الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 ترجمة القاسم بن عبدالرحمن الشامي ُّ ، أبو عبدالرحمن الدمشقيُّ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالعزيز الحنوط
مشرف منتدى منهج أهل الظاهر
مشرف منتدى منهج أهل الظاهر


عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 25/11/2010

مُساهمةموضوع: ترجمة القاسم بن عبدالرحمن الشامي ُّ ، أبو عبدالرحمن الدمشقيُّ    الخميس ديسمبر 07, 2017 11:06 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
أما بعد : فهذه ترجمة مختصره لأحد رواة الحديث المتكلم فيهم أرجو أن تنال رضاكم ، وهو :
[size=32]القاسم بن عبد الرحمن الشامي ابو عبد الرحمن الدمشقي مولى أل أبي سفيان بن حرب الأموي .[/size]
قال الامام البخاري :
" ثقة " . وقال العجلي :
" ثقه يكتب حديثه وليس بالقوي " . وقال ابو حاتم :
" حديث الثقات عنه مستقيم ، لا بأس به ، وانما ينكر عنه الضعفاء " .
وقال يعقوب بن سفيان والترمذي :
" ثقة " . وقال ابو اسحاق الحربي :
" كان من ثقات المسلمين " . وقال يحيى بن معين :
" ثقة " ، وقال ايضاَ :
" ثقه إذا روى عنه الثقات أرسلوا مارفع هؤلاء " ، وقال مره :
" ثقة . ليس يروون عنه ـ يعني القاسم ـ هذه الأحاديث لا يرفعونها " ، وقال :
" من المشايخ الضعفاء مايدل حديثهم على ضعفهم " ، وقال في موضع آخر :
" القاسم لا يساوي شيئا " .
قال ابن مبارك : وهذا الاختلاف عن يحيى : إنما معناه بالقياس إلى غيره الا تراه قد قال عنه ثقة ، والثقات متفاوتون ، وقد يقول ذلك باعتبار أوهام تقع له لا تسقط الاحتجاج به . والله أعلم .
وقال يعقوب بن شيبه :
" ثقة " ، وقال في موضع أخر :
" قد اختلف الناسُ فيه ، فمنهم من يُضَعَف روايته ، ومنهم من يوثقه " .
وقال ابن سعد :
" وله حديثٌ كثيرٌ في بعض حديث الشاميين أنه أدرك أربعين بدرياً " . وقال الجوزجاني :
" كان خيار فاضلا ادرك اربعين رجلا من المهاجرين والانصار " .
وقال الغَلَّابيُّ :
" منكرُ الحديثِ " .
قلت : ينبغي الحيطة والتأني من هذا الإطلاق ، بل ينظر في جميع ما قيل في الراوي ويتخير الأليق بحاله . وهذا الإطلاق معارض بتوثيق من وثقه .
وقال ابن حبان :
" ويزعم أنه لقي أربعين بدريا ، كان ممن يروي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الموضلات ويأتي عن الثقات بالمقلوبات حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمِّد لها " ، وقال في موضع آخر :
" وإذا اجتمع في إسناد خبرُ عبيد الله بن زحر (1) ، وعلى بن يزيد (2) ، والقاسم أبو عبدالرحمن لا يكون متن الحديث إلا مما عملت أيديهم ، فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة " .
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي ، وذكر القاسم أبا عبدالرحمن ، فقال : قال بعض الناس : هذه الأحاديث المناكير التي يرويها عنه جعفر بن الزبير (3) ، وبشر بن نُمَير (4) ، ومُطَّرِح (5) ، فقال أبي : عليَّ بن يزيد من أهل دمشق حدث عنه مُطَّرِح ، ولكن يقولون : هذه من قبل القاسم في حديث القاسم مناكير مما يرويها الثقات يقولون من قبل القاسم .
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبدالله ، وذُكِرَ له حديثٌ عن القاسم الشامي عن أبي أمامة : أن الدِّباغ طَهُور . فأنكره وحمل على القاسم ، وقال : يروي عليّ بن يزيد هذا عنه أعاجيب ، وتكلم فيها ، وقال : ما أرى هذا إلا من قبل القاسم . قال أبو عبدالله : إنما ذَهَبَتْ رواية جعفر بن الزبير لأنه إنما كانت روايته عن القاسم . قال أبو عبدالله : لما حَدَّث بشر بن نُمير عن القاسم ، قال شعبة : الحقوه به .
وقال جعفر بن محمد بن أبان الحَرَّانيُّ : سمعت أحمد بن حنبل ومرّ حديثٌ فيه ذكر القاسم بن عبدالرحمن مولى يزيد بن معاوية ، قال : هو مُنْكِرٌ لأحاديه مُتَعَجّبٌ منها ، وقال : وما أرى البلاء إلا من القاسم .
قلت : ونقل تضعيف أحمد وابن حبان الجورقاني في " الأباطيل والمناكير " وأقرهما على ذلك .
وقال ابن حزم :
" ضعيف " .
قلت : وهذا جرح غير مفسر ، فهو معارض بتوثيق من وثقه .
وقال ابن طاهر الظاهري :
" لا يحتج بحديثه إذا انفرد عن ثقة فكيف إذا روى عنه مثله " .
وقال المنذري :
" واهٍ " .
وقال ابن القطان :
" يختلف فيه " .
وقال الزيلعي :
" ضعيف " .
وقال ابن االجوزي :
" ليس بشيء " .
وقال ابن كثير :
" ضعيف " .
وقال الهيتمي :
" متروك " ، وقال أيضاً :
" ضعيف " ، وقال في موضع آخر :
" ضعفه أحمد وغيره " ، وقال مره :
" وثقه البخاري وضعفه أحمد " .
وقال العلائي وبرهان الدين الحلبي :
" متكَلَّم فيه " .
وللحافظ أحمد بن صالح المصري رأي آخر في سبب تلك المناكير التي تأتي من قبله.
(قال الآجري: سمعت أبا داود يقول: سمعت أحمد بن صالح يقول: إنما هو القاسم "عن مولى " (6) أدخل بينه وبين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبا أمامة وعمرو بن عبسة ، وعلياً، وجماعة لا أعرفهم، فَضُعِّف لحـال هذا) " (7)
وقال الذهبي :
" صدوق " .
وقال ابن حجر :
" صدوق يرسل كثيراً " .
وقال أحمد شاكر :
" ثقة " .
وقال الألباني :
" قد تكلم فيه بعضهم ، والراجح من مجموع كلام العلماء فيه ، أنه حسن الحديث " .
وقال مقبل بن هادي الوادعي :
" وإن كان القاسم قد وثق إلا أن الجرح فيه مفسر من الإمام أحمد وابن حبان " .
وقال أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري :
" لا ينفع القاسم توثيق ابن معين والترمذي لأمرين :
أ ـ أولهما : أن الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ استقرأ حديثه فرأي له أعاجيب يرويها عنه علي بن يزيد ، قال أحمد : وماأراها إلا من قبل القاسم . وقد حمل عليه أحمد في موضع آخر وكان علي بن يزيد نفسه ممن يعيبه .
وابن حبان لمس ناحية الصدق عنده ، فقال بصيغية التمريض : ويزعم أنه لقي أربعين بدرياً كان ممن يروي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المعضلات ويأتي عن الثقات بالمقلوبات حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمِّد لها .
ب ـ وثانيهما : أن ابن حبان قال في موضع آخر : القاسم لا يساوي شيئاً . والترمذي متساهل في تعديل الرجال .
والجوزجاني وصدقة لم يذكرا من عدالته ما ينفي معضلاته " أ . هـ .
وقال عبدالله بن يوسف الجديع :
" صدوق " .
قال عبدالعزيز الحنوط : خلاصة القول في القاسم ذا : أنه صَدوقٌ حَسنُ الحديثِ .
وكتبه لكم :
أبوعبدالرحمن عبدالعزيز بن مبارك الحنوط
ـ عفا الله عنه ـ
المراجع :التاريخ الكبير ( 7/ 159) ، الجرح والتعديل ( 7/ 113) ، سنن الترمذي ( 5/ 76، 346 ) ، تاريخ ابن معين (2/ 481) ، سؤالات ابن الجنيد ( 203 رقم 514 و 571) ، الضعفاء للعقيلي(3/ 476) ، المجروحين ( 2/ 211) ، السماع (80) لابن طاهر ، المعرفة والتاريخ ( 2/ 330) ، العلل المتناهية ( 2/ 785) ، تفسير ابن كثر ( 3/ 442) ، جامع التنحصيل ( ص: 253) ، الكشف الحثيث ( ص: 210 ) ، نصب الراية ( 1/ 69 ، 3/ 151 ) ، الأباطيل والمناكير (2/ 94 ، 95) ، مجمع الزوائد ( 1/ 23 ، 57 ، 93 ، 125 ) ، ميزان الاعتدال ( 3/ 373 ) ، المغني في الضعفاء ( 2/ 114) ، الكاشف ( 2/ 391) ، تهذيب الكمال ( 23/ 383 ) ، تهذيب التهذيب ( 8/ 373 ) ، تقريب التهذيب ) 2/ 118) ، الترغيب والترهيب ( 2/ 108 ، 4/ 289 ) ، بيان الوهم والأيهام ( 3/ 60 ) ، المحلى ( 2/ 148 ، 5/ 46 ، 7 / 37 و440 ، 11/ 380 ) ، الإحكام في أصول الأحكام (4/ 3 ) ، رسالة الغناء ضمن رسائل ابن حزم (1/ 434 ) ، سلسلة الأحاديث الصحيحة ( 1/ 550 و 596 و658 ) ، سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 2/ 335) ، تحرير بعض المسائل على مذهب الأصحاب (291) ، الشفاعة (ص: 203 ) ، الموسيقى والغناء في ميزان الإسلام (ص: 430) ، هامش الإحكام (4/ 3) ، هامش سنن الترمذي (2/ 293) .
ـــــــــــــــــــــــــــ
(1) عبيد الله زحر الضمري ، مولاهم الافريقي ، ضعيف من قبل حفظه .
(2) على بن يزيد بن أبي زياد الألهاني ، أبو عبد الملك الدمشقي ، متروك .
(3) جعفر بن الزبير الحنفي ، أو الباهلي ، الدمشقي ، نزيل البصرة : متروك الحديث وكان صالحاً في نفسه .
(4) بِشْر بن نُمَير القُشَيْريُّ ، بصري : متروكٌ مُتْهَمٌ .
(5) مُطَّرِح بن يزيد ، أبو المهلب الكوفي ، نزل الشام ، يقال : هو الأسدي ، ومنه من غاير بينهما : ضعيفٌ .
(6): قال المحقق معلقا عليه: (كأنه يفسر قولهم " القاسم مولى عبد الرحمن " بأن الصواب: " القاسم عن مولى " وهذا المولى المجهول هو الواسطة بين القاسم وبين الصحابة المذكورين وما جاء من منكرات في روايات القاسم بسبب هذا المولى. والله أعلم...) أهـ المقصود .
(7) سؤالاتـه " (ج2/178-179/ رقم: 1522).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ترجمة القاسم بن عبدالرحمن الشامي ُّ ، أبو عبدالرحمن الدمشقيُّ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منهج أهل الظاهر :: مقالات أهل الظاهر من المعاصرين :: قسم الشيخ عبدالعزيز الحنوط-
انتقل الى: