الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 العلامة فريد الأنصارى المغربى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 40

مُساهمةموضوع: العلامة فريد الأنصارى المغربى   السبت نوفمبر 20, 2010 7:25 pm

ولد بإقليم الراشيدية جنوب شرق المغرب سنة: 1380هـ/ 1960م. حاصل على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية تخصص أصول الفقه, من جامعة الحسن الثاني كلية الآداب بالمحمدية.
من أعضاء المجلس العلمي الأعلى بالمغرب, خطيب و داعية بمسجد محمد السادس بمكناس.
وكان عضوا مؤسسا لمعهد الدراسات المصطلحية التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة السلطان محمد بن عبد الله بفاس، وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
عمل رئيسا لقسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب، جامعة مولاي إسماعيل بمكناس، المغرب. وأستاذا لأصول الفقه ومقاصد الشريعة بالجامعة نفسها.
انتقل إلى رحمة الله مساء الخميس 5-11-2009 فى تركيا وكان فى رحلة علاجية .
نقل جثمان المرحوم إلى المغرب السبت 7-11-2009 ثم ستشيع جنازته الأحد، على أن تقام صلاة الجنازة بمسجد "الروى" قبل أن يوارى الثرى في مقبرة الزيتون بمدينة مكناس.
من أعماله :
• التوحيد والوساطة في التربية الدعوية "الجزء الأول والثاني" نشر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر، صدر ضمن سلسلة كتاب الأمة القطرية بالعددين 47 و 48 السنة : 1416 هـ / 1995 م.
• أبجديات البحث في العلوم الشرعية : محاولة في التأصيل المنهجي.
• قناديل الصلاة "كتاب في المقاصد الجمالية للصلاة".
• الفجور السياسي والحركة الإسلامية بالمغرب: دراسة في التدافع الاجتماعي.
• المصطلح الأصولي عند الشاطبي (أطروحة الدكتوراه).
• جمالية التدين: كتاب في المقاصد الجمالية للدين.
• بلاغ الرسالة القرآنية من أجل إبصار لآيات الطريق.
• سيماء المرأة في الإسلام بين النفس والصورة.
• البيان الدعوي وظاهرة التضخم السياسي.
• مجالس القرآن من التقلي إلى التزكية.
• الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب
• ديوان القصائد ( الدار البيضاء 1992).
• الوعد ( فاس 1997 ).
• جداول الروح ( بالاشتراك مع الشاعر المغربي عبدالناصرلقاح ) مكناس 1997 .
• ديوان الاشارات ( الدار البيضاء 1999).
• كشف المحجوب (رواية) فاس 1999 .
• مشاهدات بديع الزمان النورسي ( ديوان شعر) فاس 2004.
وقد بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تعزية ومواساة إلى أسرة العلامة فريد الأنصاري جاء فيها "إن رحيل الفقيد إلى دار البقاء "لا يعد خسارة لأسرتكم فقط، وإنما هو خسارة أيضا للمجلس العلمي الأعلى، ولهيئة العلماء الموقرة بمملكتنا الشريفة، نظرا لما كان يتحلى به الفقيد من سعة علم وتفقه في الفكر الإسلامي، ولما خلفه من أبحاث واجتهادات فقهية وأصولية مشهود لها بالقيمة العلمية الكبرى والطابع الرصين والمتنور".
وأكد جلالة الملك أن الفقيد كان "معروفا بدماثة الخلق والورع والاستقامة والنزاهة والغيرة الصادقة على الإسلام السني المالكي الوسطي، والوفاء للعرش العلوي المجيد، والإخلاص لثوابت الأمة ومقدساتها.
وقد تحدث عنه أحد تلاميذه وهو الدكتور صالح آيت خزانة فقال : " عرفت الدكتور الداعية فريد الأنصاري - رحمه الله - منذ سنوات طويلة ، واسع الاطلاع ، مقاوما شرسا للتطبيع وأهله، لينا في غير ضعف ، مندفعا في غير تهور... تعرض للكثير من المضايقات من إخوانه قبل أعدائه ؛ لكنه واجه الجميع بالصبر الجميل ؛ فجزاه الله بسطة في العلم ، وشهرة بين الأنام ، لو أنفق أعداؤه ملء الأرض ذهبا ما نالوا نصفها ولاربعها...
وهو أستاذي وشيخي، تتلمذت على يديه منذ أزيد من 18 سنة خلت يوم كان أستاذا محاضرا بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بمدينة المحمدية. فكان لي نعم الرفيق والصاحب والأخ . بفضله - بعد فضل الله عز وجل- انشغلت بالبحث في العلوم الإسلامية كما الإنسانية رغم توجهي العلمي السابق (الهندسة الكيميائية). فقد أرشدني بادئ الأمر إلى البحث في كتاب الموافقات للإمام أبي إسحاق الشاطبي الذي كان يحبه حبا خاصا. فكان يقول لي :" ما دمت علميَّ التوجه ، إسلامي المنهج ، فسيكون لبحثك في هذا الكتاب طعم خاص" وهكذا كان . فقد كتبت في "المصادر العلمية لنظرية المقاصد" ، و"التصوف ونظرية المقاصد عند الشاطبي" ، و"التصوف المفترى عليه من وجهة نظر الإمام الشاطبي" ، وغيرها من البحوث والمقالات التي اعتمدت فيها كتب الإمام الشاطبي – رحمه الله تعالى-، خصوصا كتابيْه : الموافقات والاعتصام ؛ مراجع رئيسة في البحث... ومما قاله لي-رحمه الله - وهو يسطر لي ملامح منهج مناولة كتاب الموافقات والبحث فيه:" إن للشاطبي لغة رصينة ، و أسلوبا متينا ، لا يفهم مراده إلا من كان ضالعا في العلوم الشرعية واللغوية نقليها وعقليها...إنك ستقرؤه بادئ الأمر وأنت تتعثر بين مفرداته وجمله ومفاهيمه ؛ لكن ما أن تستأنس بأسلوبه القوي في التحليل ، ومنهجه المتقدم في الاستنباط ، حتى تجد نفسك مرتبطا به ، محبا له ، منافحا دونه..." . وهكذا كان؛ فقد بدأته متعثرا ، وانتهيت منه متمكنا ، بعد أن قرأته لعدة مرات .وقد كان رحمه الله- يعتبر هذا الكتاب "كتلة مصطلحية " قائمة بذاتها ؛بل كان يقول :" لو أزلنا المصطلحات العلمية الواردة في متن هذا الكتاب ، لما تبقى منه سوى أدوات الربط: في، ثم،على، إلى ،...".
انتقل الدكتور بعد ذلك ليدرس بمدينة مكناس ، وانتقلت بدوري إلى جنوب البلاد ، فانقطعت عني أخباره ولم أتمكن من ملاقاته بعد ذلك .
وكما جرت سنة الله في أصحاب الرسالات أن يكون لهم نصيب من الابتلاء والمحنة ، فقد نال الشيخ الأنصاري جرعات ضافية من هذا البلاء المر و هو في محراب النصح لإخوانه ، من أبناء الحركة الإسلامية.
فحين ألف كتابه الشهير :" الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب" عام 2007 وأراده أن يكون كتاب نصح لأبناء الحركة الإسلامية المغربية، و"رسالة في نقد العمل الإسلامي ، لا في نقضه " كما قال ؛ أساء "الإخوان" فهم مراده ، فظنوا أنه يقصد إلى تشتيت عراهم ، وتفتيت شملهم ؛ فانتفضوا ضده اتهاما له بالولاء للطواغيت ، والممالأة لأعداء الحركة الإسلامية ، والمتاجرة في الدين والدعوة في حضرة المخزن( وزارة الأوقاف) من أجل زخرف من الدنيا زهيد و...وغير ذلك من قاموس التهم الرخيصة في سوق المزايدة الفارغة ، والطهرانية المتعالية التي لا تقبل بغير المديح خطابا يشنف المسامع ، ويثلج الأفئدة المريضة بحب الظهور والسمعة والرياء... !!
ولقد قدمت ساعتها شهادة في حق الكتاب وصاحبه ، نشرت بموقع إسلام أون لاين بتاريخ 02/08/2007 قلت فيها:
[لسم الله وكفى ،والصلاة والسلام على المصطفى ، وبعد؛
قرأت الكتاب الفريد للأخ فريد، فوجدتني فيه ،وبين ثناياه ،ومن خلاله ؛ أقرأ بنات أفكاري ، وأتجول بين رؤى وانتقادات ما لبثت أوجهها للإخوان وأنا بين أحضان "جمعية الجماعة الإسلامية" ثم "حركة الإصلاح والتجديد"إلى أن غادرت الحركة- لا الدعوة - غير آسف !، بعد أن أيقنت أن الإخوة قد سلكوا طريقا يمانع كل تسديد،وينأى عن كل نصح وتصويب.وكان ذلك أواخر عام 1991.وقد ضمنت مؤاخذاتي على أبناء الحركة مقالا مطولا تحت عنوان :"حركيون في مهب الريح" ترددت ألف مرة في نشره ، لسبب بسيط ، هو أني كلما تذكرت أنهم هم العاملون -على كل حال !- وأنا القاعد؛ انتابني شعور بالخوف من "المقت" والعياذ بالله؛ فأحجم عن النشر ، إلى أن صدر هذا الكتاب الذي كان شافيا ، كافيا ، شاملا في عرض هذه الأخطاء خلا بعض العبارات ،والأحكام التي غالى فيها الأخ الكريم في حق إخوانه ؛ أرجو أن يتداركها في قابل بحوثه ، ولم لا في ذات البحث ، مزيدا ومنقحا. فالاعتراف بالخطإ فضيلة! .وخصوصا ما يقدم عليه - غفر الله لنا وله !- من عرض للأخطاء إلى البحث في خلفياتها ، والنبش في ثناياها ، بما يسقطه - في أحايين كثيرة - فيما يشبه الحكم على النوايا التي استأثر الله- عز وجل – بعلمها.
وليس غرضي من هذا الكلام سوى أن ألفت الانتباه إلى أن جل ما ذكره الأخ الفاضل صحيح مليح في عمومه، بيد أنه ليس وليد اللحظة ، ولا بسبب الحزب السياسي ؛ بل هي أمراض كائنة متمكنة في جسم الحركة منذ نشأتها ، وقبل وجود الحزب السياسي بسنوات. وقد عشناها سويا (كنت أحد أصدقاء وطلبة الأستاذ) يوم كان الإخوان يتكاسلون عن أداء صلاة الفجر في المسجد ومنهم المسؤولون -يا حسرة!!-في حين يملؤون الدنيا بضجيج المحاضرات والمهاترات...بل والمواعظ ؛يا عجبا!!... لكن هذه الأخطاء طفت على السطح -حسب اعتقادي -بسبب "الامتداد الديموغرافي "، ودخول " الأعاجم "و "الموالي "وكل من هب ودب من الرعاع وما شاكل!...إلى صف الحركة الإسلامية ،فاصطدموا بواقع فاقد ما يعطي ، فاقتعد بعضهم منابر ليس أهلا لها ، فضل وأضل...].(إسلام أون لاين بتاريخ: 02/08/2007)


رحم الله هذا العلم الفذ رحمة واسعة وبرد اللهم مضجعه وقدس روحه ونور ضريحه والحقه بالنبيين والصديقين والصالحين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
العلاء الوزاني الظاهري
عضـــو
عضـــو


عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 17/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: العلامة فريد الأنصارى المغربى   الإثنين نوفمبر 22, 2010 12:49 am

رحم الله العلامة فريد الأنصاري , كان رجلا بألف رجل .
شرفت بلقائه أكثر من مرة و كنت ألمس فيه التواضع و حب الناس جميعا.
و من كلامه رحمه الله : العمر قصير و المشاريع كثيرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العلامة فريد الأنصارى المغربى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: التاريخ والحضارة والسير والطبقات والأنساب :: التاريخ القديم والوسيط والإسلامى والحديث وتاريخ الدول العربية المحتلة والسير والأنساب-
انتقل الى: