الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 المولد والاسرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: المولد والاسرة   الجمعة أكتوبر 08, 2010 6:40 pm


المولد :
ولدت يوم السبت 14 صفر 1396هـ / 14 فبراير 1976م بمنزلنا الذى نقطنه حاليا ببلدة المنشاة الصغرى . فى فصل الشتاء ، برج الدلو ( 1).
وهذا البرج هو برج الرئيس الأسبق لمصر محمد نجيب ، وحسين الشافعى نائب رئيس الجمهورية السابق رحمه الله ( 8 فبراير) ، والمؤرخ العظيم عبدالرحمن الرافعى (8 فبراير)، والملك فاروق ( 11فبراير 1920م) والرئيس الأمريكى الأسبق دونالد ريجان ، والملك المصرى رمسيس الثانى (21 فبراير) ، والعالم الفلكى جالليليو ، وجون ترافولتا ، وجان مورو ، وتشارلز داروين، وتوماس ألفا إديسون، وفريدريك دوغلاس ، وتشارلز ديكنز الكاتب الإنجليزى الشهير صاحب الروايات الممتعة ، جون ماك إنرو، وولف غانغ آمادوس موتزارت، وجاك نيكلاوس ، وأبراهام لينكولن، وفرانكلين دي روزفيلت .
وهذا البرج مشهور بأنه برج العلماء والأدباء ، وأحد أبراج العظماء ، وقد نقلت أبياتا من كتاب أبى معشر الفلكى قيلت فى برج الدلو وهى :
وصاحب الدالى ذو مكر وذو حيل ونجمه زحل والنجم من زحل
تناسب الجبال الراسيات همته وإن ميزانه أوفى من الجبل
أسمر اللون ذو عقل وذو أدب حائز فنون الآخرين والأول
ورأيه سديد فى كل مطلبة عند الأكابر لا ينوى على عجل .

وقد أخبرنى والدى نضر الله وجهه وأمى حفظها الله بحفظه أن الشيخ محمد عبدالباقى الحبيبى أحد مشايخ الأزهر، ووالد المهندس عبدالباقى الحبيبى - صاحب والدنا والذى سمانى أبى باسمه - ، حملنى بعد ولادتى ودعا لى بالبركة ، ومن ثم كلما أفاض الله على فى أمر من الأمور وارتقيت علميا واجتماعيا ، يخبرنى والدى بأن الشيخ دعا لى بالبركة منذ أن كنت طفلا رضيعا، وكذا أمى رضى الله عنها .

ـــــــــــــــــــ
( 1) مسألة الأبراج منها ما هو حقيقى وهى الصفات القائمة على الاستقصاء والإحصاء والتى تفيد فى معرفة الطباع ، ومنها ما هو باطل وحرام وهو ما يقوم على التكهن والغيب مثل حظك اليوم الذى نراه فى الجرائد ليل نهار ، والله المستعان وعليه التكلان .


عدل سابقا من قبل دكتور عبدالباقى السيد في الخميس أكتوبر 28, 2010 7:15 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: المولد والاسرة   الجمعة أكتوبر 08, 2010 6:51 pm

الأسرة :
نشات فى بيتنا القديم فتكحلت عيناى بجدى وجدتى رحمهما الله وبأبى وأمى متعهما اله بالصحة والعافية وبأخ وأخت .

أما جدنا عبدالهادى بن أحمد بن الشحات بن داود فقد ولد عام1898م ودرس بالأزهر الشريف وكاد أن يحصل على درجة العالمية إلا أن وفاة أبيه أحمد والتى كانت فى عام1941م جعلته يترك الدراسة ليباشر أرضه ، وكان جدنا رحمه الله حافظا لكتاب الله فقيها على المذهب الشافعى يقصده الناس للفتيا وكانوا يلقبونه بالشيخ وكان مداوما على قراءة القرآن كل يوم ، وكان قد تعرض لحادثة فى عام 1969م[1] أدت إلى كسر إحدى رجليه ، كسرا أعاق حركته ، حتى أنه لم يكن يستطيع السير إلا بالتوكؤ على عصا .
وقد شهد ثورة 1919م ( سعد زغلول) وكان وقتها يدرس بالأزهر الشريف ، وكان صاحبه بالأزهر الشيخ سليمان نوار ، والد الأستاذ الدكتور عبدالعزيز سليمان نوار - كان أستاذا للتاريخ الحديث بكلية الآداب ، جامعة عين شمس وعميد كلية الآداب الاسبق -.

وكان جدنا عبدالهادى رضى الله عنه ضليعا فى اللغة العربية حتى أن أحد أقاربنا وكان مدرسا للغة العربية قد حدث بينه وبين بعض زملائه وموجه اللغة العربية شجار حول إعراب كلمة فى قوله تعالى ( كبرت كلمة تخرج من أفواههم ) وطلب منه جدى أن يدعه فترة حتى يأتى له بالوجه الصحيح ، وظل يطالع كتبه حتى ظفر بإعرابها ، وأبلغه بأن كلمة تعرب تمييز ، وانتصر السائل على أقرانه بإجابة جدنا رضى الله عنه .

وكان جدنا رضى الله عنه قويا شجاعا ، ودائما يردد قوله " والله لولا تعب رجلى لفعلت كذا وكذا ، ولكن مع تعبى هذا لو أمسكت بشخص لمزقته تمزيقا " ، ولقد شاهدته وأنا واعيا مدركا ، فقد كان طويلا مهيبا.

ومن فرط قوته وشجاعته أنه فى يوم من الأيام وقعت مشكلة بينه وبين عمدة البلد -فروح- من عائلة فروح وكان رجلا ضخم الجثة قوى البنية ، فهم أن يضرب جدى بقدمه فأمسك جدى بقدمه وجذبها بشدة فطرحه على الأرض ، فأغمى على العمدة مدة طويلة ، فأمسك الخفر بجدنا ووضعوه فى الحجز ، مخافة أن يحدث شىء للعمدة ، وبعد أن أفاق العمدة ، قال الخفر له " إننا تحفظنا على عبدالهادى " فقال أخرجوه وأمر بإخراجه من الحجز ، ومن بعدها تبدلت العلاقة بينهما إلى المحبة والاحترام .

كان جدى رحمه الله قد تزوج السيدة / مفيدة حجازى مصطفى جدتنا رحمها الله ، وكان أبوها من بلدتنا إلا أنه اشترى قطعة أرض وهاجر إلى مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية وعاش هناك وكون أسرة ، ومن إخوة جدتى عبدالهادى خال والدنا والذى أنجب ولدين هما مصطفى وعثمان ، ومصطفى هذا ولد فى 13 يناير 1937م من مواليد برج الجدى ، توفى رضى الله عنه يوم الاثنين 14 رجب 1427هـ/ 7 أغسطس2006م عن عمر يناهز تسع وستين عاما وأشهر، وكان رضى الله عنه محبا لنا ولأبينا ، ودائم السؤال عنا ، وكان رجلا شجاعا شهما دينا خلوقا ذاكرا لله ، ما دخلت عليه إلا ووجدته يذكر الله تعالى ، وقد ربى أولاده تربية دينية ، علمهم القرآن والطاعة ، ورباهم تربية حسنة ، وقد توفى رضى الله عنه وهو ممسك بأصابعة إذ كان يذكر الله رغم أنه أصيب بغيبوبة استمرت عدة أيام قبل الوفاة، حضرت غسله رحمه الله ، وهى المرة الأولى التى أحضر فيها تغسيل ميت، وكنت أنا وأبى وابنيه أحمد ومحمد ، وصلينا عليه الجنازة فى المنزل أنا وابنيه وبناته وبعض أزواج بناته ، ثم نقلناه إلى المسجد ، فصلينا عليه الجنازة بعد صلاة الظهر ، فرحمة الله عليه ورضوانه .

أما عثمان ابن خال والدنا فكان رجلا طيب الخلق عابدا لله متقربا إليه توفى وهو فى الخامسة والخمسين من عمره ، وكنت أنا فى العاشرة من عمرى وحضرت جنازته ، وكان محبا رحمه الله لنا ولعمته مفيدة ولأبينا جدا ، وكان مداوما على زيارتها واصلا لرحمه ، خلافا لما عليه أولاده .

وقد ترك لنا جدنا عبدالهادى رحمه الله العديد من الكتب التى أفادتنى فى تحصيل العلم والدراسة منها على سبيل المثال لا الحصر تفسير الخازن وهو شافعى المذهب ، والمصباح المنير للفيومى وديوان الحماسة للمتنبى، وفقه أبى شجاع وعدة كتب للشيخ زكريا الأنصارى ، وفقه الشيخ البيجورى ، ومذكرات الزعيم مصطفى كامل ، وجريدة العروة الوثقى للسيد جمال الدين الأفغانى الحسينى ، وخرائط متعددة للقطر المصرى ومديرياته ، وبعض الكتب فى نقد العقيدة النصرانية ، ونتف من تفسير السيوطى وشيخه المحلى ، وغير ذلك كثير.

وقد توفى جدنا عبدالهادى رضى الله عنه عام1987م وكان والدى وقتها بالسعودية وكنت أنا فى السنة الخامسة من التعليم الابتدائى.

وكان رضى الله عنه قد أحس بدنو أجله قبل أن يقبض بساعات فنادى على أمى ليلا وقال لها أحضرى لى الأبناء حتى أراهم لأننى سوف أقبض اليوم فأحضرتنا فسلم علينا واحتضننا ثم قرأ فى كتاب الله بعض الشىء وبعد ذلك تركه ونام فذهبت أمى بعد وقت قليل لتطمئن عليه قلقا من مقولته إذ إنه لم يمرض بل كان صحيح الجسم حتى موته فوجدته قد قبض رضى الله عنه .

وأذكر أننى لما دخلت عليه وقد أيقظتنا أمنا من النوم فوجدت الكرسى الذى كان بحجرته قد سقط على الأرض بما عليه ، ولعل هذا دليل مادى على ملك الموت ومعاونية من الملائكة.
وكانت جنازته رحمه الله مهيبة جدا ، إذ حضرها الجمع الغفير من الناس .

وأذكر اننا فتحنا قبره رحمه الله بعد ما يقرب من عشر سنوات من وفاته لنضع فيه المزيد من الرمال فإذا بجثته والله كانت كما هى على حالها ، وكذا الكفن كان كما هو على حالته .
وهذا والله من كراماته رضى الله عنه ، وكذا إخباره عن وفاته.

وأكثر من ذلك ان ابنته فاطمة كانت قد عقته قبل وفاته ، وذلك بتحريض من بعض اهل الإفك والفساد وكان والدنا فى عمل بالسعودية ، فدعا عليها جدنا رحمه الله أن تشل حركة يديها ورجليها وتذل لأخيها ، فكان والله ما قال ، وكنت طالما أسمع منه هذا الدعاء ليل نهار.

ولقد شاهدناها وهى قعيدة ، لا تستطيع الحركة ، ومحتاجة دائما لأبينا كثيرة السؤال عنه ليل نهار ، والله هو المعز المذل ، نسأله الستر لنا وللمسلمين ، وأن يعافينا فى أبداننا وأسماعنا وأبصارنا .
ولقد طهرها ربنا بمرضها هذا مما جنته يداها ، وتحقق لجدنا بدعائه هذا كرامة رحمه الله .

ـــــــــــــــــــــــــ

(1) كان جدى قد ذهب إلى والدى بشبين القناطر بمحافظة القليوبية حيث كان يعمل والدى مدرسا فى شبابه هناك ، وذلك ليشترى الخشب اللازم لبناء الطابق الثانى من المنزل كى يتزوج فيه أبى ، وأثناء العودة بالأخشاب على سيارة يجرها حصان ، تعرضت السيارة لحادثة إذ اصطدمت بها سيارة أخرى وقع جدى خلالها على الأرض فكسرت ساقه ، ومن وقتها ظل لا يتنقل إلا على عصا حتى وفاته رضى الله عنه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: المولد والاسرة   الخميس أكتوبر 28, 2010 7:49 pm

وكان جدنا عبدالهادى رحمه الله رحمة واسعة يقصده الناس للفتيا فيفتيهم ويجيبهم لا سيما فى مسائل الطلاق والصلاة .
وكان يعلمنا القرآن ونحن صغار، إذ كان والدنا متعه الله بالصحة والعافية فى سفر بالسعودية ، وكانت امنا هى التى ترعانا مع جدنا رحمه الله.
واذكر له موقفا وهو يحفظ اختى (1)- التى تكبرنى بسنة- سورة الملك وجاءت لتقرا قوله تعالى " ليبلوكم " فقالت ليبغلكم فصلحها لها مرة واثنتين إلى أن قال لها ليبلوكم يا بنت ...... !!! وهم أن يضربها .
وكان شديدا على والدى وهو صغير من باب تاديبه ووضعه على الطريق المستقيم .
واذكر ان أحد اساتذة أبى اشتكى منه وهو صغير وأخبر جدنا فضربه جدنا ضربا شديدا ، حتى أن جدتنا قالت لجدنا إنك قاتله . قال أريده أن يكون رجلا يضرب به المثل .
ولقد صدق جدنا فى حدسه وصار والدنا يضرب به المثل فى الخلق والعلم والفهم بل وفى صلته لأهله ورحمه حتى أن احد رجال بلدنا ويدعى بيومى عليوه نصر رحمه الله كان يقول " من يأخذ ابنائى السبعة ويعطينى السيد بن عبدالهادى" ، وتناقل اهالى البلدة هذه المقولة حتى أنى سمعتها من أقاربى ومن غيرهم .
ولطالما استمعت لمدح الناس - رجالا ونساء - فى والدنا ، والله أسال ان يديم علينا وعليه الفضل والبركات إنه ولى ذلك والقادر عليه .
وكان جدنا رحمه الله مستجاب الدعوة مشهور بذلك حتى أنه فى يوم من الأيام وقع بينه وبين ابن أخته وزوج ابنته خلاف ، وهم جدنا بالدعاء عليه فإذا بعلى زوج ابنته يذهب إلى عمتنا ويقول لها يا فاطمة أدركى أباك يريد ان يقصم ظهرى بدعائه .
ـــــــــ
(1) كانت وقتها ابنة بضع سنين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
دكتور عبدالباقى السيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: المولد والاسرة   الخميس نوفمبر 11, 2010 2:19 pm

وكان جدنا رحمه الله قد تعهدنا بالرعاية ونحن صغار ، إذ كان والدنا متعه الله بالصحة والعافية فى سفر بالسعودية استمر أربع سنوات ، ومن ثم كان جدنا يتحدث معى ومع أخى الأصغر قائلا " من منكما سيلبس عمامتى ويسير امام خشبتى إن انا مت ، ولم يحضر ابوكما جنازتى "

فكانى أخى هيثم يبادر جدنا قائلا أنا سالبسها وأمشى امام جنازتك ، ويلبس العمامة ويضحك جدنا لفعله .

أما جدتنا مفيدة أم أبينا فكانت امرأة صالحة محافظة على الصلوات فى مواقيتها ، وكذا على السنن ، والنوافل ، ولم تكن تدع سنة الضحى ، وكانت تستخدم السواك رضى الله عنها ، وتحافظ على الأوراد ، كل هذا كنا نراه منها ونحن فى سن الطفولة ، وكانت محبة لنا جدا ولأبينا ابنها الذكرالوحيد ، وكانت قصيرة القامة ممتلئة الجسم ، وتصغر جدنا عبدالهادى ببضع سنين ، وقد توفيت قبله بعام وذلك سنة 1985م ، وكان والدى آنذاك بالسعودية أيضا ، ولما قدم فى أجازته الصيفية سأل عنها فأجابه جدى عبدالهادى بقوله ( لحقت بالرفيق الأعلى) كنت صغيرا لم أفهم هذه الكلمات ، وقد بكى والدى لذلك ، وذهب إلى المقابر لزيارتها ، وذهبت معه ، وظل يبكى بكاءا شديدا على قبرها رحمها الله .

وكانت رحمه الله صبورة إذ صبرت هى وجدنا عبدالهادى على موت أحد عشر ذكرا فى سن الطفولة قبل مولد أبينا متعه الله بالصحة والعافية .

وقد حزنت حزنا شديدا هى وجدنا على ابنهما الذى كان قبل مولد أبينا مباشرة وكان اسمه عبدالرحمن .

وقد أخبرنى والدى نضر الله وجهه أن جدتنا وهى فى حالة حزنها على ابنها مر عليها أحد من نزع الله الرحمة من قلبه وقال لها " علام تحزنين على غلام لا يسمن ولا يغنى من جوع ، احمدى الله على ذهابه " وما قال هذا الكلام إلا شماتة ، فدعت جدتنا عليه أن يريه اله ما أراها وزوجها وأن يبتليه ليتعظ .

قال أبى وقد استجاب الله لدعوتها فحرم هذا الرجل الولد سنين عددا حتى جاء معتذرا وطالبا الدعاء من جدتى وأخيها الشيخ عبدالهادى خال والدنا .

فدعوا له بخير فمن الله عليه بولدين ذكرين .

وفى أثناء حالة الحزن لجدتنا رحمها الله مر عليها أحد الصالحين من أقاربنا وكانت تساعد جدنا فى بعض أعمال الحقل ورأى معاناتها فسلم عليها ودعا الله تعالى بقوله " أسال اله تعالى أن لا يأتى العام القادم إلا ويكون معك ابن يسعى معك وتقر به عينك " . وتقبل الله دعاءه رحمه الله ورزق جدى وجدتى بأبينا متعه الله بالصحة والعافية وكان قرة عين لأبيه وأمه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhadyalzahry.yoo7.com/index.htm?sid=c2228a5c38d098018d4d
 
المولد والاسرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الرسمى للدكتور عبدالباقى السيد عبدالهادى :: أخبار الدكتور عبدالباقى وإنتاجه العلمى :: السيرة الذاتية للدكتور عبدالباقى-
انتقل الى: