الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 المنذر بن سعيد البلوطى قاضى القضاة الظاهرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 40

مُساهمةموضوع: المنذر بن سعيد البلوطى قاضى القضاة الظاهرى   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 6:51 pm

عرف المذعب الظاهرى بالأندلس على يد عبدالله بن قاسم تلميذ داود بن على الأصبهانى إمام المذهب ، وقد نقل ابن قاسم كتب داود كلها إلى الأندلس وعمد إلى نشر المذهب الظاهرى ، ثم جاء المنذر بن سعيد البلوطى فمكن للمذهب بالأندلس قبل ابن حزم ، وساعده على ذلك أن اختاره عبدالرحمن الناصر أمير الأندلس أو خليفتها على قول من ناداه بالخلافة اختاره قاضيا للقضاة بقرطبة ، ومع ذلك كان المنذر رضى الله عنه يأخذ نفسه وذويه بالمذهب الظاهرى وكذا من يرد الاحتكام للمذهب الظاهرى ، ما المالكية فكان يقضى بينهم بمذهبهم المالكى ، ومع ذلك لم يسلم من تطاولهم وانتقادهم
وهذه مشاركة أرجو من الأخوة أن يأخذوها مأخذ الجد حول هذا العلامة العظيم على أن تتضمن الآتى :
أولا : حياة الرجل ونشأته .
ثانيا : مواقفه مع الناصر وهى كثيرة .
ثالثا : موقفه من المالكية .
رابعا : موقفه من الفرق الإسلامية وتحديدا المعتزلة التى نسبه البعض إليها خاصة أن العلامة ابن حزم قال عنه واتهم بالاعتزال فهل هذا صحيح أم لا .
خامسا : ملفات الرجل ودلالتها .

ومن الكتب المعينة على المشاركة فى هذا الموضوع
1- نفح الطيب للمقرى
2- دولة الإسلام فى الأندلس لمحمد عبدالله عنان
3- الذهبى ، سير أعلام النبلاء
4- رسالة فى فضل الأندلس لابن حزم
5- ابن الفرضى شيخ ابن حزم ، فى تاريخ علماء الأندلس
6- النباهى ، تاريخ قضاة الأندلس
7- ابن غالب ، منتقى فرحة الأنفس بتحقيق أستاذنا الدكتور المرحوم أحمدمختار العبادى ، وللأسف الكتاب هو نتف مستخرجه من الكتاب الأصلى الذى هو فى حكم المفقوود ، وعندى نسخة منه مصورة وأظن انه ليس موجودا إلا عند المتخصصين فى تاريخ المغرب والأندلس ، والكتاب أورد ترجمة عن المنذر ووقائع قلما تجده فى أى كتاب غيره.
8- ياقوت الحموى ، معجم البلدان .
9- ابن خاقان ، مطمح الأنفس .
10- البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة .
11ـ ياقوت الحموى ، معجم الأدباء .
12ـ قاضي الأندلس المُلهَمُ .. وخطيبها المُفَوَّهُ .. الإمام منذر بن سعيد البلوطي مع تحقيق رسالتين مخطوطتين من تراثه ... تأليف عبدالرحمن بن محمد الهيباوي السَّجلماسي .... نشر دار البشائر الإسلامية .
والرسائل هما :
أ ـ كتاب القاضي منذر بن سعيد إلى بعض إخوانه فيما أنكر عليه من تحويله الرداء في الخطبة الأولى من خطب الاستسقاء .
ب ـ نقض وثيقة عقدت في إسلام نصراني .


منذر بن سعيد البلوطي أبو الحكم الأندلسي , قاضي الجماعة بقرطبة ينسب إلى قبيلة يقال لها : كزنة , وهو من موضع قريب من قرطبة , يقال له : فحص البلوط .
وقد سمع عن عبيد الله بن يحيى بن يحيى , وأخذ عن ابن المنذر " كتاب الإشراف " .

كان فقيها محققا , وخطيبا بليغا مفوها , له اليوم المشهور الذي ملأ فيه الآذان , وبهر العقول , وذلك أن المستنصر بالله , كان مشغوفا بأبي علي القالي , يؤهله لكل مهم , فلما ورد رسول الروم أمره أن يقوم خطيبا على العادة الجارية , فلما شاهد أبو علي الجمع العظيم جبن فلم تحمله رجلاه , ولا ساعده لسانه , وفطن له منذر بن سعيد , فوثب في الحال , وقام مقامه , وارتجل خطبة بديعة , فأبهت الخلق , وأنشد في آخرها لنفسه : هـذا المقـال الذي ما عابه فنــد
لكــن صاحبــه أزرى بـه البلـد
لـو كـنت فيهم غريبا كنت مطرفا
لكـنني منهـم فاغتـالني النكـــد
لولا الخلافــة أبقى الله بهجتهــا
مـا كـنت أبقى بأرض ما بها أحــ‏د
فاستحسنوا ذلك , وصلب الرسول , وقال : هذا كبش رجال الدولة .

ومن خطبته إذ أرتج على أبي علي القالي : أما بعد : فإن لكل حادثة مقاما , ولكل مقام مقالا , وليس بعد الحق إلا الضلال , وإني قد قمت في مقام كريم بين يدي ملك عظيم , فأصغوا إلي معشر الملأ بأسماعكم إن من الحق أن يقال للمحق : صدقت , وللمبطل : كذبت . وإن الجليل تعالى في سمائه , وتقدس بأسمائه , أمر كليمه موسى أن يذكر قومه بنعم الله عندهم , وأنا أذكركم نعم الله عليكم . وتلافيه لكم بولاية أميركم التي آمنت سربكم , ورفعت خوفكم , وكنتم قليلا فكثركم , ومستضعفين فقواكم , ومستذلين فنصركم , ولاه الله أياما ضربت الفتنة سرادقها على الآفاق , وأحاطت بكم شغل النفاق , حتى صرتم مثل حدقة البعير , مع ضيق الحال والتغيير , فاستبدلتم بخلافته من الشدة بالرخاء . . . إلى أن قال : فناشدتكم الله , ألم تكن الدماء مسفوكة فحقنها ؟ والسبل مخوفة فآمنها , والأموال منتهبة فأحرزها والبلاد خرابا فعمرها , والثغور مهتضمة فحماها ونصرها .
فاذكروا آلاء الله عليكم . وذكر باقي الخطبة .

ومن تصانيفه : كتاب " الإنباه عن الأحكام من كتاب الله " وكتاب " الإبانة عن حقائق أصول الديانة " .

قال ابن بشكوال في بعض كتبه : منذر بن سعيد خطيب بليغ مصقع لم يكن بالأندلس أخطب منه , مع العلم البارع , والمعرفة الكاملة , واليقين في العلوم , والدين , والورع , وكثرة الصيام , والتهجد , والصدع بالحق . كان لا تأخذه في الله لومة لائم , وقد استسقى غير مرة , فسقي .
ذكر أمير المؤمنين الحكم , فقال : كان فقيها , فصيحا , خطيبا , لم يسمع بالأندلس أخطب منه , وكان أعلم الناس باختلاف العلماء , شاعرا لبيبا أديبا , له تصانيف حسان جدا , وكان مذهبه النظر والجدل , يميل إلى مذهب داود بن علي .
وذكره محمد بن حارث القروي , فقال : كان من أهل النفاذ والتحصيل , متدربا للمناظرة , متخلقا بالإنصاف , جيد الفهم , طويل العلم , بليغا موجزا , يميل إلى طرق الفضائل , ويوالي أهلها , ويلهج بأخبار الصالحين .
حج سنة ثمان وثلاث مائة , فأقام في رحلته أربعين شهرا , وانصرف , فأدخل الأندلس من علم النظر ومن علم اللغة كتبا كثيرة . وامتحنه الناصر بغير ما أمانة , وأخرجه رسولا إلى غير ما وجه , فخلص محمودا , وأقام بما حمل مشكورا , ثم ولاه قضاء كورة ماردة ثم ولاه قضاء الثغور الشرقية كلها , ثم نقله إلى قضاء القضاة , والصلاة بجامع الزهراء .

قال أبو محمد بن حزم : أخبرني حكم بن منذر بن سعيد , أخبرني أبي أنه حج راجلا مع قوم رجالة , فانقطعوا وأعوزهم الماء في الحجاز وتاهوا .
قال : فأوينا إلى غار ننتظر الموت , فوضعت رأسي ملصقا بالجبل , فإذا حجر كان في قبالته , فعالجته , فنزعته , فانبعث الماء , فشربنا وتزودنا .

وقال ابن عبد البر : حدثت أن رجلا وجد القاضي منذر بن سعيد في بعض الأسحار على دكان المسجد , فعرفه , فجلس إليه , وقال : يا سيدي إنك لتغرر بخروجك , وأنت أعظم الحكام , وفي الناس المحكوم عليه والرقيق الدين , فقال : يا أخي وأنى لي بمثل هذه المنزلة ؟ وأنى لي بالشهادة , ما أخرح تعرضا للتغرر , بل أخرج متوكلا على الله إذ أنا في ذمته . فاعلم أن قدره لا محيد عنه , ولا وزر دونه .

قال الحسن بن محمد : قحط الناس في بعض السنين آخر مدة الناصر , فأمر القاضي منذر بن سعيد بالبروز إلى الاستسقاء بالناس , فصام أياما وتأهب , واجتمع الخلق في مصلى الربض , وصعد الناصر في أعلى قصره ليشاهد الجمع , فأبطأ منذر , ثم خرج راجلا متخشعا , وقام ليخطب , فلما رأى الحال بكى ونشج وافتتح خطبته بأن قال : سلام عليكم , ثم سكت شبه الحسير , ولم يكن من عادته , فنظر الناس بعضهم إلى بعض لا يدرون ما عراه , ثم اندفع , فقال : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ الآية استغفروا ربكم وتوبوا إليه , وتقربوا بالأعمال الصالحة لديه , فضج الناس بالبكاء , وجاروا بالدعاء والتضرع , وخطب فأبلغ , فلم ينفض القوم حتى نزل غيث عظيم . واستسقى مرة , فقال يهتف بالخلق : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ الآيتين فهيج الخلق على البكاء .
قال : وسمعت من يذكر أن رسول الناصر جاءه للاستسقاء , فقال للرسول : ها أنا سائر , فليت شعري ما الذي يصنعه الخليفة في يومنا هذا ؟ فقال : ما رأيته قط أخشع منه في يومه هذا , إنه منفرد بنفسه , لابس أخشن الثياب , مفترش التراب , قد علا نحيبه واعترافه بذنوبه , يقول : رب هذه ناصيتي بيدك , أتراك تعذب الرعية وأنت أحكم الحاكمين وأعدلهم , أن يفوتك مني شيء . فتهلل منذر بن سعيد , وقال : يا غلام احمل الممطَرَة معك , إذا خشع جبار الأرض رحم جبار السماء .

قال ابن عفيف : من أخباره المحفوظة : أن أمير المؤمنين عمل في بعض سطوح الزهراء قبة بالذهب والفضة , وجلس فيها , ودخل الأعيان , فجاء منذر بن سعيد , فقال له الخليفة كما قال لمن قبله : هل رأيت أو سمعت أن أحدا من الخلفاء قبلي فعل مثل هذا ؟ فأقبلت دموع القاضي تتحدر , ثم قال : والله ما ظننت يا أمير المؤمنين أن الشيطان يبلغ منك هذا المبلغ , أن أنزلك منازل الكفار , قال : لم ؟ فقال : قال الله عز وجل : وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ إلى قوله : وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ فنكس الناصر رأسه طويلا, ثم قال : جزاك الله عنا خيرا وعن المسلمين , الذي قلت هو الحق , وأمر بنقض سقف القبة .

وخطب يوما فأعجبته نفسه , فقال : حتى متى أعظ ولا أتعظ , وأزجر ولا أزدجر , أدل على الطريق المستدلين , وأبقى مقيما مع الحائرين , كلا إن هذا لهو البلاء المبين . اللهم فرغبني لما خلقتني له , ولا تشغلني بما تكفلت لي به .
وقد استغرق مرة في خطبته بجامع الزهراء فأدخل فيها أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ فتخير الناصر لخطابة الزهراء أحمد بن مطرف إذا حضر الناصر.

وقد كان الخليفة عبد الرحمن الناصر كلف بالعمارة، وإقامة المعالم، وتشييد الدور، ومن ذلك أنه بنى مدينة الزهراء، واستفرغ جهده في تنميقها، وإتقان قصورها، وزخرفة مصانعها، حتى لقد ترتب على اهتمامه بذلك الأمر وإشرافه عليه بنفسه أن تأخر عن صلاة الجمعة ثلاثة أسابيع متوالية، فلم يصلها مع المنذر بن سعيد-وكان يتولى الخطابة والقضاء-فأراد المنذر أن يعظ الخليفة، ويكسر من غروره، ويحاسبه على إنفاقه الأموال الطائلة في التشييد والعمارة، وعلى انشغاله بذلك عن الإقبال على الله.

فلما كان يوم الجمعة، وحضر الخليفة، صعد المنذر المنبر، فبدأ الخطبة بقول الله تعالى: { أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } [الشعراء128-135].

واسترسل يقول: ولا تقولوا: { سَوَاء عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ } [الشعراء: 136-138].

{ قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً }[النساء: 77]

ومضى يذم الإسراف في تشديد البناء، والعناية بالزخرف، بلهجة شديدة، ثم تلى قول الله عزوجل: { أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } [التوبة: 109-110]

وأتى بما يشاكل هذا المعنى، من التخويف بالموت وفجاءته، والتزهيد في الدنيا والترغيب في الآخرة، وأسهب في ذلك، وأضاف إليه ما حضره من الآيات القرآنية، والأحاديث، وآثار السلف، وأقوال الحكماء والشعراء وغير ذلك، حتى بلغ التأثر بالناس مبلغه، وضجوا بالبكاء، وكان للخليفة من ذلك نصيب كبير. إلا أنه وجد في نفسه على المنذر، وشكا إلى ولده الحكم ما لقية من الشيخ، وقال: والله لقد تعمدني بالكلام، وقد أسرف علي، وبالغ في تقريعي. وأقسم ألا يصلي وراءه مرة أخرى، وصار يصلي وراء أحمد بن مطرف خطيب جامع قرطبة.
وهنا قال له ابنه الحكم المستنصر وما الذى يمنعك عن عزل منذر والاستبدال به ، فزجره الناصر وانتهره وقال له " مثل منذر بن سعيد فى فضله وورعه وعلمه وحلمه - لا أم لك- يعزل فى إرضاء نفس ناكبة عن الرشد سالكة غير القصد ؟ هذا ما لا يكون(1)

توفي منذر في انسلاخ ذي الحجة سنة خمس وخمسين وثلاث مائة .
وقد ذكر البعض أن مولده سنة خمس وستين ومائتين فيكون عمره تسعين سنة كاملة , رحمه الله تعالى
ــــــــــــــ
(1) أنظر عن ذلك ابن غالب ، منتقى فرحة الأنفس ، ص303،304.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
 
المنذر بن سعيد البلوطى قاضى القضاة الظاهرى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الرسمى للدكتور عبدالباقى السيد عبدالهادى :: أخبار الدكتور عبدالباقى وإنتاجه العلمى :: المقالات والردود-
انتقل الى: