الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 القول الرضي بتقوية حديث معاوية بن صالح الحضرمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالعزيز الحنوط
مشرف منتدى منهج أهل الظاهر
مشرف منتدى منهج أهل الظاهر


عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 25/11/2010

مُساهمةموضوع: القول الرضي بتقوية حديث معاوية بن صالح الحضرمي   الجمعة ديسمبر 01, 2017 11:22 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
أما بعد : فهذه ترجمة مختصره لأحد رواة الحديث أرجو أن تنال رضاكم ، وهو :
[size=32]معاوية بن صالح بن حدير بن سعيد بن سعد بن فهر الحضرمي ، أبو عمر ، وقيل : أبوعبدالرحمن الحمصي ، قاضي الأندلس .[/size]
قال أحمد بن حنبل : كان ثقة .
وقال مرة : ما أعلم إلا خيرا .
وقال يحيى بن معين : ثقة .
وقال مرة : صالح .
وقال أيضاً : ليس بالقوي ولا جاء بمنكر .
وهذا مشعر بأنه ليس غاية في الإتقان ، وهذا إنما يظهر أثره عندما يخالف من وثقوه مطلقاً .
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ليس برضا .
قال عبدالعزيز بن مبارك : قول ابن معين " ليس برضا " جرح غير مفسر ، ولعله يقصد إذا قورن بغيره من الثقات ، ويؤكد هذا الفهم رواية التوثيق عنه ، والله أعلم .
وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، حسن الحديث ، ولا يحتج به .
قُلْتُ : أبوحاتم من الأئمة المتعنتين جداً في نقد الرجال .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " مجموع الفتاوى " ( 24 / 350 ) :
" وأما قول أبي حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به . فأبوحاتم يقول مثل هذا القول في كثير من رجال الصحيحين ، وذلك أن شرطه في التعديل صعب ، والحجة في اصطلاحه ليس هو الحجة في اصطلاح جمهور أهل العلم " .
وقال الحافظ ابن القطان في " الوهم والإيهام " ( 5 / 402 ) :
" وقول أبي حاتم " لا يحتج به " لا ينبغي أن تقبل منه إلا بحجة " .
وقال الحافافظ ابن عبدالهادي في " التنقيح " كما في " نصب الراية " ( 2 / 439 ) :
" وقول أبي حاتم : لا يحتج به ، غير قادح ، فإنه لم يذكر السبب ، وقد تكررت هذه اللفظة منه في رجال كثير من أصحاب الصحيح الثقات الأثبات من غير بيان السبب كخالد الحذاء ، وغيره والله أعلم " .
وقال الإمام الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ( 13 / 260 ) :
" إذا وثق أبوحاتم رجلاً فتمسك بقوله فإنه لا يوثق إلا رجلاً صحيح الحديث ، وإذا ليّن رجلاً أو قال فيه : لا يحتج به فتوقف حتى ترى ماقال غيره فيه ، فإن وثقه أحد فلا تَبْن على تجريح أبي حاتم فإنه متعنت في الرجال قد قال في طائفة من رجال الصحاح : ليس بحجة ، ليس بقوي ، ونحو ذلك " .
قال أبو عبدالرحمن : على هذا ينبغي أخذ الحيطة والحذر في قول أبي حاتم " لا يحتج به " ومقارنة قوله بأقوال أهل النقد من الحفاظ ، فإن وافقوه أُسقط إليها وإلا فلا ، والحمد لله رب العالمين .
وقال أبو زرعة الرازي :ثقة محدث .
وقد قال الحافظ الذهبي في ترجمة أبي زرعة من " سير أعلام النبلاء " ( 13 / 81 ) مانصه :
" قُلْتُ ( أي الذهبي ) : يُعجبني كثيراً كلامُ أبي زُرْعة في الجَرْح والتَّعْديل ، يَبِينُ عليه الوَرَع والمَخْبَرة ، بخلافِ أبي حاتم ، فإنه جَرَّاح " .
وقال أبو إسحاق الفَزاري : ماكان بأهل أن يروى عنه .
قُلْتُ : وهذا جرحٌ مُجمل لا يُعبأ به ، حتى يُرى منه مايجعله ليس بأهلٍ للرواية .
وقال النسائي : ثقة .
وقال مرة : ليس به بأس .
وقال العجلي : ثقة .
وقال ابن سعد : كان بالأندلس قاضياً لهم ، وكان ثقة كثير الحديث .
وقال علي بن المديني : وكان عبدالرحمن بن مهدي يوثقه .
وقال يعقوب بن شيبة : قد حمل الناس عنه ، ومنهم من يرى أنه وسط ليس بالثبت ، ولا بالضعف ، ومنهم من يضعفه .
أقول : قوله : " ومنهم من يضعفه " ليس بجرح ؛ إذا لا يدري من المُضعْف وما الضعف ؟
وقال ابن عمار الموصلي : زعموا أنه لم يكن يدري أي شيء في الحديث .
قُلْتُ : وتصْدِيره بصيغة التمريض كفانا مُؤنة الرد عليه .
وقال ابن عدي : له حديث صالح ، وما أرى بحديثه بأساً وهو عندي صدوق إلا أنه يقع في حديثه إفرادات .
وقال البزار : ثقة .
وقال أيضاً : ليس به بأس .
وقال ابن عبدالهادي : ثقة صدوق .
وقال ابن معين : كان يحيى بن سعيد لا يرضاه .
ورده الحافظ ابن عبدالهادي كما في " نصب الراية " ( 2 / 439 ) بقوله :
" وكون يحيى بن سعيد كان لا يرضاه ، غير قادح فيه ، فإن يحيى شرطه شديد في الرجال ، وكذلك قال : لو لم أرو إلا عمن أرضى ، مارويت إلا عن خمسة " .
وذكره ابن حبان وابن شاهين في " الثقات " .
وقال الساجي : ليس بالقوي .
قُلْتُ : هذا تليين هين ، وقد يفسَّر نفي القوة عنه في هذا التعبير بفتور الحفظ .
وقال أبو الفتح الأزدي : ضعيف .
وتضعيف الأزدي مُضَعَّف ، إذ هو نفسُه متكلَّم فيه .
وقال ابن حزم : ليس بالقوي .
وقال مره : ضعيف .
وهذا جرح مردود ، لِأنه غير مبيَّن السَّبب ، مع مخالفته لتوثيق من سمينا من الأئمة .
وقال ابن الجوزي : مجروح .
قال ابن مبارك : وهذا جرحٌ غير مقبول ، لِأنه من غير بيان السبب .
وقال ابن القطان : مختلف فيه ، وهو أيضاً من أهل الصدق ولم يثبت عليه مايسقط له حديثه .
وقال أيضاً : مختلف فيه ، ومن ضعفه ضعفه لسوء الحفظ .
وقال مرة : ضعيف ، وإن كان من الناس من يوثقه .
وذكره أبو العرب في " جملة الضعفاء " ، وكذلك الفسوي ، والبرقي ، وابن الجوزي .
وقال أحمد بن سعيد بن أبي مريم سمعتُ خالي موسى بن سلمة ، قال : أتيت معاوية بن صالح لأكتب عنه فرأيت أداة الملاهي ، قال : فقلتُ ماهذا ، قال : شيء يهديه إلى ابن مسعود ، صاحب الأندلس ، قال : تركته ولم أكتب عنه .
قُلْتُ : إن صح عنه هذا فهو لا يوجب غمزه إذا اعتقد حله باجتهاد ، والعبرة في الرواية إنما هو العدالة والضبط .
وقال الذهبي في " الكاشف " :
" صدوق إمام " ، وقال في " السير " :
" الإمام الحافظ الثقة ، قاضي الأندلس " . وقال أيضا :
" ثقة " . وقال في " تذكرة الحفاظ " :
" الإمام الفقيه ، لم يحتج به البخاري ، وكان من أوعية العلم ، ومن معادن الصدق رحمه الله تعالى " .
وقال في " ميزان الأعتدال " :
" وهو ممن احتج به مسلم دون البخاري ، وترى الحاكم يروي في مستدركه أحاديثه ، ويقول : هذا على شَرْط البخاري ؛ فيهم في ذلك ، ويكرره " .
وقد رمز له في " الميزان " ب " صح " إشارة إلى أن العمل على توثيق ذلك الرجل .
وقال الحافظ ابن حجر في " تقريب التهذيب " :
" صدوق له أوهام " . وقال في " نتائج الأفكار " :
" ومعاوية بن صالح ـ وإن كان من رجال مسلم ـ مختلف فيه ، فغاية مايوصف به أن يعدّ ماينفرد به حسناً " .
قال أبوعبدالرحمن : وجملة القول أن معاوية بن صالح صدوق من رجال مسلم ، وفيه ضعف يسير من سوء حفظه لا ينزل حديثه عن مرتبة الحسن .
وكتبه لكم :
أبوعبدالرحمن عبدالعزيز بن مبارك الحنوط
ـ عفا الله عنه ـ
المراجع : التأريخ الكبير ( 7 / 335 ) ، التأريخ الصغير ( 2 / 175 ) ، الجرح والتعديل ( 8 / 382 ) ، طبقات ابن سعد ( 7 / 521 ) ، تاريخ ابن معين ( 2 / 573 ) ، معرفة الثقات ( 2 / 284 ) ، العلل ومعرفة الرجال رواية المروذي ( 208 رقم 135 ) ، العلل ومعرفة الرجال ( 1 / 269 رقم 409 ) ، أسماء الثقات ( 220 رقم 1337 ) ، ثقات ابن حبان ( 7 / 470 ) ، تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس لابن القرضي ( 2 / 137 ) ، الضعفاء والمتروكين لا بن الجوزي ( 3 / 127 رقم 3355 ) ، الموضوعات لابن الجوزي ( 1 / 367 ) ، ميزان الاعتدال ( 4 / 135 ) ، المغني في الضعفاء ( 2 / 309 ) ، الكاشف ( 3 / 157 ) ، سير أعلام النبلاء ( 7 / 158 و 13 / 20 ) ، تذكرة الحفاظ ( 1 / 176 ) ، العبر ( 1 / 176 ) ، بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام ( 3 / 34 ، 4 / 112 ، 119 ، 265 ، 644 ، 679 ) ، البيان والتوضيح لمن أُخْرِجَ له في الصحيح وَمُسَّ بضربٍ من التجريح ( ص 236 ـ 246 رقم 438 ) ، إكمال تهذيب الكمال ( 5 / 269 ـ 272 ) لمُغْلطاي ، تهذيب التهذيب ( 10 / 209 ) ، نصب الراية ( 2 / 439 ) ، تقريب التهذيب ( 2 / 259 ) ، نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار ( 2 / 75 ) .
وكتبه لكم :
أبوعبدالرحمن عبدالعزيز بن مبارك الحنوط
ـ عفا الله عنه ـ


عدل سابقا من قبل عبدالعزيز الحنوط في الجمعة ديسمبر 01, 2017 11:24 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز الحنوط
مشرف منتدى منهج أهل الظاهر
مشرف منتدى منهج أهل الظاهر


عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 25/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: القول الرضي بتقوية حديث معاوية بن صالح الحضرمي   الجمعة ديسمبر 01, 2017 11:23 pm

وهناك راوٍ آخر يقال له :
[size=32]معاوية بنُ صالح بن أبي عُبيدالله ، واسمُه معاوية بن عُبيدالله بن يَسار الأشعريُّ ، مولاهم ، أبوعُبيدالله الدِّمشْقيًّ ، مولى عبدالله بن عِضاة الأشْعريِّ ، وكان جدُّه أبوعُبيدالله وزير المهدي وكاتبه .[/size]
قال النَّسائيُّ : لا بأس به .
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب " الصلة " :
" توفي بدمشق سنة ثلاث وستين ومائتين وأرجوا أن يكون صدوقا " .
وقال ابن حزم :
" معاوية بن صالح هذا هو الأشعري ثقة مأمون ليس هو الأندلسي الحضرمي ذلك ضعيف ، وهو قديم " .
وقال الذهبي :
" الحافظُ ، الإمامُ ، المَجوِّد " .
وقال ابن حجر العسقلاني :
" صدوق " .
وكتبه لكم :
أبوعبدالرحمن عبدالعزيز بن مبارك الحنوط
ـ عفا الله عنه ـ
المراجع : الجرح والتعديل ( 8 / 383 ) ، المحلى ( 9 / 461 ) ، إكمال تهذيب الكمال ( 11 / 273 ) ، تهذيب الكمال ( 28 / 194 ـ 196 ) ، سير أعلام النبلاء ( 13 / 23 ـ 24 ) ، تهذيب التهذيب ( 10 / 212 ) ، تقريب التهذيب ( 600 رقم 6763 ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القول الرضي بتقوية حديث معاوية بن صالح الحضرمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منهج أهل الظاهر :: مقالات أهل الظاهر من المعاصرين :: قسم الشيخ عبدالعزيز الحنوط-
انتقل الى: