الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 وفي ذلك فليتنافس المتنافسون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نشأت النادي
مشرف منتدى الحوار العام
مشرف منتدى الحوار العام


عدد المساهمات : 124
تاريخ التسجيل : 03/10/2010

مُساهمةموضوع: وفي ذلك فليتنافس المتنافسون   الإثنين ديسمبر 13, 2010 6:48 pm

رأينا بأمأعيننا في الأيام الأخيرة شكلا من أشكال التنافس المقيت، والتباري العقيم، الذي أدىبنا إلى رداءة الأسلوب، وضمور التفكير، وانحطاط القيم، فرأينا مهارة الكيد والمكربالمتنافسين، رأينا ما لا يستطيع إدراكه شياطين الإنس، وما لا يستطيع التخطيط لهكبير أبالسة الجن، كل ذلك استخدمه الطرف الأضعف الذي احتاط بكل تلك الألاعيب،لشعوره بحجمه، وإدراكه لضاءله فكره، وقليل مردوره، وعظيم بطشه وقهره. انتخابات ما صُنعت إلا لأن تأتي بمن يريد ألا يتنازل عن فكر جامد،ومكانه قديمة ولاعن طريق صدفه مكنته من معرفة أشخاص دسوا إليه أفكارهم، وتخيل أنهصاحب فكر، ففني هؤلاء الأشخاص وهذا الفكر، وظل هو على حاله بعقل متجمد وشكل ثابت لايتغير، وهو لا يدرك أن العالم حوله تغير وأن فكره البالي قد سقط بسقوط آخر معاقلالإمبراطوريات، التي تبنت هذا الفكر وهذا الأسلوب، سواء كان فكراً (شيوعي لينينيماركسي) وهو ما نطلق عليه تأدباً (اشتراكياً)، أو كان فكرا (علمانياً) لا يفلح بهأصحابه إلا في أسواق نخاسة الغرب واللادينيين. أو كان ليبرالياً مستحدث أو غيره مماابتلينا به من مخالطة أبناء الثقافات الأخرى. ولا يدري حامل هذا الفكر بأنه فيمجتمع هو في رباط إلى يوم الدين وأن ما يطنطن به كلمات شائخة لقنه إياها أكابرهالسابقين لا تجد صداها في ربوع أمة هي خير الأمم وحضارة من أعرق الحضارات بناها بنيجلدته بكلام رب العالمين وبسنة سيد الخلق أجمعين، فمهما اتخذ من أساليب ومهما راوغوامسك بالتلابيب فلن يجد إلا أمة لن تحيد. المنافسة تكون على الحق وعلى الخير،أما أن تشوه الطرف الآخر وترهب من يحالفه، فهذا لن يجدي لأن الناس يعلمون من المفلسفكرياً، ومن لا يستطيع أن يصيغ كلامه ولا يضبط أوزانه، ومن فني رصيده. وكذلك هميعلمون من لديه من المقومات ما يصلح به الحال وينمي به الفكر ومن وهبه الله مهارةاستغلها في موقعها. وبين هذا وذاك فالرأي للجمهور الذي لا يستطيع هذا الطرف مهمااستخدم من ترهيب ومهما تفنن في أساليب تثني هذا الشعب عن اختيار منيريد.يقول رب العزة تبارك وتعالى "خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَفَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ".فابشروا يا شعب مصر فالتنافس الشريفسيجد طريقه مهما علت الصيحات وتتالت الضربات وسيكون الختام في خير المقرات وأطيبالمستقرات طالما تمسكتم بالطاعات.وليهنأ الطرف الأضعف بالتباري والتنافسمنفرداً، وليكبر في عين ذاته متباهيا بنفسه، وفكره العقيم، فهو لا يدري أن هذاالحجم ما هو إلا كبراً رفعه عالياً في خلجات نفسه وتناسى انه بارتفاعه في عين الناسيصغر.
http://www.nashaatalnadi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحوار العام :: الحوار الإسلامى والفكرى و السياسى والاقتصادى والاجتماعى-
انتقل الى: