الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 أبو تراب الظاهري رحمه الله " سيبويه العصر.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 40

مُساهمةموضوع: أبو تراب الظاهري رحمه الله " سيبويه العصر.   الإثنين أكتوبر 11, 2010 9:48 pm


اسمه: أبو محمد، عبدالجميل بن أبي محمد عبدالحق بن عبدالواحد بن محمد بن الهاشم، وكان له أكثر من اسم منها: عبدالجليل، وعلي، وعمر.

كنيته: لشيخنا يحفظه الله ثلاث كنى: أبومحمد، وأبو الطاهر، وأبو تراب. الأولى باسم ولده الأكبر، والثانية كانت الرسمية، وعلى ذلك ختمه القديم، ولكنها كنية قديمة، واندثرت، ولا أحد يكنيه بها اليوم، ولا يُعرف الشيخ إلا بالثالثة.

لقبه: الهاشمي، العُمري، العدوي، ويعود نسبه الى الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي رضي الله عنه، فهو كما رأيت عُمري، عدوي، أما: الهاشمي فنسبة إلى جده الثالث: «الهاشم»، وليس من «بني هاشم».

مولده: ولد الشيخ في «أحمد بور الشرقية» بالهند عام «1923م 1343هـ».

ولادته، ونشأته، وتعليمه، وحصيلته في القراءة، والمطالعة:
كانت ولادته، ونشأته الأولية في مدينة «أحمد بور، بالهند»، وكان مبدأ تعليمه على يد جده عبدالواحد رحمه الله، ابتداءً من فك الحرف «أ،ب،ت...» وانتهاءً إلى «المثنوي» للرومي، وقرأ خلال هذه الفترة: «كريمة بخش، وبندناما، وناماحق، وبلستان، وبوستان»، وهي كتب فارسية كانت مقررة في دروس التعليم آنذاك.
ثم تعلم الخط الفارسي على يد جدّه في الجامع العباسي في أحمد بور، وبعد ذلك جلس إلى دروس والده، وبدأ من الصرف ثم النحو ثم أصول الحديث، ثم أصول الفقه.

سرد مفصل لنشأته التعليمية:
أولاً: كتب الحديث:
بدأ في الحديث من بلوغ المرام، ثم المشكاة، ثم سنن ابن ماجة، ثم سنن أبي داود، ثم سنن الترمذي، ثم سنن النسائي، ثم صحيح مسلم، ثم صحيح البخاري.
كل ذلك قراءة ودراسة وتحقيقًا على يد أبيه رحمه الله.
وبعد ذلك سرد على أبيه: المسند والسنن الكبرى للبيهقي، والمنتقى لابن الجارود، المستدرك للحاكم، والسنن للدارقطني، والمسند للطيالسي.
ثم نسخ بيده: المصنف لعبدالرزاق، والمصنف لابن أبي شيبة كاملين، والجزء الأول من كتابي ابن عبدالبر رحمه الله: التمهيد، والاستذكار، ونسخ أجزاء من كتاب «العلل» للدارقطني. وقرأها على أبيه.
كما قرأ «فتح الباري» للحافظ، وإرشاد الساري للقسطلاني مطالعة.
وقرأ أيضًا بعض الكتب المطوّلة، منها في دار الكتب المصرية كتاب «الكواكب الدراري في تبويب مسند الإمام أحمد على أبواب البخاري» لابن عروة الدمشقي الحنبلي رحمه الله، وهو كتاب عظيم جدًا يقع في مائة وعشرين مجلدًا.
وقرأ أيضًا كتابي ابن عبدالبر رحمه الله: «التمهيد» و«الاستذكار» كاملين قبل أن يُطبعا.
ثانياً: كتب التفسير:
أول ما قرأ على أبيه رحمه الله «تفسير الجلالين» ثم تفسير القرآن العظيم، لابن كثير كاملا، وقرأ عليه أيضًا أجزاء من «جامع البيان» للطبري، والجزء الأول من «مفاتيح الغيب» للرازي، و«الجامع لأحكام القرآن» للقرطبي، وقرأ عليه «تفسير البيضاوي»، دراسة من أوله الى سورة الكهف.
وطالع الباقي مطالعة، إما كاملة، أو أجزاء منها، وتبلغ كتب التفسير التي طالعها، نحو، ثلاثين كتابًا، كـ «تفسير النسفي، والبحر المحيط لابن حيان و...».
ثالثاً: كتب الفقه:
الفقه الحنفي:
أول ما بدأ به شيخنا رحمه الله الفقه الحنفي، فقرأ الكتب الصغيرة دراسة على أبيه رحمه الله، كالكتاب المعروف بـ «مختصر القدوري» للقدوري، و«كنز الدقائق» للنسفي، و(البحر الرائق شرح كنز الدقائق) لابن نجيم، و «الهداية شرح بداية المبتدئ» للمرغيناني.
ثم بعد ذلك طالع المبسوطات، كـ«المبسوط» للسرخسي، و«شرح فتح القدير» لابن الهمام.
الفقه المالكي:
قرأ على أبيه دراسة: «مختصر خليل» كاملا، ثم طالع: «المدونة الكبرى» كاملة، و«المقدمات الممهدات لبيان ما اقتضته رسوم المدونة» لابن رشد الجد.
كما استفاد استفادة عظيمة من كتاب «بداية المجتهد ونهاية المقتصد» لابن رشد الحفيد، الذي يعد موسوعة فقهية موازنة.
الفقه الشافعي:
قرأ الجزء الأول من كتاب: «الأم»، وكامل «الرسالة» للشافعي، دراسة على أبيه رحمه الله، ثم طالع «المجموع» للنووي رحمه الله.
الفقه الحنبلي:
طالع فيه: «المغني» لابن قدامة، والشرح الكبير لعبدالرحمن بن قدامة، ومجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية كاملة.
علم الفرائض:
درس شيخنا الفرائض على الشيخ واحد بخش رحمه الله، وهو من كبار علماء الفرائض في الهند، كما درس (السراجية) على ذهبي العصر العلامة عبدالرحمن المعلمي رحمه الله.
رابعاً: كتب اللغة:
قرأ شيخنا على أبيه كتاب «فقه اللغة» للثعالبي، والصحاح للجوهري، وكان والده يُفضل «الصحاح» على سائر كتب اللغة، ويقول: مرتبته بين كتب اللغة، كمرتبة «صحيح البخاري» بين كتب الحديث.
ثم حثه والده بعد ذلك على حفظ المواد اللغوية، فحفظ «عشرين ألف» مادة تقريبًا.
ثم طالع سائر المطولات، كـ«لسان العرب» لابن منظور، وقرأه ثلاث مرات، وعلق عليه، وقرأ «تهذيب اللغة» للأزهري، و«تاج العروس» للزبيدي و«العين» للخليل، و«الجمهرة» لابن دريد، و«مجمل اللغة» لابن فارس، و«النهاية في غريب الحديث» لابن الأثير، و«الفائق» للزمخشري و... كل ما سبق من كتب اللغة قرأها كاملة.
وحثه أبوه رحمه الله على كتاب «مقايس اللغة» لابن فارس، و«أساس البلاغة» للزمخشري.
وأخيراً: ما ذكرته قليل من كثير، ولكن ذكرت بعضها، مرتبة، ومصنفة، وإلا فالشيخ حفظه الله يقول: «مجموع ما يبلغ من الكتب التي طالعت، أو درست، نحو ثمانية آلاف كتاب، من مختلف العلوم».

اللغات التي يتحدث بها الشيخ رحمه الله:
الشيخ رحمه الله يجيد لغات شبه القارة الهندية، وخاصة «الأوردية» ويجيد أيضًا «الفارسية»، وقد ذكرت من خلال الكلام على نشأته أنه قرأ على جده كتبًا فارسية.

رحلاته:
كان لشيخنا الكثير من الرحلات الحافلة بالقصص والطرائف العلمية، واستفاد من خلال رحلاته الكثير من الفوائد: كمقابلة العلماء، والمفكرين، والأدباء. كما نسخ خلال رحلاته الكثير من الكتب الخطية، سواء كان النسخ له أو بطلب من أبيه، كما استفاد من مطالعة الكتب الخطية، ولا سيما المطولات، ومن ذلك مطالعته لكامل كتابي ابن عبدالبر رحمه الله «التمهيد» و«الاستذكار»، قبل أن يراهما عالم المطبوعات ، وطالع كذلك مخطوطة كتاب «الكواكب الدراري».
ومن رحلاته:
السعودية: قدم إلى السعودية بطلب من الملك عبدالعزيز رحمه الله، حيث أبرق إلى سفارته هناك، وأرسل إليه طائرة، وذلك ليكون مدرسًا في «الحرم المكي»، وفعلا قدم إلى جدة عام 1367هـ، ومنها إلى مكة المكرمة.
مصر: رحل إلى مصر وكان معه توصية خطية من أبيه رحمه الله إلى محدث مصر في وقته العلامة أحمد بن محمد شاكر رحمه الله واستضافه في بيته، كما استضافه رئيس جماعة السنة المحمدية العلامة «محمد حامد فقي رحمه الله في بيته أيضًا.
وفي مصر التقى بالعلماء، وممن لقي هناك المدعو: زاهد الكوثري.
المغرب: رحل إليها، وحل ضيفًا عند شيخه: منتصر الكتاني رحمه الله واستجاز ممن لقيهم، ولقي المحدث الأصولي عبدالله بن الصديق الغماري ت«1413هـ» رحمه الله ولم يستجز منه.
ويقول: لقيت الكثير من أصحاب الرواية هناك، ولم أستجزهم؛ لشدة بدعهم، بل وجدت منهم المشعوذين ممن يدّعون الرواية.

شيوخه:
لقد أكثر الشيخ من الرحلة والسماع، وتعدد شيوخه من أقطار إسلامية عديدة، وهذا ذكر لبعضهم ممن درس عليهم، أو سمع منهم، أو استجازهم:
والده المحدث: عبدالحق الهاشمي، وهو شيخه الأول، والأخير.
ومن علماء الهند: إبراهيم السِّيالكوني، وعبدالله الروبري، الأمر التسري، وأبو تراب محمد عبدالتواب الملتاني، وهو من تلاميذ نذير حسين، وقد قرأ عليه الشيخ أبوتراب «سنن النسائي» كاملة، ثناء الله الأمر تسري، وعبدالحق الملتاني، وكان يدرس كل العلوم.
ومن علماء الحرمين: القاضي أبوبكر بن أحمد بن حسين الحبشي، والعلامة القاضي: حسن مشاط المالكي، والمحدث: عبدالرحمن الإفريقي، والعلامة عبدالرحمن المعلمي، والمحدث: عمر بن حمدان المحرسي، والشيخ: محمد عبدالرزاق حمزة، ومسند العصر: ياسين بن محمد عيسى الفاداني.
ومن علماء مصر: المحدث أحمد بن محمد شاكر، والشيخ: حسنين مخلوف، والعلامة الشيخ محمد حامد فقي.
ومن علماء المغرب: الحافظ عبدالحي الكتاني، والمسند: منتصر الكتاني.

طلابه: الذين قرؤوا على الشيخ واستجازوه كثيرون، منهم من درَّسهم في الحرم المكي، ومنهم من يأتي إليه في خزانته العامرة، وقد ذكرت أبرزهم في ترجمتي له.

إجازة الصاع النبوي والمدّ النبوي
الشيخ مجاز بهما عن جماعة من شيوخه، وعلى رأسهم والده المحدث عبدالحق الهاشمي، ورأيت في خزانته «المد النبوي» الخاص بوالده رحمه الله، وهو مصنوع من النحاس، وقد نحت عليه من الخارج الإسناد من والده إلى الصحابي الجليل جابر بن عبدالله رضي الله عنه، إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكل واحد من رجال الإسناد قاس مده بمد شيخه، إلى جابر بن عبدالله رضي الله عنه، الذي قاس مُدّه بمدَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقد كانت النية بيننا على الإجازة بهذين السندين، بعد إحضار المد والصاع، ولكن حصاد التسويف مر. وإسناد المد النبوي لا يخلو من مقال.
قلتُ: لا أعلم ما المقصود بالصاع والمد النبوي الذي ذكره المترجـِم الأستاذ الشمراني، ولعلنا إن عرفنا أن الشيخ يرحمه الله لم يكن على السلفية فلا نعجب من مثل ذلك.

أعماله:
_ عمل مدرسًا في «المسجد الحرام» سنين عديدة، وعمل في «مكتبة الحرم»، وشغل رئاسة التصحيح بجريدة البلاد السعودية، ثم الرائد، وغيرهما.
_ وأسهم في الصحافة بقلمه نحو خمسين عامًا.
_ وأخيرًا شغل وظيفة مراقب في «وزارة الإعلام» منذ كانت «المديرية العامة للإذاعة والصحافة والنشر»
_ كما قدم عدة برامج إذاعية، من أشهرها: «حديقة اللغة، وسير الصحابة، وبرنامجه اليومي المعروف «شواهد القرآن» والذي يبحث في تحليل المواد اللغوية في القرآن الكريم.

مذهبه:
من لقبه وشهرته يتبين أنه ظاهري، على مذهب ابن حزم رحمه الله.
علمًا بأنه على غير جمود ابن حزم، فيخالفه في بعض المسائل الى رأي الجمهور، ومن ذلك حكم الشرب واقفًا، فالشيخ يرى الكراهة، خلافاً لإمامه ابن حزم، ويقول: «ثبت شرب النبي صلى الله عليه وسلم واقفًا، فيُحمل حديث مسلم على الكراهية التنزيهية».

شعره:
الشيخ أبو تراب ممن يقول الشعر ويجيده، وله في ذلك صولات وجولات! وسيأتي ضمن مؤلفاته أن له ديوانين شعريين، هما:
«بث الكث في الغث والرث»، و«لقلقة القمري»
نماذج من شعره:
له قصيدة رائعة بعنوان «هواتف الضمير» يقول في مطلعها:


خلوت إلى نفسي لأسكب عبرتي = فقد آب رشدي في الصيام لتوبتي
رثيت لحالي بعد شيبي وقد جرت = عواصف آثام يُشعِّثن لمّتي
وقد ضاع عمري لاهيًا لا انتباهة = ولا يقظة من بعد نومٍ وغفلتي
تقلبت في النعماء دهرًا أذوقها = نسيت بها البؤس وذُلِّي وشقوتي
فهل قمت بالشكر الذي كان واجبًا = عليَّ؟ وهل جانبت موطن زلتي؟[/poem]


وقال في مطلع قصيدته «ابتهال»:


عبدٌ ببابك قد أتى يتذللُ = حيث التذلل في جنابك أجملُ
عبدٌ أثيمٌ أثقلته ذنوبه = فأتاك يعثر في خطاه ويوجلُ
ولّى له ماضٍ بأوزارٍ غدتْ = سُودًا كمثل الليل بل هي أليلُ
يبكي على ما فاته متحسّرًا = وسواك ليس له إلهي موئلُ [/poem]


خِزانته العلمية:
الشيخ مولع بالكتاب واقتنائه، وبدأ في الشراء منذ وقت مبكرٍ جدًا، ولا يزال يسأل عن أخبار الجديد في عالم المطبوعات، ويشتري كل ما يطبع أولا بأول إلى آخر لحظة في حياته رحمه الله.
وآخر إحصائية لكتبه تقول: إنّ خزانة أبي تراب الظاهري تبلغ «500 ،16» ستة عشر ألفا وخمسمائة كتابا.
وهي مجموعة علمية ضخمة، ولا سيما إذا عرفنا أنّها ملك لشخص دون غيره، وهي بحق من أكبر المكتبات الشخصية.
ومن خلال التجول في مكتبته أقول:
مكتبة غنية بفنون المعرفة في: الدين، واللغة، والأدب، والتاريخ، والطب، و...
كما يوجد فيها مخطوطات مختلفة، منها أصلية، ومنها ما نسخها إما في «مصر» إو غيرها، ويوجد بعض هذه المخطوطات على شرائح ميكروفيلم.
وتحتوي مكتبته على الكثير من الكتب القديمة والنادرة.
كما تحتوي على أكثر من نسخة من بعض الأمهات بطبعات مختلفة، وأكثر كتبه طبعة أولى!!
والكثير من الكتب في «خزانته» لا تخلو من تعليقات كثيرة، إما تعقيب، أو تذييل، أو تأييد لكلام أهل العلم، تدل على سعة اطلاعه.
وقد طالعت بعضها في: «لسان العرب» و«القاموس المحيط»، و«الإصابة»..
والشيخ يريد أن تكون «خزانته» بعد موته (وقفاً) على طلاب العلم، هكذا حدثني أكثر من مرة، وكانت أمنيته في حياته أن تشتري الدولة لها مقرًا في جدة، وتوضع فيه لتكون في متناول طلاب العلم.
وهي بحق خزانة عامرة، وعسى أن يكون في مقالي هذا نداء لمن يلبي أمنيته قريبًا إن شاء الله.
قلتُ: ما أعلمه أن ابنه محمدًا قد أعلن في الصحف _بعد وفاة والده_ عن عرضها للبيع بأعلى سعر يُقدّم !! ولا زلتُ أذكر أنني قرأتُ لمن يلومه على مخالفة رغبة أبيه!

إنتاجه العلمي:
للشيخ نحو خمسين كتابًا في مختلف الفنون، «الحديث، والسيرة، والتراجم، والنحو، والأدب، والشعر، والنقد» ويلاحظ أن الصبغة الادبية طاغية على تأليفه، كما له تعاليق ومراجعات على كتب شتى.
وقد طبع من مؤلفاته نحو خمسة وعشرين كتابا، وهذا مسرد موجز عنها، وفي ترجمتي له ذكرت وصفا كاملا لكل كتاب:
_ أدعية القرآن والصحيحين: جمع فيه الأدعية الواردة في «القرآن الكريم» و«صحيح البخاري» و«صحيح مسلم»، طبع بحجم الجيب لسهولة حمله سنة: «1413هـ».
_ آراء المتقدمين في الأدب.
_ الأثر المقتفى لهجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم نشرته «دار القبلة» «جدة» وطبع سنة: «1404هـ».
_ «أصحاب الصفة»، ظهر منه الجزء الاول «112» صفحة، من الحجم الصغير، وشمل «95» صحابيًا، وطبع سنة: «1404هـ».
_ «إضمامة ذهول العقول فيما رثي به الرسول صلى الله عليه وسلم»
_ «إعلام أهل الحاضر برجال من الماضي الغابر»، في التراجم، طبع المجلد الأول منه سنة: «1405هـ»، عن دار القبلة.
_ «الأقاويق».
_ «إلقام الكتاب» لم يطبع.
_ «الأوباد والأسمار».
_ «أوهام الكتاب» طبع الجزء الاول سنة: «1403هـ».
_ «بث الكث في الغث والرث» ديوان شعره في مجلدين ضخمين، ولم يطبع.
_ «تأنيس من أقبل على القربات».
_ «التحقيقات المعدة بحتمية ضم جيم جدة»، له القسم الثالث منها، طبع سنة: «1385هـ».
_ تخريج: «مسند أبي يعلى الموصلي».
_ تخريج: «منتقى ابن الجارود».
_ «تذكرة المتزود».
_ «تفسير التفاسير».
_ «تفسير ما يخفي من كلمات القرآن»، تحت التأليف، وهو آخر ما كان رحمه الله يكتب فيه، ابتدأه في: «7/10/1422هـ» ولم يتمه.
_ «تناقض الفقهاء» لم يطبع.
_ حاشية على: «المنتقى» لابن الجارود لم يطبع.
_ «الحديث والمحدثون» مطبوع.
_ «الحواضر والخواطر».
_ «دلائل النبوة للبيهقي»، علق على الجزء الاول.
_ «ذهول العقول بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم»، نشرته دار القبلة، عام «1404هـ، ويقع في «186» صفحة، من الحجم العادي.
_ «سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم»، نشرته: «تهامة» بجدة، ويقع في «549» صفحة، من الحجم العادي، طبع عام «1404هـ». ووضع الشيخ في آخره فهرسا بتعقيباته على من سبقوه، بلغت «123» ما بين تعقيب واستدارك وتصحيف ووهم وتعليق وخطأ لغوي وفائدة وتوجيه وتنبيه.
وهو كتاب جليل، حافل بالتعليقات والنقد، فضلا عن كثرة النقول في الموضوع.
قال الشيخ الأديب: علي الطنطاوي رحمه الله في تقريظه لهذا الكتاب:
«هو خزانة علم، يجب أن يكون في كل بيت» ا.هـ.
_ «سير الصحابة»، ويقع هذا الكتاب في «اثني عشر» مجلدًا بخطه، وهو في أصله برنامج كان يقدمه في «الإذاعة»، ثم توقف عنه.
_ «شواهد القرآن»، وهو من أعجب كتبه وأمتعها، وهو في أصله برنامج يومي يقدمه في الإذاعة، ولم يكمله، وقد بلغ فيه المجلد السادس، وطبع منه المجلد الاول سنة: «1404هـ»، والمجلد الثاني سنة: «1409هـ».
_ «صفة الحجة النبوية»، طبع سنة: «1404هـ.
_ «الغزوات الأربع: بني قريظة بني النظير خيبر بني قينقاع» مطبوع.
_ «فتكات الأسد في مقاعد القتال بأحد» «229» صفحة، من الحجم العادي، نشرته «دار القبلة»، طبع سنة: «1405هـ».
_ «فضل أهل البيت وحقوقهم» لشيخ الاسلام ابن تيمية، قدم له وعلق عليه وذلل عليه بأحاديث، ويقع في: «161» صفحة، من الحجم الصغير، نشرته : «دار القبلة»، سنة: «1405هـ».
_ «قوانين التصريف والعوامل النحوية»، طبعته «مطابع سحر»، سنة: «1416هـ».
_ «قيد الصيد»، طبع سنة: «1402هـ».
_ «كبوات اليراع»، طبع الجزء الاول سنة «1402هـ».
_ «كيف حج رسول الله صلى الله عليه وسلم» مطبوع.
_ «لجام الأقلام»، طبع في «تهامة»، عام: «1402هـ».
_ «لقلقة القمري»، ديوان شعر، لم يطبع.
_ «ما لقي رسول البرايا صلى الله عليه وسلم من الأذايا والبلايا»، نشرته «دار القبلة»، بدون تاريخ طبع، ولم يصدر منه سوى الجزء الأول فقط في «108» صفحة، من الحجم العادي.
_ «المستدرك».
_ «المنتخب من الصحيحين» جزء واحد، نشرته «دار القبلة».
_ «منتخب الصحيحين للنبهاني»، علق عليه، والنبهاني هو: يوسف بن إسماعيل النبهاني، وهو مطبوع.
_ «الموزون والمخزون»، نشرته: «تهامة»، سنة: «1402هـ».
_ «النحو والنحاة».
_ «الهوامش والتعليقات».
_ «وفود الاسلام»، طبع سنة: «1404هـ.
_ كما راجع الكثير من الكتب، منها:
«الرواة الذين وثقهم الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال»، لمحمد شحاذة الموصلي، طبع سنة: «1406هـ».
_ إضافة إلى مشاركاته في: «التلفاز»، و«الإذاعة»، و«الأندية الأدبية»، و«المجلات»، و«الصحف»، وهي مشاركات علمية وأدبية، ومن ذلك برنامج قدم في التلفزيون عن «مادة الضحك في اللغة والأدب».

الكتب التي نسخها بيده:
استفاد شيخنا رحمه الله أثناء رحلاته في أمور عدة، منها قيامه بنسخ الكثير من الكتب، إما له، أو بطلب من أبيه، ومما نسخه بيده: «المصنف» لعبد الرزاق، و«المصنف» لابن ابي شيبة كاملين، و«انتقاض الاعتراض» للحافظ كاملا، وهو رد الحافظ ابن حجر رحمه الله على العيبي في شرحه للبخاري، «عمدة القاري» و«المعجم» للطبراني، والجزء الأول من كتابي ابن عبد البر: «التمهيد» و«الاستذكار»، ونسخ أجزاء من كتاب «العلل» للدار قطني.

ثناء من عرفوه:
_ قال عنه محدث الديار المصرية، الشيخ: أحمد بن محمد شاكر رحمه الله:
«هو بارقة في علم الحديث، والرجال، ناقد ذو فهم» ا.هـ.
_ وقال عنه الشيخ الباقوري:
«العلم ملء إهابه، والأدب يمشي في ركابه».
_ وقال عنه فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الغني خياط، إمام وخطيب: «المسجد الحرام»، وعضو «هيئة كبار العلماء»، و«مجمع الفقه الإسلامي» رحمه الله:
«هو نادرة هذا الزمان في: اللغة، والحديث، والفقه» ا.هـ.
_ وقال أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري:
«هو مهر سباق، لا يبارى» ا.هـ.
_ كما أثنى عليه غيرهم من العلماء والأدباء والمفكرين، أمثال:
عبد الرحمن المعلمي في مقدمة تحقيق «الإكمال» «1/50»، ومحمد عبد الرزاق حمزة، ومحمد نصيف، ومحمد سرور صبان، وحمد الجاسر، وعبد القدوس الأنصاري، وأحمد محمد جمال، وعبد العزيز الرفاعي، وغيرهم.

ما تميز به الشيخ:
إن كان لشيخنا باع في الحديث، والفقه، والتاريخ، والنحو، و.. إلا أن علم «اللغة العربية» هو الذي تميز به من بين معاصريه، وهذا ما اشتهر به، ومؤلفاته ومقالاته وبرامجه الإذاعية تشهد بذلك، ولا أعلم أن أحدًا مثله في عصرنا في اللغة وعلومها، لا في الشعر والأدب، ولا النحو والصرف، ولا اللغة وفقهها. بل تميز الشيخ بكثرة استخدام شوارد اللغة وغريب الألفاظ، حتى إنه ليكتب الرسالة الواحدة، ولا يستطيع أحد قراءتها من غير الرجوع إلى معاجم اللغة الموسعة.

كل يؤخذ من قوله ويرد:
كان للشيخ رحمه الله بعض المسائل قال فيها بقول ابن حزم رحمه الله، فسبب ذلك فجوة بينه وبين بعض معاصريه، وهذا نابع من انتسابه للمذهب الظاهري، في وقت لا نجد من ينتسب إليه، والشيخ يعلن ذلك، بل اختار لنفسه هذا الاسم: «أبو تراب الظاهري»، ولا يعرف إلا به.
ومعروف لدينا نظر العلماء قديما وحديثا إلى هذا المذهب، بل قد وسمه بعضهم بالشذوذ، ولم يعدوا خلاف ابن حزم رحمه الله في المسائل الإجماعية خرقا للإجماع، بل مر زمن حرقت فيه مؤلفاته، وأكثر العلماء من الرد عليه، والقسوة عليه، إما في حياته، أو بعد مماته، وإلى وقتنا هذا.
ولاشك في أن ابن حزم إمام مجتهد، من أئمة الدنيا، ومن نوادر ما عرف الزمان في العقل والعلم، وكان يتوقد حكمة وذكاء، ولعل من أشد ما أغضب الناس عليه هو تشدده في القول بالظاهر، وتشدده في الرد على خصومه، ولا سيما: أبي حنيفة، ومالك رضي الله عنهما، بل اشتد النكير عليه، عندما قال عن الإمام أبي عيسى محمد بن سورة الترمذي، صاحب «السنن»: «مجهول»!!
ويعلم الله بأني لم أرد التنقص من قدر ابن حزم رحمه الله، فهو كما قلت من أئمة الدنيا، ولكن سقت هذا الكلام لأبين نظرة الناس إليه، ومن ثم نعلم سبب انتقاد بعض معاصري أبي تراب لانتسابه لهذا المذهب.
ولكن عند مجالسة الشيخ «أبي تراب»، ومناقشته في بعض المسائل يتبين أنه لا يقول بالظاهرية جملة وتفصيلا، بل يخالف ابن حزم في بعض المسائل.
كما أنه ذهب إلى ما ذهب إليه عن اجتهاد، فإن أصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر.
ولا أظن أن الخلاف في الفروع، يبرر الوقوع في أعراض المسلمين.

قصة وفاته:
الشيخ مع كبر سنه، إلا أنّه قليل الحركة، بسبب اعتكافه في خزانته، وقد تعب في آخر حياته جدًا، وتوالت عليه الأمراض بسبب الشيخوخة، وفي صباح يوم السبت الموافق 21/2/1423هـ طلب من خادمه مساعدته للوضوء، وقد أحس ببطء في حركته، وبعد عودته إلى فراشه، شعر بأن قدميه توقفتا عن الحركة، بعدها لفظ أنفاسه الأخيرة، قابضا بأصابع كلتا يديه مشيرا بالسبابة، على الهيئة المعروفة عند ذكر الحي الذي لا يموت سبحانه!
عندها اتصل الخادم بأخي الاستاذ علي الشمراني، والذي أحضر الطبيب، فأخبرهم بوفاة الشيخ رحمه الله.
وقد صلي عليه فجر يوم الأحد، ودفن بمقبرة المعلاة بمكة المكرمة.
وهكذا سقطت السارية العتيقة، والتي كبرت وارتفعت حتى أدركت أكثر من عصر.
و«إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا عليك يا أبا تراب لمحزونون»، ولا حول ولا قوة إلا بالله، الحي الذي لا يموت.

ملامح من سيرته:
_ كان رحمه الله محبًا للمجالسات والمذاكرات العلمية، وهذا أهم ما يميزه.
_ كثير القراءة، ومتابع لأخبار الكتب، وكان كثيرًا ما يتصل بي في «الرياض» ليسألني عن الجديد، فأشتريه له.
_ إذا غضب، فانه سرعان ما ينسى ويتسامح.
_ يحب سماع الفوائد العلمية، ولو ممن هم أصغر منه سنا، وأقل منه علما.
_ محب لطلاب العلم.
_ كريم جدًا، ولا يرد لأحد طلبا.
_ محب للمزاح والضحك، وقد سمعت منه قصصا طريفة وغريبة من أخبار المحدثين، أو من نوادر الفقهاء، أو من بلاهات المخرفين، وعندي من ذلك طرائف وغرائب.
_ كان يحب البسطون (العكاز)، ويعدد في أشكاله وألوانه وجمع منه عددًا.
_ كان له ثلاثة من الرفقة في آخر حياته، لا يملهم ولا يملونه، وهم: أخي الأستاذ علي بن محمد الشمراني موظف رسمي، والسيد أحمد بن عمر البيتي رجل أعمال، والكابتن الطيار عمر بن محمد البيتي في الخطوط السعودية، وكان الأول يساعده بإنجاز أعماله ومراجعاته، أما الثاني فكان يرافقه في سفراته العلاجية، مرافقا ومترجما.
ومن رفقائه القدماء والدنا الأستاذ: عبد الله بن عمر خياط الكاتب المشهور، وصاحب «مطابع سحر»، وكان كثير الثناء على معالي الأستاذ: مصطفى إدريس الذي وقف معه في بعض أزماته الدنيوية.
_ الجدير بالذكر أنّ «أبا تراب» ابن المحدث السلفي الكبير: عبد الحق الهاشمي المكي «1302 1394هـ»، صاحب المصنفات العديدة في التفسير، والحديث، والفقه، ورأيت جلها بخطه في مكتبة ابنه، منها:
-ثبت بمروياته كبير، وصغير.
_وإقامة الدليل على أنّ اختلاف الأئمة في التحريم والتحليل لا يوجب التضليل.
_ والتعليق الربيح على أبواب الجامع الصحيح.
_ وتفسير القرآن والسنة.
_ والحجر البقي لكسر الجوهر النقي.
_ وخروج المكي إلى الحرم.
_ ورجال الموطأ والصحيحين.
_ وشرح صحيح البخاري.
_ وفتح العلي الخبير في شرح المسند الحنبلي الكبير.
_ وفهارس مسند الإمام أحمد.
_ وقمر الأقمار بما في البخاري من الأحاديث والآثار.
_ولب الألباب في تحرير التراجم والأبواب «على أبواب صحيح البخاري».
_ والمسند على الصحيحين.
_ ومصنف الصحيحين.
_ووضع اليد بعد الركوع.
انتهى كلام الأستاذ الشمراني.

قلتُ: وقد قرأتُ للأستاذ علوي طه الصافي ما أسماه: (أوجه الشبه بين أبي تراب وسيبويه)، وعدّد خمسة أوجه هي:
1_ إن الشيخ (أبو تراب الظاهري) ولد بالهند لكنه ترعرع وعاش ودرس في المملكة العربية السعودية ومات فيها وسيبويه أصله من «البيضاء» من أرض فارس، لكنه ترعرع ونشأ ودرس في «البصرة» بالعراق ومات فيها.
2_ أبو تراب الظاهري وهذه كنيته.. أما اسمه الحقيقي فهو (علي بن محمد عبدالحق الهاشمي وسيبويه هذا كنيته أما اسمه الحقيقي فهو (عمر بن عثمان بن قنبر) ومعنى اسم سيبويه: «رائحة التفاح».
3_ خاض الشيخ أبو تراب الظاهري أكثر من معركة أدبية ولغوية بمفهوم هذا العصر.. وهي صور مما كان يسمى في الماضي «المناظرات» إذ تتم «المعارك الأدبية واللغوية» المعاصرة على صفحات الجرائد بينما تتم «المناظرات» سابقاً مشافهة وأمام ملأ من العلماء والمتأدبين ومن أشهر معارك الشيخ الظاهري أو مناظرته تلك التي تمت بينه وبين العالم اللغوي السعودي الكبير الاستاذ الراحل (أحمد عبدالغفور عطّار) رحمه الله.
أما سيبويه فله مناظرات مع عدد من علماء «النحو» الذي كان مبرزاً فيه، حيث يعد كتابه «أصل النحو» أهم مؤلفاته وقد اعتمد عليه نحاة المدارس جميعاً وألفوا حوله الشروح والملخصات والتكملات والتعليقات ولا يزال محتفظاً بمكانته إلى اليوم ومن أشهر مناظراته مع «الكسائي» إمام نحاة الكوفة.
4_ اكتسب الشيخ الظاهري بحكم ولادته في الهند، والحياة فيها خلال مرحلة التأثر واكتساب اللغة «لكنة» في لسانه ظلت تلازمه طوال حياته، وسيبويه أيضاً بحكم ولادته ونشأته المبكرة في فارس كانت في لسانه «لكنة» لازمته طوال حياته رغم الفترة الزمنية الطويلة التي عاشها في العراق.
5_ الشيخ أبو تراب الظاهري كانت له مكانته العلمية والاجتماعية وحين يرتاد مجلسا من المجالس يقابل بالحفاوة والتكريم والتقدير ويفسح له صدر المجلس ويتحول إلى قطب ومحور حديث المجلس الذي لا يمل بما يرويه من مخزونه العلمي والثقافي والأدبي أما سيبويه فقد حدث ابن النطاح قال: كنتُ عند الخليل بن أحمد فأقبل سيبويه فقال الخليل مرحباً بزائر لا يمل .
سادساً: كان الشيخ (أبو تراب الظاهري) يتميز بذاكرة قوية في حفظ ما يقرأ ولهذا كان يحفظ خمسين ألف حديث، وعشرة آلاف بيت من الشعر العربي، ويروى عن سيبويه أنه ألف كتاباً في ألف ورقة سمعها من علم الخليل.(1)ا.هـ
ـــــــــــ
(1) هذه الترجمة هي أوراق مختصرة من كتابٍ لتلميذ الشيخ الأستاذ عبدالله الشمراني عنوانه: (هداية الأحباب بإجازة الشيخ أبي تراب) ترجم فيه للشيخ ولأبيه المحدث رحمهما الله، واستند في ترجمة الشيخ وأبيه على مشافهة الشيخ رحمه الله.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
 
أبو تراب الظاهري رحمه الله " سيبويه العصر.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منهج أهل الظاهر :: تاريخ أهل الظاهر وطبقاتهم والتعريف بهم وبمصنفاتهم-
انتقل الى: