الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 القول الرضي بتقوية حديث معاوية بن صالح الحضرمي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالعزيز الحنوط
مشرف منتدى منهج أهل الظاهر
مشرف منتدى منهج أهل الظاهر


عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 25/11/2010

مُساهمةموضوع: القول الرضي بتقوية حديث معاوية بن صالح الحضرمي   الجمعة ديسمبر 01, 2017 11:22 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
أما بعد : فهذه ترجمة مختصره لأحد رواة الحديث أرجو أن تنال رضاكم ، وهو :
[size=32]معاوية بن صالح بن حدير بن سعيد بن سعد بن فهر الحضرمي ، أبو عمر ، وقيل : أبوعبدالرحمن الحمصي ، قاضي الأندلس .[/size]
قال أحمد بن حنبل : كان ثقة .
وقال مرة : ما أعلم إلا خيرا .
وقال يحيى بن معين : ثقة .
وقال مرة : صالح .
وقال أيضاً : ليس بالقوي ولا جاء بمنكر .
وهذا مشعر بأنه ليس غاية في الإتقان ، وهذا إنما يظهر أثره عندما يخالف من وثقوه مطلقاً .
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ليس برضا .
قال عبدالعزيز بن مبارك : قول ابن معين " ليس برضا " جرح غير مفسر ، ولعله يقصد إذا قورن بغيره من الثقات ، ويؤكد هذا الفهم رواية التوثيق عنه ، والله أعلم .
وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، حسن الحديث ، ولا يحتج به .
قُلْتُ : أبوحاتم من الأئمة المتعنتين جداً في نقد الرجال .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " مجموع الفتاوى " ( 24 / 350 ) :
" وأما قول أبي حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به . فأبوحاتم يقول مثل هذا القول في كثير من رجال الصحيحين ، وذلك أن شرطه في التعديل صعب ، والحجة في اصطلاحه ليس هو الحجة في اصطلاح جمهور أهل العلم " .
وقال الحافظ ابن القطان في " الوهم والإيهام " ( 5 / 402 ) :
" وقول أبي حاتم " لا يحتج به " لا ينبغي أن تقبل منه إلا بحجة " .
وقال الحافافظ ابن عبدالهادي في " التنقيح " كما في " نصب الراية " ( 2 / 439 ) :
" وقول أبي حاتم : لا يحتج به ، غير قادح ، فإنه لم يذكر السبب ، وقد تكررت هذه اللفظة منه في رجال كثير من أصحاب الصحيح الثقات الأثبات من غير بيان السبب كخالد الحذاء ، وغيره والله أعلم " .
وقال الإمام الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ( 13 / 260 ) :
" إذا وثق أبوحاتم رجلاً فتمسك بقوله فإنه لا يوثق إلا رجلاً صحيح الحديث ، وإذا ليّن رجلاً أو قال فيه : لا يحتج به فتوقف حتى ترى ماقال غيره فيه ، فإن وثقه أحد فلا تَبْن على تجريح أبي حاتم فإنه متعنت في الرجال قد قال في طائفة من رجال الصحاح : ليس بحجة ، ليس بقوي ، ونحو ذلك " .
قال أبو عبدالرحمن : على هذا ينبغي أخذ الحيطة والحذر في قول أبي حاتم " لا يحتج به " ومقارنة قوله بأقوال أهل النقد من الحفاظ ، فإن وافقوه أُسقط إليها وإلا فلا ، والحمد لله رب العالمين .
وقال أبو زرعة الرازي :ثقة محدث .
وقد قال الحافظ الذهبي في ترجمة أبي زرعة من " سير أعلام النبلاء " ( 13 / 81 ) مانصه :
" قُلْتُ ( أي الذهبي ) : يُعجبني كثيراً كلامُ أبي زُرْعة في الجَرْح والتَّعْديل ، يَبِينُ عليه الوَرَع والمَخْبَرة ، بخلافِ أبي حاتم ، فإنه جَرَّاح " .
وقال أبو إسحاق الفَزاري : ماكان بأهل أن يروى عنه .
قُلْتُ : وهذا جرحٌ مُجمل لا يُعبأ به ، حتى يُرى منه مايجعله ليس بأهلٍ للرواية .
وقال النسائي : ثقة .
وقال مرة : ليس به بأس .
وقال العجلي : ثقة .
وقال ابن سعد : كان بالأندلس قاضياً لهم ، وكان ثقة كثير الحديث .
وقال علي بن المديني : وكان عبدالرحمن بن مهدي يوثقه .
وقال يعقوب بن شيبة : قد حمل الناس عنه ، ومنهم من يرى أنه وسط ليس بالثبت ، ولا بالضعف ، ومنهم من يضعفه .
أقول : قوله : " ومنهم من يضعفه " ليس بجرح ؛ إذا لا يدري من المُضعْف وما الضعف ؟
وقال ابن عمار الموصلي : زعموا أنه لم يكن يدري أي شيء في الحديث .
قُلْتُ : وتصْدِيره بصيغة التمريض كفانا مُؤنة الرد عليه .
وقال ابن عدي : له حديث صالح ، وما أرى بحديثه بأساً وهو عندي صدوق إلا أنه يقع في حديثه إفرادات .
وقال البزار : ثقة .
وقال أيضاً : ليس به بأس .
وقال ابن عبدالهادي : ثقة صدوق .
وقال ابن معين : كان يحيى بن سعيد لا يرضاه .
ورده الحافظ ابن عبدالهادي كما في " نصب الراية " ( 2 / 439 ) بقوله :
" وكون يحيى بن سعيد كان لا يرضاه ، غير قادح فيه ، فإن يحيى شرطه شديد في الرجال ، وكذلك قال : لو لم أرو إلا عمن أرضى ، مارويت إلا عن خمسة " .
وذكره ابن حبان وابن شاهين في " الثقات " .
وقال الساجي : ليس بالقوي .
قُلْتُ : هذا تليين هين ، وقد يفسَّر نفي القوة عنه في هذا التعبير بفتور الحفظ .
وقال أبو الفتح الأزدي : ضعيف .
وتضعيف الأزدي مُضَعَّف ، إذ هو نفسُه متكلَّم فيه .
وقال ابن حزم : ليس بالقوي .
وقال مره : ضعيف .
وهذا جرح مردود ، لِأنه غير مبيَّن السَّبب ، مع مخالفته لتوثيق من سمينا من الأئمة .
وقال ابن الجوزي : مجروح .
قال ابن مبارك : وهذا جرحٌ غير مقبول ، لِأنه من غير بيان السبب .
وقال ابن القطان : مختلف فيه ، وهو أيضاً من أهل الصدق ولم يثبت عليه مايسقط له حديثه .
وقال أيضاً : مختلف فيه ، ومن ضعفه ضعفه لسوء الحفظ .
وقال مرة : ضعيف ، وإن كان من الناس من يوثقه .
وذكره أبو العرب في " جملة الضعفاء " ، وكذلك الفسوي ، والبرقي ، وابن الجوزي .
وقال أحمد بن سعيد بن أبي مريم سمعتُ خالي موسى بن سلمة ، قال : أتيت معاوية بن صالح لأكتب عنه فرأيت أداة الملاهي ، قال : فقلتُ ماهذا ، قال : شيء يهديه إلى ابن مسعود ، صاحب الأندلس ، قال : تركته ولم أكتب عنه .
قُلْتُ : إن صح عنه هذا فهو لا يوجب غمزه إذا اعتقد حله باجتهاد ، والعبرة في الرواية إنما هو العدالة والضبط .
وقال الذهبي في " الكاشف " :
" صدوق إمام " ، وقال في " السير " :
" الإمام الحافظ الثقة ، قاضي الأندلس " . وقال أيضا :
" ثقة " . وقال في " تذكرة الحفاظ " :
" الإمام الفقيه ، لم يحتج به البخاري ، وكان من أوعية العلم ، ومن معادن الصدق رحمه الله تعالى " .
وقال في " ميزان الأعتدال " :
" وهو ممن احتج به مسلم دون البخاري ، وترى الحاكم يروي في مستدركه أحاديثه ، ويقول : هذا على شَرْط البخاري ؛ فيهم في ذلك ، ويكرره " .
وقد رمز له في " الميزان " ب " صح " إشارة إلى أن العمل على توثيق ذلك الرجل .
وقال الحافظ ابن حجر في " تقريب التهذيب " :
" صدوق له أوهام " . وقال في " نتائج الأفكار " :
" ومعاوية بن صالح ـ وإن كان من رجال مسلم ـ مختلف فيه ، فغاية مايوصف به أن يعدّ ماينفرد به حسناً " .
قال أبوعبدالرحمن : وجملة القول أن معاوية بن صالح صدوق من رجال مسلم ، وفيه ضعف يسير من سوء حفظه لا ينزل حديثه عن مرتبة الحسن .
وكتبه لكم :
أبوعبدالرحمن عبدالعزيز بن مبارك الحنوط
ـ عفا الله عنه ـ
المراجع : التأريخ الكبير ( 7 / 335 ) ، التأريخ الصغير ( 2 / 175 ) ، الجرح والتعديل ( 8 / 382 ) ، طبقات ابن سعد ( 7 / 521 ) ، تاريخ ابن معين ( 2 / 573 ) ، معرفة الثقات ( 2 / 284 ) ، العلل ومعرفة الرجال رواية المروذي ( 208 رقم 135 ) ، العلل ومعرفة الرجال ( 1 / 269 رقم 409 ) ، أسماء الثقات ( 220 رقم 1337 ) ، ثقات ابن حبان ( 7 / 470 ) ، تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس لابن القرضي ( 2 / 137 ) ، الضعفاء والمتروكين لا بن الجوزي ( 3 / 127 رقم 3355 ) ، الموضوعات لابن الجوزي ( 1 / 367 ) ، ميزان الاعتدال ( 4 / 135 ) ، المغني في الضعفاء ( 2 / 309 ) ، الكاشف ( 3 / 157 ) ، سير أعلام النبلاء ( 7 / 158 و 13 / 20 ) ، تذكرة الحفاظ ( 1 / 176 ) ، العبر ( 1 / 176 ) ، بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام ( 3 / 34 ، 4 / 112 ، 119 ، 265 ، 644 ، 679 ) ، البيان والتوضيح لمن أُخْرِجَ له في الصحيح وَمُسَّ بضربٍ من التجريح ( ص 236 ـ 246 رقم 438 ) ، إكمال تهذيب الكمال ( 5 / 269 ـ 272 ) لمُغْلطاي ، تهذيب التهذيب ( 10 / 209 ) ، نصب الراية ( 2 / 439 ) ، تقريب التهذيب ( 2 / 259 ) ، نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار ( 2 / 75 ) .
وكتبه لكم :
أبوعبدالرحمن عبدالعزيز بن مبارك الحنوط
ـ عفا الله عنه ـ


عدل سابقا من قبل عبدالعزيز الحنوط في الجمعة ديسمبر 01, 2017 11:24 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز الحنوط
مشرف منتدى منهج أهل الظاهر
مشرف منتدى منهج أهل الظاهر


عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 25/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: القول الرضي بتقوية حديث معاوية بن صالح الحضرمي   الجمعة ديسمبر 01, 2017 11:23 pm

وهناك راوٍ آخر يقال له :
[size=32]معاوية بنُ صالح بن أبي عُبيدالله ، واسمُه معاوية بن عُبيدالله بن يَسار الأشعريُّ ، مولاهم ، أبوعُبيدالله الدِّمشْقيًّ ، مولى عبدالله بن عِضاة الأشْعريِّ ، وكان جدُّه أبوعُبيدالله وزير المهدي وكاتبه .[/size]
قال النَّسائيُّ : لا بأس به .
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب " الصلة " :
" توفي بدمشق سنة ثلاث وستين ومائتين وأرجوا أن يكون صدوقا " .
وقال ابن حزم :
" معاوية بن صالح هذا هو الأشعري ثقة مأمون ليس هو الأندلسي الحضرمي ذلك ضعيف ، وهو قديم " .
وقال الذهبي :
" الحافظُ ، الإمامُ ، المَجوِّد " .
وقال ابن حجر العسقلاني :
" صدوق " .
وكتبه لكم :
أبوعبدالرحمن عبدالعزيز بن مبارك الحنوط
ـ عفا الله عنه ـ
المراجع : الجرح والتعديل ( 8 / 383 ) ، المحلى ( 9 / 461 ) ، إكمال تهذيب الكمال ( 11 / 273 ) ، تهذيب الكمال ( 28 / 194 ـ 196 ) ، سير أعلام النبلاء ( 13 / 23 ـ 24 ) ، تهذيب التهذيب ( 10 / 212 ) ، تقريب التهذيب ( 600 رقم 6763 ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القول الرضي بتقوية حديث معاوية بن صالح الحضرمي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منهج أهل الظاهر :: مقالات أهل الظاهر من المعاصرين :: قسم الشيخ عبدالعزيز الحنوط-
انتقل الى: