هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

 

 أمور يجهلها كثير من الصائمين...مقال للشيخ عبد العزيز بن مبارك الحنوط

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
شحاتة مخيمر
عضـــو
عضـــو



عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 22/10/2010

أمور يجهلها كثير من الصائمين...مقال للشيخ عبد العزيز بن مبارك الحنوط  Empty
مُساهمةموضوع: أمور يجهلها كثير من الصائمين...مقال للشيخ عبد العزيز بن مبارك الحنوط    أمور يجهلها كثير من الصائمين...مقال للشيخ عبد العزيز بن مبارك الحنوط  Icon_minitime1الجمعة أكتوبر 22, 2010 5:13 pm

إن الحمد لله نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
أما بعد :
هذه كلمة حول أمور يجهلها بعض الصائمين .. أحببت التنبيه عليها .فمن ذلك : أنه يجب على المسلم ان يصوم ويقوم هذا الشهر إيماناً واحتساباً لا رياء ولا سمعة ولا تقليداً للأهل بل عبادةً لله ، فمن فعل ذلك غفر لع ما تقدم من ذنبه لقوله صلى الله عليه وسلم : " من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه " .
ومن الأمور التي قد تخفى : أنه يجب على المسلم إذا تبين له الفجر أن يمسك عن الأكل والشراب والنكاح ، وإذا كان في يدك كأسٌ من ماء أو شراب فاشربها هنيئاً مريئاً ، لأنها رخصة عظيمة من أرحم الراحمين على عباده الصائمين ، ولو سمعت النداء : لقوله صلى الله عليه وسلم : " إذا سمع أحدكم النداءَ والإناءُ في يده فلا يضعْه حتى يقضي حاجته منه " (1) .
والمقصود بالنداء أذان الفجر الثاني للفجر الصادق بدليل الزيادة التي رواها أحمد ( 2/ 510) وابن جرير الطبري (2/ 102) وغيرهما عقب الحديث : " وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر " (2) .
ويشهد لهذا المعنى ما رواه أبو أمامة رضي الله عنه قال : " أقيمت الصلاة والإناء في يد عمر ، قال : أَشْربُها يارسول الله ؟ قال : نعم . فشربها " (2) .
فثبت أن الإمساك عن الطعام قبل طلوع الفجر الصادق بدعوى الاحتياط بدعة محدثة .
وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله في " الفتح " (4/ 199) : " من البدع المنكرة ما حدث في هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث ساعة في رمضان وإطفاء المصابيح التي جعلت علامة لتحريم الأكل والشرب على من يريد الصيام ، زعماً مما أحدثه أنه للاحتياط في العبادة ، ولا يعلم بذلك إلا آحاد الناس ، وقد جرَّهم ذلك إلى صاروا لا يؤذنون إلا بعد الغروب بدرجة لتمكين الوقت ـ زعموا ـ فأخّروا الفطر وعجَّلوا السحور ، وخالفوا السُّنَّةَ ، فلذلك قلَّ عنهم الخير وكثر فيهم الشر ، والله المستعان " أ .هــ
مع الأسف الشديد لا تزال بدعة الإمساك قبل طلوع الفجر وتمكين الوقت قائمة على قدم وساق في زمان الناس هذا فإلى الله المشتكى .
ومن الأمور التي قد تخفى : أن من أكل و هو يظن أنه ليل أو جامع كذلك أو شرب كذلك فإذا به نهار إما بطلوع الفجر وإما بأن الشمس لم تغرب ـ : فكلاهما لم يتعمد إبطال صومه ، وكلاهما ظن أنه في غير صيام ، والناسي ظن أنه في غير صيام ولا فرق ، فهما والناسي سواء ولا فرق ، بل كلهم سواء في قوله تعالى : ( ليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم ) وفي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تجاوز لأمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه " ( أنظر المحلى : 6 / 222 ـ 223 ، ابن حزم خلال ألف عام : 4/ 112 ـ 114 ) .
قال أبو عبدالرحمن : يباحُ للصائم أمورٌ يغلبُ على ظنِّ كثيرٍ من الناس عدمُ جوازها ، أو كراهية فعلها . منها :
1ـ السواك في كل وقت من نهار رمضان لقوله صلى الله عليه وسلم : " لولا أن أشقَّ على أمَّتي لأمرتُهم بالسواك عند كل وضوء " فلم يخص الرسول صلى الله عليه وسلم الصائم من غيره ، فال الإمام ابن حزم في " المحلى " (6 / 217 ) : " وقد حض رسول الله صلى الله عليه وسلم على السواك لكل صلاة ، ولم يخص صائماً من غيره ، فالسواك سنة للعصر ، وللمغرب وسائر الصلوات "
وكذلك استعمال فرشاة الأسنان والمعجون .
2ـ التَّطيُّبُ في أي ساعة من ليل أو نهار في رمضان .. وكذلك استعمال طيب البخور فإنه لا يفطر لعدم ورود الدليل على ذلك .
3ـ المضمضمة والاستنشاق للوضوء ولغير الوضوء من غير مبالغة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " ... وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً " .
4ـ الاكتحال والقطرة في الأذن والعين ، وإن وجد الطعم في حلقه .
5ـ ذوق الطعام والخل والعسل ، أو أي شيء يريد التأكد من صلاحه ، على أن لا يدخل شيءٌ منه جوفه .
6ـ ابتلاع النُّخامة حتى ولو كان في صلاته ، فلا يبطل بها صيام ولا صلاة ، وإن كان الأولى إخراجها لا ستقذارها .
7ـ الحُقَنُ بكل أنواعها ، سواءٌ ما كان منها في العضل ، أم في الوريد ، أم في الشَّرج ؛ لأنها وإن وصلت إلى الجوف فإنها تصل من غير المنفذ المعتاد ، ولا دليل من كتاب أو سنة على إفطار متعاطيها (3) .
8- الاحتجام هو استخراج الدم ، وإذا احتجم الصائم ، سواءٌ أكان في سفرٍ أم في حضرٍ ، فإنه لا يفطر بالاحتجام ، وقد كانت الحجامة أولاً يُفطِرُ بها الحاجمُ والمحجوم معاً في الصيام ، لقوله صلى الله عليه وسلم ك " افطرَ الحاجم والمحجوم " ثم نُسِخَ هذا حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم بعدما قال ذلك ، ورخص فيه للصائم فعن أبي سعيد الخدري : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرخص في الحجامة للصائم .
قال أبو عبدالرحمن : ولفظة " أرخص " لا تكون إلا بعد نهي ، فصح بهذا الخبر نسخ الخبر الأول .
قال أبو عبدالرحمن : على هذا سحب الدم من الصائم في نهار رمضان سواء كان كثيراً أم قليلاً لا يُفطر بذلك سواء أخذه للتحليل أو لتشخيص المرض ، أو أخذه للتبرع به لشخص يحتاج إليه ، كذلك الدَّم الخارج بخلع الضرس خلع الضرس ، أو نزول الدم من الفم ، أو من الأنف .ونحوه لا يفطر .
9ـ قبلة الرجل زوجته ، سواءٌ أكانا شابين ، أم كانا كبيرين ، وإن كان الأفضل للشابين اجتنابها خشية ألا ينتهي بهما إلى الوقاع .
10ـ مباشرة الرجل زوجته بأن يلامس بدنه بدنها من غير حائل ، على ان يحذر ما قد يوقِعه في الجماع ، ثم في الكفارة وبطلان الصوم ، لذا فالأفضل عدم المباشرة نهاراً .
11ـ بعض الأدوية التي لا تدخل الجوف ، كحبة الدواء التي يضعها المريض تحت لسانه فتمتصها خلايا اللسان ، ولا يدخل جوفه شيءٌ منها ، وكالبخاخ الذي يستعمله مرْضى الرَّبو .
12ـ من نام فاحتلم لم يفسد صومه ؛ لأن هذا خارج عن إرادته ، والله لا يكلف نفساً إلا وسعها .
13ـ أن يطلع الفجر على الصائم وهو جنب من الليل فيغتسل للصلاة من الجنابة بعد طلوع الفجر ، فعن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم " .
14ـ صبُّ الماء البارد على الرأس والاغتسالُ :
قال البخاري في " صحيحه " : " باب اغتسال الصائم " ، وبلَّ (4) ابن عمر رضي الله عنهما ثوباً فألقاه عليه وهو ضائم ، ودخل الشعبي الحمام وهو صائم ، وقال الحسن : لأبأس بالمضمضة والتبرد للصائم .
وكان صلى الله عليه وسلم يصبُّ الماءَ على رأسه وهو صائمٌ من العطشِ أو من الحرّ (5) .
15ـ من أكل أو شرب ناسيا: فصيامه صحيح ولا قضاء عليه لقوله صلى الله عليه وسلم: " عفي لأمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه " ، ولقوله صلى الله عليه وسلم: " من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه " .
16ـ من حصل منه القيء - التطريش -: دون اختيار منه وهو صائم لم يفطر بذلك بل صومه صحيح لقوله صلى الله عليه وسلم: " من ذرعه القيء وهو صائم فليس عليه قضاء ، ومن استقاء فليقض " .
17ـ جواز تعاطي المرأة المسلمة الحبوب أو الشراب الذي يمنع نزول دم الحيض أيام رمضان حتى تصوم مع الناس ، وهذا الجواز مشروطٌ بعدم الضرر ، فقد سئل شيخنا الإمام الألباني ـ رحمه الله ـ عن هذه المسألة فأجاب بقوله : " لا أرى مانعاً من اتخاذ هذه الوسيلة الطبية ، بشرط إذا كان الطبيب لا يرى في تعاطي هذه الحبوب ضرراً بالمرأة ، فالأصل في الأشياء الإباحة ، وليس في هذا العمل ارتكاباً لمحظور " .
وكتبه لكم :
أبو عبدالرحمن عبدالعزيز الحنوط
ـ عفا الله عنه ـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه أبو داود (235) ، وابن جرير (3115) ، والحاكم (1/ 426) وأحمد (2/ 423) ، والبيهقي (2/ 218) من طريق حماد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة .
وسنده حسن .
وله طريقٌ أخرى .
أخرجه أحمد (2/ 510)، والحاكم (1/ 203 ، 205 ) من طريق حماد ، عن عمّار بن أبي عمّار عن أبي هريرة .
وسندهُ صحيحٌ .
(2) أخرجه ابن جرير (2/ 102) من طريقين عنه .
(3) انظر : فقه الصيام للدكتور القرضاوي (ص :85 ـ 86) ، الإلمام بآداب وأحكام الصيام للأستاذ الفاضل سمير أمين الزهيري ..
(4) أي ندَّاه بالماء ، للتبرد من عطش الصوم .
(5) أخرجه أبو داود (2365)، وأحمد (5/ 376 ، 380 ، 408 ، 430) .
وسندُه صحيحٌ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز الحنوط
مشرف منتدى منهج أهل الظاهر
مشرف منتدى منهج أهل الظاهر



عدد المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 25/11/2010

أمور يجهلها كثير من الصائمين...مقال للشيخ عبد العزيز بن مبارك الحنوط  Empty
مُساهمةموضوع: سؤال : استعمال بخاخ الربو في نهار رمضان للصائم هل يفطر ؟    أمور يجهلها كثير من الصائمين...مقال للشيخ عبد العزيز بن مبارك الحنوط  Icon_minitime1الإثنين نوفمبر 29, 2010 9:26 pm

سؤال : استعمال بخاخ الربو في نهار رمضان للصائم هل يفطر ؟
الجواب : بخاخ الربو هو عبارة عن علبة فيها دواء سائل ، وهذا الدواء يحتوي عناصر : الماء ، والأكسجين ، وبعض المستحضرات الطبية ، ويتم استعماله بأخذ شهيق عميق مع الضغط على البخَّاخ في نفس الوقت ، وبعد استنشاقه يترسب جزء منه في الفم والبلعوم ، ويصل إلى المعدة والأمعاء الدقيقة بعد البلع إلا أن معظم الدواء يذهب إلى القصبات ، والقصبات الهوائية .
وحجم المادة الدوائية التي تصل إلى الجوف ( المعدة ) ضئيل جدا بل قد لا يذكر من أجزاء المليلتر .
من أجل هذا اقول لا بأس من استخدام بخَّاخ الربو للصائم في نهار رمضان ، لأنه لا يدخل منه إلى المعدة أجزاء ، لأنَّه شيء يَتَطاير ويَتَبخر ويَزُول ولا يَصِلُ منه جُرم إلى المعدة ، ويقوي هذا الاختيار ما يلي :
1ـ أن دخول شيء إلى المعدة من بخاخ الربو ليس أمراً قطعياً بل مشكوك فيه ؛ والأصل بقاء الصوم وصحته ، واليقين لا يزول بالشك .
2ـ بخَّاخ الربو ليس أكلاً ولا شراباً ، والشَّارع إنما حرَّم علينا الأكل والشراب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز الحنوط
مشرف منتدى منهج أهل الظاهر
مشرف منتدى منهج أهل الظاهر



عدد المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 25/11/2010

أمور يجهلها كثير من الصائمين...مقال للشيخ عبد العزيز بن مبارك الحنوط  Empty
مُساهمةموضوع: هل المعاصي في نهارِ رمضان تبطل الصوم ؟    أمور يجهلها كثير من الصائمين...مقال للشيخ عبد العزيز بن مبارك الحنوط  Icon_minitime1الإثنين نوفمبر 29, 2010 9:28 pm

سؤال : هل المعاصي في نهارِ رمضان تبطل الصوم ؟
الجواب : مذهب الإمام الجليل ابن حزم ـ رحمه الله ـ أن المعاصي تفطِّر الصائم ، قال رحمه الله في كتابه العظيم " المحلى " (6/ 177) رقم المسألة (734) ما نصه :
" ويبطل الصوم ـ أيضاً ـ تعمد كل معصية ـ أي معصية كانت ، لا تحاش شيئاً ـ إذا فعلها عامداً ذاكراً لصومه ، كمباشرة من لا يحل له من أنثى أو ذكر ، أو تقبيل غير امرأته وأمته المباحتين له من أنثى أو ذكر ، أو أتيان في دبر امرأته أو أمته أو غيرهما ، أو كذب ، أو غيبة ، أو نميمة ، أو تعمد ترك صلاة ، أو ظلم ، أو غير ذلك من كل ما حرم على المرء فعله .... " أ.هــ .
وهذا مذهب بعض السلف الصالح .
قلت: والإمام ابن حزم ـ رحمه الله ـ لم يعزوا هذا القول ( أن المعاصي تفطِّر الصائم ) لداود ولا لأحدٍ من أصحابه ، والجمهور على خلافه : فرأوا أن المعاصي لا تبطل الصوم ، وإن كانت تخدشه وتصيب منه ، بحسب صغرها أو كبرها .
وذلك أن المعاصي لا يسلم منها أحد ، إلا من عصم ربك ، وخصوصاً معاصي اللسان .
والمختار عندي : أن المعاصي لا تبطل الصوم ، كالأكل والشراب ، ولكنها قد تذهب بأجره ، وتضيع ثوابه .
وقد عدد الإمام الجليل ابن حزم ـ رحمه الله ـ مفسدات الصوم وهي : تعمد الأكل ، أو تعمد الشرب ، أو تعمد الوطء في الفرج ، أو تعمد القيء ، أو تعمد كل معصية ، ثم قال بعد ذلك :
" فمن تعمد ذاكراً لصومه شيئاً مما ذكرنا فقد بطل صومه ، ولا يقدر على قضائه إن كان في رمضان أو في نذر معين ؛ إلا في تعمد القيء خاصة فعليه القضاء ... " . [ المحلى : 6/ 180 ] .
وقال ايضاً ( 6/ 185) :
" ولا قضاء إلا على خمسة فقط : وهم الحائض والنفساء ، فإنهما يقضيان أيام الحيض والنفاس ، لا خلاف في ذلك من أحد ، والمريض والمسافر سفراً تقصر فيه الصلاة ، لقوله تعالى : ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام ) والمتقيء عمداً ، بالخبر الذي ذكرنا قبل ، ةهذا كله مجمع عليه في المريض والمسافر إذا أفطرا ، وكلهم مطيع لله تعالى ، لاإثم عليهم ، إلا المتقيء وهو ذاكر ، فإنه آثم ولا كفارة عليه " .
وقال أيضاً (1/ 185 ) :
" ولا كفارة على من تعمد فطرا في رمضان بما لم يبح له ، إلا من وطئ في الفرج من امرأته أو أمته المباح له وطؤهما إذا لم يكن صائما فقط ; فإن عليه الكفارة ... " .
فإن قال قائل : ما تأمرون من تعمد ترك صلاة حتى خرج وقتها ، أو تعمد إفساد صوم رمضان ؟
أجاب عن ذلك الإمام ابن حزم في كتابه الجليل " الإحكام " (3/ 58 ـ 59 ) فقال :
" نأمرهم بما أمرهم به ربهم عز وجل ، إذا يقول : " إن الحسنات يذهبن السيئات " ، وبما يقول لهم نبيهم صلى الله عليه وسلم ، إذ يقول : أن من فرط في صلاة فرض جبرت يوم القيامة من تطوعه وكذلك الزكاة وكذلك سائر الأعمال . فنأمره بالتوبة والندم والاستغفار والإكثار من التطوع ، ليثقل ميزانه يوم القيامة ويسد ماثلم منه . وأما أن نأمره بأن يصلي صلاة ينوي بها ظهراً لم يأمره الله عز وجل به ، أو عصراً لم يأت به نص ، أو نأمره بصيام يوم على أنه من رمضان ، وهو من غير رمضان . فمعاذ الله من ذلك فإذن كنا نكون متعدين بين يدي الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وآمرين له بأن يفعل غير ما أمره الله تعالى به ؛ بل ما قد نهاه عنه .... " . قلت : راجع بقية كلام الإمام فهو نفيس للغاية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المنذر بن سعيد البلوطى
عضـــو
عضـــو



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 03/10/2010

أمور يجهلها كثير من الصائمين...مقال للشيخ عبد العزيز بن مبارك الحنوط  Empty
مُساهمةموضوع: رد: أمور يجهلها كثير من الصائمين...مقال للشيخ عبد العزيز بن مبارك الحنوط    أمور يجهلها كثير من الصائمين...مقال للشيخ عبد العزيز بن مبارك الحنوط  Icon_minitime1الإثنين نوفمبر 29, 2010 10:38 pm

بارك الله فيكم شيخنا عبدالعزيز ، وليتكم تنشطون لشرح كتاب المحلى ، أو اى من كتب الظاهرية .
فقد سمعنا أن الشيخ الدكتور عبدالباقى السيد يشرح المحلى ، والشيخ ابن تميم يشرح فى الإحكام ، فهل تنشطون لمساعدة الشيخين الفاضلين ؟.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أمور يجهلها كثير من الصائمين...مقال للشيخ عبد العزيز بن مبارك الحنوط
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» طلب ترجمة للشيخ عبد العزيز الحنوط ـ حفظه الله ـ
» ترجمة كثير بن زيد الأسلمي
» المبسوط فيما تيسر من سيرة عبدالعزيز الحنوط
» اللحى المستأجرة...مقال للشيخ عادل الكلباني
» رجاء من الشيخ عبدالعزيز الحنوط

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منهج أهل الظاهر :: مقالات أهل الظاهر من المعاصرين :: قسم الشيخ عبدالعزيز الحنوط-
انتقل الى: