الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 مساكين …..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو محمد المصرى
مراقب عا م
مراقب عا م


عدد المساهمات : 111
تاريخ التسجيل : 04/10/2010

مُساهمةموضوع: مساكين …..   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 4:58 pm

مساكين
هؤلاء الذين لم يتذوقوا حلاوة اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم.
مساكين
هؤلاء الذين إذا استمعوا إلى قول الشيخ ابن باز ، او الشيخ ابن عثيمين ، أو الأئمة ابن القيم ، وابن تيمية ، والنووي ، قالوا : سمعنا وأطعنا ، لا جدال ، ولا فصال ولا طلب دليل.
… هؤلاء الذين إذا استمعوا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم ، قالوا : مَن عمل بهذا من الأئمة؟ وكلام النبي صلى الله عليه وسلم لا يُعمل به حتى يَعمل به واحد من أئمتنا ، أي لا بد من أخذ توقيع وختم أحد ، لتوثيق كلام محمد الذي صلى الله عليه وسلم !!


محمد صلى الله عليه وسلم يحتاج إلى متابِع حتى يُحتج بحديثه. !!!
والإمام ابن تيمية أو ابن القيم أو أبو حنيفة أو غيرهم لا يحتاجون إلى متابِع ، بل كل منهمحجة في نفسه ، وزيادته مقبوله !!
وإذا ابن تيمية قال :
“والذين تحملهم الجن وتطير بهم من مكان الى مكان أكثرهم لا يدري كيف حمل، بل يحمل الرجل الى عرفات، ويرجع، وما يدري كيف حملته الشياطين، ولا يدعونه يفعل ما أمر الله به، كما أمر الله به، بل قد يقف بعرفات من غير إحرام، ولا إتمام مناسك الحج”
انظر “النبوات” صفحة 275.
هذا قول فصل عند المساكين ، يسمعون له ويطيعون ، فابن تيمية لا يُسأل عما يفعل أو يقول .
أما إذا اغتسل محمد صلى الله عليه وسلم من الجنابة ، وقال الله تعالى لنا : {واتبعوه لعلكم تهتدون} ، وقال : {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}.
هنا لا يتبعونه ، ولا يعرفونه ، ولا يستمعون لأمر الله ، يجادلونك :
ـ مَنْ مِنِ العلماء فعل مثل هذا ؟!
ـ وهل الذي يخالف محمدًا في هذا صلاته باطلة ؟!
ـ وهل امرأته تكون طالقًا ؟!
ـ وهل يخرج من الملة ؟!
مساكين
وُلدوا على فراش الفُرقة والخلاف.
رضعوا من لبان ملوث ، امتلأت به زجاجات الفقه المذهبي وعقيدة أهل الكلام ، وسلوكيات أهل التصوف حتى خالط المرضُ العظامَ واللحمَ.
وفصالهم لم يكن في عامين ، بل امتد الرضاع من المهد إلى اللحد.
نشأوا على موائد لقيطة ، وخليطٍ مِن قال فلان ، وقال فلان.
دينهم ؛ أن الخلاف مع محمد الذي صلى الله عليه وسلم ، هو قمة التقوى ، وغاية الإيمان ، ورأس الأمر وعموده وذروة سنامه .
مساكين
إذا قرأ الواحد منهم هذا الحديث : “غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ.”.
ثم قرأ قول النووي عقب الحديث :
اختلف العلماء في غُسل الجمعة ، فَحُكِيَ وجوبه عن طائفة من السَّلَف ، حَكَوْهُ عن بعض الصحابة ، وبه قال أهلُ الظاهر ، وحكاه ابن المنذر عن مالك ، وحكاه الخطابي عن الحسن البصري ، ومالك.
وذهب جمهورُ العلماء ، من السَّلَف والخلف ، وفقهاءُ الأمصار ، إلى أنه سُنَّةٌ مُسْتَحبة ، ليس بواجب.
قال النووي : ومذهبنا المشهور أنه يُستحب لكل مُريد لها ، وفي وجهٍ لأصحابنا ، يُستحب للذكور خاصة ، وفي وجه يُستحب لمن يلزمه الجمعة ، دون النساء ، والصبيان ، والعبيد ، والمسافرين ، ووجه يستحب لكل أحدٍ يوم الجمعة ، سواء أراد حضور الجمعة ، أم لا ، كغسل يوم العيد يستحب لكل أحدٍ. “شرح النووي” 6/131 ، وما بعدها.
والنووي هنا يتكلم ، بعد حديث النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، وكأن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم صاحبَ رأيٍ ، من حق النووي ، أو غيره ، أن يختلف معه ، أو يتفق.
عندما يقول الذي بعثه الله رحمة للعالمين : “غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ.”.
ثم يأتي طالبُ صغير ضعيف ، من أمثالنا ، فيقول : غسل يوم الجمعة واجب.
هنا تقترب الساعة ، وينشق القمر ، وتقع الواقعة ، ويتهمه سَدنةُ المذاهب ، والمنتفعون بفُرقة الأُمة وضياعها ، بأنه ظاهريٌّ ، من أهل الجمود ، ولا علم له بأصول الفقه ، ومدلولات اللغة ، واتهموه بمحاولة هدم الإسلام ، لا لشيءٍ ، إِلاَّ أنه ردد ما قاله الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم حرفًا بحرفٍ.
لقد صار العلم عندهم ، والعياذ برب الناس ، أنه إذا قال النبي:”غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ.”.
أن نقول : لا . ليس بواجب . بل مستحب.
فإذا قال فرض . نقول : لا ، بل مندوب.
وبهذه الطريقة أنت عندهم لا تهدم الإسلامَ ، ولا تُحرف الكَلِمَ عن مواضعه ، مثل أحبار بني إسرائيل.
- مثال آخر ؛ قال النووي :
باب الضيافة ونحوها ،
قوله صلى الله عليه وسلم: “مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ ، قَالُوا : وَمَا جَائِزَتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : يَوْمُهُ وَلَيْلَتُهُ ، وَالضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا كَانَ وَرَاءَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ.
وَقَالَ : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ.”.
وفي رواية : “الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ ، وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَلاَ يَحِلُّ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَنْ يُقِيمَ عِنْدَ أَخِيهِ حَتَّى يُؤْثِمَهُ ، قَالَوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ يُؤْثِمُهُ ؟ قَالَ : يُقِيمُ عِنْدَهُ وَلاَ شَيْءَ لَهُ يَقْرِيهِ بِهِ.”.
وفي رواية : “إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ ، فَاقْبَلُوا ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا ، فَخُذُوا مِنْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ.”.
قال النووي : هذه الأحاديث متظاهرة على الأمرِ بالضيافة ، والاهتمامِ بها ، وعظيمِ موقعها ، وقد أجمع المسلمون على الضيافة ، وأنها من متأكدات الإسلامِ ، قال الشافعيُّ ، ومالكٌ ، وأبو حنيفة ، والجمهور : هي سنة ليست بواجبة ، وقال الليث ، وأحمد : هي واجبة يومًا وليلة ، قال أحمد : هي واجبة يومًا وليلةً على أهل البادية ، وأهل القرى ، دون أهل المدن ، وتأول الجمهور هذه الأحاديث وأشباهها على الاستحباب ، ومكارمِ الأخلاق ، وتأكدِ حق الضيف ، كحديث غسل الجمعة واجبٌ على كل محتلم ، أي متأكد الاستحباب ، وتأولها الخطابي وغيره على المضطر ، والله أعلم. “شرح النووي” 12/31.
هل رأيت ، وقرأت هذه المهزلة ؟
مُحَمَّد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، الذي جاء لهذه الأُمة برسالة الله ، مبعوثًا منه ، يقول : “مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ…”.
والجمهور ، وفلان ، وعلان ، والذين لم يحملوا رسالةً ، يقولون : الأمر لمن أحب ، والمسألة على لاختيار.
ويقول لك النووي : وتأول الجمهور هذه الأحاديث وأشباهها على الاستحباب.
يا أُمة الجمهور ، هل بلغكم اسم هذا النَّبِيّ الجديد المُسمى بالجمهور.
وهذا الجمهور من حقه أن يتأول ما جاء به الصادق المصدوق ، أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، وأن يبدله ، وأن يغيره.
- وهل قرأت حديثَ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم قَالَ :
“إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَجْعَلْ فِى أَنْفِهِ مَاءً ، ثُمَّ لِيَنْثِرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ.”.
أخرجه مالك ، والحميدي ، وأحمد ، والدارمي ، والبخاري ، ومسلم ، وابن ماجة ، والنسائي.
قال النووي : الانتثار ليس بواجب ، بالاتفاق. شرحه 3/126.
اتفاق من يانووي ؟!.
قول النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: “ثُمَّ لِيَنْثِرْ” ، هذا فعلُ أمرٍ ، صَدَرَ من نَبِيٍّ ، قال الله عَزَّ وجَلَّ :
{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهََ شَدِيدُ الْعِقَابِ}. [الحشر : 7].
-صلى الله عليه وسلم قال النَّبِيّ : “لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ .”.
أخرجه الحميدي ، وأحمد ، والدارمي ، والبخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وابن ماجة ، والترمذي ، والنسائي ، وابن خزيمة ، وابن حِبَّان.
وَجَدْتَ مَنْ يرجع بك إلى قصة المضاف المحذوف ، فيقول : النَّبِيّ يقصد أنه لا صلاة كاملة.
وهذا القائل لم يسأله أحدٌ : من الذي خَوَّله ، وأعطاه الحقَّ ، في أن يخبر الناس بمقصد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم!.
الذي قصده النَّبِيّ قد قاله ، وانتهى الأمر ، وقال : “لاَ صَلاَةَ”.
وقلنا : سمعنا وأطعنا ، غفرانك ربنا ، وإليك المصير.
وقد وقعت هنا مفارقة غريبة ، فهذا الحديث يوافق مذهب الشافعي ، والنووي شافعي المذهب ، ولذلك قال :
فِيهِ وُجُوبُ قِرَاءَة الْفَاتِحَة ، وَأَنَّهَا مُتَعَيِّنَةٌ ، لاَ يُجْزِي غَيْرُهَا ، إِلاَّ لِعَاجِزٍ عَنْهَا , وَهَذَا مَذْهَب مَالِك ، وَالشَّافِعِيّ ، وَجُمْهُور الْعُلَمَاء ، مِنْ الصَّحَابَة ، وَالتَّابِعِينَ ، فَمَنْ بَعْدهمْ , وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة ، وَطَائِفَة قَلِيلَة : لاَ تَجِب الْفَاتِحَةُ ، بَلْ الْوَاجِبُ آيَةٌ مِنْ الْقُرْآن ، لِقَوْلِهِ
اِقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ , وَدَلِيل الْجُمْهُور قَوْله : لاَ صَلاَة إِلاَّ بِأُمِّ الْقُرْآن.
قال النووي : فَإِنْ قَالُوا : الْمُرَاد لاَ صَلاَة كَامِلَة . قُلْنَا :هَذَا خِلاَفُ ظَاهِر اللَّفْظ. “شرح النووي” 4/102.
الله أكبر ، عَرفوا الآن أن هذا خالف ظاهر النص ، وظهر لهم النص وظَاهِرُهُ ؟!
ورفض النووي أن يُضيف أتباع أبي حنيفة على الحديث قوله : لا صلاة كاملة ؟!
وإذا خالفَ الحديثُ مذهبهم ، أضافوا عليه ، وحذفوا منه ، وجعلوا يَتَنَقَّصُونه من أطرافه ، حتى يُسخرونه لرأيهم ، ورأي إمامهم ، الذي ليس هو النَّبِيّ ، وليس الذي صلى الله عليه وسلم.
مساكين
إنهم يتركون قول محمد صلى الله عليه وسلم ، ويأخذون بأصحاب المذاهب المتبوعة ، وغيرَهم.

من أصعب الأمور أن تهدم صنمًا عبد من دون الله.
وأصنامهم كثيرة ، ومختلفة ، وعلى جميع الألوان.
ولن ينفعهم كثرةُ أدلتك ، ولا بيانُ حجتك ، ولا قوةُ دليلك.
لأن المرض اخترق النخاع ، وسار مع كريات الدم ، وتحرك مع نبض القلب.
ولذلك قال سبحانه : {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً * أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً}.
فأنت مشكلتك أنك عندما تسوق لهم الأدلة ، على اتباع محمد صلى الله عليه وسلم ، تتصور أنهم يسمعون.
وعندما تأتي لهم بالآيات الدالة على رفض طاعة غير محمد صلى الله عليه وسلم ، تتخيل أنهم يُبصرون.
وأراك من هنا تصرخ وتقول : الأدلة واضحة ، والحجة قاطعة.
إننا ندعوهم لاتباع نبي ختم الله به الأنبياء ، وليس لاتباع أحد آخر
وأقول لك : الأدلة واضحة لمن وضحها الله له ؛
{أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً}.
نعم ؛ مساكين
وفي أشد الحاجة للرأفة بحالهم ، والصبر عليهم ، فهذا مرضٌ عضال.
والخطورة فيه أن المُصاب به خدعوه ، وقالوا له : إنك على الحق !!
عاش حياته بعيدًا عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم في طهارته ، وصلاته ، وصيامه ، وزكاته ، وحجه ، ومعاملاته ، وأدبه ، ولباسه وزينته ، وقالوا له : إنك على الحق !!
مساكين
لو تذوقوا لعدة ثوانٍ طعم اتباع محمد صلى الله عليه وسلم ، لعرفوا قيمة الأصنام التي رضعوا ألبانها الخبيثة ؛
فكم من جاهلٍ أبدى اعتراضًا … فلما ذاق ما ذُقنا . اشتهاهُ

وأحد الأدلة على أنهم مساكين ما قرأته لهم أخيرا في ملتقى أهل الحديث ، وهم يمجدون ويرفعون الإمام ابن تيمية فوق منزلته … آه لو رآهم أو استمع إليهم ابن تيمية نفسه…. كان لن تكفيه جريد ونعال الأرض ليضربهم بها على رؤوسهم ..
تابع هذا الرابط قبل الحذف والتحريف :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=106199
والمشاركة لا زالت موجودة ؛
قالوا : هو أعلم من جاء في هذه الأمة في الحديث ، والفقه ، واللغة ، والتفسير ، وعلوم الإنس والجن.
ودخل المساكين ليشاركوا في هذه الجنازة ، باللطم ، وشق الجيوب ودعوى الجاهلية .
حتى دخل أحمق كاذب لينسب للشيخ ابن عثيمين أنه قال: لو جاء نبي بعد محمد لكان ابن تيمية. !!!
ولا يعقل أن عالماً بفقه وورع العثيمين يقول هذه الكلمة الخبيثة !!!
ولكن القوم يكذبون …
ارجعوا إلى الملتقى ، واقرؤوا.
ودخل ثان ليكتب : إن ابن تيمية كان أعلم من أحمد بن حنبل في الحديث !!
لو دخل مسلم وكتب كلمة حق لطردوه ، وأغلقوا حسابه ، واتهموه بأنه من جهاز الموساد.
مساكين
تعاملوا معهم على أنهم مساكين ، واصبروا عليهم ، واستمعوا لهم.
فلئن يهدي الله بك رجلاً واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم ” . متفق عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.aldahereyah.net/forums/index.php
 
مساكين …..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منهج أهل الظاهر :: تأصيل منهج أهل الظاهر والرد على الطاعنين فيه-
انتقل الى: