الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 أهو جبن أم لم يلقنوك هذه المرة؟ (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو محمد المصرى
مراقب عا م
مراقب عا م


عدد المساهمات : 111
تاريخ التسجيل : 04/10/2010

مُساهمةموضوع: أهو جبن أم لم يلقنوك هذه المرة؟ (1)   الخميس ديسمبر 23, 2010 5:29 am

الكل يعلم ما صدر عن الشيخ الحنبلي عبد الرحمن البراك من تطاول وتنقص لشيخنا العلامة أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري بسبب تصريخ العلامة ابن عقيل الظاهري بقوله في مسألة خلق القرآن وأنه يوجب السكوت وعدم الجزم بمقولة خلق القرآن أو نفيها ولسنا الآن فى مجال تحقيق القول في المسألة ولكن نلاحظ على رد الحنبلي ما يلي:


*لم يرد رداً علمياً بل ألزم خصمه بأقوال من يعظمهم الحنابلة وكأنها أدلة شرعية ولم يجب عما أورده الشيخ ابن عقيل من أدلة


*تطاول بدون وجه حق على خصمه بما لايليق في النقاش والجدل العلمي، وكان أحرى به أن يرد ، دون أن يملي تلك الأوامر والتهديدات وكأنه يستفز من أمامه ويتمنى في نفسه أن يعانده من يخاطبه فلا يستجيب فيشنع عليه ويسمع به الخلق والله أعلم بالسرائر.


*ادعى على ابن عقيل أنه تنتقص من ابن تيمية وابن القيم ليثير عليه غوغاء الحنابلة وهذه عادة لكبار الحنابلة في التشنيع على خصومهم بمثل هذا وأشباهه ليثيروا عليهم غوغائهم وما حصار أسلافهم لبيت ابن جرير الطبري ببعيد.


*اتهمه بالباطل بتهمة الغلو في ابن حزم رغم أن ابن عقيل أكثر ظاهري شنع على بعض أقوال ابن حزم فيما أعلم!


المهم حدث ما حدث وكنت أتساءل عمن استثار البراك حتى خرج عن أصول اللياقة والأدب في رده غير العلمي !


فقلت لعله أحد تلاميذه من مثيري الفتن ممن لا ورع لهم فينقلون ما شاءوا بأساليب ملتوية إلى كبار الحنابلة ليخدعوهم ويستغفلوهم ويأخذوا منهم ردوداً ليشنعوا على من لا يرضون عنه وهذا كثير مشهور متواتر يعلمه الكواف.


وبلادهم مليئة بهذا الصنف لا كثرهم الله ولا بارك في أفعالهم.


وقوي ظني لما وجدت من يتبنى الرد على مخالفى البراك أو مجرد أن ينبه على بعض ما في ردوده وجدته المدعو عبد الرحمن بن صالح السديس (ليس هو إمام الحرم) فهو في الغالب من ينقل المقالات إلى البراك وينشر ردوده والسديس هذا ثبت لي -بعدما كنت أظن فيه الخير- أنه من الحاقدين على أهل الظاهر بسبب مناقشات له مع بعضهم -ومنهم شيخنا عبد العزيز الحنوط-معه على الشبكة وإفحامهم للحنابلة ومن يلوذ بهم ويتشوف لعطاياهم فصار يجمع الانتقادات على أهل الظاهر وابن حزم في رسالة هزيلة لم تلق رواجاً على الشبكة ...


ويبدو أنه تلقف كلام الشيخ ابن عقيل في مسألة خلق القرآن ووسوس لشيخه وأثاره بطريقة وشاة الحنابلة حتى حدث ما حدث!


ولعلها إرادة الله لفضح أشياخه وصلفهم وسفههم وتخبطاتهم العقيدية .


ولعل ما حدث من تطاول على شيخنا العلامة ابن عقيل الظاهري هذه المرة تكفيراً عن سيئاته ورفعاً في درجاته.


إلا أنه لفت انتباهي مقال للمدعوة حصة آل الشيخ في بعض صحفهم وهو على الرابط :


http://www.alwatan.com.sa/news/WriterSave.asp?issueno=3312&id=15323


والمقال صراحةً فظيع ولا يخالف عقائد أهل السنة وثوابتهم فحسب بل يخالف عقائد المسلمين بكل طوائفهم عدا المتهمين بالكفر من منكري السنة!


تقول حصة هذه في بعض ما كتبته من هراء وأكاذيب وجهل :


((...التاريخ يؤكد أن الرسول صلى الله عليه وسلم حذر من كتابة أحاديثه حتى لا تتحول إلى تلمود، ...))


((....روى مسلم في مقدمة صحيحه خبراً دالاً عن سعيد القطان: "لم نر الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث" غير أن مسلما يبرر الصراحة هذه تبريرا لا منطقيا بقوله "يجري الكذب على لسانهم ولا يتعمدون الكذب"! ....))


((....والشيخ الألباني ضعف أحاديث صححها البخاري ومسلم، ولا نعلم كيف صحح البخاري ومسلم تلك الأحاديث؟))


((....تتجلى مخالفة العقل والحس كعلامة لضعف المتن في حديث "النساء يكفرن العشير لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط" البخاري ج 1ر/28، ....))


((....ورغم أن وجود الإسناد الصحيح لا يعني صحة الحديث كما هو معلوم في علم الحديث بل لا بد من صحة المتن وخلوه من الشذوذ أو النكارة، إلا أن بعض الأحاديث تخالف منطق الأمور ومفاهيم الإسلام الكلية وآيات القرآن الواضحة، كالأحاديث التي تتعارض مع أحكام قرآنية تكرم المرأة وتبجلها وتهبها المساواة- كمقصد إسلامي- في أصل الخلقة وفي التكاليف ومترتباتها من ثواب وعقاب، أو التي تتناقض مع مواقف الرسول عليه الصلاة والسلام الذي أكرمها ومنحها من رعايته واهتمامه، ....))


((....يعتمد الكثيرون في تقنين قهر النساء وإدانة تفكيرهن على حديث ناقصات عقل ودين، استغله أتباع حزب احتقار المرأة للانتقاص من أهليتها وعزلها عن العمل وتعطيل ملكاتها وطاقاتها ونزع حقوقها الإنسانية. ...))


وكلامها هذا كلام ساقط معلوم بطلانه عند طلبة العلم ولكن المشكلة في العوام ممن يقرأه في الصحف واسعة الانتشار ممن سيتأثر حتماً بالكاتبة وخاصة أن لقبها (آل الشيخ) فهى حفيدة الشيخ المجدد ابن عبد الوهاب!.


ورغم انتشار هذا الكلام عبر الشبكة والصحف والمنتديات وغيرها إلا أننا لم نسمع صوتاً للبراك أو تلميذه المشاء بنميم!


ورغم أن هذا الكلام يمس ثوابت الشرع والعقيدة وأبعد خطورة من مجرد الخلاف في مسألة لا يفهمها العوام مثل مسألة الكلام في القرآن وهل هو مخلوق أوغير مخلوق.


رغم ذلك لم نسمع من البراك شيئاً!


ورغم أنها انتقصت ابن القيم المعظم عندهم إلا أنهم صمتوا صمت أصحاب القبور!


فهل هذا خوف من تلك المرأة الصحفية ومن وراءها؟!


أم لأن اسمها آل الشيخ؟!


أم لم ينقل ابن صالح السديس هذا الكلام لشيخه ويحرضه على حصة؟!


وأين انتفاخهما وادعاؤهما أن ما قاله الظاهري خطر على العقيدة والعوام؟ فهل ما قاله الظاهري أخطر من هراء هذه المرأة؟!


ما لكم كيف تحكمون


يتابع...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.aldahereyah.net/forums/index.php
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 40

مُساهمةموضوع: رد: أهو جبن أم لم يلقنوك هذه المرة؟ (1)   الخميس ديسمبر 23, 2010 10:28 pm

سدد الله خطاك سيدى الأجل .
متابعون لما تخطونه بايديكم .
ولعلنا نتقصى اقوال الشيخ البراك ومن نحى منحاه فيما صدر عنه من اخطاء كما فعلنا مع الشيخ مشهور من قبل والله المستعان وعليه التكلان .


عدل سابقا من قبل دكتور عبدالباقى السيد في الجمعة ديسمبر 24, 2010 4:14 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
أبو محمد المصرى
مراقب عا م
مراقب عا م


عدد المساهمات : 111
تاريخ التسجيل : 04/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: أهو جبن أم لم يلقنوك هذه المرة؟ (1)   الجمعة ديسمبر 24, 2010 3:26 pm

بارك الله فيكم شيخنا د عبد الباقي ومتشوقون لما تتحفنا به إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.aldahereyah.net/forums/index.php
 
أهو جبن أم لم يلقنوك هذه المرة؟ (1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منهج أهل الظاهر :: تأصيل منهج أهل الظاهر والرد على الطاعنين فيه-
انتقل الى: