الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 طروحات وتساؤلات طرحتها للأخت أصولية حنفية على موقع الظاهرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 40

مُساهمةموضوع: طروحات وتساؤلات طرحتها للأخت أصولية حنفية على موقع الظاهرية   السبت نوفمبر 20, 2010 11:44 am

الإخوة الكرام بارك الله فيكم جميعا وفى جهودكم
الأخت الفاضلة أصولية حنفية أراك هنا لست فى طبيعتك الجدلية والنقاشية ، ولا زلت أكرر أن مثل هذه الموضوعات لابد من المناقشة الهادئة فيها مع إبراز الحجج والبراهين .
فالاعتماد على قول من سبق اختى اللبيبة ليس بحجة .
هكذا تعلمنا من أصول الفقه !!!!!
هذا العلم الشريف الذى يتم الطرح والتنظير من خلاله اعتمادا على النصوص.
المهم رايت كلامك قلقا فى هذه المسألة فقلت أطرح عليك بعض التساؤلات لعلها تثمر الحوار والمناقشة ، ومن خلالها ننطلق للتحليق حول الموضوع .

أولا : هل هناك تسليم بان النصوص متناهية اعتمادا على قول الله تعالى " ما فرطنا فى الكتاب من شىء"
أم أن الأمر لا يعدو طرحا ظنيا قد يصيب وقد يخطىء ؟.
ثانيا : هل التناهى الذى يقصده من يقول به بشأن النصوص هو القصور عن أن تفى النصوص بالغرض حاشا لله من ذلك ؟
أم أن التناهى أمر آخر غير القصور ؟ وفى كلا الحالين لا يمكن أن نسلم بأن النصوص قاصرة ، أو عاجزة عن أن تفى بالغرض .
ثالثا : إذا كان احتجاج من احتج بالآية السابقة على تناهى النصوص . فماذا يقول فى قوله تعالى عن الكتاب " تبيانا لكل شىء" .؟
ثم ماذا يقول عن قوله تعالى " أيحسب الإنسان أن يترك سدى".؟
ثم ماذا يقول فى قول النبى صلى الله عليه وسلم " إن الله فرض فرائض، فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء، فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان، فلا تبحثوا عنها ".
ثم ماذا يقول فى قوله تعالى " فإن تنازعتم فى شىء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن أولا".
الأخت الفاضلة أناأقف أمام ذه النصوص وأتدبرها .
ليس ابدا معنى قول ربنا ما فرطنا فى الكتاب من شىء انه اتى بالأحكام كلها جملة ، ومن ثم هناك أمور لا يشملها الكتبا.
كلا وربى بل هذا القول يفهم مع قول ربنا " تبيانا لكل شىء" فالكتاب والنصوص عموما جاءت مبينة لكل حادثة وقعت وستقع إلى قيام الساعة .
ومن ثم يقول ربنا " أيحسب الإنسان أن يترك سدى" هل سنتركه يتخبط هنا وهناك ، لا يقف على الأحكام ، ولا يعرف من أين يستمد أحكامه ، هل سنتركه للظنون والأقاويل الغير مسلم بها .
ثم إن سكوت الله عن أشياء هو ما يعرف بمنطقة العفو وهى رحبة وواسعة ، وهى الخاصة بالنصوص الظنية ، ومن ثم فالحكم فيها أيضا بالنصوص وإن كانت ظنية ( بمعنى وإن كانت النصوص ظنية لكن ثمة نصوص أخرى فسرتها وبينتها قطعية - أضفته أنا ابن تميم الظاهري بطلب من الدكتور الفاضل لئلا يفهم خطأ )
فالله ما سكت عنها حتى نفر من النصوص إلى غيرها . بل لنقف على عظمة النصوص وحقيقة عدم تناهى النصوص ، وشمول النصوص لكل نازلة .
ثم يبين ربنا جلا وعلا أنه إن وقع نزاع حول النصوص خاصة الظنية ماذا نفعل ان نرد ذلك للكتاب والسنة من المحكم والقطعى .
ولم يأمرنا حال الخلاف أن نرد لدون ذلك .
حتى من هنا نعلم ان الاصل فى الإجماع هو الإجماع المنضبط بنص .

والله أسأله التوفيق لنا وللمسلمين أجمعين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
 
طروحات وتساؤلات طرحتها للأخت أصولية حنفية على موقع الظاهرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الرسمى للدكتور عبدالباقى السيد عبدالهادى :: أخبار الدكتور عبدالباقى وإنتاجه العلمى :: المقالات والردود-
انتقل الى: