الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 حاجي جواد بائع السبح والترب الكربلائية الى دكتر نوري المالكي ( تعرف على حاجي جواد المالكي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد الصادق
مشرف المنتدى الإسلامى
مشرف  المنتدى  الإسلامى


عدد المساهمات : 150
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: حاجي جواد بائع السبح والترب الكربلائية الى دكتر نوري المالكي ( تعرف على حاجي جواد المالكي   السبت ديسمبر 25, 2010 10:34 pm

الحمد للواحد الاحد والشكر له جل وعلا
اردت ان انشر هذا المقال لفضح شيطان من الشيطان انه شيطان حزب الدعوة الذي تربى في ايران ذلك البقرة المشوهة المشبوهة التي دمرت العراق وما تزال تدمره ولا تزال تريد تدميره لعنه الله ولامنحة شيئا من رحمته ءامين
خالد الناصري
الحوار المتمدن - العدد: 2882 - 2010 / 1 / 8

المحور: العلمانية , الدين , الاسلام السياسي

من هو نوري كامل محمد المالكي المعروف بجواد المالكي

رئيس الوزراء العراقي؟!!!!

نوري
كامل المالكي المعروف بجواد المالكي «أبو أسراء» من مواليد عام 1950 في
مدينة الحلة بمحافظة بابل العراقية وهو متزوج وأب لأربعة أولاد وهو يحمل
شهادة المجستير في اللغة العربية. كان نوري المالكي في أواخر سبعينات القرن
الماضي موظفًا في وزارة التعليم والتربية في مدينة الحلة وفي عام 1979
غادر العراق متوجهًا بالمباشرة إلى إيران. وكان إلى عام 1987 (أي لمدة 8
سنوات) مقيمًا في إيران. وخلال هذه المدة كان المالكي يتولى مسؤولية الذراع
العسكري لحزب الدعوة. وآنذاك كانت الأفواج العسكرية لحزب الدعوة والمعروفة
بأفواج «الشهيد صدر لحزب الدعوة» متمركزة في معسكر «غيور» الرئيسي التابع
لمقر «رمضان» من مقرات القوة البرية لفيلق حرس النظام الإيراني في مدينة
الأهواز (جنوب غربي إيران) وكانت تنفذ عمليات داخل الأراضي العراقية إبان
الحرب الإيرانية العراقية وكان المالكي يتولى مباشرة قيادة هذه القوات
لتنفيذ العمليات تحت إشراف فيلق حرس النظام الإيراني.
وآنذاك كان ما يتراوح بين 500 و1000 من عناصر حزب الدعوة متواجدين في معسكر «غيور» ويطلق
عليهم اسم «جنود الإمام الخميني» وكان نوري المالكي ومع قادة حزب الدعوة
متواجدين في معسكر «غيور» الرئيسي. في ذلك العهد كان حزب الدعوة يشارك في
الحرب الإيرانية العراقية وكان قياديو حزب الدعوة بمن فيهم جواد المالكي
تربطهم علاقات وثيقة جدًا بوزارة مخابرات النظام ومقر «رمضان» التابع لفيلق
حرس النظام الإيراني. وكانت هذه الأجهزة التابعة للنظام الإيراني تزود حزب
الدعوة بكل ما كان يستخدمه من الأسلحة والأعتدة في العمليات الإرهابية
داخل العراق وكانت تلك الأجهزة تسدد جميع الحاجات المالية والتموينية
(اللوجيستية) لحزب الدعوة لتردد أفراده عبر المعابر والممرات الحدوية وكان
المالكي يتولى تنسيق ومتابعة هذه الأمور.

في عام 1987 توجه نوري المالكي إلى سورية وتولى المسؤولية عن تنظيمات حزب الدعوة في سورية ولكن
لكونه على علاقات وثيقة جدًا مع فيلق حرس النظام الإيراني واصل اتصالاته
بقوة «القد‌س» (جهاز تابع لفيلق الحرس يخص خارج الحدود الإيرانية) في سورية
بحيث التقى مرات عديدة بالمسؤولين عن هذا الجهاز في سورية. فعلى سبيل
المثال وعندما كان يمثل حزب الدعوة في سورية التقى نوري المالكي يوم 11
كانون الثاني (يناير) عام 2002 في دمشق بالحرسي رضا سيف اللهي قائد مقر
«نصر» آنذاك وممثل النظام الإيراني في شؤون العراق. وفي هذا اللقاء شرح
المالكي رؤى وبرنامج حزب الدعوة بالتفاصيل لرضا سيف اللهي حتى قام بالتنسيق
بينهما في ما يتعلق بالأداء المستقبلي لحزب الدعوة.

وفي كل هذه العهود كان أبو أسراء على علاقة وثيقة جدًا بالنظام الإيراني. وكان قد قال
في حديث له يوم 28 أيار (مايو) عام 1998: «إن خميني أنقذ الإسلام من قيود
الأسر وبعث روحًا جديدة فيه».

وبعد سقوط النظام العراقي السابق عاد جواد المالكي إلى العراق واختاره بول برمر الحاكم المدني الأمريكي نائبًا
لرئيس هيئة اجتثاث البعث. وفي الدورة الأولى من الانتخابات النيابية العراقية دخل المالكي البرلمان العراقي بصفته نائبًا من قائمة الائتلاف ، وكان لمدة ما نائبًا لرئيس البرلمان. وفي عهد حكومة إبراهيم الجعفري اختير
رئيسًا للجنة الأمن في البرلمان الانتقالي في 30 كانون الثاني (يناير) عام 2005 وهو كان من المخططين الرئيسيين لقانون مكافحة الإرهاب وهم قاموا بقمع معارضي النظام الإيراني استنادًا إلى هذا القانون.
كما وكان جواد المالكي خلال الفترة بين عامي 2003 و2004 نائبًا لرئيس لهيئة اجتثاث البعث في الأجهزة الحكومية وهي التي قررت إقصاء عشرات الآلاف من الموظفين والعسكريين العراقيين الشرفاء عن مناصبهم أو فصلهم عن وظائفهم لكونهم يعارضون النظام الإيراني.[
إضافة إلى ذلك كان نوري المالكي يتولى في حزب الدعوة مسؤولية قسم الأمن وإدارة النشاطات الأمنية والإشراف على العمليات الثأرية الإرهابية. وبوجه التحديد وقبل توليه منصب رئاسة الوزراء كان نوري المالكي يتولى مسؤولية فرق الاغتيال في حزب الدعوة. يذكر أن جهاز الأمن التابع لحزب الدعوة له ذراع مسلح يسمى بـ «مجموعة الثأر» وهو يقوم باغتيال المعارضين وكذلك أهل السنة. وكان هذا الجهاز يعمل تحت إشراف جواد المالكي.
بعد تسنمه منصب رئاسة الوزراء يجري نوري المالكي وباستمرارلقاءات مع كاظمي قمي سفير النظام الإيراني في بغداد ومن قادة قوة «القدس» وهو اقترب إلى النظام الإيراني يومًا بعد يوم أكثر فأكثر. وفي عمالته
للنظام الإيراني ذهب إلى حيث التقى علنًا بالقتلة والمجرمين من رجال مخابرات النظام الإيراني. فعلى سبيل المثال وخلال زيارته لإيران سافر نوري المالكي يوم 13 أيلول (سبتمبر) 2006 إلى مدينة مشهد (شمال شرقي إيران)
تزلفًا لقادة النظام الإيراني وهناك التقى بالمسؤولين في جهاز واجهة وغطاء لوزارة مخابرات النظام الإيراني يسمى بجمعية «هابيليان» التي يديرها المدعو«محمد جواد هاشمي نجاد» أحد عناصر وزارة المخابرات ووعدهم بالتعاون معهم بقمعه مجاهدي خلق في العراق. كما أبرم المالكي في إيران عقدًا أو اتفاقًا ثنائيًا مع النظام الإيراني لقمع مجاهدي خلق المقيمين في العراق لم يكن أي من المسؤولين العراقيين على علم بمضمونه وموضوعه حتى كشف عنه خامنئي خلال لقائه بمسؤولين عراقيين في شباط (فبراير) عام 2009.
انتهى المقال ويروى انه كان مزورا للاوراق فترة مكوثه لا ادام الله ظله في سوريا فكان العراقيون الذين يريدون الذهاب الى اوروبا يزور لهم الاوراق ويسفرهم وكان ايضا بجانب ذلك يبيع السبح والترب الكربلائية في حي السيدة زينب بسوريا مما يوحي بان الرجل اخذ رسالة ماجستير اللغة العربية هناك فالله اعلم اين كانت وكيف كانت ومن اللافت للانتباه ان الكثير من مسيري الاحداث في الظاهر في العراق لهم ملف تاريخ وسي في اسود من قرن الخروب
فمثلا يحكي عن موفق الربيعي الذي يناصر النصارى الاعباط المصريين وخصوصا فيما يدعونه من قتل واضطهاد يحكي انه لما دخل الامريكان ذهب الى شيخ ربيعة وقال له انا مسؤل كذا واريدك تقول انني من ربيعة فقام شيخ ربيعة وبصق عليه وكذلك يحكى ان مقتدى الصدر كان يعالج من مرض التخلف العقلى الخفيف وظهرت وثيقة لذلك على ما اذكر في عام 2003 من المستشفى التي كان يعالج فيها بل البعض يؤكد انه كان حتى سنة 1998 كان يلعب البلاي ستيشن مما حدا بالبعض ان يسميه مقتدى اتاري وصار بعد كل هذا هؤلاء زعماء وقادة شعب
فـــ لا تخدعنك اللحاء والصور ...... فتسعة أعشار من ترى بقر في شجر السدر لهم مثل ...........لها رواء وما لها ثمر.
والله الموفق والمنجي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: حاجي جواد بائع السبح والترب الكربلائية الى دكتر نوري المالكي ( تعرف على حاجي جواد المالكي   الأحد ديسمبر 26, 2010 10:03 pm

بارك الله فيك أخى الحبيب على تبصيرك إخانك بهذه الحفنة من العملاء والخونة للدين والعروبة .
وهذا المالكى كان فى يوم من الايام يحمل حقيبة الرئيس الراحل صدام حسين رحمه الله ، ويسير من خلفه ، وما كان يجرؤ على ان يتلفظ بلفظ أمام صدام ، وها هو اليوم يصول ويجول هنا وهناك ، وسبحان المعز المذل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
 
حاجي جواد بائع السبح والترب الكربلائية الى دكتر نوري المالكي ( تعرف على حاجي جواد المالكي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحوار العام :: الحوار الإسلامى والفكرى و السياسى والاقتصادى والاجتماعى-
انتقل الى: