الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 محمد حسنين هيكل وغباوة متفاوتة : الخليج عربي وليس فارسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد الصادق
مشرف المنتدى الإسلامى
مشرف  المنتدى  الإسلامى


عدد المساهمات : 150
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: محمد حسنين هيكل وغباوة متفاوتة : الخليج عربي وليس فارسي   السبت ديسمبر 25, 2010 3:48 pm

أيعقل ان تكون بقعة بين العرب تحوطها بلاد العرب من كل مكان ولا تسمى عربية
ايعقل ان يحيط بالخليج البلاد العربية من الغرب ودولة الاحواز العربية الشقيقة ن الشرق والعراق شمالا ومضيق هرمز وبحر العرب جنوبا ولا يسمى عربيا
هل تعلمنا في مدارسنا المصرية ان الخليج فارسي الاصل
ااصبح التحريف حتى في المناهج التعليمية
الم تكن الثورة التي كان احد رجالاتها هيكل قومية
انا فهمت الان كفر القومية العربية مع اني قومي واعتقادي العرب سادة الناس لكن الاسلام حاكم على القومية فمنه استمددنا عروبتنا وثبتت لنا وثبت لنا الشرف به ومنه ايضا تعلمنا الامانة لكن العروبة ما تعلمنا ذلك
اترككم مع مقال وجدته ردا على ذلك المغفل لانني لو رددت عليه لكنت شبه سارق لانه السابق والفضل للمتقدم




















بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ



ما هكذا يا أستاذ هيكل تورد الإبل



شبكة البصرة



د. يوسف مكي



في مساء الأربعاء الماضي، بثت قناة الجزيرة القطرية برنامجا حواريا خاصا، مع
الأستاذ محمد حسنين هيكل، حول اتجاه الأحداث بالمنطقة والعالم، بالعقد الثاني
من القرن الواحد والعشرين. وقد أدار الحوار المذيع المعروف السيد محمد كريشان،
واستغرق ما يقرب من الساعة، وتطرق لمواضيع كثيرة، عربية وإقليمية ودولية.






وللأسف غلبت على تحليلات الأستاذ هيكل النظرة السوداوية والرؤية التشاؤمية،
حيال الأوضاع العالمية، ومستقبل العرب، بالسنوات القادمة. وقد وجه انتقادات
لاذعة للقادة العرب، تجاه مجمل سياساتهم، وبشكل خاص موقفهم السلبي من العلاقة
مع دول الجوار،




وتحديدا تركيا وإيران. وفيما يتعلق بالعربدة الإسرائيلية بالمنطقة، أشار إلى أن
الصهاينة، قرروا منذ حرب أكتوبر عام 1973م، أن لا يسمحوا مرة أخرى للعرب بتحقيق
أي انتصار. إن ما تشهده المنطقة العربية من انهيارات وتفتيت وتشظي في معظم
أقطارها، من وجهة نظره، يعود إلى الوعد الذي قطعه الصهاينة على أنفسهم بعدم
تمكين العرب، من تحقيق إنجاز مماثل لما تحقق في معركة العبور.




الواقع أنني لم أكن لأناقش ما جاء في اللقاء المذكور، من آراء رغم اختلافي مع
المقدمات والتحليلات والنتائج التي وردت، عملا بالحق في الاختلاف، واحترام
الرأي الآخر, لو لم أجد أن بعضها يفتقر للدقة التاريخية والموضوعية. وأنها
تبتعد بوضوح عن الثوابت القومية، التي عرف عن الكاتب التزامه بها، طيلة خدمته
بالصحافة.




لقد كان الأستاذ هيكل قطبا فكريا في النظام الناصري، وكانت مقالاته بجريدة
الأهرام التي رأس تحريرها، مرآة عاكسة لموقف النظام، الذي طرح بقوة مسألة عروبة
الخليج، واتخذ مواقف جذرية، تجاه العلاقة مع دول الجوار، وتحديدا تركيا وإيران
على أساس موقعهما من الأحلاف العسكرية التي تبناها الغرب في حقبتي الخمسينات
والستينات، ومواقفهما من قضايانا المصيرية، وفي المقدمة منها، قضية فلسطين
وعروبة الخليج.




في لقائه المشار إليه بقناة الجزيرة، قال الأستاذ هيكل، كلاما خطيرا عن تركيا
وإيران، والعراق وعروبة الخليج. ذكر بأن تركيا وإيران ترتبطان بالأمة العربية،
بحكم الجغرافيا والتاريخ، وعلى هذا الأساس، فإن المنطق يقتضي أن لا تتسم علاقة
العرب معهما بالسلبية. وقال أن موضوع فارسية الخليج هو أمر ينبغي أن لا يكون
موضع جدال، لقد تعلم حين كان طالباً أن الخليج يدعى في كتب الجغرافيا بالخليج
الفارسي، وأن شاه إيران والإمام الخميني، أثناء لقائه بهما توجها له بسؤال
واحد، حول هذا الموضوع، في أوقات مختلفة، الشاه حين كان يحكم إيران، والخميني
إثر انتصار الثورة. وأن جوابه لهما أنه تعلم بالمدرسة تسمية الخليج، بالخليج
الفارسي. وذكر بأن من مصلحة العرب أن يقيموا علاقة جيدة مع إيران، وأن الأخيرة
لا تقوم بأي تهديد للأمن العربي، بينما الصهاينة يهددون كل البلدان العربية.
وحين سئل عن الدور الإيراني في العراق، اكتفى بالقول "أن العراق هو حاجة
ثانية".




النقاط التي ذكرت في اللقاء كثيرة، لكني في هذا الحديث سأركز على اثنتين منها
فقط، وأدع بقية النقاط لأحاديث قادمة: الأولى تتعلق بالدور الصهيوني بالوطن
العربي، والأخرى، تتصل بالعلاقة مع الجوار الإقليمي، والموقف العربي من إيران،
وموضوع عروبة الخليج.




في موضوع الصراع مع الصهاينة، يعلم الأستاذ هيكل قبل غيره، أن صراعنا مع
الصهاينة هو صراع إرادات. لقد خاض العرب حروبا مع الصهاينة، خسروا بعضها وكسبوا
بعضها الآخر، والمعارك بيننا وبين المشروع الصهيوني، كر وفر. كسبنا المعركة
سياسيا عام 1956، وعبرنا القناة في 6 أكتوبر عام 1973م، وكان سبب النصر ليس
غفلة الصهاينة، ولكنه التخطيط الصحيح لإدارة المعركة، والزج بكل الطاقات من أجل
تحقيق الهدف.




والقول بأن قادة الصهاينة، قرروا عام 1973م، أن لا يمنحونا فرصة لتحقيق
أهدافنا، هو قول صحيح في كل المعارك التي خاضها العرب دفاعا عن كرامتهم
ووجودهم، وبضمنها تلك التي تمكنوا من كسب نتائجها وتلك التي كسبناها. للصهاينة
أن يفكروا ويخططوا، كما يشاؤون، لكن معادلتي النصر والهزيمة هما رهن، لأداء
مختلف أطراف الصراع. وليس هناك ما يشي بأن القرار الصهيوني هو القدر المقدر على
العرب جميعا، إذا ما توفر لديهم التخطيط والأداء الصحيح في إدارة الصراع مع
العدو الغاصب. وقول الصهاينة بأنهم لن يسمحوا أبدا بمعاودة تجربة أكتوبر، هو
قول يدخل في دائرة الوهم، حين يهيأ العرب من جديد، كما هيئوا في حرب أكتوبر كل
مستلزمات المواجهة. والخشية، أن تتسبب هذه الأطروحات في تعميم حالة اليأس في
نفوس الجمهور، وأن تتسل المشاريع الصهيونية، إلى عقولنا وقلوبنا، وتتحول إلى
كوابيس تؤرقنا، كما أرقت مضجع كاتبنا الكبير، وفقا لتوصيفه.




أما حول العلاقة بالجوار الإقليميِ، فينبغي التذكير، بأن هذه العلاقة مع تركيا
وإيران، تمر الآن بأفضل أيامها مع عدد كبير من البلدان العربية. وإذا أخذنا
تركيا تحديدا، فليست لها مشاكل سياسية مع أي من البلدان العربية. وهناك
استجابات عربية شعبية ورسمية تجاه مواقفها الحديثة من الصراع العربي –
الصهيوني، وعرفان كبير لمناصرتها غزة وسعيها لفك الحصار عنها. وهناك قضايا
مشتركة تتعلق بالأمن التركي والعربي، خاصة تجاه المسألة الكردية، في شمال
العراق وجنوب تركيا. كما أن هناك مصالح مشتركة، بيننا، تحتم تطور العلاقة بين
العرب والأتراك. ولا يوجد أي مبرر للخشية من تدهور علاقة العرب بهم.




وللتذكير فقط، فإن أي مقاربة بين العلاقات العربية التركية الآن، والعلاقات
أبان حقبة النهوض القومي، التي كان للأستاذ هيكل دور كبير فيها، فإن المؤشر
البياني، يشير إلى أن علاقة العرب بالأتراك كانت سلبية، في تلك الحقبة، وكانت
لنا مطالب مشروعة في لواء الاسكندرونة، تخلينا عنها نتيجة لسيادة منطق القبول
بالأمر الواقع، والحرص على حسن الجوار وتبادل المصالح بين العربِ، وبين جوارهم
الإقليمي. تحقق ذلك، رغم أن الوضع الجيوسياسي والتحالفات العسكرية، التي حكمت
العلاقة بين تركيا والغرب لا تزال قائمة الآن كما هي في الخمسينيات والستينيات.




وبالنسبة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، فرغم تدخلاتها المريبة في العراق،
وتهديداتها المستمرة لدول الخليج العربي، واحتلالها لجزر عربية تابعة لدولة
الإمارات العربية المتحدة، فإن أي من البلدان العربية، لم يقم بقطع العلاقات
الدبلوماسية أو الاقتصادية معها نتيجة لذلك، بما في ذلك دول الخليج العربي،
المتضررة بشكل مباشر من سياسات حكومة إيران.




ومع ذلك فإن موضوع العلاقة معها ومع تركيا، يقتضي وقفة أخرى، في الحديث القادم
بإذن الله.




15/12/2010


شبكة البصرة




الجمعة 18 محرم 1432 / 24 كانون الاول 2010




يرجى الاشارة الى


شبكة البصرة

عند اعادة النشر او الاقتباس


المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا
تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط





بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ



الخليج عربي يا أستاذ هيكل



شبكة البصرة



د. يوسف مكي



اعترف أن أكثر ما استفزني في الحوار الذي أجرته قناة الجزيرة مع الأستاذ محمد
حسنين هيكل، والذي كان موضوعنا في الحديث السابق هو إشارته إلى أنه تعلم
بالمدارس أن مسمى الخليج هو الخليج الفارسي. إن التسمية، من وجهة نظره ينبغي أن
لا تكون موضوعا خلافيا، أو معوقا لتأسيس علاقة أفضل بين العرب وإيران.






إن مناقشة تسمية الخليج ستعيدنا مجددا، لموضوع العلاقات الإيرانية مع دول
الخليج العربي. فالقضية المطروحة في كل الأحوال، والتي تجنب الأستاذ هيكل
الحديث عنها هي ليست تسمية الخليج بالعربي، أو الفارسي، ولكن ما ترتبه التسمية
من حقوق لإيران أو للعرب. وهيكل يعلم أن التسميات في الجغرافيا لا ترتب حقوقا.
ولو كان الأمر كذلك، لصار من حق كل دولة، الإدعاء بحقوق لها في دول أخرى، بناء
على تسمية مدينة أو ميناء أو حي أو شارع.




في الجغرافيا، بخلاف التاريخ، نحن أمام حالة من الثبات النسبي، لكن هذا القانون
ليس قاعدة خالية من الاستثناء، فهناك دول كثيرة ومدن وأنهار تغيرت أسمائها.
ولكل حالة أسبابها. وهنا يلعب التاريخ دوراً رئيسياً في صناعة الجغرافيا، ويطغى
بجبروته وقوة حركته على قوانينها.




ولأن الموضوع له علاقة بالجغرافيا، والتاريخ أيضا. بمعنى أن المكان يكتسب صفة
الثبات، لكن التسميات هي من صنع إنساني، ولذلك تتصل مباشرة بالتاريخ. ولأن
التاريخ حركة فوارة، والامبراطوريات تتمدد وتتقلص، والذي يحكمها في ذلك توازن
القوة، فإن التسميات تنتقل هي الأخرى، وتتغير تبعا لسيادة منطق "أن المنتصرين
هم الذين يكتبون التاريخ".




ولكي لا نذهب بعيدا في القراءة النظرية، ننتقل لموضوع الخليج الفارسي. وهي
تسمية اكتسبت حضورها التاريخي، منذ القدم أثناء فتوة الحضارة اليونانية.
والتسمية في الأصل للمؤرخ اليوناني هيرودوت، الذي زار الشرق، دون معرفة
بجغرافية المنطقة ولا بسكانها، فأطلق على الخليج صفة الفارسي، ووردت أيضا بخليج
العجم. ولا أخال هذه المعلومة بعيدة عن معارف الأستاذ هيكل، الذي يعترف له
الجميع بسعة وعمق العلم والمعرفة.






في كتب التاريخ الفارسية القديمة، كما في الفلكلور والأدب ومختلف الفنون، لا
توجد أية إشارة إلى قرب فارس من البحر. فليس في إرثهم ما يشي بركوبهم البحر، لا
فلك ولا مد أو جزر، ولا أصداف ولا ثروات بحرية. وآنذاك لم يكن لبلاد فارس، أية
علاقة بالمنطقة الممتدة من غرب باكستان وأفغانستان، حيث يقطن البلوش، إلى
الأحواز المنطقة العربية التي احتلها الإيرانيون في عام 1937م، من القرن
المنصرم.






إيران نفسها، كما تعلم أستاذ هيكل، تسمية معاصرة، ولا تتكون من بلاد فارس وحدها
بل تشمل قوميات وإثنيات، ومناطق قام الفرس باحتلالها، وكونوا منها إيران
المعاصرة. وقبل العالم بأسره التسمية الجديدة، بحدودها القائمة، رغم ما لحق
القوميات الأخرى، التي تعيش في إيران من عسف وجور. وقد تناولنا ذلك في حديث
سابق بشيء من التفصيل. وإذا جاز للاستاذ هيكل أن يستدل بالكتب المدرسية، ليؤكد
"فارسية" الخليج، فإننا نستدل بالتاريخ، لنؤكد أن فارس ليست لها علاقة، بحكم ما
دونته المواريث والفلكلور والفنون الفارسية بالخليج العربي. وقد كان لفترة
طويلة، من أدناه إلى أقصاه، وعلى ضفتيه الشرقية والغربية عربيا.




نعود مرة أخرى للخليج الفارسي ولهيرودوت، تذكرنا قراءة تاريخ تسمية الخليج من
قبل المؤرخ اليوناني، بكروستوفر كولومبس مكتشف أمريكا. لقد اتجهت طليعة
المكتشفين لأمريكا من أسبانيا نحو الغرب، بقصد الوصول إلى الهند، باعتبار الأرض
كروية. ولم تكونوا تعلم إنها ستحقق أكبر إنجاز استكشافي جغرافي في التاريخ
البشري الحديث. ولأن وجود القارتين الأمريكيتين، الشمالية والجنوبية لم تكونا
في حسبان المكتشفين، حسبوا سكانهما هنودا، وأطلقوا عليهم لاحقا بالهنود الحمر،
تماما كما أطلق هيرودوت، دون معرفة منه بتضاريس المنطقة ولا بجغرافيتها
البشرية، على الخليج العربي، بالخليج الفارسي.






ومع ذلك، كان بالإمكان تجاهل هذا الموضوع، وحسبان التسمية أمر واقع، ليس من
المجدي كثيرا الوقوف عنده، طالما أن التسمية لا ترتب حقوقا لإيران. لكن الأمر
هذا، للأسف يجانب الصواب. فالفرس أكدوا مرارا، عبر التصريحات والأعمال
الاستفزازية والعدوانية، أن تسمية الخليج

"الفارسي"
ترتب حقوقا لهم على الضفة الغربية من الخليج. وكانت المطالب الإيرانية في منطقة
الخليج قد بدأت منذ أيام الدولة الصفوية، واستمرت في دورات متعاقبة حتى يومنا
هذا.




وتعلم أستاذ هيكل، أن المحمرة، بمدنها التاريخية الرئيسية المعروفة، الأحواز
والحويزة وعبادان أصبحت الآن ضمن قائمة المصروفات. وإثر احتلالها جرت عملية
تفريس سريعة لها. وتعلم أيضا، أن الإيرانيين يحتلون جزرا عربية تابعة لدولة
الإمارات العربية، وأن هناك مقاعد شاغرة للبحرين، في البرلمان الإيراني، على
أمل أن يتم شغرها بعد احتلال إيران لها.

وتتذكر ضخامة الجهود التي بذلها العرب، دفاعا عن عروبة البحرين، إثر استقلالها
عام 1970م. وكانت القيادة المصرية، آنذاك، في طليعة الذين قادوا النضال دفاعا
عن عروبة البحرين، وأيضا عن عروبة الخليج.






نتمسك بتسمية الخليج، بالعربي لأن ذلك يرتب لنا حقوقا، هي بحكم الجغرافيا
والتاريخ حقوقا عربية، ويتمسك الفرس بتمسية خليجنا بالخليج الفارسي، ليرتبون
على ذلك حقوقا، ينتزعونها بالاغتصاب والعدوان. وسيتواصل صراع الإرادات إلى أن
تكف طهران عن تهديد أمننا واستقرارنا وهويتنا العربية.




والعراق، في حساباتنا أستاذنا العزيز "ليس حاجة ثانية"، لقد كان مهد البداية في
صياغة قانون العدل، وكتابة الحرف ولمدارسه في الكوفة والبصرة ديون كبيرة في
أعناقنا، وسنستمر ندافع عن عروبته بكل ما نملك من عزيمة وصبر وقوة، إلى أن
ينبلج صباحه، العربي، ويعود إبو جعفر المنصور، بجحافله وجيشه الظافر، ليطل على
دجلة من الضفتين بالكرخ والرصافة، من فوق مشحوب يرفع سارية عباسية، قريبا من
مصب القرنة، حيث يرقد واصل بن عطاء في أمن وسلام. وليبقى خليجنا للأبد، خليجا
عربيا، فتتجانس مجددا حقائق الجغرافيا والتاريخ.



22/12/2010


شبكة البصرة




الجمعة 18 محرم 1432 / 24 كانون الاول 2010




يرجى الاشارة الى


شبكة البصرة

عند اعادة النشر او الاقتباس


المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا
تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محمد حسنين هيكل وغباوة متفاوتة : الخليج عربي وليس فارسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحوار العام :: الحوار الإسلامى والفكرى و السياسى والاقتصادى والاجتماعى-
انتقل الى: