الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 الشيوخ والأساتذة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: الشيوخ والأساتذة    الإثنين يونيو 06, 2011 3:30 pm

حيا الله الأحبة ....
تلبية لطلب بعض أصحابنا بتونس والمغرب والجزائر ومصر بأن نكتب لهم طرفا عن شيوخنا ممن حصلنا عنهم العلم مباشرة والتقيناهم ومن تأثرنا بهم وبمنهجهم ...وكان لهم الفضل بعد الله فى تشكيل بعض ما نحن عليه الآن من موروث ثقافى وفكرى ...فها نحن نذعن لهؤلاء الأحبة ...ونكتب عن بعض أساتذتنا ومشايخنا ..

ودعونى فى البداية أوضح اننى سأبدا بالحديث عن اساتذتى ومشايخى بدءا من المرحلة الجامعية وحتى يوم الناس هذا ....وما دون ذلك لعلى اطرحه لاحقا ..وهو أصلا مدون ضمن كتابنا جولة فى آفاق التاريخ ..

1- واول ما أبدا به شيخنا وشيخ مشايخنا العلامة القدوة الفقيه والأصولى والأديب والشاعر والمفكر الإمام الربانى محمد العزالى محمد السقا ...سمى الإمام الغزالى صاحب الأإحياء ....صاحب التصانيف الماتعة فى المعقول والمنقول والفروع والاصول ...أشهر من بز فى جيله ...النجم الزاهر صاحب الكلمات المؤثرات على مسامع الجميع ...وصاحب الكتابة التى ينطبق عليها قول النبى " إن من البيان لسحرا .." .
كانت أول معرفتى به وأنا بالفرقة الثانية من التعليم الجامعى ...ولم تدم هذه المعرفة إذ سرعان ما تخطفته يد المنايا ...مات على اثر نوبة قلبية بالرياض بالسعودية ..وكان رضى الله عنه فى مؤتمر يدافع فيه عن الإسلام ضد العلمانية وأهل الغرب ...ودفن رحمه الله فى البقيع بجوار قبر الصحابى الجليل انس بن مالك ...ولقد حزنت على فراقه حزنا شديدا ...وتمنيت ان بى قوة لأذهب حيث مكان موته لأشهد جنازته ...إلا أن الاقدار حالت بينى وبين ذلك .
كان أول كتاب قرأته له فى حياته عقيدة المسلم ..ثم خلق المسلم ...ثم فقه السيرة ....ثم اقتنيت جل كتبه والتى تربو على السبعين ..وطالعت معظمها وأحطت خبرا بما فيها ...وناظرت وجادلت عن كل من يسب الشيخ او ينتقده نقدا يرمى من ورائه إلى تشويه صورته وإبطال منهجه ...ولقد وجدت تأييدا من البعض لى فى نشر كتب الشيخ وفكره ...حتى ان أحدهم عرض على عرضا مفاده " ما رأيك ان نؤسس حزبا باسم الشيخ الغزالى وتكون أنت رئيسه" فتعجبت من ذلك اشد العجب ....
وبعد وفاته رحمه الله تعلقت بحلقاته وتسجيلاته فى الإذاعة والتلفزيون أستمع إليها ...وكان كثيرا ما يعرض لها تسجيلا فى الصباح على إذاعة القرآن الكريم فكنت أستيقظ من نومى لمجرد سماع صوتى ..وأجد أبى نضر الله وجهه يستمع له ..فأقول له شيخنا الغزالى ...فيتعجب من معرفتى لصوته وأنا لم أتخلص من تأثير النوم على عقلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: الشيوخ والأساتذة    الإثنين يونيو 06, 2011 3:33 pm

وشيخنا الغزالى رحمه الله وقدس سره ورفع فى العالمين ذكره ونور ضريحه ..كان أحد أقطاب المدرسة العقلية ..ولطالما دافع عن رموزها لا سيما الأستاذ الإمام محمد عبده ...وحكيم الإسلام الأفغانى ..والعلامة محمد رشيد رضا ...والعلامة محمد أبوزهرة ....
ولنا دراسة مفردة عن شيخنا وسمناها ب " القول الغالى فى الذب عن شيخنا محمد الغزالى " كما ترجمنا له فى عدة كتب من كتبنا منها " تاريخ علماء الإسلام " وكتاب " جولة فى آفاق التاريخ" ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: الشيوخ والأساتذة    الإثنين يونيو 06, 2011 3:35 pm

2- الأستاذ الدكتور يوسف القرضاوى الذى انقادت إليه الأمة بأسرها فى عصرنا هذا فى الفتوى أطال
الله بقاءه ومتعه بالصحة والعافية ، وهو أحد أعلام المدرسة العقلية فى زماننا هذا يتمتع
بقدرة عجيبة فى التأصيل والتحرير والنقد ...ويمتلك
ذهنية حاضرة رغم أنه بلغ من العمر قرابة الخمسة والثمانين عاما متعه الله بالصحة والعافية
.....كانت أول معرفتى به وانا بالفرقة الثالثة من التعليم الجامعى .....واقبلت
على كتابه الحلال والحرام فانهيته فى ايام ....ثم تتبعت أخباره وحظيت كتبه بالقبول لدى
فاقتنيت منها العديد لا سيما ظاهرة الغلو فى التكفير - سلسلة الحل الإسلامى -فوائد البنوك هى
الربا الحرام - الخصائص العامة للإسلام - ثقافة الداعية - بيع المرابحة - الرسول والعلم - فتاوى معاصرة - الشيخ الغزالى كما عرفته نصف قرن - الإسلام والفن - الإسلام والعلم - حقيقة التوحيد - نساء مؤمنات ......وغير
ذلك كثير ....وعندما طلب الشيخ أن يتعرف على طلبته فى العالم الإسلامى وما كتبوه عنه وموقفهم من فكره بادرت بمراسلته وارسلت له سيرة ذاتية بما كتبناه جملة ...وعلى وجه الخصوص ما كتبناه دفاعا عنه ...

مكانة القرضاوي
العلمية

لقد أدرك الفقهاء والعلماء والدعاة مكانة القرضاوي، ولم يكن الأمر وليد أيامنا هذه
أو عقد مضى، وإنما وليد عقود مضت، ويكفي أنه كلف بتأليف كتابه الذي عرف
به (الحلال والحرام) من قبل مشيخة الأزهر، وهو في أوائل العقد الرابع من عمره (32
سنة)، وفي الأزهر وقتها فقهاء جهابذة، وعلماء متمكنون، وهذه أقوال بعض من عاصروه
أو عايشهم:



الغزالي: القرضاوي من أئمة العصر, الذين جمعوا
بين فقه النظر وفقه الأثر, وقال أيضا: لقد سبق القرضاوي سبقا بعيدا, وحينما سئل
عنه قال: أنا مدرسه, وهو أستاذي. الشيخ يوسف كان تلميذي, أما الآن فأنا تلميذه.



الندوي: القرضاوي عالم محقق, وهو من كبار
العلماء والمربين.



بن باز: كتبه لها ثقلها وتأثيرها في العالم
الإسلامي.



مصطفى الزرقا: القرضاوي حجة العصر, وهو من نعم
الله على المسلمين.



عبد الفتاح أبو غدة: القرضاوي فقيهنا ومرشدنا
العلامة.





عدل سابقا من قبل دكتور عبدالباقى السيد في الجمعة مارس 29, 2013 9:27 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: الشيوخ والأساتذة    الإثنين يونيو 06, 2011 3:40 pm


3-أحمد ديدات : الإمام العلامة والبحر الفهامة العالم الربانى المجادل والمناظر ، أفضل من عرفه العالم الإسلامى
خلال القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين فى فن الجدل والمناظرة ، وأحفظ من
رأيناه للكتابين التوراة والإنجيل فى جدله مع النصارى ، حتى إنه ليتحدى الحضور فى
مناظرته بأن يفضحوه إن وجدوه يخطىء ولو فى حرف واحد ، فما استطاعوا إلى ذلك سبيلا
، وقد سمعناه فى إحدى مناظراته وهى المناظرة الكبرى مع القس الأمريكى جيمى سوجارت
وهو يقول هذا الكلام ، والنصارى يفتحون كتابهم يتابعون خلفه ما يقوله من حفظه فما
أخطأ فى حرف كما قال رضى الله عنه وبرد مضجعه ورفع درجته وقدس روحه ونور ضريحه
ورفع ذكره فى العالمين إلى يوم الدين آمين آمين .


لقد كان الرجل رحمه الله كالبحر لا تكف غواربه ولا يروى شاربه ، ففى العلم بحر لا
تكدره الدلاء ، وفى التواضع مع ما وصل إليه من شهرة ومكانة كان كأقل واحد من
المسلمين رضى الله عنه ملبسا ومأكلا وحديثا مع الناس من المسلمين وغيرهم ، كان
يظهر فى مناظراته بملابس متواضعة جدا مع ما منحه الله من الرزق والمال الوفير ،
فكان يترك ذلك زهدا وورعا لله تعالى وليس بخلا حاشاه من ذلك .


أخبر
المقربون بالمغفور له أنه كان يستقبل فى اليوم قرابة أربعمائة سائح فى اليوم ،
فيهدى إليهم كتبه وشرائطة حسبة لوجه الله .


ولد أحمد حسين ديدات عام 1918م ببلدة تان كتسنار بولاية تورات الهندية ، هاجر مع والده
والذى كان يعمل خياطا عام 1927م إلى جنوب أفريقيا ، أكمل تعليمه حتى الصف السادس
الابتدائى ، ثم انقطع لظروف مادية .


أكمل "ديدات" تعليمه في المرحلة الابتدائية، لكنه عند نهاية السنة الثانية من المرحلة المتوسطة، توقف عن
التعليم واضطرته ظروف الحياة إلى البحث عن عمل لكسب قوته ومساعدة أسرته، فلم يجد
سوى ذلك الحانوت الصغير ليعمل به نظير أجر شهري. وقطع ديدات صلته تماماً بالمدرسة،
وانهمك في عمله، ولم يكن يدري أن ذلك الحانوت الصغير سيكون بمثابة جامعة كبرى، فقد
بدأ في شراء نسخ من الأناجيل المتنوعة، وانهمك في قراءاتها ثم المقارنة بين ما جاء
فيها فاكتشف تناقضات غريبة وأخذ يسأل نفسه: أي من الأناجيل هذه أصح ؟ وواصل وضع
يده على التناقضات وتسجيلها لطرحها أمام أولئك الذين يناقشونه بحدة كل يوم في
الحانوت.


فى عام 1934م عمل فى دكان للمواد الغذائية ، ثم سائقا فى مصنع للأثاث ، ثم كاتبا فى
نفس المصنع ، ثم تدرج بالمصنع حتى أصبح مديرا له .


التحق بعد ذلك بدورات فى صيانة الراديو والهندسة الإلكترونية .


فى عام 1941م ذهب لباكستان ، وأسس بها معملا للنسيج ، وعاد فى عام 1952م إلى جنوب
أفريقيا حتى لا يفقد جنسيته ، حيث عرض عليه منصب مدير لمصنع الأساس ، ثم التحق بعد ذلك بكلية مولاى سلطان


فى الخمسينات صنف كتابه الأول بعنوان ( ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد).


أدرك ديدات حين كبر وأصبح شاباً يافعاً
واتسعت ثقافته ونضج فكره وواصل تعليم نفسه أن خير وسيلة للدفاع عن الإسلام هي
الهجوم.. وذات يوم تعرف ديدات على صديق عمره الأول "غلام حسن فنكا" من
جنوب أفريقيا الحاصل على الليسانس في القانون والذي يعمل في تجارة الأحذية، وقد
جمعت بين الرجلين صفات عديدة.. أهمها: رقة المشاعر.. والاهتمام بقضايا الإسلام.


التقى "غلام" مع ديدات في رحلة البحث والدراسة والقراءة المتعمقة في مقارنات الأديان، وساعد ديدات كثيراً في
التحصيل العلمي وصقل الذات.


وفى تلك الآونة كانت ملكة المناظرة قد نضجت لدى أحمد ديدات من خلال مناقشاته اليومية التي تطورت إلى مناظرات على نطاق ضيق مع القساوسة في مدن وقرى صغيرة داخل جنوب أفريقيا، وحين أصبحت الدعوة تملك
"غلام" قرر التفرغ تماماً عام 1956، واتفق الرجلان في نفس العام على
تأسيس "مكتب الدعوة" في شقة متواضعة بمدينة ديربان، ومنه انطلقا إلى
الكنائس والمدارس المسيحية داخل جنوب أفريقيا حيث قام أحمد ديدات بمناظراته
المبهرة والمفحمة.


لقد جاب البلاد بطولها وعرضها ومعه رفيق دربه "غلام" وأحدث اضطرابًا في الوسط الكنسي ومن ثم المجتمع كله، وهز مفاهيم ومعتقدات راسخة ومقدسة واستطاع تغييرها، وأحدث ثغرة داخل الكنيسة بعد أن
تحول المئات بإرادتهم إلى الإسلام إثر حضور مناظراته أو بعد زيارته في مكتبه الذي
تحول إلى منتدى للزائرين والوافدين من كل مكان.


ثم تعرف ديدات بعد ذلك على "صالح محمد" وهو من كبار رجال الأعمال المسلمين، وكيب تاون مدينة ذات طبيعة خاصة، حيث تتميز بكثافة سكانية إسلامية عالية، لكن أوضاع المسلمين ليست على ما يرام،
وبالمقابل تتميز بأغلبية قوية ومنظمة جدًّا من المسيحيين، بالإضافة إلى أنها ذات
موقع مهم ولها أهميتها التجارية والسياسية.


لكل هذه الأسباب قام "صالح محمد" بدعوة "ديدات" لزيارة المدينة، حيث رتب له أكثر من مناظرة مع
القساوسة في المدينة، ولكثرة عددهم ورغبتهم في المناظرة فقد أصبحت إقامة ديدات في
كيب تاون شبه دائمة، وتمكن ديدات من خلال مناظراته أن يحظى بمكانة كبيرة بين سكانها جميعاً الذين تدفقوا على مناظراته حتى أصبح يطلق على "كيب تاون".. أحمد ديدات تاون!!


وهكذا صار غلام حسن وصالح محمد ملازمين لديدات في حله وترحاله، وأصبح الرجلان يمثلان جناحي طائر ينطلق به إلى الفضاء محلقاً في جولات ناجحة ومناظرات فتحت عشرات الآلاف من القلوب والعقول للإسلام
فاهتدت إليه، الجناح الأول: غلام حسن الذي لازمه في البحث والدراسة والقراءة فكان
كمزود الوقود.


والجناح الثاني: صالح محمد الذي تولى
ترتيب المناظرات من الألف للياء متحملاً كل الأعباء، فكان كممهد الطريق أمام
ديدات.


إن أهم ما يتمتع به ديدات
"تواضعه".. ورغم ما حققه من شهرة واسعة، فقد ظل محتفظاً بتواضعه وبساطته
في كل شيء بدءًا من ملبسه حتى سيارته الصغيرة من طراز (فولكس فاجن) القديم، وكل من
عايشه أو تعامل معه عن قرب انتبه إلى هذا الملمح فيه؛ ما ساعده على نجاح دعوته
وجذب الناس إليه، بالإضافة إلى ذكائه الاجتماعي فهو دقيق الملاحظة، لا يترك شاردة
ولا واردة إلا لاحظها بدقة وتوقف عندها.


هذه العوامل الشخصية والبيئية المحيطة
به تضافرت مع إخلاص ووفاء أصدقائه الذين جردوا أنفسهم للوقوف وراءه في رحلته
الدعوية.. تضافرت في صياغته وإنضاجه وجعلت منه نموذجا للداعية المسلم، ولذلك فإنه
قبل أن يخرج إلى العالم في أول مناظرة عالمية عام 1977 بقاعة لندن الكبرى
"ألبرت هول" كانت جنوب أفريقيا كلها تعرفه جيداً بعد أن عاينت فيه
مناظراً من طراز فريد.. وللأسف فإن رفيقيه غلام حسن فنكا وصالح محمد قد توفيا قبل
أن يصحباه في رحلته هذه إلى لندن، لكنهما تركا إلى جانب ديدات تلامذة كُثْرا، يعد
أقربهم اليوم إليه هو "إبراهيم جادات".





فى

عام 1959م توقف عن الكتابة ليقوم بالدور الذى سخره الله له وهو المناظرة وعقد
الندوات والمؤتمرات للدفاع عن الإسلام ضد هجمات النصارى والمستشرقين ، ومن أبرز من
ناظرهم القس والكاهن الأمريكى جيمى سوجارت ، والبريطانى فلوريد كلارك ، وباستر
ستانلى ، وكبير قساوسة السويد ستانلى شوبيرج ، والقس العربى الأصل أنيس شورش ،
وغيرهم .


كان الرجل رضى الله عنه فى مناظرته كالأسد الجسور فى طروحاته وحججه ، يبطل رأى الخصم
بحجج وبراهين واضحة تجعل النصارى أنفسهم يتعجبون من قدرته على الرد وإبطال كلام
قساوستهم من واقع كتبهم وكتاباتهم ، هابه الكثير من رهبان وقساوسة الغرب ، مع أنه
رضى الله عنه أتم تعليمه ودراسته وحده ، فهو عصامى بنى نفسه بنفسه ماديا وعلميا .


كان يجيد الإنجليزية فى سلاسة وسلامة ، ويعتبرها حسب قول علماء النفس أنها لغته
القومية لأنه يتحدث بها وينام بها ويأكل بها.


منحه الله فكرا مرجعيا قويا عن الإسلام والمسيحية واليهودية ، خاطب به العقل الغربى
وتغلب عليه من خلال مناظراته وحواراته .


أسلم رضى الله عنه على يديه بضعة آلاف من النصارى فى الغرب ، وبعضهم عمل كدعاة للإسلام
بعد إسلامه ،وأشهر مناظراته التى أسلم فيها خلق كثير ما كانت بينه وبين الكاهن
الأمريكى جيمى سوجارت .


أسس معهد السلام ، والمركز الإسلامى بمدينة دربن بجنوب أفريقيا ، ووزع آلاف الكتب
مجانا .


منح جائزة الملك فيصل عام 1986م لخدمة الإسلام .


عكف على حفظ القرآن ، ودراسة السيرة وكتب المستشرقين ، خاصة بعد أن علم بتهجم بعض
المستشرقين على الرسول صلى الله عليه وسلم ، خاصة فى مسألة تعدد الزرجات ، للدفاع
عن نبى الإسلام ودفع شبهات الخصوم .


ومن أوائل الكتب التى طالعها فى فن الجدل والمناظرة مع النصارى كتاب إظهار الحق للشيخ
رحمة الله الهندى ، وهو من أجل الكتب وأعظمها فى هذا المجال ، فقد ساعده كثيرا فى
الرد على النصارى ودراسة ما هو متصل بالجدل والمناظرة مع النصارى .


شبهه المفكر العربى الشهير يحيى أبوزكريا والمقيم بالسويد فى اتصال هاتفى لقناة المجد
السعودية بالزعيم الأفريقى نلسن مانديلا الذى حرر السود من تسلط البيض ، فى حين
حرر ديدات كثيرا من العقول من تسلط الفكر الساذج عليهم .


قال عصام أحمد مدير- صهر شيخنا ديدات رضى الله عنه- : لقد علم المسلمين جميعا أن ننتقل
من الانفعال إلى الفعل ، وأرانا فى أول اجتماع به أن منهجه قائم على القرآن والسنة
، خاصة قوله تعالى ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) قال مدير فهو هذه الآية –
أى الشيخ- كان يرددها دائما .


تنقل شيخنا فى العديد من دول العالم مناظرا ومحاضرا حتى بلغت مناظراته ومحاضراته
وندواته مائتين وخمسة وثلاثين ، وقد ناظر فى السويد ولندن والولايات المتحدة وجنوب
أفريقيا .


وأذكر أنه فى التسعينات قدم لزيارة مصر وقت معرض القاهرة الدولى للكتاب ، وكان الحرس يحيطه
حفظا وحراسة له كما يفعل مع الزعماء والقادة والشخصيات القومية ، والتف أناس كثيرين حوله .


صنف عشرين كتابا منهم القرآن معجزة المعجزات ، هل الإنجيل كلمة الله ، المسيح فى
الإسلام ، مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والافتراء، القرآن كلمة الله ، خمسون ألف
خطأ فى الكتاب المقدس ، المسيح فى الإسلام ، وشيطانية الآيات الشيطانية ، وهو رد
على سلمان رشدى فى كتابه الىيات الشيطانية ، والذى تستضيفه بريطانيا وتدعمه على
فكره الفاسد الإلحادى .


ورغم انشغاله بمناظرة النصارى والمستشرقين فلم ينسى قضية فلسطين والصراع العربى الإسرائيلى
فصنف فى ذلك كتابا بعنوان العرب وإسرائيل صراع أو وفاق .


عانى رضى الله عنه من الشلل الدماغى منذ عام 1996م ، والذى منعه من الرد على الهاتف ،
وكان يرد على الأسئلة بالحركات والإشارات حيث لا يستطيع الكلام ، وقد شاهدنا له
بعض الصور والطبيب يطببه ، توفى يوم الاثنين 3 رجب 1426هـ/8 أغسطس 2005م عن عمر
يناهز السابعة والثمانين ، قضى منه ستين عاما فى حقل الدعوة الإسلامية مدافعا عن
الإسلام والمسلمين فى عزة وإباء وشموخ وجلد وتيقظ .


وإذا كان رضى الله عنه ارتاح بلقاء ربه فالمصاب به شديد والخطب عظيم ، فهو شخص واحد لكن
يموت بموته خلق كثير ، نسأل الله أن يبدلنا من يقوم مقامه ويحل محله .


تعرفت على فكر الرجل رضى الله عنه ومؤلفاته أيام كونى بدراستى الجامعية وتحديدا فى أوائل
التسعينات ، ومن كتبه التى ظفرت بها وقتها كتبه الصغير الجرم العظيم الفائدة (
خمسون ألف خطأ فى الكتاب المقدس) ، ثم اهتممت بعد ذلك بكناظراته مع القساوسة فجمعت
بعضها ومنها المناظرة الكبرى مع جيمى سوجارت بأمريكا ، حول هل الإنجيل كلمة الله ،
ومناظرته مع أنيس شورش ، وباستر ستانللى ، وفلوريد كلارك ، واستفدت كثيرا منها
لاسيما ما كان بينه وبين سوجارت وشورس ، إذ كنت وقتها مشغولا بمطالعة كتب الملل
والنحل ومقارنة الأديان خاصة الفصل فى الأهواء والملل والنحل لابن حزم ، والأصول
والفروع له أيضا ،والملل والنحل للشهرستانى ، وإظهار الحق للشيخ رحمة الله الهندى
، وله أيضا مناظرته للقس بيفندر، وهداية الحيارى فى أجوبة اليهود والنصارى لابن
القيم ، وصيحة تحذير من دعاة التنصير لشيخنا الفاضل النحرير محمد الغزالى رحمه
الله وغيرها .


إن أحمد ديدات قد أحدث دويا في الغرب بمناظراته الشهيرة التي ذاعت منذ منتصف السبعينيات وما زال صداها يتردد حتى اليوم.. فالحديث حول تناقضات الأناجيل دفع الكنيسة ومراكز الدراسات التابعة لها والعديد من الجامعات في الغرب لتخصيص قسم خاص من مكتباتها لمناظرات ديدات وكتبه وإخضاعها للبحث والدراسة سعياً لإبطال مفعولها.


ورغم إصابة الداعية الكبير بشلل تام في كل جسده -عدا دماغه- يلزمه الفراش منذ عام 1996 فإن الرجل ظل يواصل دعوته حتى لقى ربه ... فسيل الرسائل الذى كان يتدفق عليه يوميا من جميع أنحاء العالم لم ينقطع
ويصل في المتوسط إلى 500 رسالة يومية سواء بالهاتف، أو الفاكس أو عبر الإنترنت والبريد.
يطلب معظمها نسخاً من مناظراته وكتبه كما أن زائري مسجده الكبير في ديربان من الأجانب يصل
تعدادهم إلى أربعمائة سائح أجنبي يوميا، يتم استقبالهم وضيافتهم من قبل تلامذة
ديدات، كما يتم إهداؤهم كتبه ومحاضراته ومناظراته التي جاءوا يطلبونها.


حاول ديدات فيما يخص منهجه أن يقوم بـ "التوريث" لضمان استمرار نهجه في الدعوة إلى الله بالمناظرة، فأنشأ 6
وقفيات في ديربان من بينها المركز العالمي للدعوة الإسلامية، والذي يقوم على
"الدعوة على طريقة ديدات"، ويجري تنظيم دورات لمدة عامين تتضمن (8
كورسات) ويقوم بالتدريس فيها علماء ودعاة، ويشارك فيها دارسون من جميع أنحاء
العالم رجالاً ونساء لتعلم هذه الطريقة الفريدة.


كما أن ثمة وقفية أخرى لتشغيل معاهد مهنية لتدريب المهتدين إلى الإسلام على حرف جديدة، مثل النجارة والكهرباء يكسبون بها قوتهم. ويطمح المسئولون في مؤسسات ديدات إلى مد يد الرعاية والتطوير لتواكب
هذه المؤسسات.


كانت أهم أمنية لديدات هي ما عبر عنها
بقوله: "لئن سمحت لي الموارد فسأملأ العالم بالكتيبات الإسلامية، وخاصة كتب
معاني القرآن الكريم باللغة الإنجليزية".


لقد كان ديدات يتطلع لطباعة معاني القرآن الكريم، وقد أكد ذلك
لأعضاء مجلس أمناء المركز في زيارتهم الأخيرة له حاثاً إياهم على ضرورة طبع معاني
القرآن الكريم ونشرها في العالم: "ابذلوا قصارى جهودكم في نشر كلمة الله إلى
البشرية.. إنها المهمة التي لازمتها في حياتي…".


وفي سعيه الدءوب لطباعة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية كثيراً ما يستشهد الشيخ ديدات بجهود الكنيسة في ترجمة وطباعة الإنجيل إلى 2000 لغة، ولا يزال الشيخ متفائلا بأن المسلمين سيطورون قدراتهم وإمكاناتهم لطباعة معاني القرآن الكريم بالملايين، وتوزيعها في العالم، إن شاء الله.


وقد تعلق ديدات بهذا الهدف منذ أن رأى رؤيا في منامه، يرويها رفيقه إبراهيم جادات
قائلاً: "في عام 1976م روى لنا الشيخ ديدات أنه رأى في منامه أنه يقدم بيده
مليون نسخة من القرآن الكريم لكل من يناظره حول الإسلام.. وبعد أن استيقظ من منامه
أخذ على نفسه عهداً بطباعة وتوزيع مليون نسخة من معاني القرآن الكريم في كل مكان
يذهب إليه من العالم".


وعندما أصيب بالمرض عام 1996م كان الشيخ قد أتم توزيع 400 ألف نسخة من معاني القرآن الكريم مترجمة بواسطة العالم البارع "يوسف علي" أشهر مترجم لمعاني القرآن، يضيف السيد إبراهيم جادات: "وقد استدعاني الشيخ بعد مرضه، وحمّلني أمانة إكمال هذه المهمة، والحمد لله ما زلت أقوم بإكمالها بالتعاون مع المركز العالمي للدعوة الإسلامية برئاسة الأستاذ أحمد سعيد مولا الذي أكد مراراً أن المركز تعهد للشيخ بضمان استمرار نشر رسالة
القرآن الكريم على نطاق واسع ودون انقطاع…".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
ابن حزم الظاهري
فريق الإشراف
فريق الإشراف


عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 08/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: الشيوخ والأساتذة    الإثنين يونيو 06, 2011 3:55 pm

ما شاء الله على طريقة طرحك يا شيخنا ، متابعون فى شوق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: الشيوخ والأساتذة    الجمعة مارس 29, 2013 4:30 pm

4-
أستاذنا الدكتور على جمعة محمد عبدالوهاب مفتى الجمهورية السابق




أول
ما تعرفت عليه واستمعت له في عام 1998م في مسجد عمرو بن العاص بمصر القديمة ، وكان
ذلك على أثر احتفالية عقدتها وزارة الشباب للشباب المتمز فكريا وثقافيا على مستوى
الجمهورية ، وحضر وزير الشباب وقتها الدكتور على الدين هلال وعميد كلية الاقتصاد
والعلوم السياسية السابق ، والدكتور اسماعيل الدفتار أستاذ الحديث بجامعة الأزهر ،
وعضو مجلس الشعب ، وقد قدم الدكتور الدفتار استاذنا الدكتور على جمعة تقديما ما
كنت أظنه أنه ينزله منزلته بكلامه ، حتى سمعت الرجل وهو يتحدث فأثار في نفسى
الكثير والكثير تجاه ربى وتجاه العلم ، وعلمت أن الدكتور الدفتار لم يكن متملقا
حين قال إن الأستاذ الدكتور على جمعه ليس في حاجة إلى تعريف فكلامه وخطابه خير
معرف به .



وفى
هذا اللقاء الأول بشيخنا أشهد أنى استفدت منه الكثير والكثير في مدة لا تتجاوز
الساعتين هى مدة الخطبة ، وأشهد بأن الرجل منحه الله من الإخلاص والتقوى ما هز
كيان المسجد وأفئدة الحاضرين وأنا واحد منهم ، عندما رفع صوته بقوله يا الله وهو
يحدثنا عن الولاية الربانية وكيف نكون ربانيين في أعمالنا وأفعالنا وأقوالنا ، حتى
كاد المسجد أن يخر علينا من فوقنا ، كأن هزة قوية هزت أركانه كلها.



ولد
ببنى سويف في
3/3/1952 م
برج الحوت ، متزوج، وله ثلاث بنات تزوجن وأنجبن أحفادا أسأل الله أن ينصر
بهم الإسلام والمسلمين.



المؤهلات:



§
بكالوريوس
تجارة جامعة عين شمس 1973




§
الإيجازة
العالية (ليسانس كلية الدراسات الإسلامية والعربية – جامعة الأزهر 1979م.




§
ماجستير
كلية الشريعة والقانون - جامعة الأزهر 1985م بتقدير ممتاز فى أصول الفقه.




§
دكتوراه
كلية الشريعة والقانون - جامعة الأزهر 1988 مع مرتبة الشرف الأولى فى أصول الفقه.






الوظائف:



§
أستاذ
أصول الفقه المساعد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية – جامعة الأزهر منذ عام
1994م.




§
مستشار
معالى وزير الأوقاف المصرية منذ عام 1998 حتى الآن.




§
مستشار
الأكاديمى للمعهد العاملى للفكر الإسلامى ومدير مكتب القاهرة منذ عام 1992م حتى
الآن.




§
عضو
هيئة الرقابة الشرعية للمصرف الإسلامي الدولي للإستثمارات والتنمية بالقاهرة منذ
عام 1990م.




§
رئيس
الرقابة الشرعية لمصر مصر المتحدة وعضو الرقابة الشرعية لبنك التنمية الزراعى حتى
الآن.




§
عضو
لجنة الفتوى بالأزهر الشريف منذ عام 1995م حتى عام 1997م.




§
عضو
لجنة الفقه بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية منذ عام 1996 حتى الآن.



§ المشرف
الشرعى على مشروع إدخال السنة بالكمبيوتر التابع لجمعية المكنز الإسلامى بلختشستين
منذ عام 1978 حتى الآن.




§
عضو
اللجان الفنية بمجمع البحوث الإسلامية منذ عام 1994حتى الآن.




§
عضو
لجنة الموسوعات بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية حتى الآن.




§
عضو
لجنة الأنترنت بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية حتى الآن.



§ عضو
اللجنة العليا لمناهج الأئمة والدعاه بوزارة الأوقاف حتى الآن عضو اللجنة العليا
لمراجعة الموسوعة الإسلامية سفير حتى الآن.



§ نائب
مدير مركز صالح عبد الله كامل للإقتصاد الإسلامى للشئون العلمية – جامعة الأزهر
منذ عام 1993 حتى 1996م.






الأنشطة
العلمية:



§ مثل
الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا وشارك فى محاضرتها الثقافية وفى تقويم
الأساتذة المساعدين والمدرسين فى لجان ترقيتهم.




§
عين
مشرفا مشاركا بجامعة أكسفورد لمنطقة الشرق الأوسط فى الدراسات الإسلامية والعربية.



§ شارك
كخبير بمجمع اللغة العربية فى إعداد موسوعة مصطلحات الأصول الصادرة عن المجمع وهو
خبير به حتى الآن.




§
عين
مشرفا مشاركا بجامعة هارفارد بمصر بقسم الدراسات الشقية.



§ أشترك
بوضع مناهج كلية الشريعة بسلطنة عمان حتى افتتاح الكلية المذكورة وشارك فى
الافتتاح كعضو مؤسس.




§
أشترك
فى وضع مناهج جامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية
SISS
بواشنطن.



§ أشترك
فى وضع مناهج الجامعة الإسلامية المفتوحة بواشنطن وذكر أسمه فى بريد الجامعة وشارك
فى التدريس بها على الشرائط المسجلة.




§
ألقى
الدرس الحسنى عام 1994 بحضرة جلالة ملك المغرب ويدعى للدرس كل عام.




§
أسند
إليه خطبة الجمعة ودرس الفقه الشافعي بمسجد السلطان حسن منذ عام 1998 حتى الآن.



§ يقوم
بالتدريس يوميا بالحوزة الأزهرية بعد صلاة الفجر حتى قرب الظهر بقراءة كتب التراث
فى العلوم الشرعية والعربية.




§
يقوم
بتفسير القرآن الكريم بمضيفة الشيخ إسماعيل صادق العدوى بحى الحسين.




§
يقوم
بشرح السيرة النبوية بمسجد قايتباي بالمنيل.






مؤلفاته:



§
المصطلح
الأصولى والتطبيق على تعريف القياس.




§
قضية
تجديد أصول الفقه.




§
الحكم
الشرعى عند الأصوليين.




§
أثر
الذهاب المحل فى الحكم.




§
المدخل
لدراسة الشريعية الإسلامية.




§
علاقة
أصول الفقه بالفلسفة.




§
تقييد
المباح.




§
مباحث
الأمر عند الأصوليين.




§
الرؤية
وحجيتها الأصولية.




§
النسخ
عند الأصوليين.




§
الإجماع
عند الإصوليين.




§
آليات
الاجتهاد.




§
النظريات
الأصولية ومدخل لدراسة علم الأصول.




§
مذكرة
حول المنهج الأصولى لتناوب المعاملات المالية الحديثة والقواعد الضابطة لها.




§
إقتراح
عقد تمويل من خلال تكييف العملة الورقية كالفلوس فى الفقه الإسلامى.




§
الإمام
البخاري




§
الوقف
فقها وواقعا.




§
الرقابة
الشرعية مشكلاتها وطرق تطوريها بحث مقدم للمؤتمر الرابع لعلماء الهند




§
الزكاة
بحث مقدم لعلماء الهند الخامس.




§
حقوق
الإنسان من خلال حقوق الأكوان فى الإسلام بحث لمؤسسة نايف.




§
النموذج
المعرفى الإسلامى بحث مقدم لندوة المنهجية بالأردن.




§
له
العديد من المقالات العلمية للصحافة المصرية.




§
له
العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية والمصرية والعربية والعالمية.




§
له
العديد من المحاضرات العلمية فى أكثر من 20 دولة.



أشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراة وناقش العديد منها فى العديد من جامعات مصر والدول العربية .



شارك فى التحرير والإشراف على عدد من المجلات
علمية وثقافية ودينية منها:



- مجلة
الاقتصاد الإسلامي بمركز صالح كامل كسكرتير للتحرير.



- مجلة
رابطة الجامعات العربية (الشريعة) الصادرة عن جامعة الأزهر كسكرتير تحرير.



- مجلة
كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة حتى الآن.



- عضو
هيئة التحرير والتقويم مجلة المسلم المعاصر حتى الآن.



- مجلة
المسلم.



- مجلة
التجديد.



- مجلة
إسلامية المعرفة.






كما أشرف على عدة مشروعات علمية، منها:


§ قام
بالإشراف على إدخال كتب السنة بالكمبيوتر، وعمل برامج الاسترجاع، وطباعة الكتب
السبعة بجمعية الكنز الإسلامي، وصدر المشروع فى 19 مجلد بخط مصحف الملك فؤاد – خط
الشيخ محمد خلف الحسيني.




§
قام
بالإشراف على ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية.




§
مشروع
الإقتصاد الإسلامى (38 جزء)، تمت طباعته بالمعهد العالمى للفكر الإسلامى بالقاهرة.




§
مشروع
العلاقات الدولية (12 جزء) تمت طباعته بالمعهد العالمى للفكر الإسلامى بالقاهرة.



§ الإشتراك
فى إعداد معايير تقويم أداء البنوك الإسلامية، متم طباعته بالمعهد العالمى ببفكر
الإسلامى بالقاهرة.




§
مشروع
التراث الإقتصادى الإسلامى (125 مجلد) مركز الدراسات الفقهية.




§
الإشتراك
فى لجنة إعداد مكنز الاقتصاد الإسلامى.




§
الاشتراك
فى لجنة إعداد مدخل الاقتصاد الإسلامى بمركز صالح عبد الله كامل.




§
الإشتراك
فى إعداد دراسة فى ثلاث مجلدات لفتاوى شركة الراجحى المصرفية.




§
قام
بتقويم كثير من الأبحاث والدراسات العلمية لإجازاتها من مجمع البحوث الإسلامية.






المؤتمرات:


§ حضر
العديد من المؤتمرات العلمية، وقدم بها أبحاثا مكتوبة فى الكثير من الدول، منها:
الهند، روسيا، أسبانيا، أمريكا،الكويت،الأردن، ماليزيا،الباكستان، وغيرها.



§ كما
مثل فضيلة الإمام الأكبر/ شيخ الأزهر فى عدة لقاءات دولية، منها: إبطاليا،
أسبانيا، الفليبين، لندن، وغيرها.




§
وقام
كعضو فى لجان مجمع البحوث الإسلامية لتقويم مؤتمر السكان بالقاهرة، ومؤتمر المرأة
ببكين.




§
وساهم
فى دراسة وثيقة بكين + 5
CEDAW مع الهيئة الإسلامية العالمية للدعوة
والإغاثة.



ولقد كتب لى مقدمة لكتابى " إبطال دعوى جواز إمامة المرأة الرجال" بعدما استحسنه وأرسله إلينا أيام كان مفتيا للجمهورية .
ورغم زلات الشيخ العقدية والسياسية إلا أننى أشهد الله أنه من بحور العلم فى الفقه والأصول ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: الشيوخ والأساتذة    الجمعة مارس 29, 2013 9:55 pm

5- أحمد حجازى السقا توفى رضى
الله عنه أواخر 2005م ، وقد استفدت منه
كثيرا وكان رحمه الله متواضعا لا يعبا بالناس وهدفه توصيل العلم وتيسيره بشتى
الطرق كتب كتبا نفيسة وحقق مناظرات عديدة وله جهد فى مقارنة الأديان لا ينكره إلى
جاحد ومكابر .

6-
شيخنا وأستاذنا شيخ مؤرخى جامعة عين شمس العلامة الأستاذ
الدكتور أحمد رمضان أحمد رحمه الله :


توفى إلى رحمة الله تعالى عن عمر يناهز السبعين
تقريبا ..... السبت 26 شوال 1432هـ/ 24 سبتمبر 2011م طاويا
صفحة
أمضاها فى جهاد متصل فى رحاب العلم ...... لقد كان هذا الرجل رحمه
الله آية
من آيات الله فى العلم وفى التحريض عليه والبحث عنه ... ولقد
منحنى الله
من القرب منه والصلة به ما لم يمنحه لغيرى .... فلقد لازمته
رحمه الله
قرابة الاربعة عشر عاما .... درست على يديه فى السنة التمهيدية
للماجستير
... واشرف على فى الماجستير وصمم أن يكون الموضوع عن ابن حزم
لأجل
تصميمى ..... ثم اشرف على فى الدكتوراة وصمم أيضا أن يكون الموضوع عن
الظاهرية
والمالكية لأجل تصميمى .... ولقد كان محرضا لى للمضى قدما فى طريق
العلم بكل
صنوفه واشكاله .... ولقد جرى لى معه من المواقف ما يعجز القلم
واللسان عن
ذكرها فى موقف كموقفى هذا ... فالرجل كان والدا لى رحمه الله
قبل ان
يكون استاذا .... ولقد منحنى القرب إليه بما لم يمنحه لغيرى إلا ما
رحم ربى
.... وكنت إذا ما زرته فى بيته وأردت أن أكتب شيئا أجلسنى على
مكتبه الذى
كان يعتز به اعتزازا منقطع النظير لأنه كان لوالدته التى كان
يحبها حبا
شديدا الاستاذة الدكتورة سعاد متاهر رحمها الله ... أشهر اساتذة
الآثار
الإسلامية فى مصر والعالم العربى وأول عميدة لكلية الآثار بالقاهرة
...... لا
أملك إلا أن أدعو له بالرحمة والمغفرة وأن ينور الله ضريحه ويفسح
له فى قبره
وأن يرفع فى العالمين ذكره .... وأدعو كل أحبابى بالدعاء له
..... وسأفصل
الحديث عنه رضى الله تعالى عنه ريثما أشعر براحة ... وسأخصة
بترجمة
مفصلة فى كتابنا هذا إن شاء الله .



ومما
استفدته من استاذنا المرحوم وتساؤلاته التى كان يطرحها علينا ربط العقل بالنقل
وتأصيل الأإجابات بالرد بما فى نصوص القرىن والسنة ، ومن ذلك أنه سألنا سؤالا فى
السنة التمهيدية للماجستير ومفاده لماذا قدم ربنا السمع على البصر .... وهذا
السؤال تناولته بالإجابة وكافأنى بإعطائى بعض النقود والتى حسدت عليها من قبل
أصحابى .... وقد تناولت هذا السؤال بالشرح والتفصيل من خلال الإعجاز العلمى للقرآن
والسنة فى حلقة عن الإعجاز العلمى فى جسم الإنسان على قناة مصر الزراعية .



ومن
الاستفادات أنه طلب منى رسالة عن المسائل الخلافية بين داود وابن حزم مما اضطرنى
أن اقرا كل كتب ابن حزم التى وقفت عليها وكذا كل ما يخص داوود وخرجت برسالة فعلا
فيها ما يقرب من ستين مسألة خلافية ، وكانت سببا فيما بعد فى تركى التقليد جملة .



7-
العلامة الأستذ الدكتور محمد عمارة أحد رؤس
المدرسة العقلية وأقطابها فى زماننا هذا والذى لا يقل فهما ولا علما ووعيا عن
سابقيه من الأعلام الكبار محمد عبده ورشيد رضا والبهى والغزالى رحمهم الله .



وقد استفدت من كتبه كثيرا ومن حواراته
ومناظراته ودفاعه المستميت عن الإسلام ضد العلمانيين ومن سار فى فلكهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: الشيوخ والأساتذة    الجمعة مارس 29, 2013 9:57 pm

8- أستاذنا الدكتور أحمد شلبى جاب الله رحمه الله
، التقيته بكلية دار العلوم واستفدت منه كثيرا قبل مرحلة الماجستير وفى مرحلة
الماجستير ، وكان رحمه الله لا يكل ولا يمل من الحديث فى العلم ، وأذكر فى يوم من
الأيام كنت بمكتبه وتحدثنا قرابة الساعة وحان وقت محاضرة لطلبة الدراسات العليا ،
فاستأذن أن يحاضر الطلبة بعض الوقت شريطة ان أنتظره لنكمل ما بداناه من حديث عن
ابن حزم وجهوده الفقهية والتجديدية .



أنتج أستاذنا كتابات عظيمة وإن كان بعضها فى
حاجة للتعقب لكنه بز وظهر بموسوعته فى التاريخ وأخرى فى الحضارة وثالثة فى مقارنة
الأديان ، وراتبعة مكتبة إسلامية ، وشرع فى تفسير القرآن إلا أنه مات قبل إتمامه
رحمه الله فى العام 1998م .






9-
الأستاذ الدكتور السيد رزق الطويل رحمه الله
كان أول لقاء جمعنى به ببنها فى العام 1996م ثم فى القاهرة واستفدت منه كثيرا فى
البلاغة والفقه والتأصيل ، وكان صاحب ادب جم وتواضع شديد .



دخلت عليه فى يوم من الايام وكان نائما
فاستيقظ على التو وهممت بالانصراف معتذرا إلا أنه أظهر من خصاله الفاضلة وقتها ما
أثبت رسوخه فى العلم .






10- الأستاذ الدكتور محمد المختار المهدى :


هو الآن رئيس الجمعية الشرعية على مستوى
الجمهورية ، كان أول لقاء به في تسعينيات القرن العشرين المنصرم وتحديدا في عام
1995م ، بمقر وزارة الشباب والرياضة في ميت عقبة ، وكان ذلك أثناء التحكيم في
مسابقة قومية كانت تجريها وزارة الشباب ولا زالت حول القرآن والسنة والسيرة
واتاريخ ، وكنت قد شاركت فيها ، وصعدت للتصفية على مستوى الجمهورية ، وكان الشيخ
المهدى أحد المحكمين مع أستاذنا الدكتور العظيم السيد رزق الطويل قدس الله روحه
ونور ضريحه .



وقد نزل الشيخ المهدى بلدتنا المنشاة الصغرى
عام ألفين ونيف وخطب خطبة رائعة في مسجد الجمعية الشرعية كانت تدور حول التفكر في
كون الله وآفاقه، ثم أكمل درسا بعد الخطبة ، وكانت البلدة قد أقامت صوانا بمناسبة
نزول الشيخ البلدة ، وذلك لاستقبال الوفود القادمة ، وعلقت اللافتات قبل مجيئه
للإخبار بحضوره .



وهذا الشيخ لديه حس فقهى واضح ، وهو خال أحد
أصحابنا وهو الشيخ جلال إمام وخطيب بالأوقاف .






11-
الاستاذ الدكتور محمد سليم العوا أحد أقطاب
المدرسة العقلية ومن التقيناه وحادثناه منذ العام 2009 م وتتابعت لقاءتنا معه
بمكتبه وفى جمعية مصر للحوار والثقافة ، إلى أن التقيته ببلدنا كفر شكر ايام كونه
كان مرشحا لرئاسة الجمهورية واستمعت إلى برنامجه وأدرجت اسمى ضمن معاونيه فى حملته
الانتخابية .



وقد اشيع عنه أنه شيعي والله يعلم انه برىء من
هذه التهمة ، ولكن زلت قدمه فى مسألة التقريب التى سلكها وهذه نقطة الخلاف الجوهرى
بينى وبينه فضلا عن كلامه حول حديث الآحاد وغير ذلك من أمور السنة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: الشيوخ والأساتذة    الجمعة مارس 29, 2013 10:00 pm

12-

عبد الوهاب المسيري(1938 - 3 يوليو 2008
أستاذنا العلامة والمفكر الكبير وإمام هذا العصر فى تفكيك وتشريح العلمانية
والفكرالصهيونى واليهودى ، ما أرينا أعقل ولا أفهم ولا أفضل منه فى ذلك ، وقد سار
بذكره الركبان فى شتى مناحى العالم الإسلامى ، اشتهر رضى الله عنه بكتابه العظيم موسوعة
اليهود و اليهودية و الصهيونية
الذى لو لم يؤلف غيره لكفى على عظم علمه
وإمامته فى هذا الشأن .



قابلته مرارا رضى الله عنه فى متحف الخزف الإسلامى بالزمالك
أيام كنت أعمل به فى عام 2003م ، وتحدثت معه فى أول مرة ، وكنت فى غاية السعادة
للقائه والتحدث معه ، وكان فى غاية التواضع هاشا باشا فى وجه كل من يلقاهم يبادرهم
بابتسامة جاذبة حانية ، وخلال الحديث دعانى إلى صالونه الفكرى بمصر الجديدة ،
وأعطانى كارت خاص به ، وقال لى سأدرج اسمك ضمن قائمة شبابا الصالون ، وسيتصل بك
القائم بأعمالى ليبلغك بميعاد الصالون.



وبعد ذلك تابعت الرجل بشدة ، وازددت إعجابا به ، وكان
آخر ما سمعته منه وهو يتحدث قبل وفاته باسابيع فى اتصال هاتفى بأستاذنا الدكتور
العلامة يوسف القرضاوى فى برنامج الشريعة والحياة حيث كانت الحلقة عن المرأة.


ولد أستاذنا الدكتورعبد الوهاب المسيري في مدينة دمنهور بمصر في أكتوبر عام 1938.
التحق
عام 1955 بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة
الإسكندرية
وعُين معيدًا فيها عند تخرجه، وسافر
إلى الولايات المتحدة عام 1963 حيث حصل على درجة الماجستير عام 1964 (من جامعة كولومبيا) ثم على درجة الدكتوراه عام 1969 من جامعة رَتْجَرز
Rutgers (مرحلة
الجذور). وعند عودته إلى
مصر قام بالتدريس في جامعة
عين شمس وفي عدة جامعات عربية من
أهمها جامعة الملك سعود (1983 – 1988(، كما عمل أستاذا زائرًا في أكاديمية ناصر العسكرية، وجامعة ماليزيا الإسلامية، وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية
بالأهرام (1970 – 1975
)، ومستشارًا ثقافيًا للوفد الدائم لجامعة
الدول
العربية لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك (1975 – 1979). وكان عضو مجلس الأمناء لجامعة
العلوم الإسلامية
والاجتماعية بليسبرج، بولاية فرجينيا
بالولايات
المتحدة الأمريكية، ومستشار التحرير في عدد من الحوليات التي تصدر في ماليزيا وإيران والولايات المتحدة وانجلترا وفرنسا . صدرت له عشرات الدراسات والمقالات عن إسرائيل والحركة الصهيونية ويعتبر
واحدًا من أبرز المؤرخين العالميين المتخصصين في الحركة الصهيوينة



نشاطه السياسي



ظل المسيري طوال حياته منتميا الى الاخوان المسلمين ثم
انتمي الي اليسار المصري، وشغل منصب المنسق العام لحركة كفاية، التي تأسست في نهاية 2004 للمطالبة
باصلاح ديمقراطي في مصر، ونظمت سسلة تظاهرات احتجاجا على إعادة انتخاب الرئيس المصري حسني مبارك لولاية
خامسة في 2005، وقد تعرض للاعتقال من قبل السلطات
المصرية أكثر من مرة [2]



في يناير 2007
تولى منصب المنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) وهي الحركة المعارضة لحكم الرئيس محمد حسني مبارك
وتسعى لاسقاطه من الحكم بالطرق السلمية ومعارضة تولي ابنه جمال مبارك منصب
رئيس الجمهورية من بعده.



السيرة الذاتية



·
ليسانس آداب- أدب إنجليزي- جامعة الإسكندرية
(1959م).



·
ماچستير في الأدب الإنجليزي والمقارن ـ جامعة كولومبيا
ـ الولايات المتحدة الأمريكية (1964).



·
دكتوراه في الأدب الإنجليزي والأمريكي والمقارن ـ جامعة رتجرز بنيوجيرزيـ الولايات
المتحدة الأمريكية (1969).



·
رئيس وحدة الفكر الصهيوني وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية
والاستراتيجية بالأهرام (1970 ـ 1975).



·
المستشار الثقافي للوفد الدائم لجامعة الدول العربية
لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك
(1975 ـ 1979).



·
أستاذ الأدب الإنجليزي والمقارن ـ جامعة عين شمس
(1979 ـ 1983وجامعة الملك سعود
(1983 ـ 1988وجامعة الكويت
(1988 ـ 1989). و يعمل أستاذاً غير متفرغ بجامعة عين شمس
(1988 ـ 2008). كما عمل أستاذاً زائراً بجامعة
ماليزيا الإسلامية
في كوالا لامبور وبأكاديمية
ناصر العسكرية
.



·
المستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن (1992
ـ 2008).



·
عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية في ليسبرج في فيرچينيا
بالولايات
المتحدة الأمريكية
(1993 ـ 2008).



·
عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية -واشنطن- الولايات
المتحدة الأمريكية (1997-2008).



·
مستشار تحرير عددٍ من الحَوْليات التي تصدر في مصر وماليزيا وإيران وأمريكا
وإنجلترا وفرنسا.



·
توفى فى القاهرة يوم الخميس 3 يوليو (تموز) 2008
عن عمر يناهز السبعين عاما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: الشيوخ والأساتذة    الجمعة مارس 29, 2013 10:10 pm

13- المؤرخ والمفكر الإسلامى أستاذنا الدكتور عبدالحليم عويس :


ولد
الدكتور عبد الحليم عبد
الفتاح محمد عويس في قرية سندسيس - مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في 12 يوليو عام 1943م.

وحصل
على ليسانس الدراسات
العربية والإسلامية من كلية دار العلوم
بجامعة القاهرة، ثم على درجة
الماجستير عام 1977 عن أطروحته:
"دولة بني حماد في الجزائر"، ونال درجة
الدكتوراه
عام 1978 عن
بحث: "ابن حزم الأندلسي مؤرخاً".

حاز
عويس درجة الدكتوراه
الفخرية من الجامعة الدولية بأمريكا
اللاتينية عام2009م، ثم الوسام الذهبي
للعلم والآداب والفنون من الجمهورية
السودانية عام 2011م
.

الخبرات
الوظيفية
:
- عمل
الدكتور عبد الحليم عويس لمدة 15 عامًا في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
بالرياض
.

- أستاذ
التاريخ والحضارة الاسلامية جامعة الزقازيق (منتدب) للدرسات العليا
.
- نائبًا
لرئيس جامعة روتردام الإسلامية سابقاً
.
- رئيس
تحرير مجلة التبيان بمصر
.
- عضو
اتحاد الكتاب بمصر
.
- عضو
نقابة الصحفيين
.
- عضو
اتحاد المؤرخين العرب
.
- عضو
المجالس القومية المتخصصة
.
- عمل
باحثاً بمراقبة المناهج وبمركز بحوث المناهج والدراسات التربوية بالكويت في الفترة
ما بين 1971 ـ 1975م
.
ـ
وعمل محاضراً لمادة الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
بالرياض في الفترة ما بين 1975 ـ 1977م
.
ـ
وبعد حصوله على
الدكتوراه عاد إلى الجامعة السابقة
نفسها، حيث عُيِّن أستاذاً مساعداً، ثم
أستاذاً مشاركاً، ثم أستاذاً بالجامعة
نفسها … وقد عمل في هذه الجامعة خمس
عشرة سنة متتالية دون انقطاع (1978 ـ
1993/1994م
).
ـ
كان مستشاراً لرئيس الجامعة ومتعاوناً في تسيير أعمال رابطة الجامعات الإسلامية
.

ـ
درَّس في الجامعة السابقة المواد التالية
:

1ـ
تاريخ المغرب العربي والأندلس (أسبانيا الإسلامية
) .
2ـ
التاريخ الحديث (تاريخ العرب والعالم الإسلامي الحديث والمعاصر
).
3 ـ
تاريخ الفرق والمذاهب والفكر الإسلامي
.
4ـ
تفسير التاريخ (فلسفة التاريخ
).
5 ـ
التاريخ الإسلامي بكل مراحله
.
6 ـ
تاريخ الأنبياء (وهو جزء من التاريخ القديم
).
7 ـ
السيرة النبوية
.

ـ
أوفدته الجامعة أستاذاً
زائراً لعدد كبير من الجامعات في الهند
(التي زارها خمس عشرة زيارة
) وباكستان، وماليزيا، والجزائر (زارها
أكثر من عشرين زيارة)، وتونس،
والسودان، وتركيا، وغيرها.

ـ
وقام بزيارات علمية وثقافية للولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا،
وأسبانيا، وبلجيكا، وهولندا، ودول الخليج
.

ـ
حضر أكثر من مائة مؤتمر عالمي، ومؤتمرات أخرى إقليمية
.

ـ
أشرف على نحو عشرين
رسالة ماجستير ودكتوراه في الحضارة
والتاريخ من خلال عمله في جامعة الإمام
بالرياض، كما ناقش أكثر من هذا العدد في
الجامعات السعودية، وناقش في مصر
رسالة دكتوراه في جامعة عين شمس (كلية
البنات) في فلسفة الحضارة، وأشرف على
رسالة دكتوراه في كلية الآداب بجامعة
الزقازيق (قسم التاريخ
) .

ـ
أشرف على رسالتين في مادة (الإعلام الإسلامي) بكلية الإعلام والدعوة بالرياض
(رسالة ماجستير
).

ـ
قام بالاشتراك في
الإعداد لعدد من المؤتمرات والندوات من
خلال رابطة الجامعات الإسلامية،
بعضها في الخليج، وبعضها في مصر، ومن
بينها سبعة مؤتمرات مع جامعات مصرية
كعين شمس، والزقازيق، والمنوفية
.

ـ
درَّس في معهد الدراسات الأسيوية بجامعة الزقازيق أربع سنوات المواد التالية
:

1ـ
التاريخ الإسلامي كله (مختصراً ـ لقسم الحضارة
) .
2ـ
تاريخ الأديان في أسيا (اليهودية ـ المسيحية
) .
3 ـ
الحضارة الهندية ـ والفلسفة الهندية
.
ـ
وأشرف على نحو عشرين رسالة ماجستير ودكتوراه في جامعة الزقازيق، وناقش عدداً آخر
بالمعهد
.

ـ
أسهم في الدعم العلمي
والتربوي لإنشاء الجامعة الإسلامية
(بروتردام) (هولندا)، وقام بزيارتها
لنحو شهر ونصف لعدة أعوام، حتى استقامت
مسيرتها الأكاديمية، وقد درّس بها
المواد التالية: (السيرة ـ العقيدة ـ
التاريخ الأموي والعباسي ـ علوم
القرآن ـ الفرق والمذاهب).


ـ
وقام بإنشاء المكتبة العربية للجامعة، فقد كانت المكتبة باللغات الأجنبية نتيجة
تبرع المستشرقين، وعدم تبرع المسلمين
.

الجهود
الموسوعية للباحث
:

1ـ
تفسير القرآن للناشئين
(في ثلاثين جزءاً في علبة واحدة)، وهي
محاولة للجمع بين حفظ القرآن وفقهه
خروجاً من دائرة الحفظ التقليدي
(بالاشتراك مع الأستاذ/ علي عبد المحسن
جبر).
2ـ
قام الباحث بتحرير
(الملف الفقهي لجريدة الشرق الأوسط
الدولية) باب يومي لمدة خمس سنوات
(1982ـ 1987م)، ولذيوع
الباب نتيجة عرض الفقه بطريقة حية، أصدرت المؤسسة
ملفاته في
ثلاثة عشر كتاباً هي
:
ـ
العبادات في الإسلام
.
ـ
نظام الأسرة في الإسلام
.
ـ
مشكلات الشباب في ضوء الإسلام
.
ـ
حقوق الإنسان في الإسلام
.
ـ
الفقه الإسلامي بين التطور والثبات
.
ـ
قضايا المرأة في الإسلام
.
ـ
التكافل الاجتماعي في الإسلام
.
ـ
الرعاية الصحية في الإسلام
.
ـ
الوظائف الإسلامية : فقه وحضارة
.
ـ
مشكلات الاقتصاد الإسلامي
.
ـ
تطبيق الشريعة
.
ـ
الطريق إلى اقتصاد إسلامي معاصر
.
ـ
الحدود في الشريعة الإسلامية
.
وَبَعْدَ
حصول المؤلف على
إذْن بملكيته للكتب السابقة تمّ عملها
موسوعة في ثلاثة مجلدات، نشرت
بالقاهرة عن دار الوفاء ـ مصرـ تحت
عنوان (موسوعة الفقه الإسلامي المعاصر
) 2005م، وهي محاولة لتقديم
فقه إسلامي معاصر … يمزج بين الفقه الموروث، وما
يراه
الفقهاء المعاصرون الأحياء
.
3 ـ
أشرف على عمل موسوعة
في نحو عشرة آلاف صفحة للتاريخ الإسلامي
عبر العصور، وأُنجزت منذ عدة أعوام
للأمير الدكتور/ سعود بن سلمان بن محمد
آل سعود بالرياض (وهي قيد المراجعة
والطبع) وقد اشترك في إعدادها نحو ستين
مؤرخاً ومفكراً من عدد كبير من
البلاد العربية، وأسهم فيها الباحث
بمواد متعددة، إلى جانب قيامه بالإشراف
العلمي عليها، وإنجازها.
ـ
إنجاز موسوعة موجزة في حدود (800 صفحة) للجامعة الأمريكية المفتوحة، بالتعاون مع
مساعدين له من الباحثين في التاريخ، وقد طبعت
.
5 ـ
قيامه ـ بالاشتراك ـ
مع أربعة من الأساتذة بالإشراف العلمي
على (موسوعة الإدارة العربية
الإسلامية) لحساب المنظمة العربية
للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول
العربية، في ثلاثة عشر جزءاً (7 مجلدات)
وكان مسئولاً ومسهماً رئيساً في
إعداد مواد (إدارة الجيش والقضاء
والشرطة وإدارة التنظيمات المهنية
والحرفية العربية الإسلامية (النقابات)
في الحضارة الإسلامية عبر مراحل
التاريخ الإسلامي).
6 ـ
أشرف على إنجاز معجم
مصطلحات علوم القرآن لحساب دار الوفاء
بالقاهرة، وأسهم بإعداد بعض المواد
العلمية، فضلاً عن مسئوليته عن إنجازها.
7ـ
كان رئيس تحرير
(بالاشتراك) لمجلة كلية العلوم
الاجتماعية ـ الصادرة عن الكلية (جامعة
الإمام/ محمد بن سعود الإسلامية
بالرياض) لعدة سنوات
.
8 ـ
وكان رئيس تحرير
(بالاشتراك) (مع الدكتور / ظفر الإسلام
خان ـ في دلهي ـ بالهند) لمجلة
التاريخ الإسلامي التي صدرت عدة سنوات
بطريقة دورية
.

المؤلفات
والتحقيقات
:

9 ـ ابن حزم الأندلسي وجهوده في البحث التاريخي والحضاري
.
10 ـ
دولة بني حماد في الجزائر (408 ـ 547هـ
) .
11ـ
بنو أمية بين الضربات الخارجية والانهيار الداخلي، (طبع رابطة الجامعات الإسلامية،
ثم مصر
) .
12 ـ
تفسير التاريخ علم إسلامي (تأصيل لفلسفة التاريخ إسلامياً بطريقة أكاديمية
)
.
13 ـ
التأصيل الإسلامي لنظريات ابن خلدون (طبع قطر ـ كتاب الأمة) دحض لمحاولات ماركسة
أو علمنة أفكار ابن خلدون
.
14ـ
المدخل إلى الحضارة الإسلامية (مقرر أكاديمي للجامعة الدولية بأمريكا اللاتينية ـ
لكل التخصصات
) .
15 ـ
قضية إحراق طارق بن زياد للسفن بين الأسطورة والتاريخ (كشف تاريخي وعلمي يدحض دعوى
إحراق طارق للسفن) طبع بالقاهرة
.
16ـ
الفكر اليهودي بين تأجيج الصراعات وتدمير الحضارات
.
17 ـ
تيارات حضارية في التاريخ الإسلامي
.
18ـ
صفحات من جهود المسلمين في الحضارة الهندية (طبع مصر
) .
19ـ
أثر التغريب وخيانة التاريخ على مستقبل الأمة الحضاري
.
20 ـ
التكاثر المادي وأثره في سقوط الأندلس
.
21 ـ
40 سبباً لسقوط الأندلس
.
22ـ
الأزمة الحضارية الراهنة ودرس الأندلس
.
23 ـ
العصبية القومية
وأثرها في سقوط الأندلس (ويجري جمع
الدراسات الأربعة السابقة في مجلد واحد
تحت عنوان / الأندلس :التجربة والسقوط،
والدروس
) .
24ـ
شخصية الرسول أمام المقاييس الإنسانية (طبع جامعة الإمام / محمد بن سعود بالرياض،
ثم طبع مصر
) .
25ـ
النهضة الإسلامية بين مسئولية القيادة وواجبات الأمة (طبع جامعة الإمام / محمد بن
سعود بالرياض، ثم طبع مصر
) .
26ـ
فقه التاريخ وأزمة المسلمين الحضارية
.
27 ـ
بيت المقدس في ضوء الحق والتاريخ (بالاشتراك
) .
28ـ
دراسة لسقوط ثلاثين دولة إسلامية (طبع أكثر من خمس طبعات
) .
29ـ
الإسلام وتحديات العصر (طبع دار الجمهورية للصحافة ـ جريدة الجمهورية بمصر
)
.
30ـ
ثقافة المسلم في وجه التيارات المعاصرة
.
31 ـ
العقل المسلم في مرحلة الغزو الفكري (جهود المسلمين الفكرية في القرن الرابع عشر
الهجري
) .
32 ـ
الإعلام الخليجي ودوره (بالاشتراك مع الدكتور/ مرعي مدكور
) .
33- تحقيق
ودراسة كتاب (الذهب المسبوك في وعظ الملوك) بالاشتراك مع
/
أبي
عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري
.
34 ـ تحقيق ودراسة كتاب خلاصة أصول الإسلام وتاريخه لابن حزم
(بالاشتراك مع المحقق السابق
) .
35ـ
سيرة بني هلال في التاريخ والأدب (بالاشتراك مع المحقق السابق
)
.
36ـ
صور وبطولات من حضارتنا
.
37ـ
في ظلال الرسول صلى الله عليه وسلم
.
38ـ
الإسلام كما أومن به (طبع مصر ـ عدة طبعات
) .
39ـ
الشيخ / محمد الغزالي : تاريخه، وجهوده، وآراؤه، (طبع دار القلم بجدّة
)
.
40ـ
المسلمون في معركة البقاء (طبع عدة طبعات
) .
41 ـ
الدولة الحديثة في المحيط الإسلامي بين الحقيقة والتزييف (طبع عدة طبعات
)
.
42 ـ
الشباب المسلم بين تجربة الماضي وآفاق المستقبل (طبع رابطة العالم الإسلامي، ثم
طبع في مصر
) .
43 ـ
القيم الإسلامية في تاريخ المسلمين ـ طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمصر
.
44 ـ
حزب البعث : نشأته، مبادئه، موقفه من الإسلام والعروبة
.
45ـ
كتابات على بوابة المستقبل الإسلامي بالاشتراك مع الدكتور/ عماد الدين خليل

.
46ـ
ثوابت ضرورية في فقه الصحوة الإسلامية
.
47ـ
بديع الزمان سعيد النورسي : رجل الإيمان والتجديد في مواجهة الإلحاد والتقليد (نشر
دار سوزلر التركية
) .
48ـ
قضية نسب الفاطميين أمام منهج النقد التاريخي
.
49ـ
عقيدتنا الإسلامية (للبراعم الناشئة
) .
50ـ
أخلاق المسلم (للبراعم الناشئة
) .
51 ـ
مواقف إسلامية رائعة (للبراعم الناشئة
) .
52 ـ
سيرة الرسول (للأطفال والفتيان
).
53 - علي
بن أبي طالب الخليفة المفتري عليه
.
54-آفاق
عودة الحضارة الإسلامية بالاشتراك مع الدكتور/ عماد الدين خليل
.
55-المسلمون..
من التبعية والفتنة إلي القيادة والتمكين
.
56- دراسات
في تاريخ الحياة الإسلامية (رؤية حضارية
).
57- رجل
القرآن وصناعة الإنسان. (دراسة عن بديع الزمان النورسي
).
58- صناعة
المؤرخ
.
59- الغارة
المعاصرة علي المسلمين "منطلقاتها وغاياتها
".
60-الوحي
والعقل والعدل في ميزان الإسلام
.
61- الفكر
السياسي بين ابن حزم وأبي حامد الغزالي
.
62- قاموس
كلمات القرآن للأطفال
.
63- دعاة
لكن أدباء طبع 2010
.
64- فتح
الله كولن إمام النهضة التركية الحديثة طبع 2010
.
64- مشكلة
التقدم بين السنن الكونية والسنن القرآنية، طبع الأردن،2011
.
65- المجرمون
المائة (أولهم قابيل وآخرهم مبارك)، طبع مكتبة مدبولي، 2011
.

المراجعات
والمقدمات العلمية
:

راجع
الباحث وقدَّم لبعض الكتابات المترجمة إلى العربية، ومنها
:

66 ـ
بين الإنسان الطبيعي والإنسان الصناعي، للمفكر الهندي / محمد تقيّ الأميني

.

67ـ
مراجعة وتقديم كتاب المفكر الهندي / محمد تقي الأميني (سنن الله في الرقي
والانحطاط
) .

68ـ
مراجعة كتاب المفكر الهندي / وحيد الدين خان : (الدين في مواجهة العلم)، و(رسالة
برنامج جديد للعمل الإسلامي
) .

69 ـ
مراجعة كتاب وحيد الدين خان (قضية البعث الإسلامي
) .

70 ـ
تقديم علمي ـ مع التحليل ـ لكتاب عن العلامة / عبد الحيّ الحسني (والد الشيخ / أبي
الحسن الندوي) “في أربع عشرة صفحة
” .

71ـ
تقديم علمي لكتاب الشيخ / محمد الغزالي (صيحة تحذير من دعاة التنصير )." في
عشر صفحات
" .
ـ
كتب عشرات البحوث
الأكاديمية والإبداعية حول الفتح
الإسلامي لمصر ،ومسيرة مصر الإسلامية،
وطبيعة التاريخ الإسلامي البشرية
والمثالية، وفلسفة التاريخ في أفكار بديع
الزمان
النورسي، وأثر العرب والمسلمين في الحضارة الإنسانية، والتاريخ
الحضاري الإسلامي للقارة الهندية، ومشكلات التعليم في
إفريقيا جنوب
الصحراء.. وغيرها، وألقى كثيراً منها في
الإذاعة
.


توفي رحمه الله يوم 10
ديسمبر 2011م بعد صراع مع المرض عن عمر
يناهز 68 سنة.
وكان
رحمه الله من خيرة تلاميذ شيخنا محمد الغزالى ، ومن المبرزين فى دراسة ابن حزم
وفكره ، ولقد استفدت كثيرا من كتابه عن ابن حزم ، وكانت له محاضرات فى أحد مساجد
منطقة عبود بالقاهرة ... برد الله مضجعه ورفع فى العالمين ذكره وقدس روحه ونور
ضريحه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
 
الشيوخ والأساتذة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الرسمى للدكتور عبدالباقى السيد عبدالهادى :: أخبار الدكتور عبدالباقى وإنتاجه العلمى :: السيرة الذاتية للدكتور عبدالباقى-
انتقل الى: