الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 موقف الدكتور محمد سعيد رمضان البوطى من الطائفة العلوية التى ينتمى إليها السفاح بشار الاسد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 40

مُساهمةموضوع: موقف الدكتور محمد سعيد رمضان البوطى من الطائفة العلوية التى ينتمى إليها السفاح بشار الاسد   الأربعاء يونيو 20, 2012 3:53 pm

عرض البوطي ضمن المراجعات التي
تبثها قناة الحوار اللندنية تحت عنوان (مع البوطي) رؤيته للحديث النبوي
الشريف المتعلق بـ"الفرقة الناجية".

وتتناول هذه السلسلة من
الحلقات ذكريات البوطي مع العلم والدعوة، وفي معرض تناوله لحديث الفرقة
الناجية أخذ البوطي يلوي عنق النص ليحيل المقصود بـ(ستفترق أمتي) من أمة
الإجابة (المسلمين) إلى أمة الدعوة (البشر).

وذكرت شبكة "المثقف
الجديد" أن البوطي كان يهدف من ذلك إلى إدخال الطائفة العلوية الحاكمة في
سوريا ضمن الفرقة الناجية وهو تفسير لم يقل به أحد من علماء المسلمين.

الإسلام منهم بريء:

والطائفة العلوية ظهرت في القرن الثالث من الهجرة ، وتعد هذه الطائفة من
غلاة الشيعة ، الذين ادعوا الإلهية في علي بن أبي طالب رضي الله عنه . وكان
اسمهم الأول "النصيرية" ثم تسموا بعد ذلك بـ "العلويين" تمويهاً على الناس
، وتغطية لحقيقة مذهبهم ، وهم يحرصون على هذا الاسم الآن .
وهذه
الفرقة من الفرق الباطنية التي تنتسب إلى الإسلام زوراً ، والإسلام منهم
بريء . يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : "هؤلاء القوم المسمَّون
بالنصيرية ـ هم وسائر الأصناف الباطنية ـ أكفر من اليهود والنصارى ، بل
وأكفر من كثير من المشركين ، وضررهم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل
التتار والفرنج وغيرهم .. وهم دائماً مع كل عدو للمسلمين ، فهم مع النصارى
على المسلمين ، ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار ، ثم إن
التتار ما دخلوا بلاد الإسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين
إلا بمعاونتهم ومؤازرتهم" انتهى.

سقوط البوطي:

وكان
الشيخ زاهر إحسان البعدراني - نجل خطيب جامع المرابطين بدمشق - قد حمَّل
الدكتور محمد سعيد البوطي مسئولية الدماء السورية التي سفكها النظام السوري
منذ بداية الثورة وحتى الآن بسبب تأييده له.

وأكد أن البوطي سقط
سقوطًا مدويًّا بوقوفه مع الأسد الذي يقتل شعبه، وأحرق نفسه بهذا الموقف
المتخاذل، حيث إن بقاء الأسد يعني بقاءه، ونهايته تعني نهايته أيضًا،
مشيرًا إلى أن البوطي وحسون ضالان في نفسيهما، مضلان لمن حولهما.


وأوضح أنه لا ينكر أن البوطي عالم، لكن العلم يؤخذ بالدراسة ويحتاج
للتطبيق، فمن يتعلم كيف يقف في وجه الظلم عليه أن يقف كذلك، إلا أن البوطي
لم يفعل، وسوف يحاسبه الله على هذا العلم الذي تعلمه وعلمه، ولما خرج
النظام بظلمه على شعبه لم يحاول رفعه هو، وحمله كل ما يحدث في سوريا من
قتل، مشددًا على أنه لو خرج يومًا فقط من على منبره وأيد الثورة لما سالت
كل هذه الدماء.

وأكد زاهر البعدراني - نجل خطيب جامع المرابطين
بدمشق - أن والده وجَّه نداءً لبشار الأسد طلب منه فيه ألا يعيد تاريخ أبيه
المظلم، وقال له: ارفع عنا فرعون وهامان وقارون، حيث قصد بالأولى
السياسيين والعسكر، وبالثانية علماء السلطة وأصحاب العمائم المدجنة،
وبالثالثة ابن خاله رامي مخلوف الذي جوع الشعب السوري من أقصاه لأدناه.

وقد تسبب هذا النداء في استدعاء الشيخ زاهر لمقر أجهزة الأمن في مكتب حافظ
مخلوف، وقيل له بأن والده خرج على الخط الذي سطرناه لكم، فرد عليهم بأنه
لا يتكلم بلسانهم، مشيرًا إلى تعرضه للإيذاء والضرب.

وأكد - في
حوار مع الشروق الجزائرية - أنه في الخطبة التالية لهذه الخطبة، تحدث والده
عن شتى أنواع الفساد، وذكر المؤسسات التي كثر فيها الفساد من وزارة العدل
لوزارة الداخلية والتربية والتعليم العالي، وكذا وزارة الأوقاف، فاقتحم
الشبيحة بيتهم واعتدوا على والده ببندقية، حيث شجوا رأسه وذهبوا، وبعد
انتشار الخبر لدى شباب الثورة، جاءوا وطلبوا منه ومن والده تكذيب الخبر على
قنوات النظام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 40

مُساهمةموضوع: رد: موقف الدكتور محمد سعيد رمضان البوطى من الطائفة العلوية التى ينتمى إليها السفاح بشار الاسد   الأربعاء يونيو 20, 2012 4:00 pm

وبشأن موقف الدكتور البوطى من بشار جاء بتاريخ 27 يوليو 2011م التالى .....

أثارت عدة
فتاوى أصدرها الدكتور محمد رمضان سعيد البوطي - رئيس قسم العقائد والأديان
بكلية الشريعة في جامعة دمشق -، ورأت جماهير الشعب السوري أنها مناصرة لنظام
الأسد، حفيظة المتظاهرين في مدينة دير الزور؛ ما دعاهم إلى إحراق كتبه في
جمعة "أحفاد خالد".

وكان أغرب هذه الفتاوى الصادرة عن الدكتور البوطي، بحسب رأي الكثير من المحتجين، إجازته السجود على صور الرئيس السوري بشار الأسد.
وجاءت
فتوى البوطي ردًا على سؤال وجه له عبر موقع "نسيم الشام" من سائل من دوما
يسأل عن حكم الإثم الذي لحقهم بعد إجبار الأمن لهم بالسجود على صورة بشار.
وأجاب البوطي بقوله: "اعتبر صورة بشار بساطا.. ثم اسجد فوقه"، على حد قوله.

وذكرت
جريدة "زمان الوصل" السورية أن سؤالا وجّه للبوطي في موقع "نسيم الشام" من
قبل شخص لم يذكر اسمه، وجاء في السؤال: "ما حكم توحيد غير الله قسرًا كما
يحدث في فروع الأمن عند الاعتقال وإجبارهم على القول بأن "بشار الأسد إلهنا
وربنا"، بحسب ما جاء في السؤال. فجاء الرد بحسب الفتوى رقم 14658: "إن ذلك
يحدث بسبب خروج هذا الشخص مع المسيرات إلى الشارع والهتاف بإسقاط النظام
وسبّ رئيسه والدعوة إلى رحيله".

وفي
فتوى سابقة للبوطي منشورة على الموقع المذكور برقم 14375، لم يحرم إطلاق
النار على المتظاهرين ردا على جندي يسأله عن حكم اطلاق النار على
المتظاهرين فأجاب بأنه "إذا علم المجند أنه تسبب بقتل فعليه الدية للورثة؛
وأن يصوم شهرين وإن لم يستطع فاطعام فقير لمدة شهرين. أما إن كان تسبب
المجند بجروح فله أن يدعوا الله أن يسامحه أصحاب العلاقة".

وفي
فتوى أخرى، توجه سائل إلى الدكتور البوطي يطلب منه عبر موقعه الإلكتروني،
حكم "المسيرات المؤيدة" التي ترفع صور الرئيس وتهتف بحياته ويُقطع من أجلها
الطرقات في مختلف المحافظات السورية، فجاء رد الشيخ مقتضبًا: "كان الجواب
عن حكم الخروج في المظاهرات جواباً عاماً، والكل داخل في حكم وجوب سد
الذرائع".

وبالعودة
إلى فتوى سابقة للبوطي أشار لها في جوابه المقتضب، اعتبر فيها الخروج
للمسيرات والمظاهرات ذريعة إلى فتنة لا مجال للتحرز منها، وهي محرمة بحسب
فتوى حُررت منذ بداية الأحداث في سوريا، تحدث فيها البوطي عن "حرمة الذرائع
الموصلة إلى جرائم ومحرمات"، إذ ربط البوطي بين توصيف للمسيرات (موالية –
معارضة) بأنها ذريعة إلى فتنة، ثم ربطها بفتوى سابقة يحرم فيها هذه
الذرائع.

وجاء
بالفتوى التي حررت أصلاً بناء عن سؤال حول المسيرات المعارضة السلمية:
"ثبت بما لا يقبل الشك أن الخروج إلى المسيرات واستثارة الآخرين بالهتافات
المختلفة، ذريعة إلى فتنة لا مجال للتحرز منها، وكثيراً ما تتمثل هذه
الفتنة بقتل أو تعذيب أو سجن لأناس لم يكونوا معرضين لشيء من ذلك لولا هذه
المسيرات، وقد أوضحت لك في سؤال سابق حكم الذرائع الموصلة إلى جرائم
ومحرمات، وبينت دليل حرمتها وسخط الله على الذين لا يبالون بحكم الله
فيها".

وأثار
البوطي جدلا واسعًا بمثل هذه الفتاوى التي استهجنها جزء كبير من الشارع
السوري والعربي، كما أنه اتخذ منذ بداية الثورة في سوريا منتصف مارس الماضي
موقفا منحازًا للنظام ولم يبدِ تعاطفا مع الثوار الذين سقط منهم مئات
الشهداء والجرحى فضلا عن اعتقال الآلاف منهم.

وكان وليد
القشعمي، الجندي السوري الذي خدم بالحرس الجمهوري السوري وأعلن انشقاقه
احتجاجًا على إطلاق النار الحي ضد المتظاهرين، قد أكد في وقت سابق
سكان
درعا يتعرضون لحملة تجويع في إطار عملية القمع من جانب قوات النظام التي
تجبرهم على النطق بعبارة الكفر بنطق الشهادة للرئيس السوري، حيث أن "الجيش
يقتحم البيوت ويهين الأهالي بشكل غير إنساني، ويطلب منهم ترديد هتافات
بغيضة موالية لبشار منها "لا إله إلا بشار"، ومن يرفض يتم إهدار مواده
الغذائية من دقيق وأرز وزيت وحليب الأطفال على الأرض، كما أنهم يقومون
بتخريب خزانات المياه لتعطيش الأهالي وتجويعهم، ويحكي لي زميل منشق عن
الجيش ومتوار عن الأنظار في سوريا، أنهم رفعوا العلم السوري على بناية في
درعا، وكأنهم حرروا الجولان".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
 
موقف الدكتور محمد سعيد رمضان البوطى من الطائفة العلوية التى ينتمى إليها السفاح بشار الاسد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: التاريخ والحضارة والسير والطبقات والأنساب :: التاريخ القديم والوسيط والإسلامى والحديث وتاريخ الدول العربية المحتلة والسير والأنساب-
انتقل الى: