الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 ما هي حدود عورة الصغير ذكراً كان أو انثى ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالعزيز الحنوط
مشرف منتدى منهج أهل الظاهر
مشرف منتدى منهج أهل الظاهر


عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 25/11/2010

مُساهمةموضوع: ما هي حدود عورة الصغير ذكراً كان أو انثى ؟    الإثنين يناير 03, 2011 7:46 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال : ما هي حدود عورة الصغير ذكراً كان أو انثى ؟ .
الجواب : حدود عورة الصغير والصغيرة لم يرد فيهما أدلة صريحة من الكتاب والسنة ، قال الإمام ابن القطان في كتابه النفيس " النظر في أحكتم النظر بحاسة البصر " (ص/262) وهو بصدد الكلام عن نظر الأجنبي إلى عورة الصغير : " ونرى أن لا دليل على تحريم النظر إلى ذلك من الصغير الذي لا تميل الطباع إليه ، ولا تتحرك شهوة للاطلاع عليه ، وهو جائز بحكم الأصل ، ولا يتناوله قوله : " لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل " فإن هذا لا يقال له رجل ، ولا ذلك منه عورة ، فإنه لا يستحيي من بدوها والله أعلم " .
قال الإمام الجليل أبو محمد بن حزم في " جامع المجلى " (ص/ 82 ـ 83 ـ الذخيرة ) :
" ولا يحل لأحد أن ينظر إلى عورة أحد : إلا الزوجين ، والسيد وأمته ، فرؤية بعضهم عورة بعض حلال ، وعورة الصغير " .
( تنبيه ) : ورد في هذا الباب جملة من الأحاديث، كلها لا تخلو من مقال ، منها :
1ـ حديث : " غطوا حرمة عورته؛ فإن حرمة عورة الصغير كحرمة عورة الكبير، ولا ينظر الله إلى كاشف عورة " .
موضوع . انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (4/ 220ـ 221) رقم (1735) .
2ـ ـ أخرج البيهقي (1/ 137) من طريق محمد بن إسحاق ثنا محمد بن عمران : حدثني أبي حدثني ابن أبي ليلى عن عيسى عن عبدالرحمن بن أبي ليلى [ عن أبيه ] (1) قال : " كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاء الحسن ، فأقبل يتمرغ عليه فرفع عن قميصه ، وقبل زبيبته " .
قال البيهقي عقبه : " إسناده غير قوي " .
قلت : وهو ضعيف وعلته ابن أبي ليلى وهو محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى وهو سيء الحفظ جدا كما قال الحافظ .
وأخرج الطبراني في " الكبير " (3/ 45 رقم 2658 ، 12/ 108 رقم 12615) وابن عدي في " الكامل " (6 / 2072) وضياء الدين المقدسي في " الأحاديث المختارة " (9/ 555 رقم 549) من طريق جرير عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرج فخذي الحسين وقبل زبيبتَهُ .
قلت : قابوس قال عنه أبو حاتم :
" يكتب حديثه ، ضعيفٌ " .
وقال النسائي :
" ليس بالقوي ، ضعيف " .
وقال ابن حبان :
" كان رديء الحفظ ، ينفرد عن أبيه بما لا أصل له " .
وقال ابن سعد "
" ضعيف لا يحتج به " .
وقال الدار قطني :
" ضعيف ولكن لا يترك ".
وقال ابن حزم :
" ضعيف " .
وقال ابن معين في رواية :
" ضعيف الحديث "
وقال أحمد بن حنبل :.
" ليس بذاك ، وقد روى الناس عنه " .
وقال الساجي :
" ليس بثبت يقدم علياً على عثمان " .
قلت : ووثقه يعقوب بن سفيان ويحيى في رواية .
وقال العجلي ك
" كوفي لا بأس به " .
وقال ابن عدي :
" أرجو أنه لا بأس به " .
وخلاصة القول أنه صدوق له أوهام ، وأخطاء ، يكتب حديثه ، ولا يُحتجُّ به .
أخرج الخطيب البغدادي في " تاريخه " (3/ 290) ومن طريقه ابن عساكر في" تاريخ دمشق " (14/ 224) : أخبرني الأزهري حدثنا المعافى بن زكريا الجريري حدثنا محمد بن مزيد بن أبي الأزهر حدثنا علي بن مسلم الطوسي قال : حدثنا سعيد بن عامر عن قابوس بن أبي ظَبِيان عن أبيه عن جده عن جابر بن عبدالله قال : وأنبأنا مرة أخرى عن أبيه عن جابر قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يفحج بين فخذي الحسين ويقبل زُبيبته ويقول : " لعن الله قاتلك " قال جابر : فقلت يارسول الله ومن قاتله ؟ قال : " رجل من أمتي يبغض عترتي لا يناله شفاعتي ، كأني بنفسه بين أطباق النيران يرسب تارة ويطفو أخرى ، وإن جوفه ليقول عِقْ عِقْ " .
قال الخطيب عقبه : وهذا الحديث موضوع اسناداً ومتناً ، ولا أبعد أن يكون ابن أبي الأزهر وضعه ورواه عن قابوس عن أبيه عن جده عن جابر ، ثم عرف استحالة هذه الرواية فرواه بعد ونقص عنه عن جده ، وذلك أن أبا ظبيان رأى سلمان الفارسي وسمع منه وسمع من علي بن أبي طالب ايضاً . واسم أبي ظبيان حصين بن جندب وجندب أبوه لا يعرف ، أكان مسلماً أو كافراً ؟ فضلاً عن أن يكون روى شيئاً ، ولكن في الحديث الذي ذكرناه عنه فساد آخر لم يقف واضعه عليه فيغيره ، وهو استحالة رواية سعيد بن عامر عن قابوس ، وذلك أن سعيدا بصري وقابوساً كوفي ولم يجتمعا قط ، بل لم يدرك سعيد قابوساً وكان قابوس قديماً روى عنه سفيان الثوري وكبراء الكوفيين ، ومن آخر من أدركه جرير بن عبدالحميد . وليس لسعيد بن عامر رواية إلا عن البصريين خاصة ، والله أعلم .
وقال الخطيب في آخر ترجمة محمد بن مزيد بن أبي الأزهر :
" وكذبه أصحاب الحديث . قال محمد بن عمران أنا أقول : وكان كذاباً قبيح الكذب ظاهره " .
قال أبو عبدالرحمن : في رواية ابن أبي ليلى نجد فيها ذكر الحسن وفي رواية ابن عباس نجد فيه ذكر الحسين وهذا يوهن الرواية ، أما رواية جابر فهي لا تصلح كونها منكرة غاية النكارة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shady 60
عضـــو
عضـــو


عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 13/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: ما هي حدود عورة الصغير ذكراً كان أو انثى ؟    الأربعاء يناير 05, 2011 10:25 pm

جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما هي حدود عورة الصغير ذكراً كان أو انثى ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منهج أهل الظاهر :: مقالات أهل الظاهر من المعاصرين :: قسم الشيخ عبدالعزيز الحنوط-
انتقل الى: