من حركات شعبية
قامت وكان لها الأثر الكبير فى المجتمع إلا أن ظلم البعض من الحكام طمس هذا
الدور وحاول أن يمحيه من التاريخ بتشويه هذه الحركات ، وما موقف محمد على
مع عمر مكرم والزعامة الشعبية التى انتفضت ضد خورشيد وأتت بمحمد على واليا
على مصر منا ببعيد .
خامسا: لابد من مضاعفة مخصصات التعليم فى الميزانية بما يكفل آلية التطوير الحتمى فى المناهج والوسائل المعينة على تطوير المناهج .
إن ميزانيةالتعليم في الموازنة العامة للدولة لعام 2010/2011، 8.46 مليار جنيه بنسبة 4.3% من الإنفاق العام وهي ثلث للتعليم العالي 1.1% وثلثان للتعليم ما قبلالجامعي 3.2%، وتعد مصر من أدني بلدان العالم في الإنفاق العام في هذاالمجال، ومن الغريب أن الإنفاق علي التعليم في سوريا قد بلغنحو 9.4% وتونس 10،7% والمغرب 5.5%، وكوبا 13,3%من الناتج المحلي الإجمالي وفقا لبيانات البنك الدولي وتقريرالاتجاهات الاقتصادية الصادر عن مركز الدراسات السياسية بالأهرام.


سادسا : جعل التعليم شبه إقليمي بما يناسبكل إقليم من أقاليم مصر بصورة مباشرة أو غير مباشرة وذلك عن طريق توجيهالمناهج الموحدة في كل الأقاليم .. لكي تكون مكثفة في إقليم عن الآخرتبعاً لاحتياجاته والمواد الخام والصناعات السائدة فيه وطبيعة الاستعدادالذهني
والنفسي لأبناء هذه الأقاليم .. وكذا الأمر بالنسبة للشخصيات المؤثرة فى
بعض الأقاليم ليعتز كل إقليم بما بز فيه من ابطال وزعماء ويقفون على
بطولاتهم وكفاحهم بالتفصيل .... فهناك مجتمعات تهتم بحرفة بعينها مثل دمياط
المشهورة بصناعة الأاثاث فلابد من تعميق دراسة هذه الصناعة لربط الدراسة
بسوق العمل ، وهناك مدينة اشتهرت بإنجاب العظماء والزعماء فلابد من إبراز
دور هذه المدينة فى ذلك ليخرج منها من يتأسى بمن سبقوه من أبطال الكفاح
..... وهذا قطعا لا يعنى تفكيك المناهج وتفكيك مصر بل هذا الأمر يدعو إلى
مراعاة أحوال الناس ومجتمعاتهم بما يكفل تحقيق الرقى والتطور من خلال ربط
المنهج بحال كل محافظة ... مع المحافظة على النسق العام للمنهج الذى يربط
كل أفراد مصر بعضهم ببعض برباط الوحدة .... وهذا يتطلب خبراء على درجة
عالية من الخبرة والموهبة فى الطرح والتنظير .
سابعا : إنشاءهيئة خاصة تعرف مثلاً ( بالهيئة العليا للتعليم والثقافة والإعلام ) تتكونمن وزارة التعليم العالي البحث العلمي – و التربية والتعليم - والثقافة – والإعلام والشباب والرياضة ويرأسها مثلاً نائباً لرئيس الوزراء تكون مسئولةعن تجويد التعليم ومناهجه وأساليب عرض هذه المناهج طبقا لاحتياجات الأمةوأن يتم ربط جميع المكتبات العامة والعلمية والثقافيةوالمدرسية بمنظومة إلكترونية وإصدار كارنيه يبيح لكل طالب الاستعارة من أيمكتبة في أي مكان طالما ليس مستعيراً من مكتبة أخري وتشجيع الطلاب على دخولالمكتبة من خلال طلب بحوث دراسية منهم وتعليم الطلاب كيف يتم توثيقالمعلومة
البحثية من خلال حصة المكتبة وكل ذلك لتحقيق التوعية التاريخية والسياسية
والمجتمعية بما يكفل التواصل بين الطلبة وصناع القرار لتدريب الصغار على
أساليب إدارة الدولة سياسيا واقتصاديا .
ثامنا :
ربط التاريخ المصرى والعربى والإسلامى برباط يكفل تحقيق الوحدة والتواصل
والتعايش بين المجتمعات بفاعلية ، وذلك بتفصيل الحديث عن الأقليات
الإسلامية فى الغرب ودور العرب والمسلمين فى الشرق فى دعمهم والتواصل معهم ،
وكذا الأمر بالنسبة للأقليات المسيحية بالمشرق ودور الغرب فى دعمها
والتواصل معها .
كما
أنه لابد من إبراز المشروعات النهضوية الوحدوية التى قامت من قبل وفشلت أو
انتهت بعد فترة يسيرة ، للنظر فى السلبيات التى أسقطتها وقضت عليها ....
مثل الوحدة التى قامت على يد نور الدين محمود وأتمها صلاح الدين الأيوبى
.... وما قام به عبدالناصر من وحدة بين مصر وسوريا وليبيا .
تاسعا :
إبراز دور الحركات والجماعات والأفكار التى بزت وظهرت وحققت تأثيرات
حقيقية على أرض الواقع من تجميع للناس وتوحيد لهم مثل الحركة المرابطية
التى نجحت فى تأسيس دولة قوية شملت المغرب والأندلس ، وكذا حركة الموحدين
التى قامت على فكرة رد الناس للدليل والبرهان والتأصيل ونجت فى تكوين دولة
قوية حكمت قرابة قرن ونصف ، وحزب الوفد الذى نجح فى تحقيق إنجازات منها
تعريب التعليم على يد سعد زغلول ، وتأسيس الجامعة العربية على يد مصطفى
النحاس ، وجماعة الإخوان المسلمين التى لعبت دورا محوريا فى توعية الناس
وتبصيرهم بدينهم بعد أن كادت الجمهرة العظمى من الناس أن تتغرب وتنفلت من
دينها ، فضلا عن دورها فى حركة الجهاد بفلطسين عام 1948م ، والمشاركة فى
صنع العديد من الأحداث .
عاشرا : التنبيه
على الخطر الصهيونى اليهودى وأساليبه والاعيبه للقضاء على قيام أى وحدة
عربية او إسلامية ، بل لابد أن نغير من آليتنا فى التعامل مع هذا الخطر
الذى كنا نسعى لتحسين صورته ، وصور كل الشخصيات التى تدعم المشروع الصهيونى
الغادر .... كما ينبغى تدارك مخاطر الاستعمار التى غرسها فى الأمة ليقضى
على حلم الوحدة من خلال إثارته للنعرات القديمة الآشورية والفرعونية
والفينيقية ... والغريب أن الكتاب المدرسى أشار لهذا الأمر عرضا لكنه فى
جانب آخر غفل تماما التأكيد على الوحدة والسعى لتحقيقها ..... كما غفل
التنبيه على دور الغرب فى مساندة الصهاينة ومساندة أى حركة من شأنها أن
تكيد بالعرب والمسلمين ، وكل ذلك فى سبيل أن يحقق الغرب مصالحه ويمكن لنفسه
ولو على حساب الأرواح والأنفس التى تزهق فى كل مكان.

حادى عشر :
التأكيد على هوية القدس وفلسطين عموما ، ومكانتها فى قلب كل عربى ومسلم ،
وضرورة تبيين مكائد الصهاينة فى إظهار صورة لمسجد قبة الصخرة على أنها
للمسجد الأقصى ، وذلك ليتسنى لهم القيام بما يروق لهم من هدم للمسجد الأقصى
وإقامة هيكلهم المزعوم .

ثانى عشر : تعقب الكثير من الأخطاء فى كتب التاريخ المدرسية ومنها :
- أن السومريين هم الذين قسموا السنة القمرية إلى 12 شهر ، وهذا التقسيم ربانيا.
- الحكم على تاريخ العراق القديم كله بالوثنية ، مع أن نوحا عليه السلام أرسل لأهل العراق ، وكذا يونس بن متى ، وإبراهيم .
- الزعم
بأن إخناتون أول من نادى بفكرة الوحدانية ، مع أن إدريس عليه السلام كان
رسولا لأهل مصر ، ويوسف أرسل لأهل مصر ، ولقمان الحكيم كان من أهل مصر ....
وكل هؤلاء كانوا قبل إخناتون ، وكانوا يدعون إلى وحدانية الله .
- أن العصور الحجرية كانت عصور ظلام ولم يتعهد الله عباده خلال هذه الفترة بما يصلح حالهم .
- أن التاريخ فى مصر يبدا منذ بضعة آلاف قبل الميلاد .
- أن العثمانيين كانوا محتلين لمصر .
- جعل العوامل المادية هى المسئولة عن قيام الحضارة ، وتغافل العوامل الروحية .
- الادعاء بأن القانون الرومانى أعظم ما قدمه الرومان لمدنية العالم عبر التاريخ .
- التغنى بالديمقراطية اليونانية مع أنها ما كانت تقيم للمرأة وزنا ، ولا للعبيد
- تمجيد الفلسفة اليونانية مع ما أخذ عليها من معايب ومفاسد أفضت بالكثيرين إلى المروق من الدين .
- تمجيد الألعاب الأولمبية ( الجمنازيوم) رغم أنها كانت قائمة على العرى .
ثالث عشر : إبراز الكثير من الأحداث التى تم التغافل عنها ومن ذلك :
- ذكر سيرة نوح وإبراهيم ويونس بن متى فى تاريخ العراق القديم ودورهم فى توجيه الإنسانية للخير .
- ذكر سيرة يوسف بن يعقوب ودوره الإصلاحى فى مصر عند الحديث عن عصر الاضمحلال الثانى ( الهكسوس).
- ذكر سيرة موسى عليه السلام عن الحديث عند عصر الدولة الحديثة ولا سيما عصر رمسيس الثانى وابنه مرنبتاح .
- ربط التاريخ الإسلامى برباط يبدا من آدم عليه السلام ، وليس من عهد النبى محمد فقط ، لأن الدين عند الله الإسلام .
- ذكر مملكة سبا بعد إسلام ملكتها بلقيس .
- ذكر تفاصيل مذبحة نجران التى قتل فيها العديد من موحدى النصارى ، وسبب قتلهم .
- ذكر أنبياء العرب قبل النبى محمد عند الحديث عن تاريخ الجزيرة العربية وهم هود وصالح وشعيب وإسماعيل .
- ذكر
تفاصيل وأحداث العديد من المعارك الفاصلة فى تاريخ الإسلام مثل مؤتة ،
القادسية ، اليرموك ، أجنادين ، نهاوند ، ملازكرد ، عين جالوت ، حطين .
- ذكر أخبار الأقليات الإسلامية فى العالم وما تحتاج إليه كى نساهم فى حل مشكلاتها.
- ذكر تاريخ اليهود وأفعالهم عبر العصور من خيانة وخداع ونقض للعهود .
- ذكر سيرة عيسى ورسالته عند الحديث عن فترة الاضطهاد المسيحى ودوره فى نشر الأخوة والسلام بين الناس.
- ذكر مذهب آريوس عند الحديث عن الخلاف بين المسيحيين فى طبيعة المسيح .
- ذكر
قادة الكفاح العربى ضد المستعمر ووسائل كفاحهم مثل عبدالقادر الجزائرى ،
ومحمد عبدالكريم الخطابى ، وعمر المختار ، ومحمد بن عبدالله حسن .
- إبراز
المخططات التآمرية على العالمين العربى والإسلامى ، وربط المخططات
المعاصرة بما سبقها ، وما مخطط برنارد لويس العراب الصهيونى منا ببعيد .
- ذكر تاريخ الأندلس والجهود الرائعة التى قدمها المسلمين لإقامة حضارة زاهية كانت سببا فى نهضة الغرب .
- ذكر الآليات التى من خلالها نستطيع ان نسترد كل قطر فقدناه .
- إبراز
أهم المشاريع النهضوية التى قدمها علماء الحضارة العربية الإسلامية لنهضة
الأمة فى شتى المجالات من أمثال ابن حزم ، وابن رشد ، وابن تيمية ،
والأفغانى ، ومحمد عبده ، ورشيد رضا .
- إبراز
الهدف التربوى من دراسة التاريخ كتبصير الدارس بنسبته لآدم عليه السلام ،
وأن الكون من صنع الله ، وأن السوء عاقبة المكذبين ، وأن النعم تزول
بالمعاصى ، وأن الأمم تهلك بالظلم والفساد والترف .
رابع عشر: حذف صور العرى الفاضح فى منهج الصف الأول الثانوى ، والتى لا تتلائم مع سن الطلبة فى هذه المرحلة .

خامس عشر :
تقديم مشروع لتفعيل دور جامعة الدول العربية ، وإعادة معاهدة الدفاع
المشترك ، التى أماتها العرب بضغط من الغرب والصهاينة ، ليظل العرب
والمسلمون جثة هامدة لا تستطيع المقاومة والصمود أمام جحافل الصهاينة .كما
ينبغى أن تساهم مناهج التاريخ فى تقديم آليات لتفعيل دور المنظمات
الإقليمية فى تحقيق أهدافها مثل منظمة المؤتمر الإسلامى ، والاتحاد
الأفريقى ، فضلا عن تقديم آلية نقدية لما عليه الأمم المتحدة من جور وظلم
فى التعامل مع الشعوب لا سيما الموقف من إسرائيل من ناحية والشعوب الأخرى
من ناحية ثانية، فضلا عن قصر حق الفيتو على خمس دول ، وليس منها دولة واحدة
تعبر عن العرب والمسلمين .
سادس عشر
: تدريس سيرة النبى والتاريخ الإسلامى بعامة فى المرحلتين الابتدائية
والثانوية ، مع إبراز الأحداث التى تجعل الطالب يستنفر همته للكفاح
والإبداع والابتكار والثبات على هدفه وخدمة مجتمعه وتقديم الغالى والنفيس
لمقاومة الظلم والفساد .
سابع عشر: إبراز
دور الثورات فى تغيير الأنظمة ، مع تقييم الآثار الإيجابية والسلبية
للثورات بما يكفل للأفراد والمجتمع الاستقرار والنهضة والتخلى عن وسائل
القمع والظلم .... كما ينبغى إبراز دور الثوار فى تدارك الأخطار المحيطة
بهم والتى قد تقضى على ثورتهم ، وتحول آثارها من الحالة الإيجابية إلى
السلبية ، كما ينبغى التنبيه على دور العملاء والخونة وأصحاب المصالح الذين
يستغلون الثورات لتحقيق مآربهم القائمة على النفعية وإن دفعتهم إلى تخريب
بلادهم ليحظوا بدعم وعناية أربابهم من الغرب والصهاينة.
ثامن عشر :
الاعتماد فى تدوين المناهج على مصادر غير مشكوك فيها ، والتخلى عن المصادر
المشبوهة مثل قصة الحضارة لول ديورانت ، والكتب التى تسربت إليها
الإسرائيليات ، والتى لم تخضع للجرح والتعديل من قبل المتخصصين .
وأخيرا ما نريده من المناهج بصفة عامة بما فيها التاريخ : صياغة مناهج متطورة تراعي مبادئ التوازن:
بين المحلي والعالمي ؛بين الفردي و الاجتماعي ؛بين الأصيل و المعاصر ؛بين التكنولوجي و الانساني ؛بين النظري والتطبيقي…
مناهج
متطورة ، تراعي ما يرسخ الهوية والخصوصية و يثري في النفس الانفتاح على
الآخر و التعاون معه بما لا يضر بديننا ولا قيمنا ولا سلوكياتنا.
مناهج مصممة وفق ميول الطلاب و احتياجاتهم و مطالب نموهم واحترام تطلعات المجتمع و قيمه ومبادئه ، بشكل متوازن .
مناهج تتضمن طرائق تدريس حديثة تتيح للطلاب فرص التعلم الذاتي و البحث والاكتشاف و اعتبارهم منتجين للمعرفة و ليس مجرد مستقبلين .
مناهج تشمل ليس فقط النشاط الصفي بل أيضا النشاط غير الصفي .
مناهج تسعى إلى ترسيخ المهارات المعرفية و تعمل بتوازن ، على ترسيخ المهاراتالحياتية و إقامة الروابط بين المواد الدراسية النظرية و المواد المهنية ،بما يساير متطلبات سوق العمل المحلية و الوطنية بل و العالمية و يلبياحتياجاتها من التخصصات و المهن .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
 
كيف نطور مناهج التعليم ما قبل الجامعى فى مصر .... التاريخ نموذجا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الرسمى للدكتور عبدالباقى السيد عبدالهادى :: أخبار الدكتور عبدالباقى وإنتاجه العلمى :: المقالات والردود-
انتقل الى: