الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 ترجمة أسامة بن زيد الليثي ، أبو زيد المدني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالعزيز الحنوط
مشرف منتدى منهج أهل الظاهر
مشرف منتدى منهج أهل الظاهر


عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 25/11/2010

مُساهمةموضوع: ترجمة أسامة بن زيد الليثي ، أبو زيد المدني    الخميس ديسمبر 07, 2017 11:10 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاةوالسلام على من لا نبي بعده .
أما بعد : فهذه ترجمة مختصره لأحد رواة الحديث المتكلم فيهم أرجو أن تنال رضاكم ، وهو :
[size=32]أسامه بن زيد الليثي ، مولا هم أبو زيد المدني .[/size]
قال ابن معين :
" ثِقَةٌ صالِحُ " ، وقال مرة :
" ليس به بأس "وقال :
" ثقة حجة " ، وقال :
" مدني صالح ، ليس بذاك " .
قلت : قوله : ( ليس بذاك ) ، هو بالنسبة إلى غيره من أقرانه الثقات الأثبات .
وقال العجلي :
" ثقة " .
وقال على بن المديني :
" ذاك كان عندنا ثقة " .
وقال يعقوب بن سفيان :
" وأما أسامة بن زيد الليثي فقد تكلم فيه يحيى القطان وأمسك عن حديثه ، وهو عند أهل المدينة وأصحابنا ثقة مأمون " .
وقال ابن حبان في "الثقات " :
" يخطىء وهو مستقيم الأمر صحيح الكتاب " .
وقال ابن عدي :
" يروي عنه الثوري ، وجماعة من الثقات ويروي عنه ابن وهب نسخة صالحة ، وهو كما قال ابن معين : ليس بحديثه بأس ، وهو خيرُ من أسامة بن زيد بن أسلم " (1) .
وقال البخاري :
" روى عنه الثوري وهو ممن يحتمل " .
وقال أبو دواد :
" صالح إلا أن يحيى بن سعيد أمسك عنه بآخره " .
وقال : ابن نمير :
" مدني مشهور " .
قلت :وهذا القدر من الوصف لا يقتضي أن يكون الموصوف ثقه ضابطاً إلاعند بعض المتساهلين ، فكم من المشهورين لا يحتج بهم ، إما للجهالة بضبطهم وحفظهم أو لظهور ضعفهم .
وذكره ابن شاهين في كتابه " الثقات " .
وقال الحاكم :
" روى له مسلم واستدللت بكثرة روايته له على أنه عنده صحيح الكتاب على أن أكثر تلك الأحاديث مستشهد بها أو مقرون في الإسناد " .
قال الإمام أحمد بن حنبل :
" تركه يحيى بن سعيد القطان بآخره " ، وقال مره :
" " ليس بشيء " .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه:
" روى عن نافع أحاديث مناكير ، قال : فقلت له : أراه حسن الحديث . فقال : إن تدبرت حديثه فستعرف فيه النكره .وقيل لأبي : حاتم بن أبي صغيرة ؟ فقال : ثقة . وسئل أبي عن أسامة بن زيد الليثي ، فقال : هو دونه وحرك يده . يعني أنه ضعيف " .
قوله : ( تركه يحيى بن سعيد ) معناه أنه لم يروي عنه ، وترك الروايه قد يكون لشبهةٍ لا توجب الجرح ، وهذا لا يُخرج الراوي من جيز الاحتجاج به مطلقاً .
وقال أبو حاتم :
" يكتب حديثه ولا يحتج به " .
قلت : أبو حاتم من الأئمة المتعنتين جداً في نقد الرجال ، قال الإمام الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ( 13/ 260) :
" إذا وثق أبو حاتم رجلاً فتمسك بقوله فإنه لا يوثق إلا رجلاً صحيح الحديث ، وإذا لين رجلاً أو قال فيه : لا يحتج به فتوقف حتى ترى ماقال غيره فيه ، فإن وثقه أحد فلا تَبْن على تجريح أبي حاتم فإنه متعنت في الرجال قد قال في طائفة من رجال الصحاح : ليس بحجه ، ليس بالقوي ، ونحو ذلك " .
وقال ابن حجر في " مقدمة الفتح " ( ص/ 463) :
" وأبو حاتم عنده عنت " .
وقال النسائي :
" ليس بثقة " ، وقال مرة "
" ليس بالقوي " ، وقال أيضاً :
" ليس به بأس " .
وقال البرقي :
" هو ممن يضعف ، وقال : قال لي يحيى : انكروا عليه أحاديث " .
ذكره أبو العرب التميمي في كتابه " الضعفاء" وقال :
" اختلفوا فيه ، قيل ثقة وقيل غير ثقة " .
وقال ابن سعد :
" وكان كثير الحديث يُستضعف " .
وقال عمرو بن علي الفلاس :
" كان يحيى بن سعيد حدثنا عنه ثم تركه . قال : يقول : سمعت سعيد بن المسيب ، على النكره لما قال " .
قال ابن القطان تعليقاً على هذا :
" وهذا لعمري أمر منكر كما ذكر ، فإنه بذلك يساوي شيخه ابن شهاب وذلك لا يصح له والله تعالى أعلم " .
وقال ابن حجر في " التهذيب " تعقيباً على كلام ابن القطان :"
ولم يرد يحيى القطان بذلك ما فهمه عنه ، بل أراد ذلك في حديث مخصوص يتبين من سياقه اتفق أصحاب الزهري على روايته عنه عن سعيد بن المسيب بالعنعنة وشذ أسامة فقال : عن الزهري سمعت سعيد بن المسيب فأنكر عليه القطان هذا لا غير " .
قال الحاكم : قلتُ للدار قطني : أسامة بن زيد ؟ قال : قد كان يحيى القطان حدث عنه ثم تركه ، وقال : أنه حدث عن عطاء ، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : مِنى كُلها منحر . فقال يحيى : أشهدوا عليّ أني تركتُ حديثه .
قال الدكتور الباحث قاسم علي سعد في كتابه الماتع " منهج الإمام أبي عبدالرحمن النسائي في الجرح والتعديل وجمع أقواله في الرجال " (4/ 1879 ـ 1881) موجها كلام يحيى بن سعيد القطان :
" فيحي القطان معروف بالتعنت في أمر الرجال ، وكان في أول الأمر يروي عن أسامة الليثي ، ثم تركه لأجل حديث عطاء عن جابر أن رجلاً قال : يارسول الله ، حلقت قبل أن أنحر . لأنه كان يرى أن عطاء أرسله . والحديث المذكور رواه ابن ماجه في سننه ، كتاب المناسك ، باب من قدم نسكاًقبل نسك 2/ 1014 قال : "حدثنا هارون بن سعيد المصري ، حدثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني أسامة بن زيد ، حدثني عطاء بن أبي رباح ، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : قعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى يوم النحر للناس ، فجاءه رجل فقال : يارسول الله ، إني حلقت قبل أن أذبح ؟ قال : لا حرج . ثم جاءه أخر فقال : يارسول الله ، أني نحرت قبل أن أرمي ؟ قال : لاحرج . فما سئل يومئذ عن شيء قدم قبل شيء إلا قال : لاحرج .
ويتبع هذا الحديث أيضاً في نفس النكارة ـ كما هو رأي القطان ـ الحديث الذي رواه أبو داود ، وابن ماجه في كتابيهما ، قال أبو داود في سننه ، كتاب المناسك ، باب الصلاة بجمع 2 / 193 ـ 194 : حدثنا الحسن بن علي ، حدثنا أبو أسامة ، عن أسامة بن زيد ، عن عطاء ، قال : حدثني جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كل عرفة موقف ، وكل منى منحر ، وكل المزدلفة موقف ، وكل فجاج مكة طريق ومنحر . وقال ابن ماجه في المناسك من سننه ، باب الذبح 2 / 1013 : حدثنا علي بن محمد ، وعمرو بن عبد الله قالا : حدثنا وكيع ، حدثنا أسامة بن زيد ، عن عطاء ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : منى كلها منحر ، وكل فجاج مكة طريق ومنحر ، وكل عرفة موقف ، وكل المزدلفة موقف .
وقد جمع بين المتنين المذكورين " لا حرج ، منى كلها منحر " في متن واحد الفسوي في المعرفة والتاريخ 3 / 180 ـ 181 ، والعقيلي في الضعفاء الكبير 1 / 18 ـ 19 ، قال الفسوي : حدثنا عبيدالله بن موسى قال ... ـ ( وذكر حدثنا ـ. وقال ـ ( يعني : عبيد الله ) ـ: أخبرنا أسامة ، عن عطاء ، عن جابر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى ثم جلس ، فجاءه رجل فقال : يارسول الله ، إني حلقت قبل أن أنحر ؟ قال : لا حرج . ثم جاءه أخر فقال : حلقت قبل أن أرمي ؟ قال : لا حرج . قال : فما سئل عن شيء إلا قال : لا حرج . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل عرفة موقف ، وكل مزدلفة موقف ، ومنى كلها منحر ، وكل فجاج مكة طريق ومنحر . ـ ( ثم قال الفسوي ) ـ: وكان يحيى القطان أنكر هذا الحديث ، فتكلم في أسامة لهذا الحديث ، وأسامة عند أهل بلده بالمدينة ثقة مأمون ، وكان يجب على يحيى غير ماقال لأن قيس بن سعد ـ (يعني المكي ) ـ قد روى بعض هذا عن عطاء ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . يعني أن أسامة بن زيد الليثي قد تابعه قيس في بعض هذا الحديث عن عطاء ، عن جابر . لكن القطان رد رواية قيس التي رواها عنه حماد بن سلمة ، وذلك لأنه ضاع من حماد كتابه عن قيس ، فكان يحدث بذلك من حفظه ، فيهم ، قال العقيلي في الضعفاء الكبير 1 / 21 : على أن حماد بن سلمة ورى عن قيس بن سعد ، عن عطاء ، عن جابر قال : ماسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التقديم والتأخير في الحج ألا قال : لا حرج . إلا أن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا عن أبيه : أن يحيى بن سعيد القطان قال : أن كان ما يروي حماد بن سلمة عن قيس بن سعد حق فهو . قلت له : ماذا قال ؟ قال : ذكر كلاماً . قلت له : ماهو ؟ قال : كذاب . قال أبي : فقال : ضاع كتاب حماد بن سلمة عن قيس ،، فكان يحدثهم من حفظه .
ولعل الحق ماذكره الفسوي من أن رواية قيس لبعض هذا الحديث عن عطاء ، عن جابر ، تقوي ما رواه أسامة بن زيد الليثي . فيكون تضعيف القطان لأسامة من أجل هذا الحديث غير مقبول على إطلاقه ، خاصة إذا عُلم أن القطان من المتشددين " أ. هــ .
وقال البيهقي :
" صدوق يهم " .
قال ابن حزم :
" ضعيف لا يحتج بحديثه متفق على أنه كذلك " ، وقال :
" وهو ضعيف بالجملة " ، وقال مره :
" ضعيف جداً " ، وقال أيضاً :
" ضعيف " .
قوله : ( متفق على أنه كذلك ) لا يلزم منه أن الجميع قاطبة على ضعفه بل توثيق من ذكرنا لإسامة ينقض هذا الاتفاق . وقوله : ( ضعيف ) لا يضر مع توثيق من وثقه ، لأنه جرح غير مفسر .
وقال ابن خلفون :
" وهو حجة في بعض شيوخه وضعيف في بعضهم ، ومن تدبر حديثه عرف ذلك " .
وقال الهيثمي :
" من رجال الصحيح وفيه ضعف " .
وقال أبو الحسن ابن القطان :
" لم يحتج به مسلم إنما أخرج له استشهاداً " .
قلت : وقد أخرج له البخاري استشهاداً وبقية الجماعة .
وذكره العقيلي ، وابن الجارود وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء .
قلت : وهذا لا يضر لأن عادة المصنفين في " الضعفاء " أنهم قد يوردون الثقة لأجل أي مغمز فيه ، وإن كان ما أوردوه ليس بجرح ، والله أعلم .
وقال الذهبي في " من تُكُلِّم فيه وهو موثق " :
" صدوق ، قوي الحديث ، أكثر مسلم إخراج حديث ابن وهب عنه ، ولكنه أكثرها شواهد ، ومتابعات ، والظاهر أنه ثقة ، وقال النسائي وغيره : ليس بالقوي " ، وقال أيضاً في " المغني في الضعفاء " :
" صدوق يهم " .
وقال ابن حجر العسقلاني :
" صدوق يهم " .
وقال أحمد محمد شاكر :
" والحق أن أسامه ثقه صحيح الكتاب ، ولكنه يخطئ في أحاديث ، وهيهات من لا يخطئ ".
ولخص إمام العصر شيخنا الألباني حاله في " الصحيحه " فقال :"
فيه كلام من قبل حفظه ، والمتقرر أنه حسن الحديث إذا لم يخالف ، وقد استشهد به مسلم " .
وكتبه لكم :
أبوعبدالرحمن عبدالعزيز بن مبارك الحنوط
ـ عفا الله عنه ـ
المراجع : التاريخ الكبير (22/2 ) العلل ومعرفه الرجال (302/1 و413 رقم 503 و 874 /2/ 24 و 36 رقم 1428 و 1472 و 1473 / 3/ 159 رقم 4712 ) سؤالات ابن الجنيد (74 رقم 547 ) تاريخ ابن معين ( 2/ 22 ) تاريخ الدرامي (66 رقم 118 ) الجرح والتعديل (2/ 284 ) المرفه والتاريخ (3 /43 ) الكامل (1/385 ) الضعفاء والمتروكين (54 رقم 53 ) سؤالات ابن ابي شيبة (98 رقم 103 ) معرفه الثقات (1/ 217 رقم 61) طبقات ابن سعد القسم المتمم (398 رقم 326 ) البيان والتوضيح لمن أخرج له في الصحيح ومس يضرب من التجريح ( 43 رقم 29 ) .الجمع بين رجال الصحيحين (1/ 41 ) ميزان الاعتدال (1/174 المغنى في الضعفاء (1/ 112 ) الكاشف (1/ 57 ) ثقات ابن حبان (6/ 74 ) تاريخ اسماء الثقات ( 38 رقم 80 ) تهذيب الكمال (2 / 347 ) تهذيب التهذيب (1/ 208 ) تقريب التهذيب (1/ 53 ) من تعلم فيه وهو موثق (41 رقم 26 ) مجمع الزرائد (4/ 322 ) السنن الكبرى (1/ 53 ) سؤالات الحاكم للدارقطني ( 187 رقم 285 ) الضعفاء والمجروحين (1/ 96 رقم 289 ) الحلل ومعرفه الرجال بروابه المروذى وغيره (112 رقم 185 ) خلاصه تذهيب تهذيب الكمال (ص 26 ) ، إكمال تهذيب الكمال (2/ 57 ـ 60 ) ، سلسله الاحاديث الصحيحة (1/ 561 )، الإحكام لابن حزم ( 5/ 136، 7/ 162) ، المحلى ( 7/ 365 ، 530 ) ، موسوعة أقوال أبي الحسن الدار قطني في رجال الحديث وعلله (1/ 107) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وهو العدوي مولاهم ، المدني ، ضعيف من قبل حفظه كما في " التقريب " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ترجمة أسامة بن زيد الليثي ، أبو زيد المدني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منهج أهل الظاهر :: مقالات أهل الظاهر من المعاصرين :: قسم الشيخ عبدالعزيز الحنوط-
انتقل الى: